uz
Feedback
أبيات فصحى

أبيات فصحى

Kanalga Telegram’da o‘tish

لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ إنها تبرأ من تلك البنات لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali أبيات فصحى analitikasi

أبيات فصحى (@byat2) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 83 155 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 543-o'rinni va Iroq mintaqasida 1 238-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 83 155 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -464 ga, so‘nggi 24 soatda esa -9 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 13.47% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.93% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 11 205 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 2 439 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, أَرض, حُرَاج, حُزن, حِبَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ إنها تبرأ من تلك البنات لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات.

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

83 155
Obunachilar
-924 soatlar
-1457 kunlar
-46430 kunlar
Postlar arxiv
صلى الإلهُ ومَن يَحُفُّ بعرشهِ والطيِّبون على المُبارَكِ أحمدِ

فيا نفس صبرًا ، لست والله فاعلمي بأول نفـــس غـــاب عنـــها حبيبـــها

وَيا كَبِدي الحَرّى الَّتي قَد تَصَدَّعَت مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ - أبو تمام.

"غريزة الإنسان تنشغل بالمصائب أكثر من النعم، لهذا سماه الله في القرآن كنودا، روى ابن جرير عن الحسن في قوله: (إن الإنسان لربه لكنود)، قال: لوّام لربه، يعُد المصائب، وينسى النعم". - الطريفي.

فَتَاةٌ يَجُولُ السِّحْرُ فِي لَحَظَاتِهَا مَجَالَ الْمَنَايَا فِي الْمُهَنَّدَةِ الْبُتْرِ إِذَا نَظَرَتْ أَوْ أَقْبَلَتْ أَوْ تَهَلَّلَتْ فَوَيْلُ مَهَاةِ الرَّمْلِ والْغُصْنِ وَالْبَدْرِ

‏إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها ‏لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ ‏لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ ‏تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ ‏إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ ‏فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ ‏إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا ‏مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ

"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ ‏إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ" — بشار بن برد

Repost from فُصحى
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

‏وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا ‏وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا ‏ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ ‏مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَ

‏"لبّيكَ عَبْدًا تَائِهًا يَرجُوكَ ‏لبَيْكَ لا يَشْقَى قلبٌ لَجَأَ إليْكَ"

‏وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة ‏الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا. ‏- العباس.

‏"إنِّي شدَدتُ إلَيكَ كُلَّ رحَـالِي، ‏يَا ربّ أصلحنِي وأصلح حَـالِي"

"اعلم أيها الإنسان أنك تستطيع أن تَجعل لذةَ النعمة أطيبَ وأعظمَ منها بمائة ضِعف؛ وذلك برؤيتك التفاتةَ الرحمة إليك، وتكرُّمَ المُنعِم عليك؛ كما أن مَلِكًا عظيما وسلطانا ذا شأن إذا أرسل إليك هديةً - ولتكن تفاحةً مثلا - فإن هذه الهدية تنطوي على لذةٍ تفوق لذة التفاح المادية بأضعاف الأضعاف، تلك هي لذة الالتفات المَلِكي والتوجُّه السلطاني المُكلَّل بالتخصيص والإحسان" - بديع الزمان سعيد النُّورْسي.

لأَنْتِ وَأَيُّ النَّاسِ أَنْتِ؟ حَبِيبَةٌ إِلَيَّ وَلَوْ عَذَّبْتِ قَلْبِيَ بِالصَّدِّ ـ البارودي.

"بدأ يحيا بها وبسِحرِها حياةً رائعةً فاتنةً من أحلامِ الحُب"

Repost from حُسْن.
وَحَلَّت سَوادَ القَلبِ لا أَنا باغِياً سِواها وَلا عَن حُبِّها مُتَراخِيا - النابغة الجعدي.

"فهل إلى صلة الآمال من سبب أم هل إلى ضيقة الأحزان عن حجج؟"