ch
Feedback
طين سماوي

طين سماوي

前往频道在 Telegram

"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"

显示更多
1 119
订阅者
-124 小时
-37
-930
帖子存档
"علّة نساء عائلتنا اننا نقدس الحب، نرفع من شأنه حتى يتجبّر فيكسرنا. لا ننتبه لحزن من حولنا علينا، نمضي ولا نبالي لا بأشواكه ولا بكسرات زجاجه. نقول اننا اخترنا سكيننا الخاص، سنصبر فلا مجال للتوقف والانفصال. كأن لاوجود للعالم بدونهم، لا بشر سواهم ولا أرضًا مأهولة للعيش بلاهم. نموت بكلمة منهم ونعيش بأخرى. "

"فكبرت جفلة، فزعة يمكن إلجام لساني في لحظات، لكنني بعدوانية قنفذ يحاول أن يفترس، لكن دون جدوى."

"ربما كان العيب في مشيتي، ظهري المنحني قليلًا بالتحديد، لأن ظهر الإنسان خارطته ولهذا بالتحديد عُرفت طفولتي دون أن أنبس بشيء، كان يجب علي أن أركز على وقفتي ومشيتي قبل لقائك ربما فقط حينها كنت سأتجاوزك دون أن أقترفك. خطيئة كبرى أنت لا درس حياة، باب هائل من حديد يقف بيني وبين تجارب الحياة، باب يخيفني تجاوزه إذ انني بت أحسب من فرط ما اعتدت قيدي أن لاحرية في الخارج، فرضيت بتجربتي وأعلنتها: الرجال كلهم شبهك الظاهر."

photo content

"فى البداية كانت البرودة.. والذى شعر بالبرودة فى صغره سيظل يشعر بها طوال حياته، لأن البرودة فى الصغر لا تذهب ابداً. فهى تتكيّس فى اعماق الجسد، حيث تمتد إلى كل الأعضاء عندما تكون الحالة الخارجية مناسبة لها."

"لا أعرف إذا كان من الممكن علميًا أن يكون هناك برد في النخاع، لكنه يوجد هنا..في داخل كل واحدٍ منا"

"نُبقي الحُبّ في أفئدتنا دون حرقنا للودّ، نزرع الكلمة الطيّبة ونُديم الوصال الجميل لخلق أسبابٍ للخروج من أسرّتنا. نخرج من ذكورة الجبروت إلى أنوثة العطف. ندع أمواج الحزن والفرح تأخذنا دون إدّعاء صلابةٍ هزيلة. نسمع قلوبنا وما تحويها ونُعطي من الودّ ما استطعنا لغيرنا. هذا الجمعُ لن يحيا إلّا بالعطف، ولو أننا نحيّا في عالمٍ يظنّ أنّ العطف والشعور خارج "الواقع". وأنّنا نحتاج "العقل" لتيسير أمور معيشتنا. لكنّ هذا العقل يُرينا أنه محدود وعنيف في كثيرٍ من الأحيان، ولن يرى ما يراه القلب."

Repost from رَوْشَنٌ
أفكّر مؤخّرًا في مدى ثقل مسؤولية اختيار الشّريك؛ أشاهد تفاعلات الأفراد مع بعضهم في الفضاءات الواقعية و"الافتراضية" -على حدّ تعبير المجتمع-؛ وأرى البون الشاسع عيانًا بيانًا، والخيط النّاظم في البيوت الهنيّة واحد = حسُن اختيار الشّريك؛ تعرف آثار هنائه بالرجل المنتج ذو الرأي السديد والخطى الثّابتة وأمارات الرواح بادية على ناظريه، وتعرفه بالصغار الذين يرفلون تحت ظلال المودّة والاستقرار النفسي حتّى يتجلّى على سلوكياتهم الدقيقة جدًا كجملة "شكرًا عمو" إذا مرّوا بعامل نظافة؛ هذا الذي لا ينتبه له أحد على جدّه وإخلاصه، وتعرفه بامرأة تفيضُ حنانًا وحكمة وتمشي بين النّاس بضياء السَّند المعين، هذا الذي أكرم نفسه لمّا أكرمها، وفي ظنّي لا يبلغ هذا الاستقرار إلّا من نشأ عليه ولُقّمه بالمشاهدة -في محيطه- حتّى صار فيه ديدنًا؛ لذلك أقول دائمًا أن البّار بوالديه، الرؤوم مع أشقائه؛ الذي يُحسن لنساء بيته والتي توقّر رجال بيتها = هم أولى النّاس بأن تقرّبهم منك وتتنعّم بآثار المروءة والنّبل فيهم؛ ومثلهم أولى بقلبك، ودارك، وأهلك. البارحة رأيتُ تصرفًا حكيمًا من صديقة في هذه الفضاءات؛ قلتُ "أنعم بمن اتخذك قرينته يا فلانة؛ قد أحسن والله لذريّته" .. وأظنّ هذه واحدة من أصدق الثناءات التي فارقت شفاهي.

photo content

"{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنِ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً} لم يختر القرآن كلمة "صديق"، ولا "رفيق"، ولا حتى "ولي". اختار كلمة "وليجة". لأن المشكلة ليست في وجود الناس حولك... بل فيمن تسمح له أن يلج إلى داخلك. أن يعرف ما لا يعرفه غيره. أن يؤثر في قرارك. أن يصبح ولاؤه حاضرًا في لحظات الحسم. ولهذا جاءت الكلمة من الولوج! أي الدخول. فالوليجة ليست علاقةً عابرة... بل علاقة تجاوزت حدود القرب، حتى دخلت إلى منطقة الولاء والثقة والقرار. ولهذا لا يختبر القرآن كثرة معارفك... بل يختبر: من سمحت له أن يدخل إلى أخصّ ما فيك؟ لأن كل دخول إلى القلب... هو بداية اتجاه."

photo content

"كنا صديقتين وحبيبتين، كنا عائلة. كنا نتحدث لغة واحدة، بتعبيرات غريبة، ونبرات صوتية اصطلحنا عليها، وكنا نشتم معًا القبيلة والرجال والمجتمع. وكنتُ أحبك كثيرًا، وأُجلّك، وأتغافل وأتغابى، وتفعلين أشياء قبيحة، وأصطنع لك أعذارًا، أقول إنها البيئة يا عبير، تدفع المرء لفعل أمور مشينة. وأحببتكِ، يا الله كم أحببتكِ، وقدّستك عند الآخرين، وقلت لهم كم تفهمينني، وكم تشبهينني، وكم أغبط نفسي عليك. وإن انفصلنا، فكيف أنفصل عن الذكريات؟ كيف أنفصل عن حياةٍ كاملة عشناها معًا؟ كيف أراكِ، ولا تستيقظ نسختي التي أحبّتك.. وقدرّتك، وألفتكِ؟ ربما أبتكر الآن، وكل مرة، فكرة "النسخة" القديمة، لأنني أحاول أن أنسب هذا الألم كله لنسخةٍ قديمة، لنسخة مضت وماتت، لنسخةٍ "كانت" تحبك."

"الحقيقة هي أنهم فضلوا عدم معرفة الأمر. الحقيقة هي أنني فضَّلتُ عدم إخبارهم بالأمر، كان بيننا ميثاق؛ من الأفضل ألا نعرف شيئًا عن بعضنا بعضًا. وهذا الميثاق هو ما يجمع عائلات عبر أجيال مختلفة. كنا نرتدي أقنعة، لم نعد قادرين على تمييز وجوهنا المختبئة تحتها؛ لأنها كانت ملتصقة بنا. كان نزعها يؤلمنا. ألم شديد لدرجة جعلت ألم عدم قدرتنا على رؤية أوجه بعضنا أهون من ألم إظهار وجهنا الحقيقي."

"كم جزعت كالطير، ثم بالوقت اعتدت، بالوقت عرفت كيف أجازف رغم الخوف، كيف أسير بقدمين ترتجفان نحو ما أحب، رغم الخجل، رغم انعدام الخبرة بالطريق وبالمبادرة. عرفت كيف أن الهش أحيانًا يمكنه أن يكون شجاعًا، حتى وهو خائف مرتجف الصوت، عرفت وجه آخر للخوف، إقدام رقيق ربما."

"وأنا والله عصفورة. أكل مثل العصافير، أتكلم كلام عصافير، وأُغني زيّهم تمام، وقلبي قلب ع ص ف و ر ة."

“you know how to show that kind of thoughtfulness because you know what it feels like to receive it. and over time, your capacity for it grows. being loved properly becomes its own kind of education. and you carry that into how you love people going forward. it teaches you what you’re actually capable of feeling. what you’re capable of providing. “

“once you’ve been loved properly, even once, even briefly, it becomes almost impossible to want anything less. we all have our own version of what that looks like. but the one thing we can all attest to is how much it actually changes you after experiencing it.”

"الزمني الاسم تجاهه. مثلما شعرت من قبل بتعاطف غامض نحوه، بدأ يتسلل إليّ شعور غامض بالمسؤولية. أن أكون معه، ألا أتركه وحده. أمرٌ غريب أن يشعر الإنسان بالمسؤولية تجاه شخص لم يعد يستطيع أن يقول عنه: «سأتعرَّف إليه مرَّة أخرى» وحسب، بل يقول: «أنا أعرفه». أعرف كيف يتنفس عندما ينام. الاسم ورطني. لم أعد أشعر بحُرية النهوض والسير بعيدًا عنه. كيف يتمتع اسم ما بمثل هذه القوة؟"

"أهم ما في الأمر أن أكون طبيعيًّا. ألا أكون، تحت أي ظرف من الظروف، أي شيء آخر غير طبيعي. لأن مَن يُلفِت الانتباه، يناله سخط أولئك الذين يشعرون بالملل من كونهم طبيعيين، وليس لديهم ما يفعلونه أفضل من تعذيب ذلك الشخص المُختلف. ومن منَّا يريد ذلك؟ من يُسلِم نفسه طواعيةً للتعذيب؟ لذا يتقبّل الإنسان الأمر، ويكون مُمتنًّا كونه واحدًا من أولئك الذين لا يبرزون."

"شعرت بالأسى نحو الطفل الذي كُنتُ عليه ذات يوم، والذي سمعته في لحظاتٍ نادرة يلكم بقسوة داخل قلبي محاولًا الدفاع عن نفسه."