en
Feedback
قناة محمد القحطاني العلمية

قناة محمد القحطاني العلمية

Open in Telegram

هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي: moh396@gmail.com

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة محمد القحطاني العلمية

Channel قناة محمد القحطاني العلمية (@moh396) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 143 subscribers, ranking 7 527 in the Religion & Spirituality category and 6 367 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 143 subscribers.

According to the latest data from 11 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 198 over the last 30 days and by 45 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.35%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.37% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 985 views. Within the first day, a publication typically gains 531 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as تَفسِير, اِبن, شَيخ, كِتَاب, عَلَم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل العلمي: moh396@gmail.com

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 12 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

12 143
Subscribers
+4524 hours
+2427 days
+19830 days
Posts Archive
#كتب_ومؤلفون قال الشيخ مصباح بن نزيه -وفقه الله-: (تصفحت هذا الكتاب وهو واقع في تسعة مجلدات، فيه نكت لغوية لطيفة، وفوائد غزير
#كتب_ومؤلفون قال الشيخ مصباح بن نزيه -وفقه الله-: (تصفحت هذا الكتاب وهو واقع في تسعة مجلدات، فيه نكت لغوية لطيفة، وفوائد غزيرة، وقد تأثر صاحبه بمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني وبمحمد رشيد رضا، وتبنى آراءهم الحداثية برمتها، فخرج عن أصول أهل التفسير السلفية، ونحا إلى العقليات وتقحم تفسير المعجزات بتأويلات محسوسة. ولكن الذي أعجبني ردود المحقق عليه، مع أن بينه وببن أولاده صحبة وزمالة لم تمنعه من تبيان الحق حيث علمه، وقد تتبع على وجه الخصوص تأثراته بالمدرسة الإصلاحية المذكورة آنفا ونقضها بالبينات وضبطها بأصول أهل التفسير جزاه الله خيرا. ولكنه قد سكت عن منهج المؤلف في باب الإثبات للصفات حيث جرى فيه صاحبه على طريقة المفوضة المبتدعة التي تفوض المعنى بخلاف تفويض السلف الذي يقتصر على تفويض الكيفية، بل زاد المؤلف في بعض المواضع بالتصريح أنهم إن فسروها فعلى وفق عرف اللغة والتأويل، وعلى هذا جرى فيه على تضمين تفسير الاستواء بالسيطرة وكل ذلك سكت عنه المحقق! فهل هو الرضا والتوافق العقدي أم ماذا؟! واعلم رحمني الله وإياك أن الفرق بين المعطلة والمفوضة أن المعطلة أظهروا ضلالهم بوقاحة، أما المفوضة فإنهم يقدمون لك التعطيل نفسه، ولكن بطلاء وزخرفة من القول، والمؤدى واحد! فمآل تفويض المعاني إلى التعطيل حذو القذة بالقذة ولكن بفن وذوق! وأخطر ما فيه كما صرح المؤلف وسكت عنه المحقق نسبته إلى السلف! وهذه النسبة هي نسبة انتحال وتلبيس، فالسلف رضوان الله عليهم لم يعرفوا تفويض المعاني وحاشاهم أن يقول الواحد منهم أن الله تعبّدهم بنصوص تتعلق بذاته لا معاني لها ! فالله إن كان لم يتعبدنا بأي شيء في كلامه لا معاني له أفيتعبدنا بما يتعلق بجلالية قدسه بنصوص لا معاني لها؟! حاشاه، ثم حاشا السلف أن ننسب إليهم التعطيل... والكتاب بالعموم غيره يغني عنه وهو لا يغني عن غيره، ولكن طالب العلم المحب للتفسير لابد وأن يجد في كل كتاب ما لا يجده في غيره من الدقائق والرقائق والدرر، ولو أنه اقتنى الكتاب لفائدة واحدة لما كان. كثيرا، وقد استفدت هذه الفائدة في مقتنيات كتب التفسير من شيخنا المحقق أبي عبدالرحمن فواز الزمرلي حفظه الله.) انتهى باختصار يسير. نقلته من هنا

#قواعد_قرآنية {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} هذه قاعدةٌ ربانية تفتح للعبد باب الأمل بعد الزلل، وتقول له: لا تجعل السيئة خاتمة الطريق، بل اجعلها مفتاحا للفرار إلى الله وتصحيح المسار. إن الشيطان يريد من العبد إذا أذنب أن يقف طويلًا عند سواد الذنب؛ يحدّثه عن سقوطه، ويذكّره بضعفه، ويقول له: قد اتّسخت، فابقَ حيث أنت. أما القرآن فينقله من منطق الانكسار العقيم إلى منطق الانبعاث الصادق: إذا أظلمت منك جهة بمعصية، فأشعل في الجهة الأخرى مصباح طاعة. ليس المطلوب أن لا يعثر العبد أبدًا، فكل ابن آدم خطّاء، ولكن المطلوب ألا يسمح للسيئة أن تقعده، ولا للذنب أن يثبطه، ولا للخطأ أن يكسره. فإذا غلبتك نفسك في غفلة، فاغلبها في ركعتين؛ وإذا زلّ لسانك بكلمة، فاغسله بذكر واستغفار؛ وإذا أخذت منك الشهوة لحظة، فقم بعدها واملأ وقتك بحسنات يحبها الله وتنقشع بها ظلمات الغفلة. إن من أعظم الفقه في هذه الآية أن المؤمن لا يتعامل مع الذنب بوصفه نهاية، بل يجعله جرس يقظة، وسببًا لمضاعفة السير إلى الله. كأنه يقول لنفسه: ما دمتُ قد عرفتُ موضع جرحي، فسأكثر من الدواء؛ وما دمتُ قد رأيتُ ضعفي، فسأهرب إلى قوة ربي؛ وما دمتُ قد تلطختُ بسيئة، فسأغسلها بسيل من الحسنات. هذه القاعدة تربي في قلب المؤمن الرجاء الإيجابي المؤثر، إنها تقول له: انهض، تحرّك، عوّض، أصلح، أقبل، فإن باب الله لا يُغلق في وجه من رجع، وإن الحسنة الصادقة قد تكون بداية حياة جديدة. فيا من أثقلته الذنوب: لا تُعِن الشيطان على نفسك باليأس، ولا تجعل خطأك حجةً للانقطاع. اجعل كل سيئة دافعًا إلى حسنة، وكل سقوط سببًا لنهوض، وكل ظلمة مناسبة لإشعال نور؛ فإن الله لم يقل: إن الحسرات تذهب السيئات، بل قال: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}. في صحيح مسلم عن ابن مسعود، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنِّي وجدتُ امرأةً في بستان، ففعلتُ بها كُلَّ شيء، غير أنِّي لم أُجامِعها، قَبَّلْتُها، ولَزِمْتُها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شِئْتَ. فلم يقل له رسولُ الله ﷺ شيئًا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر اللهُ عليه، لو سَتَرَ على نفسه! فأتبعه رسول الله ﷺ بصره، فقال: «رُدُّوه عَلَيَّ». فرَدُّوه، فقرأ عليه: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار﴾ الآية. فقال معاذ بن جبل: يا رسول الله، أله وحدَه أم للناس كافَّة؟ فقال: «بل للناس كافَّةً». في هذا الحديث مشهدٌ عظيم من مشاهد الحكمة النبوية في علاج النفوس إذا أذنبت؛ فقد جاء الرجل منكسرًا، مقرًّا بخطيئته، غير هاربٍ من ذنبه، فقال للنبي ﷺ: «فافعل بي ما شئت». فلم يعاجله النبي ﷺ بتقريعٍ يطفئ بقية الرجاء في قلبه، ولم يفتح عليه باب الفضيحة، ولم يجعله أسيرًا للحظة ضعفٍ غلبته؛ بل سكت عنه حتى نزل الدواء من السماء: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾. وهنا تتجلى الرحمة النبوية المقرونة بالحكمة؛ فإن النبي ﷺ لم يهوّن من شأن الذنب، ولكنه دلّ المذنب على طريق الخلاص منه، ونقله من مقام الندم المجرد إلى مقام العمل الصالح، ومن ظلمة السيئة إلى نور الصلاة. وكأن الرسالة الربانية له ولكل مذنب: لا تقف عند باب الخطيئة باكيًا فحسب، بل امضِ إلى المحراب، واسجد، واقترب، وأتبع السيئة حسنة تمحها. فالحمد لله الكريم الوهاب، الرحيم التواب، الذي يبسط يده بالليل ليتوب مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ.

#ففه_الدعاء قول الله تعالى عن الملائكة حملة العرش: ﴿يسبحون بحمد ربهم وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: 7]. أصل لقاعدة عظيمة، وهي: كلما ازداد نصيب القلب من معرفة الله ازداد نصيبه من الرحمة بعباد الله. فالإيمان الصادق يحول صاحبه إلى مصدر خير للناس؛ دعاءً لهم، ونصحًا لهم، وشفقةً عليهم، وفرحًا بهدايتهم. والملائكة في دعائهم للمؤمنين لم يطلبوا لهم مالًا ولا جاهًا ولا متاعًا، وإنما قالوا: ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾. فأفاد ذلك أمرين: أحدهما: أعظم المطالب مغفرة الذنوب والنجاة من النار. ثانيا: إن الملائكة خصّت المؤمنين بوصفَي التوبة واتباع السبيل؛ لأنهما يجمعان حقيقة العبودية كلها: إصلاح ما مضى بالتوبة، واستقامة ما يستقبل باتباع سبيل الله، فلا نجاة للعبد إلا بحسن الرجوع إلى الله وحسن السير إليه. كما أن التوبة سبب لاستحقاف المغفرة، واتباع سبيل الله سبب للنجاة من النار. وفي هذا الدعاء معنى آخر لطيف، وهو أن الملائكة لم تذكر أعمالًا كثيرة، وإنما ذكرت عملين يستطيع كل مؤمن أن يفتش عنهما في نفسه كل يوم: هل أنا تائب راجع إلى الله؟ وهل أنا متبع لسبيل الله؟ فإذا صدق العبد في هذين السؤالين، فقد أمسك بمجامع الخير كله. والله أعلم

#هدايات_قرآنية
#هدايات_قرآنية

#تدبرات #إيمانيات قال الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه «التبيان في أيمان القرآن» (ص146) في سياق حديثه عن قول الله تعالى في سورة البروج ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾: «قال شعيب عليه السلام: {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90]. وما ألطف اقتران اسم "الودود" بـ "الرحيم" وبـ "الغفور"، فإنَّ الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولا يحبُّه، وكذلك قد يرحم من لا يحبُّه. والرَّبُّ - تعالى - يغفر لعبده إذا تاب إليه، ويرحمه، ويحبُّه مع ذلك، فإنَّه يحبُّ التوَّابين، وإذا تاب إليه عبدُهُ أحبَّهُ ولو كان منه ما كان.» فسبحان من لا يكتفي بستر القبيح وبرفع المؤاخذة على الذنب، حتى يفيض على التائب من جميل ودّه ما يجبر كسر الذنب، ويزيل وحشة قلب المذنب، ويحوّل الندم الصادق إلى باب محبة. اللهم ربنا وفقنا للتوبة النصوح التي ترضيك عنّا، واجعلنا من الأوّابين التوابين المستغفرين!

#مشكلات #تدبرات بسم الله وبه أستعين قال الله تعالى في آخر آيات القبلة في سورة البقرة: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 150] أورد الألوسي إشكالا يتعلق بهذه الجملة، قائلا: (فإن قيل: إنه تعالى أنزل عند قرب وفاته صلى الله تعالى عليه وسلم {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة: 3]، فبيّن أن تمام النعمة إنما حصل ذلك اليوم؛ فكيف قال قبل ذلك بسنين في هذه الآية: {وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ}؟) ثم أجاب بقوله: (أجيب بأن تمام النعمة في كل وقت بما يليق به. فتدبر.) قلت: استجابة لتوجيه الألوسي لقارئ كلامه بأن يتدبر؛ فإني أفهم من جوابه الحكيم هذا أنّ الله لا ينعم على عباده دفعة واحدة، بل يربّيهم بالنعم، وينقلهم من تمام إلى تمام، ومن ستر إلى ستر، ومن هداية إلى هداية، ومن لطف إلى لطف. فالعبد إذا أصبح مسلمًا معافى، قد سُترت ذنوبه، وبقي قلبه يقبل على الله، وفُتح له باب ذكر أو صلاة أو علم أو توبة؛ فقد أُتمت عليه في ذلك اليوم نعمة تناسب ذلك اليوم. وإذا نجا من فتنة، أو صُرف عن معصية، أو أُلهم رشده، أو سُخّر له من يذكّره بالله، أو رُزق فهم آية، أو وُفّق لكلمة نافعة، فهذه كلها ليست مجرد “نعم متفرقة”، بل هي من إتمامات النعمة عليه بحسب مقامه. وبناء على هذا لا يكون قول الله تعالى: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ مجرد خبر تاريخي عن نعمة القبلة، بل يفتح للعبد بابًا من شهود الربوبية: أن الله ما زال يتم نعمه على عبده، لكن العبد قد يغفل عن تمامها لأنه ينتظر النعم الكبيرة الظاهرة، وينسى أن من أعظم تمام النعمة أن يبقي الله قلبه حيًا، ودينه محفوظًا، وذنبه مستورًا، وباب التوبة مفتوحًا. واللطيف أن الآية قرنت الإتمام بالهداية: ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾؛ حيث يفيد هذا الاقتران أنه ليست النعمة التامة أن يُعطى العبد ما يحب فقط، بل أن يُعطى ما يهتدي به إلى ربه. فاللهم ربنا، كما ابتدأتنا بنعمك، فأتمّها علينا بما يرضيك عنا، واجعل تمامها هداية إليك.

#تهنئة #تهنئة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد عيدكم مبارك كتبكم الله في السعداء، وألحقكم بالصالحين الأتقياء، وحقق فيما يرضيه آمالكم.

•• أعرف عن النضج علاماتٍ كثيرة، لكنّي وجدت أبينها في إنسانٍ تراجع شغفه بإثبات نفسه، واتسع عمله بإصلاحها؛ فإن الصدق أحد أشكال التوفيق. ••

#تدبرات ﴿وَإِذا سَمِعوا ما أُنزِلَ إِلَى الرَّسولِ تَرى أَعيُنَهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ مِمّا عَرَفوا مِنَ الحَقِّ يَقولونَ رَبَّنا آمَنّا فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ﴾ ( تفيضُ من الدمع ) : خلَّدَ القرآن هذا المشهد ليدل على حُب الله له، ولذلك ذكر النبي ﷺ من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه ). ومن أجمل ما في الآية أن قوله تعالى: ﴿مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ يبين أن البكاء الصادق ليس انفصالًا عن العلم، بل ثمرة من ثمراته؛ فكلما صحت المعرفة بالله وبكلامه، رقّ القلب، وفاضت العين. اللهم أصلح أحوالنا، وعلمنا علما نعرف به الحق الذي ترق به القلوب وتفيض به الأعين بالدموع!

#مهمات #مصطلحات "الإشكال المصطلحي إشكالٌ عظيم لا يقدُر قدرَه إلا الراسخون في العلم، وقد كان همُّ النُّبوَّات منذ آدمَ تسميةَ الأشياء بأسمائها...، والدين - مُذْ كان - تعريف وتثبيت لمفاهيم المصطلحات الأساسية التي يقوم عليها التصور الصحيح" أ. د. الشاهد البوشيخي. من الآيات القرآنية التي تعدّ أصلا في بيان أهمية استعمال الألفاظ المناسبة للمعنى المراد، وتجنب الألفاظ الموهمة؛ قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا ‌رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [البقرة: 104] ومن ألطف ما قرأت حول خطورة ترك استعمال الألفاظ الشرعية ما نقله البقاعي عن الحرالّي من مناسبة مجيء هذه الآية بعد آيات السحر مباشرة؛ وحاصل ما ذكر: كما أن السحر تخييل وتضليل وكذب، فكذلك تغيير الألفاظ والتلاعب بالمصطلحات قلب للحقائق وتضليل للناس. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  📋 قناة محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني العلمية 📋 http://cutt.us/moh396

#مختارات
#مختارات

#تعقبات عند بيان القرطبي في جامعه لأحكام قول الله تعالى: ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا...﴾ [الكهف: 77] ذكر في المسألة الرابعة أن في الآية دليلا عَلَى سُؤَالِ الْقُوتِ، وَأَنَّ مَنْ جَاعَ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَطْلُبَ مَا يَرُدُّ جُوعَهُ خِلَافًا لِجُهَّالِ الْمُتَصَوِّفَةِ. ثم أنكر على الحريري -صاحب المقامات- استدلاله بالآية على جواز تكفف الناس وسؤالهم، فقال: (وَيَعْفُو اللَّهُ عَنِ الْحَرِيرِيِّ حَيْثُ اسْتَخَفَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَتَمَجَّنَ، وَأَتَى بِخَطَلٍ مِنَ الْقَوْلِ وَزَلَّ، فَاسْتَدَلَّ بِهَا عَلَى الْكُدْيَةِ [تكفف الناس] وَالْإِلْحَاحِ فِيهَا، وَأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمَعِيبٍ عَلَى فَاعِلِهِ، وَلَا مَنْقَصَةَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَإِنْ رُدِدْتُ فَمَا فِي الرَّدِّ مَنْقَصَةٌ ... عَلَيْكَ قَدْ رُدَّ مُوسَى قَبْلُ وَالْخَضِرُ قُلْتُ: وَهَذَا لَعِبٌ بِالدِّينِ، وَانْسِلَالٌ عَنِ احْتِرَامِ النَّبِيِّينَ، وَهِيَ شِنْشِنَةٌ أَدَبِيَّةٌ، وَهَفْوَةٌ سَخَافِيَّةٌ. وَيَرْحَمُ اللَّهُ السَّلَفَ الصَّالِحَ، فَلَقَدْ بَالَغُوا فِي وَصِيَّةِ كُلِّ ذِي عَقْلٍ رَاجِحٍ، فَقَالُوا: مَهْمَا كُنْتَ لَاعِبًا بِشَيْءٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَلْعَبَ بِدِينِكَ. ) تعقيب على التعقب: قال أبو مجاهد: أحسن القرطبي في كلامه عن تعظيم آيات القرآن وخطورة التلاعب بها بالاستدلالات الخاطئة والبعيدة، إلا أنّه بالغ في حكمه على الحريري ووصفه بالاستخفاف بالآية وبالتمجن؛ لأنّه وبعد الرجوع إلى المقامة التي ورد في البيت السابق يظهر أنه إنما أورده ضمن محاورة قصصية مقامية بين أب وابنه أمام القاضي؛ حيث يشتكي الأبُ ابنه لأنه لا يطاوعه في السؤال، فيحتج الابن بأن أباه كان يعلّمه صيانة النفس وذم المسألة، ثم يجيبه الأب بأن أهل الضرورات مستثنون، وينشد الأبيات التي منها: «وإن رُدِدتَ فما في الرد منقصة...». فقول القرطبي: إن الحريري «استدل بها على الكدية والإلحاح فيها» فيه نظر؛ لأن المقامة مبنية على التمثيل والحكاية لا على تقرير الأحكام. والله أعلم.

#مسلكيات ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21] الأسوة الكاملة الحسنة ليست إلا في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والجادة السليمة والطريق القويمة هي الاقتداء به عليه الصلاة والسلام؛ «فمن ‌أراد ‌الاقتداء؛ فعليه برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ففي ذلك الشفاء والمطلوب.» [ابن الجوزي في صيد الخاطر]. في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي» عَنْ ‌سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‌هُوَ ‌الْمِيزَانُ ‌الْأَكْبَرُ، فَعَلَيْهِ تُعْرَضُ الْأَشْيَاءُ، عَلَى خُلُقِهِ وَسِيرَتِهِ وَهَدْيِهِ، فَمَا وَافَقَهَا فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَا خَالَفَهَا فَهُوَ الْبَاطِلُ». قلت: وأسعد الناس حظا في الاتباع والتأسي بالنبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- هم العالمون بهديه، المشتغلون بسنته وسيرته، العالمون بشريعته. أسأل الله الكريم أن يوفقنا لاتباع سنته والتأسي به على أكمل وجه وأحسنه. والله المستعان، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

#وصايا_العلماء «صابروا -رحمكم الله تعالى- هجيرَ البلاء، فما أسرع زواله! والله الموفق، إذ لا حول إلا به، ولا قوة إلا بفضله.» ابن الجوزي في «صيد الخاطر»

#هدايات_قرآنية #أحكام_القرآن ﴿ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ۝ ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾. مِن مَقاصِدِ الجهادِ التبعية: علوُّ المؤمِنِينَ، وإذهابُ غَيْظِ قلوبِهم. حيث دلّ قول الله تعالى في سياق الأمر بقتال الكافرين وقتل أئمة الكفر: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ . وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ [التوبة: 14-15] على اعتبارِ انتصارِ المؤمنينَ لأنفُسِهم وتَشَفِّيهم مِن عَدُوِّهم، وأنّ ما في قلوبِهم مِن غيظٍ، وما في نفوسِهم مِن ألمٍ: لهم أن يَنتَصِروا له، لكنَّه يكونُ تابعًا لا أصلًا في ابتداءِ قتالٍ. وأصلُ القتالِ لإعلاءِ كلمةِ اللهِ، ولكنْ مَن أدرَكَتْهُ الحميَّةُ مِن عدوِّ اللهِ وعدوِّهِ حينَما يَجرَحُهُ أو يَقتُلُ ولَدَهُ أو والِدَه، فيَشتَدُّ عزمُهُ لقتالِ العدوِّ والإثخانِ فيه، فذلك ليس بمذمومٍ، لأنّه ليس إنشاءً للقتالِ، بل تقويةً له، فقد جعَلَ اللهُ أصلَ إنشاءِ القتالِ له في قولِه: ﴿وقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣]، وفي الحديثِ: (مَن قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عزّ وجل)(١٩). ويدلُّ ذلك على أنّ المُسلِمينَ إنِ اختَلَفوا في مسألةٍ تَحتَمِلُ قولَيْنِ مُتساويَيْنِ في الشرعِ: أنّ لهم أن يُرجِّحوا ما تَشْفى به نفوسُهم، ويَذهَبُ به غيظُ قلوبِهم، كاختلافِهم في تعيينِ المصلحةِ مِن قتلِ الأَسْرى وفي قلوبِ المُسلِمينَ على عدوِّهم غيظٌ، فلهم ترجيحُ قتلِهم على فِدائِهم، تحقيقًا لِمَصْلَحةٍ اعتبَرها اللهُ، وهي ذَهابُ الغيظِ وشِفاءُ النفْسِ. ولو لم يكُنْ ذلك معتبَرًا في الشريعةِ، لم يذكُرْهُ اللهُ في الآيةِ ممتنًّا به على المؤمنينَ، ولكنَّه يكونُ في موضِعِهِ تابعًا لا متبوعًا، واللهُ أعلَمُ. #فائدة_جليلة قال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد: ‌(وَأَمَّا ‌تَأْثِيرُ ‌الْجِهَادِ فِي دَفْعِ الْهَمِّ وَالْغَمِّ فَأَمْرٌ مَعْلُومٌ بِالْوِجْدَانِ، فَإِنَّ النَّفْسَ مَتَى تَرَكَتْ صَائِلَ الْبَاطِلِ وَصَوْلَتَهُ وَاسْتِيلَاءَهُ اشْتَدَّ هَمُّهَا، وَغَمُّهَا، وَكَرْبُهَا، وَخَوْفُهَا، فَإِذَا جَاهَدَتْهُ لِلَّهِ أَبْدَلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ فَرَحًا وَنَشَاطًا وَقُوَّةً، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ - وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} [التوبة: 14 - 15] [التَّوْبَةِ: 14، 15] فَلَا شَيْءَ أَذْهَبُ لِجَوَى الْقَلْبِ وَغَمِّهِ وَهَمِّهِ وَحُزْنِهِ مِنَ الْجِهَادِ. وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.)

#بدائع_المفسرين "المُتَّقِيَ مَن يَشْتَهِي فَيَنْتَهِي، ويُبْصِرُ فَيُقْصِرُ" البقاعي في نظم الدرر

#بدائع_المفسرين «التيَقُّظُ سنّةُ المتقين» قالها ابن عاشور في تفسيره لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 201]. #المختصر_المفيد

قناة محمد القحطاني العلمية - Statistics & analytics of Telegram channel @moh396