قبس نور ✨
رفتن به کانال در Telegram
مختارات منوعة هادفة لا تخرج عن الذوق العام والقيم الإسلامية. لتعزيز القناة: https://t.me/boost/Qapsnur
نمایش بیشتر1 142
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-1630 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+25
در 0 کانالها
اوت '26
+60
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+63
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+92
در 6 کانالها
Get PRO
مه '26
+239
در 7 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+22
در 4 کانالها
Get PRO
مارس '26
+296
در 9 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+188
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+22
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+32
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+27
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+53
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+231
در 11 کانالها
Get PRO
اوت '25
+152
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+317
در 11 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+528
در 19 کانالها
Get PRO
مه '25
+1 197
در 33 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+371
در 15 کانالها
Get PRO
مارس '25
+35
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+36
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+40
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+52
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+41
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+25
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+48
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+28
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+42
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+43
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+54
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+89
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '24
+60
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+62
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+107
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+50
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+14
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+238
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 19 سپتامبر | +3 | |||
| 18 سپتامبر | +1 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | 0 | |||
| 14 سپتامبر | +2 | |||
| 13 سپتامبر | +1 | |||
| 12 سپتامبر | 0 | |||
| 11 سپتامبر | +7 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | 0 | |||
| 08 سپتامبر | +1 | |||
| 07 سپتامبر | +3 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | +1 | |||
| 04 سپتامبر | +2 | |||
| 03 سپتامبر | +1 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | +3 |
پستهای کانال
| 2 | بدون متن... | 14 |
| 3 | مهم هذا المنشور
حيث يقوم بـ تتبع توثيقي مقتضب من كتب السنة حول اقتحام دار السيدة فاطمة الزهراء 🤩 | 71 |
| 4 | بدون متن... | 68 |
| 5 | 🔴 سلسلة محاضرات تعريفية حول صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.
🔵 المحاضرة الاولى الجزء الثاني:
ثالثا: الإمامة في القرآن الكريم
القرآن الكريم يضع الأصول التي يقوم عليها مفهوم الإمامة، ثم تأتي الروايات لتبين مصاديقها وتفاصيلها.
ومن أهم هذه الأصول قوله تعالى في إبراهيم عليه السلام: «﴿وَإِذِ ابتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾[البقرة: 124].»
الآية تكشف لنا أن الإمامة عهد إلهي؛ فالله سبحانه هو الذي قال لإبراهيم:﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾.
واللافت أن إبراهيم عليه السلام كان قد بلغ مقام النبوة والرسالة والخُلّة، ثم جاء الحديث عن الإمامة في سياق آخر، مما يدل على أن القرآن يتحدث عن مقام له خصائصه، وليس مجرد وصف سياسي. وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام تفسير يبين تدرج إبراهيم عليه السلام في المقامات حتى جعله الله إمامًا.
ثم طلب إبراهيم عليه السلام أن تكون الإمامة في ذريته: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾
فجاء الجواب الإلهي: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾.
إذن القرآن يضع لنا معيارًا مهمًا: الإمامة عهد من الله، وليست مجرد منصب يختاره الناس، كما أن هذا العهد لا يناله الظالمون.
وهنا تظهر قضية أخرى: إذا كانت الإمامة عهدًا إلهيًا، فليس من المنهج أن نبحث عنها بالطريقة التي نبحث بها عن أي منصب دنيوي؛ لأن السؤال الأول يصبح:
من عيّنه الله؟
ومن الآيات التي استُدل بها كذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾[النساء: 59].
فالآية تجعل طاعة أولي الأمر في سياق طاعة الله والرسول صلى الله عليه وآله. والاستدلال الإمامي هنا يقوم على أن هذا الأمر بالطاعة المطلقة لا ينسجم مع إمكان كون «أولي الأمر» جماعةً من الحكام العاديين الذين قد يخطئون ويظلمون؛ ولذلك تفسر الإمامية الآية في الأئمة المعصومين عليهم السلام. وهذا استدلال تفسيري عقائدي.
ومن الآيات التي استدل بها الإمامية أيضًا قوله تعالى: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾المائدة: 55
وقد ورد في مصادر تفسيرية وحديثية متعددة الاستدلال بنزولها في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، حين تصدق بخاتمه وهو راكع، مع بحث تفسيري حول معنى «الولاية» في الآية ودلالتها على السلطة والمرجعية.
إذن، القرآن يقرر مفاهيم مركزية: الإمامة عهد إلهي، والهداية والقيادة الدينية ليست منفصلة عن أمر الله، والولاية والطاعة لها إطار إلهي.
ثم تأتي السنة النبوية لتبين لنا من هم أهل الهداية بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
رابعاً: حديث الثقلين — القرآن وأهل البيت
إذا كان القرآن هو كتاب الهداية، فالسؤال الذي يفرض نفسه هو:
من المرجع الذي يحفظ فهم القرآن من الانحراف بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله؟
هنا يأتي حديث الثقلين.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض.
وقد ورد الحديث في مصادر عديدة عند الفريقين.
وقيمة الحديث لا تكمن فقط في قوله: «كتاب الله وأهل بيتي»، بل في الجملة التي تليه:«فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض».
فالنبي صلى الله عليه وآله لم يضع القرآن في جهة، وأهل البيت في جهة أخرى، بحيث يكون أحدهما كتابًا والآخر مجرد مجموعة من أقارب النبي. بل ربطهما في مشروع الهداية، وأخبر أن الافتراق بينهما لا يقع حتى الورود على الحوض.
وهذا يقود إلى نتيجة مهمة: إذا كان القرآن باقيًا إلى آخر الزمان، وكان أهل البيت لا يفترقون عنه إلى الحوض، فلا بد أن يكون لأهل البيت امتداد حي في مسار الهداية.
ومن هنا يرتبط حديث الثقلين مباشرةً بموضوع الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
فالقول بوجود الإمام المهدي ليس فكرة منفصلة عن القرآن وأهل البيت، بل يأتي ضمن تصور متكامل: القرآن باقٍ، والحجة باقية، والقرآن وأهل البيت لا يفترقان.
وهذا لا يعني أن الإمام يأتي بقرآن آخر أو بشريعة أخرى؛ بل يعني أن أهل البيت عليهم السلام هم الامتداد الهدايتي المرتبط بالكتاب، وأن الإمام في كل عصر هو المرجع الإلهي في فهم الدين وتطبيقه.
وقد صاغت الدراسات الإمامية هذا المعنى بالقول إن حديث الثقلين يجعل التمسك بالكتاب والعترة سبيلًا إلى عدم الضلال، وأن استمرار العترة في الهداية يتصل باستمرار الإمامة.
وهنا نصل إلى سؤال أكثر تحديدًا: إذا كانت الإمامة مستمرة، فكم عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله؟
نُكمل ذلك بأذن الله تعالى في الجزء الاخير من المحاضرة الاولى. | 88 |
| 6 | بدون متن... | 86 |
| 7 | •°
يُعَدُّ الاستقرار المالي من أهم العوامل المؤثرة في استقرار الأسرة، وبالمقابل فإن اضطرابه قد يكون من العوامل المؤدية إلى تفككها. ولهذا جعل الشارع المقدس سعيَ ربّ الأسرة في طلب العمل، واشتغاله في الكدّ على عياله، من الواجبات الشرعية، ويستحقُّ على ذلك أجرًا كبيرًا | 102 |
| 8 | بدون متن... | 83 |
| 9 | 📝 خرافات لا صحة لها ..!! | 119 |
| 10 | بدون متن... | 93 |
| 11 | القلبُ الموصولُ بالله لا تسحقه الخطوب، مهما اشتدت الكروب وضاق الفضاء. فهو يعلم أنَّ خفيَّ ألطافِ ربه أسرعُ من تحوُّلِ الأحوال، وأنَّ خفايا القدر تحمل في طيّاتها فرجًا قريبًا. فيعتصمُ بحسن الظن، ويكسوه الرضا، ويستروح نفحات الأمل؛ يقينًا بأنَّ مَنْ أمَرَهُ بين الكاف والنون كفيلٌ بتبديل الحزن فرحًا، والضيق سَعة.
صباح الخير والرحمة 🌸 | 107 |
| 12 | بدون متن... | 1 |
| 13 | يا إلٰهي يا لها من جلسة ❤️🔥❤️🔥❤️🔥 | 112 |
| 14 | بدون متن... | 108 |
| 15 | بدون متن... | 111 |
| 16 | بدون متن... | 96 |
| 17 | لماذا خلق الله الذباب؟
سؤالٌ طرحه المنصور العباسي على الإمام الصادق (عليه السلام)، بعدما ضاق بذبابةٍ كانت تحوم حول وجهه.
فجاء الجواب:
«ليذلّ به أنف الجبابرة».
قد ننظر إلى الذباب فنراه مجرد شيءٍ مزعج، لكن وجوده لا يعني أنه بلا حكمة أو منفعة.
وهنا يلفت الإمام الصادق (عليه السلام) النظر إلى حقيقة أعمق:
ليس كل ما نراه شرًّا يكون شرًّا في ذاته، فقد يكون الشيء مؤذيًا أو مكروهًا من جهة، وله منفعة وحكمة من جهة أخرى.
وكذلك الإنسان حين ينظر إلى بعض مخلوقات الله بعين المنفعة والضرر فقط، قد ينسى أن الصورة أكبر من نظرته المحدودة.
فهل في خلق الله شيء بلا حكمة؟
وهل الشر موجود في الخلق أصلًا.. أم أنَّ ما نسمّيه «شرًّا» يحتاج إلى أن ننظر إليه من زاوية أوسع؟ | 117 |
| 18 | بدون متن... | 101 |
| 19 | 🔴 سلسلة محاضرات تعريفية حول صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.
🔵 المحاضرة الاولى الجزء الاول:
حين نتحدث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، قد يتبادر إلى الذهن أولًا الحديث عن ظهوره، أو علاماته، أو دولته، أو أحداث آخر الزمان. غير أن البحث في الإمام المهدي (ع) لا يبدأ من يوم الظهور، بل يبدأ من سؤال أعمق: لماذا يجب على الإنسان أصلًا أن يعرف إمام زمانه؟
فمعرفة الإمام تمثل امتدادًا للهداية الإلهية في الأرض. ومن هنا يصبح البحث عن الإمام بحثًا في معنى الهداية نفسها: هل ترك الله عز وجل الإنسان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وآله دون مرجع إلهي محفوظ؟ وهل تنتهي وظيفة الهداية بوفاة الرسول، أم تستمر في صورة أخرى تحفظ للرسالة امتدادها؟
هذه الأسئلة هي التي تقودنا تدريجيًا إلى أصل الإمامة.
أولاً: لماذا يجب أن أعرف إمام زماني؟
ورد في الروايات الحديث المشهور: «مَن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية».
وقد ورد هذا المعنى بألفاظ متعددة في مصادر الحديث، كما ورد في التراث الإمامي، ومنه ما رواه الشيخ الصدوق وغيره، وجاء أيضًا في مصادر الحديث عند أهل السنة بألفاظ متقاربة، منها: «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية».
لكن ينبغي أن نفهم العبارة بدقة.
ليس المقصود من «معرفة الإمام» أن يحفظ الإنسان اسمه أو نسبه أو تاريخ ولادته ثم ينتهي الأمر. فلو كانت المعرفة مجرد معرفة معلومات، لما كان الجهل بها بهذه الخطورة.
المقصود أعمق: أن يعرف الإنسان من هو الإمام الذي جعل الله له حق الهداية والمرجعية في زمانه، ويؤمن بحقه، ويرجع إليه في طريق الله بقدر ما تقتضيه وظيفته.
ولهذا ارتبطت معرفة الإمام في الروايات بمفهوم الهداية، لا بمجرد الثقافة التاريخية.
فالإمام ليس حاكمًا سياسيًا فحسب حتى تكون معرفته متوقفة على وجود دولة أو سلطة ظاهرة؛ بل البحث عن الإمام مرتبط بسؤال: من هو المرجع الإلهي الذي تستمر به حجة الله على عباده؟
وهنا ينتقل البحث من الإنسان إلى الأرض نفسها.
إذا كان الإنسان محتاجًا إلى الهداية، فهل يمكن أن تبقى الأرض في زمن من الأزمنة بلا حجة لله؟
ثانياً: هل يمكن أن تخلو الأرض من حجة؟
العقيدة الإمامية تنطلق من أصل واضح: الحجة الإلهية لا تنقطع عن الأرض.
وقد وردت روايات صريحة في هذا المعنى، منها ما ورد في كمال الدين عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام، حين سُئل عن الحديث القائل إن الأرض لا تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، فأقرّ الإمام بصحة هذا المعنى، ثم عيّن ابنه محمدًا ــ الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ــ إمامًا وحجة بعده، وذكر غيبته.
كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «مَن أنكر واحدًا من الأحياء فقد أنكر الأموات»،
أي أن سلسلة الإمامة ليست شيئًا انتهى بانتهاء إمام سابق، بل إن معرفة الإمام الحي في كل عصر لها موقعها في منظومة الاعتقاد.
وهنا ينبغي التوقف عند معنى الحجة.
الحجة ليست بالضرورة نبيًا صاحب شريعة جديدة. فالنبوة شيء، والإمامة شيء آخر. النبي محمد صلى الله عليه وآله هو خاتم الأنبياء، فلا نبي بعده، لكن ختم النبوة لا يعني ختم الهداية والمرجعية الإلهية.
فالرسالة المحمدية باقية، والقرآن باقٍ، والشريعة باقية، ولذلك يحتاج الناس إلى من يكون امتدادًا أمينًا للهداية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله.
ومن هنا نفهم الإمامة بوصفها استمرارًا للحجة لا استمرارًا للنبوة.
وهذا التفريق أساسي؛ لأن القول باستمرار الإمام لا يعني القول باستمرار الوحي التشريعي، وإنما يعني أن الله لا يترك عباده بلا حجة تهديهم إلى ما أراده منهم.
الى هنا نكتفي بهذا القدر...
_ الجزء الاول من المحاضرة.
📌 المُنى رَوُحْ الله | 110 |
| 20 | بدون متن... | 103 |
