طين سماوي
Kanalga Telegram’da o‘tish
"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"
Ko'proq ko'rsatish1 126
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-930 kunlar
Postlar arxiv
1 126
“I don't hate men. I never have.
But I have learned to be careful with the space I give them in my life. Even the men I love and have known for years are not exempt from reflection. Because the problem is rarely born overnight. It begins in the quiet moments. In the excuses. In the laughter that should have been corrected. In the "boys will be boys" that slowly becomes a permission slip.
And permissions have consequences.
What starts as a harmless dismissal in a little boy's life can become a woman's burden years later.
Perhaps that is the conversation we keep avoiding. The problem isn't only in the monsters we condemn. It is in the habits we excuse, the lessons we don't teach, and the standards we quietly lower.
Because no one is born believing they are entitled to another person's safety, voice, or dignity.
We teach them.
1 126
"أتيتك بالشجى المحضِ
تُبرّرُ غربتي ركضي
وفي عينيّ قال الليلُ
كلّ كلامهِ الغضِّ
وفي كفيّ يحكي الدفءُ
عمّا كان من رفضي
أخاف تضحّر الغيمات
لا أخشى من الرّمضِ
أخاف توارد اللفتات
إذ تُنبي وإذ تُغضي
وأن أمشي كما لا شيءَ
لا أرضى ولا أُرضي
وأن لا أسأل العشاقَ
هل بالدرب ما يُفضي"
1 126
"أحبُّ أن أقرأ قصائدي لشخصين أو ثلاثة لا أكثر
أن يُحنوا رؤوسهم قليلاً
لكي يتلذذوا بنبرتها المنخفضة
ويلتقطوا الاستعارات المدفونة فيها
أن يبدو المشهد وكأننا نتبادل نخب صداقة حميمة
وأنني بدلاً من قراءة القصائد أُقطّرُ كلماتِها في آذانهم
كأنهم يتلقّون مخدّراً مضاداً للأرق فينعسون ويميلون أكثر عليّ
فأبدو كمن يربّت على أكتافهم
ويمسّد على رؤوسهم
وأنني في الحقيقة
لا أقرأ شعراً
بل أحرك شفتيّ فقط
مردداً تعويذة صامتة
تكفي لكي أميلَ أنا أيضاً إليهم
وأغرقَ
مغمضَ العينين
في بحيرة نومهم."
1 126
"سنكتبُ
لا شيءَ يثبتُ أني أحبك غير الكتابة
أعانق فيك الذين أحبوا ولم يفصحوا بعدُ عن حُبِّهِمْ.
أعانقُ فيك تفاصيلَ عمرٍ توقَّفَ في لحظةٍ لا تشيخُ."
1 126
"
:دعكِ الآن من الروائيّ والجحيم، لستُ سوى هذا الرجلِ الذي كان وحيدًا فوجد فيك أكثر مما كان يأمله من الأنس. تعرفين عندما تلتقي عينانا يا رئيفة أشعرُ أنني إذا أطلتُ النظرَ أكثر سأمرُّ منهما إلى روحِك، وهناك سأُمسك فيكِ ولن أودَّ الخروج أبدًا.
:آمل ألا تملّ بعدَ مزيدٍ من أوقاتِنا معًا، فلقد قالَ الرافعي (ومَتى تزوَّجَ الرَّجلُ بِمَن يُحبُّها انتَهكَ له حجابَ أُنوثتِها فبَطُلَ أن يكونَ فيها سرّ، وعادتْ له غيرَ مَن كانت)!"
:إنّني أُحبُّكِ؛ ليسَ كما يُحبُّ أيُّ رجلٍ امرأةً جذَبه فيها شيءٌ ما، حبِّي لكِ غريبٌ عليَّ، استوثَقتُ منه عندما وجدتُني أقولُ لنفسي: "أُريدُ أن أسكنَ هذهِ المرأةَ إلى الأبد"، لا أن أسكنَ قلبكِ كشعورٍ وأكونَ فكرةً في رأسكِ، بل أن أسكنَكِ حتى لا يبقى لي وجودٌ خارجَكِ، أن أكونَ أنا وأنتِ إنسانًا واحدًا فكأنَّنا كُنَّا هكذا منذُ بدءِ الخلق، ألّا يُقالَ بعدَ الآن: "راحَ مُحمَّد، جاءَ مُحمَّد، قالت رَئيفة، فعلت رَئيفة"، أن نكونَ شيئًا واحدًا لا اثنين، فلا يكونَ لأحدِنا ذكرٌ دونَ الآخر، ولا فكرٌ يستقلُّ به عن وعيِ صاحبهِ، ولا ألمٌ حسيٌّ يُصيبُكِ في مكانٍ دونَ أن أعرفَ عنه لأنني بعيدٌ عنكِ. "
1 126
فيه اقتباسات كثيرة حلوة من السيدة التي حسبت نفسها سوسة بس من كثر ما البطل مثالي احس قلبي حينفقع من الحلاوة
بارفع سقف معاييركم للسما وحتفتكروني وحتقولوا تبًا خررربت علينا بئر الرضا
كنا كويسين بدون رئيفة ومحمد🦕
1 126
"لم أكن أكثرَ ثقةً من حبي له ورغبتي في أن أكونَ مُلازمةً له مثلَ جزءٍ من جسدِه مما كنتُ عليه في ذلك اليوم، حتى أنه كانَ يُمكنُ لحبَّةٍ خضراءَ مُدوَّرةٍ أن تكونَ تُفاحةً يلتقطُها من سلةِ الفواكهِ على منضدةِ مطبخِه، أو أن تكونَ أنا !
أحيانًا كنتُ أقولُ لنفسي: من الجميلِ أن أختفيَ من هذا العالمِ في قبضةِ رجلٍ طويلٍ يقرأ الشعر في الشرفةِ عصرًا بينما يحتسي فنجانَ شاي، إنها طريقةٌ محبوبةٌ للألمِ إذا كانَ لا بدَّ منه، موتٌ بنكهةٍ طيبة."
1 126
"آنسة رئيفة ..
ماذا أردتُ أن أقول لكِ؟ في الحقيقةِ إنني أدورُ منذ بدايةِ الرسالة
وأتكلمُ كلامًا سخيفًا دونَ أن أقول ما أردتُ قولَه فعلا!
إنَّني يا رئيفةُ رجلٌ معجونٌ بالخوف، أخافُ أن أُقدِّمَ لكِ حبِّي فلا تأخذيه، وأخافُ ألا أُقدَّمَه لكِ فأكونَ حكمتُ على نفسي أن أُراقبَكِ وأُراقبَكِ حتَّى يأخذَكِ غيري.
أخافُ أن أُكلَمَكِ فينسكبَ خوفي في حضورِك، وأخافُ ألا أُكلِّمَكِ فيجفَّ فيَ الكلامُ وأنسى كيف أتكلّم.
أخافُ أن تدخلي حياتي فلا تُعجبَكِ، وأخافُ ألاَّ تدخليها فلا تُعجبَني.
أخافُ أن تكوني معي فتبردي، وأخافُ ألاَّ أكونَ معكِ فأتحوَّلَ إلى تمثالٍ من الجليد.
أخافُ أن تأتي وأكتشفَ أنّني لم أستعدَّ كفايةً لاستقبالِك، وأخافُ ألاَّ تأتي فأنتظرَ بتهيُّئني لكِ طويلاً حتى أموتَ وحدي.
لأنَّني رجلٌ فأنا مَن عليه أن يُبادر، ولأنَّكِ أكثرُ جمالاً من شجاعتي فإنني أنشغلُ بإحصاءِ الاحتمالاتِ وعدِّ الخسائرِ الممكنة، خسائري الفادحة، إذا لم أكُن سعيدَ الحظِّ بما يكفي.
أنا رجلٌ معجونٌ بالخوف، وأنتِ امرأَةٌ مُدهشةٌ يعرفُ أيُّ رجلٍ أنَّكِ لا بدَّ ألاَّ تُفوَّتي؛ وهذا تحديدًا ما يُصيبُني بالخوفِ والغيرة!
فكرتُ كثيرًا كيف يُمكنُ لي أن أخرجَ من هذه الحيرةِ فلم أجد حلاً
سوى أن أسألك؛
ماذا أفعل يا رئيفة؟"
1 126
"لو أنَّني لم أنجب أيَّ أطفال، ولم أكتب أيَّ كتب، وهو ما أظنُّه أمرًا محتملًا بقوَّةِ الآن، فلن يكون لي أيُّ أثرٍ على الأرض يدلَّ عليَّ. وربَّما هذا أفضل، فذلك يجعلني أشعر أنَّه بدلًا من القلق والتنظير حول حالة العالم، وهو أمرٌ لا يساعد أحدًا، ينبغي عليَّ أن أضع طاقتي في محاولة العيش وأن أكون سعيدة. وعندما أحاول أن أتخيَّل الشَّكل الذي يمكن للحياة السعيدة أن تتَّخذه، فإنَّ الصورة التي تخطر ببالي لم تتغيَّر كثيرًا منذ طفولتي. منزلٌ تحيطه الأشجار والأزهار، على مقربةٍ من أحد الأنَّهار،
265
وحجرةٌ مليئةٌ بالكتب، وشخصٌ ما يحبُّني. هذا كلُّ شيء. أن أصنع بيتًا هناك، وأن أعتني بوالديَّ حينما يكبران في السنّ. لم يكن ما أريده هو السفر أبدًا، ولا أن أركب طيارةً مرَّةً أخرى، أن أعيش بهدوءٍ فحسب، وأن أُدفن في الأرض. ما هي الحياة غير ذلك؟"
1 126
"أحيانًا أفكر في أنَّني كنت خائفةً من أنَّ حياتي دونه ستكون على حالها لا أكثر، أو حتَّى أسوأ، وسيكون عليَّ أن أتقبل أنَّ تلك هي غلطتي أنا. وكان من الأسهل والآمن أن أبقى في موقفٍ سيِّيٍ كهذا على أن أواجه مسؤوليَّاتي وأنسحب من هذه العلاقة. ربَّما، ربَّما، لا أعرف.
أقول لنفسي إنَّني أريد أن أعيش حياةً سعيدة، وأنَّ الظروف المواتية لتحقيق هذه السعادة لم تتشكِّل حتَّى الآن. لكن ماذا لو لم يكن هذا حقيقيًّا؟ ماذا لو أنَّني من يمنع نفسي من السعادة؟ لأنَّني خائفة، أو لأنَّني أفضَّل الانغماس في حالةٍ من الرثاء الذاتيّ، أو حتَّى أنَّني مقتنعةٌ بكوني لا أستحقُّ أشياء جيَّدة، أو لأيِّ سببٍ آخر. كلَّما حدث لي شيءٌ جيَّد، أجد نفسي دائمًا أفكّر: أتساءل إلى متى سيستمرُّ هذا ثمَّ يتحوَّل إلى شيءٍ سيِّئ. بل وأكاد أرغب في أن يحدث الأسوأ في أسرع وقتٍ ممكن، عاجلًا لا آجلًا، وعلى الفور إذا أمكن، على الأقلّ لكي أتخلَّص من الشعور بالقلق حول هذا الأمر ."
1 126
"وكلَّما أمعنتُ التَّفكير في ذلك الأمر، تنامى بداخلي شعورٌ بأنَّه حتَّى المحاولة نفسها ستكون ثقيلةً ومؤلمةً عليَّ، لأنَّني لا أمتلك أيَّ عمقٍ فكريٍّ ولا أفكارًا أصيلة. وسؤالٌ آخر: لماذا سأفعل ذلك على كلِّ حال؟ لأقول إنَّني فعلته فحسب؟"
1 126
"أحيانًا تُقنع نفسها بأنَّ القفا أجمل من الوجه . من يحدِّد الأجمل على كلّ حال؟ الحائك أم الناظر؟ وإن لم يكن القفا الأجمل لكنَّه بالتأكيد الأصدق. جميع الأخطاء قُلبت للقفا، خُبِّئت هناك، وجميع الخيوط المقطوعة وصلت هناك. القفا هو حقيقة النسيج كاملة، من دون تحايلٍ أو مواربة ."
1 126
"أحبّتها من دون أن يفهم أحدٌ السبب، كما هو حال ومضات الحب النادرة التي تُكتب للمرهفات اللواتي يجتاحهن الحب صافيًا ورقيقًا من دون أثقال أسبابه."
1 126
Repost from ملاحظات
قد يعيش الإنسان جيدًا بقدر المعاني الصادقة التي يثيرها في قلبٍ واحد، امرأة مثلا قد تعيش حياة رفيعة لأن ابنًا من أبنائها يؤمن بأنها أنيقة ومهيبة، ورجل يواجه الصعوبات كوحش برّي، لأن أخته الصغيرة ترى ببداهة أنه رجل صلب، ويصل شاب إلى مستويات عملية متقدمة، لأن قائده يصدق أنه ذكي ومتفرد وإن أخفق مرة أو مرتين، وتلمع شابة في كل حياتها لأن حبيبها متأكد بأنه لا أكثر جاذبية وتأثيرًا منها، وينجح مسن في الإفلات من قبضة مرضه، لأن صديقه نظر إليه بيقينٍ ضجر أنه سينجو،
قد يعيش الإنسان قويًّا وعزيزًا، لأن قلبًا واحدًا صدّقه وصدق ما فيه، كحقيقة لا يُعاد النظر فيها.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
