قبس نور ✨
Kanalga Telegram’da o‘tish
مختارات منوعة هادفة لا تخرج عن الذوق العام والقيم الإسلامية. لتعزيز القناة: https://t.me/boost/Qapsnur
Ko'proq ko'rsatish1 147
Obunachilar
-424 soatlar
-147 kun
-1930 kun
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+6
0 kanalda
Avgust '26
+60
2 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+63
0 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+92
6 kanalda
Get PRO
May '26
+239
7 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+22
4 kanalda
Get PRO
Mart '26
+296
9 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+188
4 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+22
3 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+32
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+27
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+53
3 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+231
11 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+152
5 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+317
11 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+528
19 kanalda
Get PRO
May '25
+1 197
33 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+371
15 kanalda
Get PRO
Mart '25
+35
1 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+36
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+40
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+52
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+41
2 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+25
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+48
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+28
2 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+42
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+43
1 kanalda
Get PRO
May '24
+54
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+89
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+60
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+62
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+107
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+50
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+14
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+238
0 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 04 Sentabr | +2 | |||
| 03 Sentabr | +1 | |||
| 02 Sentabr | 0 | |||
| 01 Sentabr | +3 |
Kanal postlari
| 2 | Matn yo'q... | 33 |
| 3 | •°
طبعاً الأحزاب الولائية شيطنتهم وساهمت بقتلهم .. وإلى اليوم تشيطنهم، ألاحظ ذلك في منشورات أتباعهم وجيوشهم الألكترونية رغم أن المرجع الأعلى كان يدعم مطالبهم الحقّة.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم طاعة هذه الأحزاب للمرجعية [رغم ادعائهم بالطاعة لها] ومساهمتهم بحرف المظاهرات عن مسارها وتسيسها وأيضاً مساهمتهم بالقتل.
بغض النظر عمّا آلت إليه الأمور في نهايتها وركوب موجتها من قبلهم ومن قبل الجهات المشبوهة. | 64 |
| 4 | ويجبك هادي العامري يسميها "فتنة تشرين" 🙂 | 62 |
| 5 | لا يختلف العقلاء على ظلم وديكتاتورية بشار الأسد، ولا يختلف أحد على أحقية الشعب السوري في الاحتجاج على نظامه القمعي والمطالبة بالإصلاح والعيش الكريم.
لكن ما جرى لاحقاً كان مختلفاً، فقد استغلت قوى الإرهـ.ـاب والتطرف عناد النظام ومظلومية الناس وركبت موجة الاحتجاجات فتحولت المطالب من احتجاجات إصلاحية إلى مواجهات مسلحة ثم إلى شعارات طائفية استهدفت مكونات وأقليات سورية، وانتهت البلاد إلى حرب مدمرة دفع ثمنها الشعب قبل غيره
وتشرين في العراق ليست بعيدة عن هذه الفكرة كانت المبادئ الأساسية للتظاهرات حقيقية ومشروعة، ولا خلاف على أن الفساد والفشل والتقصير والاستهتار بمقدرات الدولة كانت أسباباً كافية لخروج الناس إلى الشارع والمطالبة بالإصلاح.
لكن ذلك الصفاء لم يستمر طويلاً؛ دخلت قوى وأحزاب وتيارات مختلفة على الخط، واستغلت بعض القوى السياسية المُشارِكة في العملية السياسية حالة الغضب الشعبي لتصفية حساباتها مع منافسيها وتحقيق مصالحها الخاصة.
كما ساهمت بعض القوى اليسارية والمتطرفة في دفع الخطاب باتجاهات أيديولوجية تصطدم مع القيم والأعراف المجتمعية.
وهكذا بدأت تشرين بمطالب إصلاحية حقيقية ثم دخل عليها من استغلها، فتحولت في بعض مراحلها من مشروع إصلاح سياسي إلى صراع أيديولوجي، وتداخلت معها أجندات وقوى خارجية وأصبح من الصعب الفصل بين صوت المواطن الذي خرج مطالباً بحقه وبين الأصوات التي أرادت توظيف الاحتجاج لمشاريع أخرى. | 65 |
| 6 | Matn yo'q... | 61 |
| 7 | أخطاء شائعة في اللغة العربية | 83 |
| 8 | Matn yo'q... | 79 |
| 9 | تكملة 👇🏻
((وقد رجحنا في حركة السفياني وغزوه العراق أن يكون حكم هذا الشيصباني للعراق قبيل خروج السفياني، وبعد حكم الممهدين ومؤيديهم. على أنه يحتمل أن ينطبق على صدام كما يرى بعضهم لأنه مستجمع للصفات المذكورة))(٧).
ولا أعرف من هم "بعضهم" الذي أشار إليهم الشيخ في قوله، وعلى كل حال فقد أتضح أيضاً توهم من ذهب لهذا القول.
كما أدعى الكثير بأن السيد حس-ن نص-ر الله رحمه الله هو اليماني والسيد الخامنئي رحمه الله هو الخراساني واحمدي نجاة هو شعيب بن صالح... وخرجت بذلك تصريحات وتلميحات من بعض أهل المنابر وغيرهم وروج لهذا بعض الاتباع، ويكفيك بأن تبحث في مواقع الانترنت لتجد عشرات المقاطع التي تتحدث حول هذه المسألة وإن كان البعض يصرح بعبارة (نأمل أن يكون هو...). وقد أتضح أيضاً توهمهم بما كانوا يدعون.
أما حالياً فنشهد تصاعد لصوت البعض وبنفس الطريقة التي أتبعها القدماء، دون الأستفادة من دروس الماضين. وعلى رأس هؤلاء الشيخ عبد الحميد المهاجر، فنراه يؤكد ويقسم بالله بأن زماننا هذا هو زمان الظهور، وإن طلائع جيش السفياني تتشكل حالياً. ويشاركه بهذا الطرح الشيخ جلال الدين الصغير والسيد سامي البدري وغيرهم كثير، ولهم بذلك جملة من المحاضرات والخطب.
والحق إننا نتمنى أن نكون ممن يعيش فعلاً زمان ظهور إمامنا وقائدنا ومخلصنا، وإن يوفقنا الله لنصرته وطاعته والإستشهاد بين يديه، ولا شك إن هذا الشرف العظيم لا يناله إلا ذو حظ عظيم، ولكن لا يمكن أن نمني الناس ونقسم لهم لمجرد تحقق بعض ما نظنه من العلامات دون تحقق الشروط والعلامات الحتمية مجتمعة، ولا يخفى على مطلع إن هذه الطريقة هي طريقة الائمة عليهم السلام، فهم مع علو منزلتهم وقربهم من الله لم يوقت أحد منهم، بل قالوا مراراً: (كذب الوقاتون)، فقد روي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
((قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم عليه السلام؟ فقال: يا أبا محمد، إنا أهل بيت لا نوقت، وقد قال محمد صلى الله عليه وآله: كذب الوقاتون، يا أبا محمد، إن قدام هذا الأمر خمس علامات: أولاهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء ثم قال: يا أبا محمد، إنه لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض، والطاعون الأحمر. قلت: جعلت فداك، وأي شئ هما؟ فقال: أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف...))(٨).
في الحقيقة إن تكليفنا هو الانتظار والإستعداد دون الإستعجال، وهذا موافق لما رود عنهم عليهم السلام وكذلك لما ورد في كتاب الله تعالى: ((أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ))(٩)، وقد رود في عيون أخبار الرضا عليه السلام: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
((أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عز وجل))(١٠).
وخلاصة الأمر: أن وظيفة المؤمن في زمن الغيبة هي الانتظار مع الاستعداد، لا الاستعجال ولا التوقيت، ولا الجزم بأننا في عصر الظهور أو في أيامه؛ فإن وقت الإذن بالظهور مما استأثر الله بعلمه، وقد علّمنا أهل البيت عليهم السلام أن ننتظر أمر الله ونفوض تدبيره إليه.
وقد ورد في دعاء زمن الغيبة، المروي بسند معتبر، أن الشيخ أبا عمرو النائب الأول أملاه على أبي محمد بن همام وأمره أن يدعو به، وذكره السيد ابن طاووس، وفيه:
((وأمرك ينتظر وأنت العالم غير المعلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهار أمره وكشف ستره، فصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت، ولا كشف ما سترت، ولا البحث عما كتمت))(١١).
وهذا الدعاء يرسم للمؤمن منهج الانتظار الصحيح: أن يرجو الظهور ويستعد له، من غير أن يستعجل ما أخّره الله، أو يجزم بوقت لم يُكشف له، أو يحمل الظنون والتطبيقات على مقام اليقين. فليس المنتظر الصادق إلا من ثبت على الطاعة، وصبر على الغيبة، وفوّض أمرها إلى الله، وانتظر فرجه من غير توقيت ولا استعجال.
نسأل الله تعالى أن يُكحل عيوننا بالطلعة الرشيدة، وأن يكتبنا وإياكم في جملة من ينتصر بهم لدينه، ولا يستبدل بنا غيرنا، بحق وجهه الكريم وملكه العظيم، وبحق محمد وآله الطاهرين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
والحمد لله رب العالمين
✍️ علي الحداد
المصادر:
(١)- كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - ص ٢٠٩
(٢)- المصدر نفسه - ج ١ - ص ٣١٨
(٣)- المصدر نفسه - ج ١ - الصفحة ٢٩٣
(٤)- كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد ابن طاووس - ص ١٥٤
(٥)- الانوار النعمانية- السيد نعمة الله الجزائري- ص٧٠
(٦)- المصدر نفسه
(٧)- عصر الظهور - الشيخ علي الكوراني العاملي - ص ١٧٠
(٨)- كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - ص ٢٩٩
(٩)- سورة النحل الآية 1
(١٠)- عيون أخبار الرضا ع - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ٣٩
(١١)- مصباح الزائر، السيد ابن طاووس، ص ٤٢٥ | 84 |
| 10 | •°
موضوعنا اليوم لا يتعلق بمدعي المهدوية والمقامات، بقدر تعلقه بمن يذهب إلى القول بأننا في عصر الظهور، وأن الإمام المهدي عليه السلام بات ظهوره على الأبواب. ولا شك أن مسألة التوقيت، سواء على مستوى الزمان أو السنة والشهر واليوم، لها من التبعات على نفوس المنتظرين ما لا يُحمد عقباه، لما يصيبهم من اليأس، وربما نكران الأمر بالجملة، بسبب ما جزم به البعض - مع علو قدرهم - من تحقق العلامات وقرب الظهور في سالف الزمان، دون تحقق شيء من تنبؤاتهم. وقد رأيت بنفسي كم من الناس من تأثر بهذا النوع من الطرح، مما جعله ينفر من القضية المهدوية بالجملة، بل راح يبحث عما يطعن بها ويكذبها.
والذي ينبغي أن يكون عليه المؤمن - بحسب فهمي - أن يستعد لإمام زمانه صباحاً ومساءً، من غير أن يوقت لظهوره، حتى لو رأى تحقق بعض ما يحسبه من العلامات؛ إذ لا بد من التفريق بين شروط الظهور وعلاماته. فالشرط هو ما توقف الظهور على تحققه، بحيث إن علاقة الشرط بالمشروط كعلاقة السبب بالمسبب، فلا يتحقق المشروط مع انتفاء شرطه. وأما العلامة فهي أمارة يُستدل بها على قرب أمر أو وقوعه، ولا يلزم من تحققها وحده تحقق الظهور ما لم يثبت كونها مما يتوقف عليه الظهور.
ومن هنا فإن أول ما ينبغي الالتفات إليه أن الظهور الشريف إنما يكون بإرادة الله تعالى وأمره، فإن إرادته سبحانه هي الحاكمة في تقديم الظهور وتأخيره بحسب ما تقتضيه حكمته ومصلحته التي يعلمها جل جلاله. والإمام عليه السلام في هذه الجهة حاله كحال الأمة، فهو أيضاً ينتظر إرادة الله تعالى وأذنه، ودون ذلك لا يتحقق الظهور، وإن تحققت بعض ما نحسبه من العلامات.
إنّ من الشروط المهمة التي دلت الأخبار على دخلها في تحقق الخروج اكتمال العدة الموصوفة بالثلاثمائة وبضعة عشر، وكذلك الحلقة المتمثلة بالعشرة آلاف، وهؤلاء يمثلون اللبنة الأساسية لتحقق الظهور. وقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
((أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون...))(١).
وكذلك ورد عن أبي عبد الله عليه السلام:
((لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة. قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف...))(٢).
وقد ورد في الأخبار ما يدل على بعض الشروط الأخرى، وإن اختلف البعض في فهمها: هل هي من الشروط أم من العلامات؟ وهذه الأخبار كثيراً ما تبدأ بعبارة ((لا يقوم القائم حتى...)) أو ((لا يخرج القائم حتى...)) أو ((لا مهدي إلا بـ....))...
ومما تقدم نفهم أن الظهور الشريف لا يتحقق دون تحقق ما يتوقف عليه، وإن تحققت بعض العلامات ظاهراً؛ لأن ظهوره عليه السلام لا بد أن يجري بالطريقة التي أرادها الله تعالى له، وقد بين أهل بيت النبي عليهم السلام أن تلك الطريقة تكون بحسب الأسباب الطبيعية، وكما ورد عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وقد ذكر القائم عليه السلام، فقلت: إني لأرجو أن يكون أمره في سهولة، فقال: ((لا يكون ذلك حتى تمسحوا العلق والعرق))(٣).
وهذا يدل على المشقة الشديدة والتي تكون وفق الأسباب الطبيعية.
وعلى العموم؛ يمكن القول - على نحو الاحتمال - إن بعض العلامات ربما تحققت في أكثر من زمان دون تحقق الظهور، لفقدان شرط معين أو مجموعة شروط، وقد امتنع تحقق الظهور الشريف لتلك العلة.
أو قد يكون تحقق بعض العلامات في مختلف الأزمنة ناشئاً عن علل وحِكم أخرى أرادها الله تعالى، كإيهام العدو بزمان ظهوره، فلا شك أن الأعداء ينتظرونه كما ينتظره شيعته ومواليه، وقد يكون لتحقق بعض العلامات عبر تلك الأزمنة فوائد تصب في مصلحة المنتظرين وتشُد من ارتباطهم بهذه القضية الإلهية الموعودة، والله تعالى أعلم بحقيقة الأمر.
وعليه، لا يمكن الجزم بقرب زمان ظهوره وإن رأينا تحقق بعض ما نحسبه من العلامات؛ إذ قد تحققت أمثال هذه الأمور مراراً وتكراراً في أزمنة مختلفة، فكم من فتنة وقعت في الشام؟ وكم من رايات ظهرت في المشرق؟ وكم وكم وكم...
نعم، لا شك أننا نتمنى رؤية الطلعة البهية، وندعو الله تعالى بتعجيل الفرج صباحاً ومساءً، ونسأله تعالى أن يوفقنا لنصرته وأن يكتبنا وإياكم ممن ينتصر به لدينه مع وليه الإمام المهدي من آل محمد عليهم السلام، وهذه المسألة لا يمكن أن يزايدنا عليها أحد، إذ ليست محل نزاع أصلاً، وإنما محل الكلام هو طريقة التعامل مع الأخبار والواقع، والفرق بين رجاء المؤمن أن يكون من أهل زمان الظهور، وبين أن يجزم للناس بأنهم يعيشون عصر الظهور أو أيامه، اعتماداً على تطبيقات واحتمالات لا تنهض لإثبات ذلك.
إن التاريخ يشير إلى وقوع جملة من أعلام الإمامية في هذا التوهم، كالسيد علي ابن موسى ابن جعفر الملقب بالسيد ابن طاووس الحلي (589-664هـ)، وقد عاش السيد فترة حرجة مليئة بالقلاقل والفتن، وهي فترة سقوط الدولة العباسية على يد المغول، والذي يطالع كتاباته يجده جازماً بقرب الظهور، بل إنه يعيش في أيام ظهوره الشريف، كما في وصاياه لولده محمد حيث قال:
((واعلم يا ولدي محمد كمل الله جل جلاله بلقائه سعادتك وشرف ببقائه وحسن إرادته منزلتك وخاتمتك أنني لولا آية في كتاب الله المقدس (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) لكنت قد عرفتك ووثقتك أنني أدرك أيام ظهوره الكامل وأدخل تحت ظله الشامل فهذا أوان ظهور تلك الشموس وزوال الضر والبؤس إنشاء الله فإن تمم الله جل جلاله لي ما أؤمله من هذه الآمال فقد كمل لي تحف الشرف والاقبال وإن أراد انتقالي فالأمر إليه جل جلاله وله جل جلاله في تدبير آمالي))(٤).
رحل السيد ابن طاووس إلى رحمة الله، ولم يتحقق ما تنبأ به، وقد مرت القرون تلو القرون ولم يحدث شيء مما بينه في مقالته.
وكذلك الحال فيما بينه العلامة المجلسي (1037 ــ 1110 هـ) رحمه الله حين طبق بعض ما روي من العلامات على بعض الشخصيات المعاصرة له، وقد ذكر السيد نعمة الله الجزائري (1050 – 1112 هـ) رحمه الله في الأنوار النعمانية أن العلامة المجلسي كان يرى أن الكثير من الاخبار الواردة تنطبق على الدولة الصفوية وعلى رجالاتها أيضاً، وقد علق على الخبر الذي رواه الشيخ النعماني رحمه الله في كتاب الغيبة والذي يشير إلى خروج قوم من قبل المشرق قائلاً:
((أنه لا يخفى على أهل البصائر أنه لم يخرج من المشرق سوى أرباب السلسلة الصفوية، وهو الشاه إسماعيل أعلى الله مقامه في دار المقامة. وقوله عليه السلام، لا يدفعونها إلا إلى صاحبكم : المراد به القائم عليه السلام. فيكون في هذا الحديث إشارة إلى اتصال دولة الصفوية بدولة المهدي عليه السلام، فهم الذين يسلمون الملك له عند نزوله بلا نزاع وجدال))(٥).
وقد اتضح لكل عاقل توهم العلامة رحمه الله، فقد ذعبت الدولة الصفوية ولم يتحقق شيء مما قاله العلامة في تنبؤاته،
والذي افهمه إن هو عدم جواز التعامل مع مسألة الظهور الشريف وفق الاحتمالات الحدسية، لما لها من الأهمية، وقد انكشف بطلان قول كل من تنبأ عبر الأزمان المختلفة، مع جلالة قدر المتنبئين، إذ إن فساد هذا المنهج قد ثبت مراراً وتكراراً.
ولم يتوقف العلامة المجلسي رحمه الله عند ذلك فحسب، بل قال وهو يشرح الخبر الذي رواه الشيخ النعماني رحمه الله عن أبي عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام، والذي يذكر جملة من الحوادث والفتن قبل ظهوره عليه السلام، راح العلامة المجلسي يطبق المفاهيم على المصاديق التي يراها مناسبة قائلاً:
((الظاهر أن المراد بأهل الخروج من خراسان هم أمراء الترك، مثل جنكيزخان، وهولاكوخان. والمراد بالخارج من جيلان هو الشاه المؤيد الشاه إسماعيل، ومن ثم أضافه عليه السلام إلى نفسه وسماه ولده. والمراد بأمير الأمرة، إما ذلك السلطان المذكور أو غيره من السلاطين الصفوية. وقوله وقتل الكبش الخروف، الظاهر أنه إشارة إلى المرحوم صفي الدين ميرزا، فإن أباه وهو المرحوم الشاه عباس الأول قد قتله. وقوله يقوم الآخر، المراد به المرحوم الشاه صفي، فإنه أخذ دمه، وأول من قتله هو الذي باشر قتل أبيه صفي ميرزا. وقوله عليه السلام ثم يقوم القائم المأمول إشارة أيضاً إلى اتصال الدولة الصفوية بالدولة المهدوية على صاحبها السلام))(٦).
في الحقيقة إن هنالك الكثير من الاخبار الذي حاول العلامة تطبيقها على مصاديق كان يرى تطابقها مع ما ورد، وهذه التوهم لم ينفرد العلامة بها إطلاقاً، فهنالك الكثير غيره الذين كانوا يدعون بانهم يعيشون عصر الظهور وأيامه، كما ينسب للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي الملقب بالشيخ الأوحد (1166–1241 هـ)، أنه كان يدعو إلى التبشير بقرب ظهور الإمام المهدي عليه السلام، بمناسبة انقضاء ألف سنة على غيبته، وقد قام بجولة في قرى إيران وهو يبشرهم بأن المهدي على وشك الظهور. ولا يخفى ما لهذا التبشير من تبعات قد لحقت بالأمة بعد رحيل الشيخ الأحسائي وادعاء بعض أتباعه بانفتاح باب السفارة للإمام المهدي عليه السلام على يد علي محمد الشيرازي، ولم تقف هذه الادعاءات عند هذا الحد بل تطورت ليدعي بعدها تلميذه الميرزا حسين علي النوري المعروف ببهاء الله بأنه نبي ويؤسس الديانة البهائية المعروفة حالياً.
إن ما مر كان مختصراً لما مرت به الساحة الشيعة من جراء تبشير البعض وادعائهم بأنهم كانوا يعيشون عصر الظهور، وتطبيقهم لبعض المفاهيم الواردة في الأخبار على ما يرونه مناسب من المصاديق المعاصرة لهم، حتى وقعوا في الأخطاء تلو الأخطاء، بل وأسس بعضهم لجملة من الانحرافات التي جلبت للأمة الويلات ثم الويلات.
أما في زماننا هذا فنشهد بين الحين والأخر ظهور بعض الادعاءات من شخصيات معروفة ومشهورة وبنفس طريقة المتقدمين، حيث يطرحون تطبيقاتهم للأخبار الواردة على زماننا هذا، لظنهم بأن بعض العلامات قد تحققت، فقد ذهب الشيخ علي الكوراني رحمه الله إلى القول بأحتمال أن صدام الملعون هو الشيصباني الذي ذكر في بعض الأخبار قائلاً: | 84 |
| 11 | Matn yo'q... | 80 |
| 12 | Matn yo'q... | 80 |
| 13 | علامات الظهور الحتمية
وغير الحتمية
🎙السيد منير الخَبّـاز | 88 |
| 14 | Matn yo'q... | 87 |
| 15 | حينما تثقلنا الذنوب وتكثر عثراتنا، يطلّ صباح الجمعة ⛅️ بروحانية دعاء الندبة، حاملًا بلسم كلماته العبقة، يطرق به القلب أبواب الرحمة.
صباحٌ عابقٌ بالحنين🫀
يوقظُ في القلبِ شوقًا للقائمِ الأمين
يهمسُ بصدقِ الأملِ للغائبِ الصائم. | 85 |
| 16 | Matn yo'q... | 76 |
| 17 | Matn yo'q... | 95 |
| 18 | Matn yo'q... | 90 |
| 19 | يا الله 🥀 | 22 |
| 20 | Matn yo'q... | 22 |
