uz
Feedback
قبس نور ✨

قبس نور ✨

Kanalga Telegram’da o‘tish

مختارات منوعة هادفة لا تخرج عن الذوق العام والقيم الإسلامية. لتعزيز القناة: https://t.me/boost/Qapsnur

Ko'proq ko'rsatish
1 213
Obunachilar
+324 soatlar
+37 kunlar
-4230 kunlar
Postlar arxiv
كونوا زيناً لنا تُقاس المسافات بالأميال، أمّا الطريق إلى الإمام الحسين (عليه السلام) فيُقاس بالخطوات التي يرفع الله بها الدرج
كونوا زيناً لنا
تُقاس المسافات بالأميال، أمّا الطريق إلى الإمام الحسين (عليه السلام) فيُقاس بالخطوات التي يرفع الله بها الدرجات، وبالقلوب التي تتزكى في رحلتها إليه، ومن هنا، لا ينفصل شرف المشي عن شرف الأخلاق، ولا فضل الزيارة عن فضل خدمة الزائرين. وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه سيئة... حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل، فقد غفر لك ما مضى» كامل الزيارات – ص 253. هذا الفضل العظيم يدعونا إلى أن تكون كل خطوة مقرونةً بالأدب، وكل خدمة ممزوجةً بالإخلاص، وكل موقف شاهداً على أخلاق مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، لنكون كما أرادنا أهل البيت (عليهم السلام) زيناً لهم في أقوالنا وأفعالنا.


+1

وجهُهُ كلُّه نورٍ ورَحمةٍ واطمئنان، وما بين ضَفَّتَيِ النَّهر... كَتَبَ قصَّةَ عُمُرِه. سَمْرَةُ شَمْسِ الجَنُوبِ المُنْعَكِسَةُ علَى وَجْهِهِ تَرْوِي حكايَةَ سِنِينَ مِنَ الوَفَاءِ؛ يَدَاهُ السَّمْرَاوَانِ المُتَغَبِّرَتَانِ بِطِينِ الهَوْرِ وَتَعَبِ السِّنِينِ تُمْسِكَانِ بالمِجْذَافِ وكَأَنَّهُمَا تَحْمِلَانِ أَمَانَةً سَمَاوِيَّةً. فِي عَيْنَيْهِ يُبْصِرُ الزُّوَّارُ سَكِينَةً تُسَكِّنُ رَوْعَ الطَّرِيقِ، وَعَلَى شَفَتَيْهِ ابْتِسَامَةٌ جَنُوبِيَّةٌ دَافِئَةٌ تُسَبِّقُ تَرْحِيبَهُ الصَّادِقَ: "هَلَا بِزُوَّارِ الحُسَيْنِ". قَارِبُهُ الصَّغِيرُ لَيْسَ مُجَرَّدَ خَشَبٍ وَمَاءٍ، بَلْ هُوَ جِسْرٌ مِنَ العِشْقِ يَأْخُذُ الأَقْدَامَ المَجْهُودَةَ مِنْ ضَفَّةِ التَّعَبِ لِيُنْزِلَهَا علَى ضَفَّةِ الأَمَانِ، لِيَكُونَ هُوَ وَقَارِبُهُ خَادِمَيْنِ صَامِتَيْنِ فِي مَلْحَمَةٍ لا تَنْتَهِي مِنَ الجُودِ وَالرَّحْمَةِ.

+1
فيدوات من طريق المشاية

📍طريق نجف كربلاء الآن، عمود 990

نقدملكم شيخ علاء أبو گوووذلة هذه الصلاة باطلة عند مشهور الفقهاء قول أشهد أن عليا ولي الله في #التشهد (وليس الأذان) يبطل الصلاة اذا كان عن عمد. وهذا الشخص صلاته باطلة هو ومن يصلي خلفه لذلك يجب الحذر من هؤلاء الأشخاص الذين يخلطون الحق بالباطل ، والجهل بالمعرفة. الولاية والبراءة من أهل البيت (ع) لا تعني اختراع أمور شاذة عن مشهور العلماء. ملحوظات على التشهّد فقط لإمام الجماعة!! أولاً : الحركات الإعرابية فيها خطأ واضح، مثلاً: (وأشهد أنّ محمد)، الصحيح (محمدًا) لأنه اسم (أنّ) منصوب. ثانياً : فيه نقص، فأين جملة (وحده لا شريك له) الواردة في كيفية التشهد عن المعصومين (ع)؟! ثالثًا: الشهادة لأمير المؤمنين (ع) بإمرة المؤمنين عقيدة حقّة، ولكنّ ألفاظ الصلاة توقيفية واردة عن المعصومين (ع) بألفاظ خاصة، وليست هي محل لذكر كل العقائد الحقّة، وما ذكره #البعض من أدلّة على جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد هي أدلة #موهونة #وأضعف من بيت #العنكبوت. هذه الملحوظات في التشهد فقط، فكيف بغيره من القراءة وسائر أجزاء الصلاة؟

َ في إيران لا تُترك صور الشهداء والرموز للعشوائية أو الاجتهادات الفردية، بل تُدار ضمن رؤية مركزية تحدد الأماكن المناسبة لعرضها بما يحفظ هيبتها ورمزيتها؛ وأنا على يقين بأن الإيرانيين عمومًا، والنظام على وجه الخصوص، يقدسون المواقف والمسيرة والمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء. أما طريقة الفوضى والطفگة والعشوائية الي عدنا هنا فأغلب من يعمل بها بعيد عن مبادئ الشهداء وسلوكهم، وياريت لو بس وقت يلتزمون بمثل التزام الإيرانيين نفسهم، اليوم مريت تقريباً على خمس مواكب إيرانية بطريق نجف كربلاء ردت بس واحد معلگ فد صورة ماكو عدا صور الولاء للحسين والجمال في ترتيب واجهة الموكب. لا شك أن تذكير الأجيال بتضحيات الشهداء وبطولاتهم أمر ضروري، لكن الأهم من تعليق صورهم هو استحضار قيمهم في الأداء والسلوك؛ فالمطلوب من مسؤولينا التشريعيين والتنفيذيين أن يجسدوا تلك المبادئ في إدارة الدولة وخدمة الناس، وأن يكونوا قدوة في النزاهة والإخلاص وتحمل المسؤولية، لا أن يتحول بعضهم إلى شخصيات هامشية لا يترك عملها أثراً ولا ينسجم مع التضحيات التي قُدمت من أجل الوطن.

في خضمّ الضجيج الذي تصنعه بعض المنصات، يصبح التثبت من الوقائع أول ضحايا الانفعال الجمعي، وتتحول حادثة إدارية محدودة إلى مادة
في خضمّ الضجيج الذي تصنعه بعض المنصات، يصبح التثبت من الوقائع أول ضحايا الانفعال الجمعي، وتتحول حادثة إدارية محدودة إلى مادة للتأويل السياسي والطعن بالمؤسسات، دون انتظار كلمة الحقيقة أو الاستماع إلى جميع الأطراف. إن ما أُثير مؤخراً بشأن الإجراءات التي اتخذها اللواء أنور النصراوي، قوبل بحملة تجاوزت حدود النقد المشروع، لتنتقل سريعاً من التشكيك بقرار ميداني يتعلق بقيادة فوج، إلى استهداف إدارات العتبات المقدسة، وصولاً إلى محاولة الزج بالمرجعية الدينية العليا في سياق لا يمتّ للحادثة بصلة، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة عن توقيت إثارة الموضوع والجهات التي عملت على تضخيمه. وبعيداً عن العاطفة، ووفق ما نشره الكاتب جمال الدين الشهرستاني فإن الوقائع تشير إلى ما يأتي: - إن صور الشهداء ما زالت تملأ أرجاء المدينة القديمة في كربلاء، ضمن المناطق الخاضعة لإدارة اللواء أنور النصراوي، ولم تُمس أو تُرفع، وهو ما ينفي بشكل قاطع الادعاءات التي حاولت تصوير الأمر على أنه موقف معادٍ لرمزية الشهداء أو تضحياتهم. - إن الموقع محلّ الجدل غير مخصص إدارياً لإقامة مواكب الخدمة، وذلك وفق تخطيط ميداني واتفاقات مسبقة تنظم حركة المواكب والخدمات خلال الزيارات المليونية، بما يضمن انسيابية العمل وحفظ حقوق الجميع. - وبحسب المعطيات المتوافرة، فقد مُنحت إحدى المجموعات القادمة من بغداد موافقة استثنائية لإقامة موكب خدمي، مع تأكيد واضح وصريح بعدم الدخول إلى البناية المذكورة أو استخدامها، احتراماً لوصية مالكها وحرمة المكان. - إلا أن المجموعة المعنية انتظرت حتى ساعات الفجر الأولى، وتحديداً عند الساعة الرابعة صباحاً، للشروع بتعليق الصور، وعند إبلاغها بوجود منع مسبق رفض بعض أفرادها التعاون، ودخلوا إلى البناية مصطحبين أغراضهم، مع تسجيل تجاوزات لفظية بحق عناصر المفرزة الأمنية المكلفة بحماية الموقع.
- وعند إبلاغ اللواء أنور النصراوي بما جرى في الساعة الثامنة صباحاً، اتخذ الإجراء الإداري والقانوني المتمثل برفع الصور وسحب الموافقة الممنوحة للموكب، باعتباره المسؤول المباشر عن تطبيق التعليمات والحفاظ على النظام العام. إن الدولة والمؤسسات لا تُدار بردود الأفعال، بل بالقانون، ولا يمكن لأي مسؤول أن يتغاضى عن تجاوز التعليمات مهما كانت الدوافع أو العناوين المرفوعة. فسيادة القانون تعني أن الجميع متساوون أمامه، وأن احترام الإجراءات التنظيمية هو الضمانة الحقيقية لصون هيبة المؤسسات وحماية المناسبات الدينية من الفوضى والاستثمار الإعلامي. أما تحويل حادثة تنظيمية إلى قضية رأي عام، واستدعاء منصات ووسائل إعلام وصفحات من خارج السياق المحلي لتأجيج المشهد، فهو مؤشر يدعو إلى مراجعة عميقة لطريقة تعاطينا مع الأحداث، وإلى ضرورة إعادة الاعتبار لمنهج التثبت والتحقق قبل إطلاق الأحكام. لقد أثبتت التجربة أن أخطر ما يواجه المجتمعات ليس الخطأ الفردي، بل اندفاع العقل الجمعي خلف رواية غير مكتملة. وفي زمن تتسابق فيه المنصات على صناعة الإثارة، يبقى الاحتكام إلى الحقيقة والقانون هو الفيصل، ويبقى تطبيق التعليمات مسؤولية لا يجوز التهاون فيها، أياً كانت الأسماء أو العناوين. فاللواء أنور النصراوي، بوصفه مسؤولاً تنفيذياً، مارس صلاحياته ضمن الأطر القانونية والتنظيمية، ولم يكن أمامه إلا خيار واحد: أن يضع القانون فوق الجميع، لأن هيبة المؤسسة تبدأ من احترام التعليمات، ولأن كربلاء، بتاريخها وقدسيتها، لا تُدار بمنطق الغلبة، بل بمنطق النظام والمسؤولية. ــــــــــــــــــــــــــ ✍🏻 جعفر الحسيني

🫰🏻❤️‍🔥❤️‍🔥

​شفنا بعض الشباب - وبحسن نية - حاملين لافتات مكتوب بيها هاي العبارة ​وأنا متأكد أن كثيرًا منهم يقصد النصيحة، ومو شي اخر ​لكن
​شفنا بعض الشباب - وبحسن نية - حاملين لافتات مكتوب بيها هاي العبارة ​وأنا متأكد أن كثيرًا منهم يقصد النصيحة، ومو شي اخر ​لكن حسن النية وحده ما يكفي، إذا كانت طريقة النصيحة غير صحيحة ​لأن هاي اللافتة مو موجهة إلى شخص معيّن... ولا إلى حالة محدّدة... ​بل راح يشوفه كل زائر يمشي بطريق الحسين (ع) واكيد بهذا الطريق اكو اجانب من كل الدول ​وبهيج حالة انت جاي تنقل رسالة توحي أن كل النساء الزائرات موضع اتهام، بينما الواقع الذي رأيناه في طريق الأربعين شيئًا مختلفًا تمامًا. ​نشوف ملايين النساء... بالعباءة وبالحجاب وكثير منهن بالنقابمرفوعات الرأس يحملن هوية الزهراء (عليها السلام) بكل عفة، وحياء، ووقار ​فهل من الإنصاف أن تختزل هذه الصورة العظيمة بلافتة تُوحي وكأن المشكلة عامة؟ ​خلّوني أضرب مثال... كل العالم اليوم يعرف انه العراقيين معروفين بالكرم. بل صار الكرم جزءاً من هوية العراق، وتجسّد بأعظم صورة في زيارة الأربعين، ​95%الكرم.. هوية العراق 5% بخلاء ​فلو شفت اشخاص بخلاء نسبهم 5% هل يصير من الإنصاف أنه اطلع ونقول: كل العراقيين بخلاء؟أكيد لا. لأن الإنسان المنصف يحكم على الأغلبية مو يجيب حالة ماتتجاوز الـ 5% وينسى الـ 95% ويظلمهم الله سبحانه علّمنا منهج النصيحة:
﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾
فالحكمة معناه أنه تخلي الكلام بموضعه الصحيح...والموعظة الحسنة تعني أن تحفظ كرامة الناس، وأنت تدعوهم إلى الخير.نعم... الأمر بالمعروف واجب...لكن طريقة الأمر بالمعروف أيضاً لأزم نهتم فيها. المفروض ننقل الصورة الي تمثل الأغلبية، مو نجيب شكم حالة خاطئة ونعممه على الاغلبية الملتزمةفالخطأ يُعالج ويُصحَّح، لكنه ما يجوز أن يتحول إلى هوية لملايين الزائرين الي جسَّدوا قيم الحسين (ع) بأخلاقهم، وعفتهم، وخدمتهم. ـــــــــــــــــــــــــــــــ ✍نقلاً عن رضا يونس