قناة محمد القحطاني العلمية
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali قناة محمد القحطاني العلمية analitikasi
قناة محمد القحطاني العلمية (@moh396) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 436 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 7 188-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 179-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 436 obunachiga ega bo‘ldi.
31 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 86 ga, so‘nggi 24 soatda esa -2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 17.51% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.50% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 178 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 684 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent تَفسِير, اِبن, شَيخ, كِتَاب, عَلَم kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية.
للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
[ثم أصّل لهذه القاعدة وشرحها بما يحسن الرجوع إليه في المقدمة الخامسة من مقدمات كتاب الموافقات]وليس المقصود ترك دقائق العلم، ولا محاربة اللطائف الصحيحة؛ فللدقائق موضعها، وللبحث النظري قيمته، وقد تفتح مسألة صغيرة بابًا كبيرًا. وإنما المقصود التحذير من اختلال ميزان الأولويات؛ بحيث تقدم هوامش المسائل على أصولها، والغرائب على الهدايات، وما يثير الدهشة على ما يبني الإنسان والأمة. ومن أوضح أمثلة ذلك الإفراط في تتبع ما يسمى «الإعجاز العددي»؛ إذ تُنفق جهود طويلة في عدّ الكلمات والحروف، وبناء علاقات رقمية متكلفة، ثم تُرفع هذه الموافقات إلى رتبة الإعجاز، وهي أبعد ما تكون عنه! والأخطر أن تشغل هذه المسالك الباحث عن كنوز ظاهرة بين يديه: كيف يبني القرآن الإيمان؟ كيف يعالج الشبهات والشهوات؟ كيف يصنع المصلح؟ كيف يربي على الصبر والرحمة والعدل؟ كيف يعالج أمراض الأسرة والمجتمع؟ كيف نصحح به مفاهيم الناس، ونواجه به أسئلة عصرهم، ونستخرج هداياته التي نزل من أجلها؟ فقه الاحتياج لا يسأل عن الجديد فقط، بل عن النافع؛ ولا عن الغريب، بل عن المهم؛ ولا عن إمكان البحث، بل عن أولوية البحث. ولذلك أحسب أن من أهم ما ينبغي أن يسأله طال العلم والباحث في الدراسات الشرعية قبل أن يختار موضوعه: ما الحاجة التي سيخدمها هذا البحث؟ وما الخلل الذي سيصححه؟ وما الذي سيتغير في الفهم أو العمل بعد إنجازه؟ فليس النصح للقرآن بكثرة ما نستخرج منه من غرائب، وإنما بأن نحسن إنزال هدايته على حاجات القلوب والعقول والواقع. وفي زمن تتكاثر فيه الأسئلة الكبرى، ويُسعى فيه إلى التشكيك في المحكمات العظمى؛ لا يليق بأهل القرآن ولا بأهل العلم بالشريعة أن تستغرقهم الأسئلة الصغيرة والمسائل الدقيقة! اللهم اهدنا للتي هي أقوم، ووفقنا للاشتغال بالتي هي أحسن، وآتنا من الحكمة والبصيرة والتوفيق ما يلحقنا بالسابقين المقربين. يا كريم يا وهّاب! أبو مجاهد
[جامع بيان العلم ٢/ ٨٢٠] و [الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي 2/ 40]
