ar
Feedback
د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

الذهاب إلى القناة على Telegram

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام د. عبد الكريم بكار

تُعد قناة د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 15 614 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 361 في فئة الكتب والمرتبة 557 في منطقة سوريا.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 15 614 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 633، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 15، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 21.03‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.08‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 284 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 418 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 78.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

15 614
المشتركون
+1524 ساعات
+547 أيام
+63330 أيام
أرشيف المشاركات
لمتابعة البث المباشر https://www.facebook.com/share/v/1JyZToMR2s/

أمتان تملكان الموارد نفسها، والفرص نفسها، والعقول نفسها… إحداهما تنهض، والأخرى تدور في مكانها عقودًا! فما السرّ؟ أسئلة سنتأمل فيها معًا بإذن الله في بث مباشر بعنوان: «مرتكزات النهضة» اليوم الأربعاء الساعة: 8:30 بتوقيت مكة المكرمة عبر صفحتي على فيسبوك، فلا تفوّتوا الموعد، وشاركوا من تظنون أن النقاش يعنيهم. حياكم الله د. عبد الكريم بكار

لا أصدق من يقول: «غدًا سأبدأ». فالغد الذي ننسج حوله صورةً لإنسان أكثر حماسًا وانضباطًا ليس إلا وهمًا؛ لأن من لا يملك قوة الإرادة اليوم، لن يستعيرها من الغد. البداية الحقيقية لا تأتي مع يوم جديد، بل مع قرار جديد. د. عبد الكريم بكار

ألتقي معكم غدًا الأربعاء 7/10/2026 بإذن الله في بث مباشر بعنوان: «مرتكزات النهضة» ما الذي يجعل أمةً تنهض، وأخرى تدور في مكانها مهما امتلكت من الإمكانات؟ وأين تبدأ النهضة الحقيقية: من الإنسان، أو من الفكر، أو من المؤسسات؟ نلتقي غدًا لنتأمل معًا في المرتكزات التي لا يمكن لأي نهضة جادة أن تقوم من دونها. أنتظركم غدًا، الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة عبر حسابي على فيسبوك. حياكم الله د. عبد الكريم بكار

جيل يريد نتائج الكبار بجهد المبتدئين يرى الشاب اليوم صاحب المشروع الناجح، والكاتب الذي له جمهوره، والمختص الذي يتقاضى دخلًا مرتفعًا، فيظن أن المسافة بينه وبينهم يمكن اختصارها بدورة أو فكرة أو حيلة جديدة. لكنه يرى الثمرة ولا يرى الشجرة. يرى الطبيب المتمرس وهو يشخّص المرض في دقائق، ولا يرى سنوات الدراسة والتدريب التي صنعت هذه الخبرة. ويرى الكاتب يكتب صفحة جميلة، ولا يرى السنوات التي قرأ فيها وكتب وأخطأ وأعاد المحاولة. وهذا يفسر شيئًا من تشتت بعض الشباب؛ يبدأ في البرمجة، ثم ينتقل إلى التسويق، ثم التجارة، ثم صناعة المحتوى، لأنه يريد ثمرة سريعة، فلا يمنح أي طريق الوقت الكافي حتى تتراكم فيه خبرته. والتراكم لا يبدو مثيرًا في بدايته؛ ساعة قراءة اليوم، ومهارة يتدرب عليها، ومشروع صغير يعمل عليه، قد لا تصنع فرقًا ظاهرًا، لكنها بعد سنوات تصنع إنسانًا مختلفًا. ليس المطلوب أن يبقى الإنسان في طريق لا يناسبه، وإنما أن يفرّق بين تغيير الطريق بعد اكتشاف خطئه، وبين تركه لمجرد أن ثماره تأخرت. إن بعض الناس يريد خبرة العشرين سنة، وهو لم يصبر على التعلم سنتين. الحياة لا تبخل علينا دائمًا، لكننا أحيانًا نطلب منها نتائج لم ندفع ثمنها بعد. د. عبد الكريم بكار

من أكثر ما يضيّق رؤية الإنسان أن يظن أن الحقيقة تسكن في الجهة التي ينتمي إليها وحدها. فيعتاد أن ينظر إلى العالم من نافذته، ويرى جماعته على صواب دائم، ومن خالفها على خطأ دائم؛ حتى يصبح انتماؤه حجابًا يحول بينه وبين أن يرى ما لدى الآخرين من حق. والحقيقة أوسع من جماعة، وأكبر من مدرسة، وأرحب من رأي واحد. قد تجد فكرة صائبة عند من تختلف معه، وحكمة عند من لا تتفق معه، ونقصًا فيمن تتفق معهم كما قد تجد نقصًا في غيرهم. ولهذا لا تكون الحكمة في أن تهدم انتماءك، ولا في أن تقدّسه، وإنما في أن تعرف كيف تنتمي دون أن تغلق نوافذك. فالانتماء يمنح الإنسان جذورًا، لكن الانفتاح يمنحه أفقًا. ومن أغلق على نفسه بابًا واحدًا، ظن أن العالم كله يقع خلفه. أما من أبقى نوافذه مفتوحة، فكلما اتسعت رؤيته، اتسع معها فهمه للناس والحياة. د. عبد الكريم بكار

تربّى كثير من الرجال على أن إظهار الضعف نقص، وأن كتمان الألم صورة من صور القوة. فنشأ بعضهم قادرًا على مواجهة العالم، عاجزًا عن مواجهة ما يجري في داخله؛ يبتسم حين يتألم، ويقول «أنا بخير» حين يثقل قلبه، ويمضي في صمته حتى يصبح التعب جزءًا من شخصيته. القوة ليست في غياب الخوف أو الألم، وإنما في القدرة على الاعتراف بهما والتعامل معهما بوعي. فالرجل لا يفقد قوته حين يعترف بأنه يتألم؛ إنما يفقد جزءًا منها حين يظل أسيرًا لما يخفيه. د. عبد الكريم بكار

في زماننا تتغير أقفال أبواب التقدم والعمل والتأثير بسرعة مذهلة. والذين يملكون مفاتيح قديمة سيقفون عاجزين عن فتحها ولو كانت مفاتيحهم من ذهب! الأقفال الجديدة تحتاج إلى مفاتيح جديدة. د. عبد الكريم بكار

في إشراقة آية | الإشراقة الثالثة ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid024p1ows3WxptouLNZpJTRVrLX2y9SqRDCjNN2FU2qRPvy8qZUoqJLhGf2zd54HgSul/

الخلاف بين الأشاعرة والحنابلة - الشيخ محمد حسن الددو دقة الفهم و سعة الأفق ينصبان جسور التواصل بين المختلفين. هذا ما نسمعه من الشيخ محمد حسن الددو. بارك الله فيه. https://www.facebook.com/share/v/1JLR5LRi1y/

«التسويف هو موقف في الحياة، ننسحب من خلاله بهدوء من معركة الإنجاز دون أي إعلان». وهو آلية عقلية «نغلّف بها عجزنا»، ولا نشعر بثقل الخسارة إلا بعد فوات الأوان. والواقع يقول: «إن من لم يملك قوة الإرادة اليوم لن يملكها غدًا، والتغيير إما أن يحدث اليوم أو أنه لن يحدث أبدًا». د. عبد الكريم بكار

أخشى على الإنسان مما سمّيته «البلادة الروحية»: أن يعيش من غير تساؤل، ولا خشية، ولا دمعة ولا زفرة، وكأن روحه نائمة أو مخدَّرة. وعلاج ذلك يقظةٌ داخلية، تجعل الإنسان يشعر بأنه في ساحة اختبار؛ ففي كل يوم فرصةٌ لمراجعة النفس وتزكيتها، وزيادة رصيد الإيمان والخير. ولهذا يحسن بالإنسان أن يسأل نفسه كل يوم: كيف كان رصيدي اليوم؟ ماذا أضفت إلى إيماني وخيري؟ وما الذي يحتاج في نفسي إلى إصلاح؟ من كتابي «حكمة الأمم» – فصل «تزكية النفس وتهذيبها». د. عبد الكريم بكار

إن مشاقَّ الطاعات تذهب، ويبقى ثوابها، وإن ملذّات المعاصي تذهب، ويبقى عقابها. وإن العاقل هو الذي يؤثر الباقي على الفاني، ويعمل وهو يعي العواقب. د. عبد الكريم بكار

كثيرون يسألونني: كيف أطور تفكيري؟ كيف أقرأ بطريقة صحيحة؟ كيف أخرج من دوامة تكرار الأفكار الموروثة؟ يتكرر هذا السؤال من طلاب جامعيين، ومن آباء يقلقون على أبنائهم، ومن قراء يشعرون بأن ما يقرؤونه لا يضيف إلى طريقة تفكيرهم بقدر ما يضيف إلى رصيدهم من المعلومات. أدركت أن الحاجة حقيقية، وأن المشكلة أعمق من أن تُجاب عنها في مقال أو محاضرة واحدة. ومن هنا جاءت هذه السلسلة. سلسلة تسعى إلى تأسيس طريقة أكثر نضجًا في التفكير، وتجمع بين الصرامة العلمية والرؤية الإسلامية، وتساعد على بناء عقل قادر على الفهم، والتحليل، والنظر في الأشياء بوعي واتزان. «على طريق الارتقاء بالفكر» سلسلة فكرية تربوية تتكون من 5 كتب: 1. ومضات في الرؤية الشاملة 2. تكوين المفكر 3. فصول في التفكير الموضوعي 4. عبقرية التساؤل 5. القراءة المثمرة النسخة الرقمية من السلسلة متاحة عبر هذا الرابط https://bakkarstore.com/products/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1 د. عبد الكريم بكار

في إشراقة آية | الإشراقة الثانية ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ أن تعرف اسمك وعملك وعنوانك، ثم تنسى نفسك. هل يمكن أن يحدث هذا فعلًا؟ القرآن يجيب: نعم، ويحدث حين ينسى الإنسان ربَّه. يقول سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾. وقد وقفتُ في كتابي «في إشراقة آية» طويلًا عند هذا المعنى، فرأيتُ أن الإنسان لا ينسى نفسه فجأة، وإنما يصل إلى ذلك عبر ثلاث درجات، تقود كل واحدة منها إلى التي تليها. لمتابعة قراءة الإشراقة https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid02skQMdVoDgNkEWaUue8tcz6Z1WuchzJuY1U1HudX4JQ7kfckKJacsCLaRDTy3MaEpl/ د. عبد الكريم بكار

في سنوات التدريس الجامعي، لاحظت طالبًا ذكيًّا؛ يقرأ الكتب الثقيلة، ويحصل على درجات عالية، لكن حين تناقشه في فكرة، تجده يكرر ما قرأه. لا تفكير أصيل، ولا سؤال حقيقي، ولا رؤية خاصة به. سألته يومًا: لماذا لا تعترض على هذه الفكرة؟ قال: لأن الكاتب معروف. هنا أدركت أن المشكلة الحقيقية ليست في القراءة، وإنما في كيفية القراءة. فالطالب يقرأ لكي ينقل، لا لكي يفهم. ويقرأ لكي يحفظ، لا لكي يفكر. وهذا ليس خاصًّا بطالب واحد؛ فقد رأيت هذا النمط يتكرر على مدى سنوات، وفي أماكن مختلفة: في الجامعة والمدرسة. الفكر الإنساني يمرض حين نفقد القدرة على التفكير الأصيل. د. عبد الكريم بكار

في أعماق كل إنسان صوت يهمس بهدوء، صوت لا يفرض علينا شيئًا، لكنه يقترح وينبّه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوابصة: «استفتِ قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب، وتردّد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك». وتنقية النفس تشبه إصلاح البوصلة الداخلية؛ فكلما صفا القلب من الأهواء والمصالح، أصبح أقدر على التمييز، وأوضح في تنبيه صاحبه إلى ما يليق به وما ينبغي أن يتجنبه. ولهذا يحتاج الإنسان إلى مراجعة نفسه باستمرار، حتى لا تختلط عليه أصوات الضمير بأصوات الهوى. فالقلب السليم لا يمنع الخطأ، لكنه يساعد صاحبه على اكتشافه والعودة عنه. د. عبد الكريم بكار

كل إنسان له حقيقتان: حقيقته حين يكون وحده، وحقيقته حين يكون مع الناس. والأولى هي حقيقته الفعلية. د. عبد الكريم بكار

في إشراقة آية | الإشراقة الأولى ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ حين تصل إلى ما كنت تريد، ثم تسأل نفسك: وبعد؟ أنجزتَ وتعبتَ وبنيتَ، ومع ذلك يأتيك في ليلة هادئة سؤال ثقيل: إلى أين أمضي بكل هذا؟ إن كان هذا حالك فلست وحدك، فهذا سؤال البشرية كلها. قصتها من أولها قصة بحث عن السعادة والأمن والاستقرار، وعن الفهم والوضوح. لكن نتائج هذا البحث كثيراً ما تكون، يا أحبّتي، موضوعاً محزناً للقراءة. وقد وقفتُ في كتابي «في إشراقة آية» مع هذه الآية الكريمة، فوجدتها تذكر لنا أربعة آلام، وتدلّنا مع كل ألم على علاجه. تابع قراءة الإشراقة الأولى من هنا https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid0ZMXj3d3x2drHDFtke6X8h2kcJxc6jKzJsFt1z2usDGJyXSiMWcMpaskNacSgGJMMl/ د. عبد الكريم بكار

القوم المغضوب عليهم إياهم قطعوا الحبل الذي بينهم وبين الله تعالى فمد لهم، وأمهلهم. والآن بدأ انقطاع الحبل بينهم وبين الناس. يمهل ولا يهمل.