uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

المُعتصِم | أبو مُحمَّد

المُعتصِم | أبو مُحمَّد

Kanalga Telegram’da o‘tish

طالبُ علمٍ ↟ سُنِّيٌّ أَثريٌّ

Ko'proq ko'rsatish
2 980
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+117 kun
+930 kun
Postlar arxiv
توبةُ بشرٍ الحافيِّ | الشَّيخ أمجد سمير.
#رقائق_ومكارم
قلتُ: كثيرًا ما أقفُ عندَ سماعِ هذهِ القصصِ وأمثالِها، وأتأمَّلُ، ثمَّ أسألُ نفسي: أيُّ قلوبٍ هذهِ التي كانوا يحملونَها حتى تؤثِّرَ فيهمُ الموعظةُ إلى هذا الحدِّ، وهم عصاةٌ؟ وأيُّ قلوبٍ هذهِ التي نحملُها حتى لا تؤثِّرَ فينا المواعظُ تلوَ المواعظِ، ونحن صالحونَ (ظاهرًا)؟ اللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالتَهُ.

[من قدَّم عقلهُ على الكتابِ والسُّنَّةِ فكأنَّمَا اتَّخذ مع اللهِ ندًّا!] ⏹قالَ ابنُ القيِّم: أَنَّ هؤلاءِ الَّذينَ لم يكتفوا بكتابِهِ حتى سلكوا بزعمِهِم طريقةَ العقلِ وعارضوه به وقدَّموه عليه = من جنسِ الَّذينَ لم يكتفوا به سبحانه إلهًا حتى جعلوا له أندادًا يعبدونهم كما يعبدون اللهَ، بل أولئك لم يقدِّموا أندادَهم على اللهِ، فهؤلاء جعلوا للهِ ندًّا يطيعونه ويعظِّمونه ويعبدونه كما يعظِّمون اللهَ ويعبدونه، وهؤلاء جعلوا لكتابِهِ ندًّا يتحاكمون إليه ويقبلون حكمَه ويقدِّمونه على حكمِ كتابِهِ، بل الأمرانِ متلازمانِ، فمن لم يكتفِ بكتابِهِ = لم يكتفِ به، فمتى جُعِلَ لكتابِهِ ندًّا = فقد جُعِلَ له ندًّا، لا يكون غيرُ ذلك البتةَ. فلا ترى من عارض الوحيَ برأيِهِ وجعله ندًّا له = إلا مشركًا باللهِ، قد اتَّخذ من دون اللهِ أندادًا، ولهذا كان مرضُ التعطيلِ ومرضُ الشركِ أخوينِ متصاحبينِ لا ينفكُّ أحدُهما عن صاحبِهِ، فإنَّ المعطِّلَ قد جعل آراءَ الرجالِ وعقولَهم ندًّا لكتابِ اللهِ، والمشركُ قد جعل ما يعبده من الأوثانِ ندًّا له، ومما يبيِّن تلازمَ التعطيلِ والشركِ: أنَّ القلوبَ تطمئنُّ إليه وتسكن عندَه يكون هو غايةَ محبوبِها ومطلوبِها ولا قرارَ لها ولا طمأنينةَ ولا سكونَ بدونِ هذا المطلوبِ والظفرِ به والوصولِ إليه ولو ظفرت بما ظفرت به سواه = لم يزدْها ذلك إلا فاقةً وفقرًا وحاجةً وقلقًا واضطرابًا.
[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ٤ ‏/ ١٣٥٣ - ١٣٥٤]
#فوائد_عقدية

ماذا يُقالُ عند قولِ المُقيم: «قد قامَت الصَّلاة» | الشَّيخ عامر بهجت.
#فوائد_فقهية

مَا جاءَ في إعراضِ العُلماءِ عن مُجاوبةِ السُّفهاء] ⏹قالَ الخطيبُ البغداديُّ: أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارُ، أنا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَبْهَرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قُرِئُ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَوِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ إِذَالَةِ الْعَالِمِ أَنْ يُجِيبَ كُلَّ مَنْ كَلَّمَهُ، أَوْ يُجِيبَ كُلَّ مَنْ سَأَلَهُ».
[الفقيه والمتفقه - ٢ ‏/ ٤١٨]
وقالَ البيهقيُّ: أخبرنا محمدُ بنُ الحسينِ، قالَ: سمعتُ منصورَ بنَ عبدِ اللهِ الأصبهانيَّ يقولُ: سمعتُ الحسينَ بنَ يوسفَ الرَّقِّيَّ يقولُ: سمعتُ ابنَ عبدِ الحكمِ يقولُ: سمعتُ الشافعيَّ يقولُ: «مِن إِذَالَةِ العلمِ أن تُناظِرَ كلَّ مَن ناظَرَكَ، وتُقاوِلَ كلَّ مَن قاوَلك».
[مناقب الشافعي للبيهقي - ٢ ‏/ ١٥١]
#فوائد_منوعة

#الأسئلة ⏺مَا حكمُ استعمَال المسبحة الإلكترونيَّة؟ ⬅ وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، لا، ولكن تركُهَا أفضل، إلَّا في ال
#الأسئلة
⏺مَا حكمُ استعمَال المسبحة الإلكترونيَّة؟ ⬅ وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، لا، ولكن تركُهَا أفضل، إلَّا في الأَذكار المُقيَّدة لمن يصعبُ عليهِ عدُّها. المصدر

#الأسئلة ⏺مَا حكمُ الصَّلاةِ بالنِّقاب؟ ⬅ وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، الصلاةُ بالنقابِ صحيحةٌ مكروهةٌ، فلا يلزمُكِ
#الأسئلة
⏺مَا حكمُ الصَّلاةِ بالنِّقاب؟ ⬅ وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، الصلاةُ بالنقابِ صحيحةٌ مكروهةٌ، فلا يلزمُكِ إعادتها. وأمَّا ما ذكرتِ من مشقَّةِ نزعِه، فالأصلُ أنَّ الحاجةَ مبيحةٌ للكراهة، ولكن لا أدري إن كانت مشقَّةُ نزعِه مندرجةً تحت هذا؛ فالأمرُ محتملٌ، وعلى كلِّ حالٍ، صلاتُكِ صحيحةٌ. المصدر

#الأسئلة ⏺هل يجبُ على المرأةِ عند التحلُّل من العمرة أو الحجِّ أن تُقصِّر من جميع شعرها، أم يكفي أن تُقصِّر من بعضِه؟ وما مقد
#الأسئلة
⏺هل يجبُ على المرأةِ عند التحلُّل من العمرة أو الحجِّ أن تُقصِّر من جميع شعرها، أم يكفي أن تُقصِّر من بعضِه؟ وما مقدارُ ذلك التَّقصير؟ ⬅ وعليكُم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، هذا ممَّا اختلف فيه أهلُ العلم، ومذهبُنا -ومذهبُ المالكيَّة- أنَّ تحلُّل المرأة من العمرة = يكون بتقصير جميع شعرها قدرَ أُنملةٍ (٢-٣ سم)، أو أقلَّ. جاء في الموسوعةِ الفقهيَّة الكويتيَّة: وَاخْتَلَفُوا فِي الْقَدْرِ الْوَاجِبِ حَلْقُهُ أَوْ تَقْصِيرُهُ: فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ الْوَاجِبُ حَلْقُ جَمِيعِ الرَّأْسِ أَوْ تَقْصِيرُهُ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: يَكْفِي مِقْدَارُ رُبُعِ الرَّأْسِ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: يَكْفِي إِزَالَةُ ثَلاَثِ شَعَرَاتٍ أَوْ تَقْصِيرُهَا. [الموسوعة الفقهية الكويتية ١٧ ‏/ ٥٧] المصدر

[درجاتُ الكمالِ في تسبيحِ الرُّكوع والسُّجود] ⏹قالَ البهوتيُّ: (وَيَقُولُ) راكعًا: (سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ)؛ «لأَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَقُولُهَا فِي رُكُوعِهِ» رواه مسلمٌ وغيرُه، والاقتصارُ عليها أفضلُ، والواجبُ مرةً، وأدنى الكمالِ ثلاثٌ، وأعلاه لإمامٍ عشرٌ، وقال أحمدُ: (جاء عن الحسنِ: التَّسبيحُ التَّامُّ سبعٌ، والوسطُ خمسٌ، وأدناه ثلاثٌ)...، (وَيَقُولُ) في السُّجودِ: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)، على ما تقدَّم في تسبيحِ الرُّكوعِ.
[الروض المربع بشرح زاد المستقنع ١ ‏/ ٢٥٢ - ٢٥٥]
#فوائد_فقهية

قال ابن تيمية: وَالْمَقْصُودُ هُنَا أَنَّ مِنْ الذُّنُوبِ مَا يَكُونُ سَبَبًا لِخَفَاءِ الْعِلْمِ النَّافِعِ أَوْ بَعْضِهِ؛ بَلْ يَكُونُ سَبَبًا لِنِسْيَانِ مَا عَلِمَ.
-مجموع الفتاوى ١٤/‏١٦٠.

وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، الحمدُ لله حالته متحسنة، وذاكرته ترجع إليه شيئًا فشيئًا بفضل الله ومنِّه وكرمه.
وعليكم السَّلام ورحمةُ الله وبركاتُه، الحمدُ لله حالته متحسنة، وذاكرته ترجع إليه شيئًا فشيئًا بفضل الله ومنِّه وكرمه.

أكثروا من الدُّعاء لأنفسكم وأهليكم والمسلمين جميعًا في هذه السَّاعة الطَّيِّبَة. https://t.me/mutasem_id/3454

شَقِيَ المُتعافون بفضول الدنيا، وسَعِدتَ بأُنس مولاك.. فالجنة لمن سَلِمَ قلبه، لا لمن سلم بدنه. هانَت واللهِ الدنيا على من عر
شَقِيَ المُتعافون بفضول الدنيا، وسَعِدتَ بأُنس مولاك.. فالجنة لمن سَلِمَ قلبه، لا لمن سلم بدنه. هانَت واللهِ الدنيا على من عرف حقيقتها، وما البلاءُ في الأبدان إلا تمحيصٌ وتطهير، وإنّما البلاء هو موت القلوب وغفلتها عن اللطيف سبحانه وتعالى.

دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم. قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا. اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين.

[فسادُ لازمِ المذهب دليلٌ على فسادِ المذهب] ⏹قالَ ابنُ تيميَّة: ولهذا كانَ الذينَ ينازعونَ هؤلاءِ يحتجُّونَ عليهم بما سلَّموه من أنَّه ليسَ بمستحبٍّ، والذينَ يفعلونه إنَّما يفعلونه لأنَّه مستحبٌّ، فيجعلونَ قولَهم: إنَّه غيرُ منهيٍّ عنه، يقتضي أنَّه مستحبٌّ، لكنَّ القولَ باستحبابِه إلزامٌ لهم، ونفيُ استحبابِه نصُّ قولِهم، ولازمُ المذهبِ ليسَ بمذهبٍ، لكن إذا كانَ فاسدًا = دلَّ على فسادِ المذهبِ. فلمَّا كانَ قولُهم يستلزمُ الاستحبابَ، مع أنَّهم نفوا الاستحبابَ، ولا بدَّ لهم من ذلك وإلَّا عطَّلوا النصَّ؛ كانَ قولُهم متناقضًا.
[قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق صـ ٩٩]
#فوائد_منوعة

[متى يُصلِّي سامعُ الأذان على النبيِّ ﷺ: أثناءَ الأذان أم بعد فراغ المؤذِّن؟] ⏹قالَ النَّوويُّ: يُستحبُّ أن يقول من سمع المؤذِّن والمقيم مثلَ قوله، إلا في قوله: (حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح)، فإنه يقول في كل لفظة: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ...، فإذا فرغَ من المتابعة في جميع الأذان = صلَّى وسلَّم على النبي ﷺ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثْه مقامًا محمودًا الذي وعدته. ثمَّ يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا.
[الأذكار للنووي - صـ ٣٦]
وقالَ البهوتيُّ: (ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إذَا فَرَغَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ) بِفَتْحِ الدَّالِ، أَيْ دَعْوَةِ الْأَذَانِ (التَّامَّةِ) لِكَمَالِهَا وَعِظَمِ مَوْقِعِهَا وَسَلَامَتِهَا مِنْ نَقْصٍ يَتَطَرَّقُ إلَيْهَا. وَلِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى يُدْعَى بِهَا إلَى طَاعَةٍ (وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ) أَيْ الَّتِي سَتَقُومُ (آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ) مَنْزِلَةً عِنْدَ الْمَلِكِ، وَهِيَ مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ (وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْته) وَهُوَ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى فِي مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ. لِأَنَّهُ يَحْمَدَهُ فِيهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ.
[شرح منتهى الإرادات للبهوتي = دقائق أولي النهى ١ ‏/ ١٣٩]
وقالَ الشَّيخُ ابنُ باز: المشروعُ للمؤمنِ بعدَ الفراغِ من الأذانِ أن يصلِّي على النبيِّ ﷺ، وهكذا المستمعُ بعدَ الفراغِ يجيبُ المؤذّنَ، وبعدَ الإجابةِ يصلّي على النبيِّ ﷺ ثم يقولُ: اللهمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ؛ آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته. هكذا جاءَ في الأحاديثِ الصحيحةِ، يقولُ ﷺ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ».
[فتاوى نور على الدرب - ما حكم الصلاة على النبي ﷺ بعد انتهاء الأذان؟]
#فوائد_فقهية

⏹قالَ ابنُ القيِّم: إنَّ المعارضينَ للوحيِ بعقولهم في الأصلِ هم أعداءُ الرسلِ المكذِّبونَ لهم، كما تقدَّمَ، ودونهم طوائفُ الجهميةِ المعطِّلةِ، وملاحدةُ الصوفيةِ، وزنادقةُ الباطنيةِ، وخونةُ الولاةِ وظلمتُهم. فالجهميُّ يقولُ: قال لي عقلي. وملاحدةُ المتصوِّفةِ يقولُ قائلُهم: قال لي قلبي. وزنادقةُ الباطنيةِ يقولونَ: لكلِّ شيءٍ تأويلٌ وباطنٌ يعلمُه أهلُ الباطنِ وينكرُه أهلُ الظاهرِ. وخونةُ الولاةِ يقولونَ: لا تستقيمُ أمورُ الرعيةِ إلا بهذه السياسةِ، ولو وكَّلناهم إلى الشريعةِ = لفسدتْ أمورُهم.
[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ٤ ‏/ ١٣٤٢]

[تأويلاتُ النُّفاة بين مخالفةِ الوحي والافتراءِ على اللُّغة] ⏹قالَ ابنُ القيِّم: أَنَّ هَؤُلَاءِ المعارضينَ للوحيِ بآرائهم وعقولهم تتضمَّنُ معارضتُهم الفِريةَ على الوحيِ والعقلِ واللغةِ والفطرةِ وإفسادَها. …، وأمَّا فريتُهم على اللغةِ: فإنَّهم أزالوا دلالةَ الألفاظِ الدالَّةِ على ذلك دلالةً صريحةً لا يحتملُ غيرَ معناها عن مواضعِها، وأنشؤوا لها معانيَ أُخَرَ حملوها عليها ليقطعَ مَن له إلفٌ بتلك اللغةِ أنَّ المتكلِّمَ لم يُرِدْ بتلك الألفاظِ ما ذكروه من المعاني، كما حملوا قولَه ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ على معنى قولِ القائلِ: (الذهبُ فوقَ الفضةِ والمسكُ فوقَ العنبرِ)، أي في القيمةِ والقدرِ، ومعلومٌ أنَّ هذا التركيبَ الخاصَّ لا يحتملُ هذا المعنى في لغةِ أُمَّةٍ من الأُمَمِ، ولا يجوزُ أن يُرادَ باللفظِ. وكذلك قولُه: «إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ، وَكَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي الظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ». فمثلُ هذا اللفظِ إذا حُمِلَ على غيرِ معناه الظاهرِ لكلِّ أحدٍ = كان فريةً على اللغةِ كما هو فريةٌ على المتكلِّمِ به. وعامَّةُ تأويلاتِ النفاةِ المعطِّلةِ من هذا البابِ لمن تدبَّرها ورُزِقَ هدايةً وإنصافًا، وأمَّا الأعمى المتَّبعُ هواهُ فكما قال اللهُ عزَّ وجلَّ ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾.
[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ٤ ‏/ ١٣٤٠ - ١٣٤٢]
#فوائد_عقدية

[أقوالُ القائلين بنفيِ مباينةِ اللهِ عزَّ وجلَّ للعالَم] ⏹قالَ ابنُ القيِّم: إنَّهُ لو لم يكن -يقصدُ الله عزَّ وجلَّ- مباينًا للعالمِ، لزم أحدُ أمورٍ ثلاثةٍ، قد قال بكلٍّ منها قائلٌ: ١- أحدُها: أن يكون هو هذا العالمُ، كما قال أهلُ وحدةِ الوجودِ، والذي قادهم إلى هذا القولِ هو نفيُ المباينةِ، كأنَّ قلوبَهم وفِطَرَهم طلبتْ معبودًا، فلمَّا اعتقدوا أنَّه غيرُ مباينٍ للعالمِ، وتيقَّنوا أنَّه موجودٌ قائمٌ بنفسِه، قالوا: فهو هذا العالمُ بعينِه. ٢- الثاني: قولُ مَن يقولُ: بل هو حالٌّ في العالمِ، وهو قولُ الحلوليَّةِ. ٣- الثالث: قولُ مَن يقولُ: لا هو العالمُ، ولا هو حالٌّ فيه، ولا بائنٌ عنه، ولا متَّصلٌ به، ولا منفصلٌ عنه، وهو قولُ الجهميَّةِ. ومعلومٌ أنَّه إذا عُرِضَ على العقولِ الصحيحةِ هذه الأقوالُ الأربعةُ = علمتْ أنَّ الصوابَ منها القولُ بأنَّه سبحانه بائنٌ من خلقِه. وإذا كان القولان الآخران مخالفَين لصريحِ العقلِ، فالقولُ الثالثُ أشدُّ مخالفةً لصريحِ العقلِ منهما؛ لأنَّه يتضمَّنُ نفيَ النقيضينِ. وإن كان ممكنًا في العقلِ، فالقولان أقربُ إلى الإمكانِ منه؛ فإمَّا أن يكون واجبًا والقولان مخالفَين للعقلِ، فهذا تحكُّمٌ باطلٌ.
[الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ٤ ‏/ ١٣٣٩]
#فوائد_عقدية

[منابتُ الشَّعرِ وأحشاءُ البقرِ: من آثارِ السَّلف في دفعِ الفتن] ⏹قال ابنُ أبي شيبة: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ تُعْجِبُهُ قَالَ: «يَذْكُرُ أَحْشَاءَ الْبَقَرِ».
[المصنف - ٤ ‏/ ٥]
وقالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُبَابٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ قَالَ: «يَذْكُرُ مَنَابِتَهَا».
[المصنف - ٤ ‏/ ٥]
⬅ ملاحظةٌ: قولهُ: «يذكُر منابتهَا»، أي: منابتُ الشَّعر. والمُرادُ من هذينِ الأثرينِ: استحضارُ ما تعافه النُّفوسُ من النِّساء. وهذا في حقِّ مَن كان أعزبًا. وأمَّا مَن كان متزوِّجًا، فقد قال النبيُّ ﷺ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ، أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ = فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ مَا مَعَهَا مِثْلُ الَّذِي مَعَهَا».
#فوائد_منوعة