uz
Feedback
قبس نور ✨

قبس نور ✨

Kanalga Telegram’da o‘tish

مختارات منوعة هادفة لا تخرج عن الذوق العام والقيم الإسلامية. لتعزيز القناة: https://t.me/boost/Qapsnur

Ko'proq ko'rsatish
1 160
Obunachilar
+224 soatlar
+17 kunlar
-5430 kunlar
Postlar arxiv
✍ السيد زيد حسن: عمي صدگ أهل العرگ عدهم غيره وشرف !! سمعت الجيران يسألون بعض؛ أم فلان رجعت لبيتها؟ جاوبه الثاني لا بعدها. گتل
✍ السيد زيد حسن: عمي صدگ أهل العرگ عدهم غيره وشرف !! سمعت الجيران يسألون بعض؛ أم فلان رجعت لبيتها؟ جاوبه الثاني لا بعدها. گتله خير شبيها ام فلان وين رايحة؟ گال ابنها السكّير كتلها وكتل مرته وأطفاله وذبهم بالشارع، وهسه مأجرين بيت بمنطقة شعبية وگاعدين بعيدين عنه. لو هيچ الغيرة لو ما تنراد. ـــــــــــــــــ ملحوظة: مقولة "أهل العرگ عدهم غيرة وشرف" هي مقولة للأسف متداولة في بعض الأوساط الشعبية وحتى أن بعض ممن لا يشرب هذا القذر يتداولها.

🪶وُلِدَ الهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِياءُ وَفَمُ الزَّمَان تبسُّمٌ وَثَنَاءُ 🪶الرُّوحُ والملأُ الملائكُ حَوْلَهُ للدِّينِ وَالدُّنْيَا بِه بُشَرَاءُ 🪶وَالْعَرْشُ يَزْهُو والحَظِيرةُ تَزْدَهي والمُنْتَهَى والسِّدْرَةُ الْعَصْمَاءُ 🪶بِكَ بَشَّرَ اللهُ السَّمَاءَ فَزُيِّنَتْ وَتَضَوَّعَتْ مِسْكاً بِكَ الْغَبْرَاءُ 🪶يَوْمٌ يَتِيهُ عَلى الزَّمَانِ صَبَاحُهُ وَمَسَاؤُهُ بمحمَّدٍ وَضَّاءُ 🪶ذُعِرَتْ عروشُ الظَّالمينَ فَزُلْزِلَتْ وعَلَتْ عَلى تِيجَانِهِمْ أَصْدَاءُ 🪶والنَّارُ خَاوِيةُ الجَوَانِبِ حَوْلَهُمْ خَمَدَتْ ذَوَائِبُها وَغَاضَ الماءُ 🪶والآيُ تَتْرَى والخَوارِقُ جَمَّةٌ جِبْرِيلُ رَوَّاحٌ بِها غَدَّاءُ

بالصادقين أتى الربيع المزهرُ فمحمدٌ يزهو، ويزهـــر جعفـــرُ لولاهما كان الزمانُ بلا سنًى فكلاهما للعيشِ بدرٌ مقمرُ في مكةٍ وُ
بالصادقين أتى الربيع المزهرُ فمحمدٌ يزهو، ويزهـــر جعفـــرُ لولاهما كان الزمانُ بلا سنًى فكلاهما للعيشِ بدرٌ مقمرُ في مكةٍ وُلِدَ النبيُّ المصطفى وبطيبــةٍ وُلِدَ الحفيدُ الأنـــــورُ ✨ صباحٌ معطّرٌ بذكرى مولد سيّد الكائنات محمد (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، طاب صباحكم بكل خير 🌺

وبينكم مودَّة يرى المنظور الإسلامي الأسرةَ وحدةً أساسيةً من وحدات المعمار الكوني. ⬇
وبينكم مودَّة
يرى المنظور الإسلامي الأسرةَ وحدةً أساسيةً من وحدات المعمار الكوني. ⬇

سُبْحَـان الخَـالق شاهدوا ما فعل هذا الطائر

من هم أصحاب الأيكة في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾
Anonymous voting

لماذا يحتاج الإنسان إلى الزواج؟

حين يصبح تكليف فتح جبهات مقدّساً وتكليف الكلام خيانة ما إن رفع الشيخ محمد موسى حيدر صوته مناقشاً بعض الأسس الدينية والفكرية التي تقوم عليها التجربة السياسية المؤقتة للحكم في عصر الغيبة، حتى قامت قيامة أنصارها، لا لأنهم قدّموا جواباً علمياً حاسماً عمّا طرحه، ولا لأنهم أثبتوا بطلان أدلته، بل لأنهم نقلوا النقاش سريعاً من مضمون كلامه إلى توقيته ونيّاته. وكانت حجتهم الكبرى: لماذا يتكلم الآن؟ أين كان طوال السنوات الماضية؟ ولماذا ظل ساكتاً ثم رفع صوته في هذا الظرف؟ ألا يخدم كلامه العدو؟
وهذه الحجة، فضلاً عن أنها لا تجيب عن شيء من مضمون ما طرحه الشيخ، تقوم على مقدمة غير دقيقة، فهو يقول بوضوح إن اعتراضاته لم تولد قبل أسابيع، وإنه كان يعبّر عنها منذ سنوات طويلة في المجالس الخاصة والأوساط الحوزوية، ويوصلها إلى مشايخ ومسؤولين يستطيعون نقلها إلى مواقع القرار. لكنه رأى، بحسب تشخيصه، أن الأمر تجاوز حدود ما يمكن معالجته في الغرف المغلقة، فانتقل من النصيحة الخاصة إلى الكلام العلني. والأهم أن الشيخ لم يقدّم نفسه بوصفه صاحب حملة سياسية طارئة، بل شرح أن ما دفعه إلى رفع صوته هو شعوره بأن القضية لم تعد مجرد خلاف حول قرار سياسي أو عسكري، وإنما بدأت تمسّ مفاهيم أساسية في العقيدة الشيعية: الإمامة، والتمهيد، والولاء والبراءة، ووظيفة الشيعي في عصر الغيبة، وعلاقته بإمام زمانه. يمكن للمرء أن يوافق الشيخ في تشخيصه أو يخالفه، وأن يناقش أدلته أو يردّ عليها، لكن لا يمكنه أن ينكر أن هذه الرؤية تعبّر عن شريحة واسعة من الشيعة الذين لا يرون أنفسهم جزءاً من المشروع السياسي نفسه، ولا يعتقدون أن تجربة سياسية نشأت في ظروف تاريخية معينة تملك حق إعادة تعريف المذهب أو اختزال الطائفة كلها في قراءتها. ومن هنا قال الشيخ، بوضوح، إنه وجد أن تكليفه الديني في هذه المرحلة هو الكلام، لأنه رأى أفكاراً ومفاهيم تنتشر بين الشيعة ولا تمت، بحسب فهمه لتراث أهل البيت عليهم السلام، إلى أصول التشيع الإمامي بصلة. وقد يكون مصيباً في تشخيصه وقد يكون مخطئاً، لكنه قدّم أسبابه وفتحها للنقاش، ولم يطالب أحداً بأن يعامله بوصفه معصوماً أو أن يمنح كلامه حصانة من النقد. وهنا تظهر مفارقة لا يستطيع المعترضون القفز فوقها. منذ انتهاء حرب تموز عام 2006 وحتى عملية طوفان الأقصى، أي قرابة سبعة عشر عاماً، بقيت جبهة الجنوب، على الرغم من الخروقات والاحتكاكات المتقطعة، خاضعة لهدوء نسبي وقواعد اشتباك محدودة. ثم اتخذت المقاومة، عقب عملية السابع من تشرين الأول، قراراً سريعاً بفتح الجبهة في ما سمّته «جبهة إسناد غزة»، وبدأ تبادل النار في الثامن من تشرين الأول 2023. وقد أدخل هذا القرار لبنان في مسار عسكري انتهى إلى حرب طاحنة ودمار واسع وقتل وجرح وتهجير ونزوح وثكل... وضياع منازل وأرزاق راكمها الناس خلال سنوات طويلة، فضلاً عن اجتياح إسرائيلي وبقاء الاحتلال في أجزاء من الأرض اللبنانية. وقد وثّقت التقارير حجم الخسائر الهائلة التي أصابت السكان والمساكن والاقتصاد اللبناني. ولا يغيّر من ذلك أن إسرائيل هي المعتدي والمسؤولة مباشرة عن جرائم القتل والتدمير والاحتلال، فإدانة العدوان الإسرائيلي لا تلغي حق اللبنانيين في مناقشة القرار الذي فتح الجبهة، ولا تعفي أصحابه من تقويم حساباته ونتائجه. فالمعتدي مسؤول عن عدوانه، وصاحب القرار مسؤول عن تقديره السياسي والعسكري ومدى مراعاته لمصالح الناس الذين تحمّلوا تبعاته. ومع ذلك، عندما سُئل أصحاب القرار: لماذا فتحتم الجبهة؟ كان الجواب أن المقاومة وجدت تكليفها في إسناد غزة، وأنها قامت بما أملاه عليها واجبها الديني والأخلاقي. حسناً، إذا كان تشخيص التكليف يمنح قيادة سياسية وعسكرية حق فتح جبهة حرب تتحمل نتائجها طائفة كاملة، بل بلد بأسره، فكيف لا يمنح عالماً دينياً حق الكلام وإبداء رأيه عندما يشخّص أن تكليفه الشرعي يفرض عليه الكلام؟ لماذا يصبح «التكليف» حُجّة محترمة عندما يطلق الصواريخ، لكنه يتحول إلى تهمة عندما يطلق الأسئلة؟ ولماذا يُقبل من المقاومة أن تقول: وجدنا تكليفنا في اتخاذ قرار بالغ الخطورة، ولا يُقبل من الشيخ محمد موسى حيدر أن يقول: وجدت تكليفي في بيان ما أراه خطراً على عقيدة الناس ووعيهم؟ بل إن المفارقة أشد من ذلك: قرار الحرب لا يبقى أثره على من اتخذه، بل يدخل بسببه الناس في القتل والنزوح والدمار، وقد يدفع ثمنه من لم يُستَشَر فيه ولم يوافق عليه. أما كلام الشيخ فلا يهدم منزلاً، ولا يشرّد عائلة، ولا يلزم أحداً باتّباعه، إنه رأي يمكن الرد عليه برأي، ودليل يمكن نقضه بدليل. فإذا كان الاجتهاد السياسي والعسكري في عصر الغيبة محترماً إلى درجة السماح له بتقرير مصير مجتمع بأكمله، فإن الاجتهاد العلمي والديني أولى بأن يُمنح حق الكلام والمناقشة. ومن غير المنطقي أن يكون صاحب السلاح حراً في تشخيص تكليفه، بينما يُطالب صاحب العلم بالصمت حتى يأذن له أصحاب المشروع السياسي. المشكلة، إذاً، ليست في توقيت الشيخ، بل في وجود صوته من الأساس. فعبارة «الوقت غير مناسب» استُخدمت هنا ستاراً مهذباً لإخفاء مطلب آخر: ألاّ يُطرح هذا الكلام في أي وقت. قبل الحرب سيقال إن الكلام يضعف الجبهة. وأثناءها سيقال إن الأولوية للمعركة. وبعدها سيقال إن الجراح لم تندمل. وإذا مرت السنوات قيل: لماذا تنبش الماضي؟ وبهذه الطريقة لا يبقى للحقيقة وقت مناسب، بينما يظل الرأي السائد حراً في الكلام والتعبئة وصناعة القناعات في جميع الأوقات. ليس المطلوب أن يقتنع الجميع بما يقوله الشيخ محمد موسى حيدر، ولا أن يُعفى كلامه من النقد. المطلوب فقط أن يُعامل كلامه بالميزان نفسه الذي يطالب الآخرون الناس بأن يعاملوا به قراراتهم: أن يُناقش الدليل بالدليل، والتشخيص بالتشخيص، بعيداً عن التخوين واتهام النيات والاحتماء الدائم بحجة التوقيت. فمن حق المقاومة أن تشرح لماذا وجدت تكليفها في فتح الجبهة، ومن حق الناس أن يناقشوا صحة هذا التشخيص ونتائجه. ومن حق الشيخ أن يشرح لماذا وجد تكليفه في رفع الصوت، ومن حق مخالفيه أن يردوا عليه علمياً. أما أن يتحول تكليف الحرب إلى أمر مقدّس لا يُسأل عن نتائجه، بينما يتحول تكليف الكلام إلى خيانة تخدم العدو، فهذه ليست حجة دينية ولا مناقشة علمية، إنها ازدواجية صريحة في توزيع حق الاجتهاد وحق التعبير. والمفارقة التي ستبقى ماثلة أمام الجميع هي أن جماعةً رأت من حقها، باجتهادها السياسي والديني، أن تفتح جبهة حرب يدفع ثمنها مجتمع بأكمله، ثم أنكرت على عالم من علماء هذا المجتمع أن يفتح باباً للنقاش، لأن اجتهاده الديني قال له: لقد حان وقت الكلام.

photo content

اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ، وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ.... يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ، وَأَيْقَظَنِي إِلَى مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ.... فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلًا عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى، وَبِالسَّلَامَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَمَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْأَعْدَاءِ وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى..... يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.