es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

طين سماوي

طين سماوي

Ir al canal en Telegram

"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"

Mostrar más
1 110
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
"تباغتني رغبة في إصلاح وحدته، رغم يقيني بأن العالم أصبح أكثر تفرُّقًا مما مضى. كلنا تائه في شتاته، وكلنا يحاول. الحب وحده لا يكفي لإصلاح خراب العالم، والرفقة هي كلّ ما يسعنا أن نمنحه."

"ماذا يفعل المرء حين يفتقد الأصدقاء، أو بالضبط يفتقد لحظة محددة للصداقة، لحظة تشعر فيها بقدرتك على الانكشاف التام، صحيح، أنك في النهاية لن تفعل ذلك، وكعادتك ستخفي كل ما تريد قوله في التجريدات. سيتحدث أحدكما، وغالبًا هو، عن الحب، وستنتهزها فرصة، لتقول ما يبدو لك ملاحظة شديدة العبقرية: "عاجلًا أم آجلًا، يصل أي حوار بين اثنين، مهما كانت طبيعتهما المتحفظة أو قدرتهما على المراوغة، إلى الحب"، ينبهك أن هذا بديهي: "فليطول الحديث، إما أنك تحادث حبيبة بالفعل، أو تحادث صديقًا مقربًا، وإذن تود في لحظة بعينها أن تخبره بحبك لك، وبما أن هذا مستحيل لأنه يناقض فهمكما المشوه للرجولة، ستتحدثان عن الحب، كظاهرة طبيعية مدهشة، أو كمنبع للذكريات المخجلة الجميلة، وتكتفيان بحضور الكلمة في الهواء"، ينتبه أخيرًا أنه يقترب من ملامسة الحاضر، وكلمة أخرى منه ستدفعكما إلى انكشاف عاطفي، انكشاف سيربكك، وستجيش كل حسك الفكاهي لتقتله في مهده، لكنه يعلم ذلك كله، وفي اللحظة الحرجة، يرمي الحب بعيدًا، ويتحدث عن العالم وحروبه وخرابه المبدع الدؤوب، ويتنهد قلبك، ارتياحا أنه لن يضطر لكشف أي شئ، كطفل يسعد بثيابه الجديدة، حتى أنه لن يمسها أبدًا، إنها تظل رمزا لعالم أجمل قريب طالما بقيت إمكانية، تنظر إليها مبتسما كل حين، أنها لازالت هناك، وأن العيد لم يبدأ بعد."

"الغضب حب يشكو من عدم قدرته على الاكتمال"

"لا تترك عمارة الودّ بكل ما أمكن، فكل مُقتنىً -فضلاً عن الأخوّة- من المركوب والملبوس والمنزل، متى أهمل مراعاته فسد، وليس مضرة فساد شيء كمضرة فساد الأخوة " الراغب الأصفهاني | أدب الاختلاط بالناس (ص١٢٧-١٢٨)

“Something ordinary always turns its head towards you. “

"عبثًا فتحتُ روحي لحكاياتِ الطريق."

"هزة رأس إلى ذلك العالم العابر من بعيد، كصديق حميمي، تلاشت صداقته بالوقت، لم يعد مؤهلًا للهتاف العالي من ورائه باسمه ثم العناق، ولا لنطق اسمه خافتا ثم السلام بالأيدي، ولا حتى للاقتصار على رفع الأيدي والوجوه مبتسمة، مجرد هزة رأس، غير مرئية تقريبًا، اعتراف متبادل بأنكما لم تصلًا بعد لمرحلة الإنكار الحماسي، لم ترتبكا الجريمة الكاملة بعد، حين تلتقي الأغين ولا تزيغ أو تلمع لثانية هزة رأس جادة، تعترف بالماضي وتحتجزه هناك، لا اهتزاز خفيف في الشفتين يوحي بالود أو الامتنان، هزة رأس منضبطة كنص قانوني مثالي، بلا أي مساحة للتأويل أو المراوغة، لا ثغرات لتهريب الأمل في استعادة الماضي، أو الدعوة للتوقف قليلًا لرثائه، فالرثاء، بالتعريف، حب لا يصل إلى مستحقه، وهزة الرأس الجادة، تقول: لا إنكار، ولا حنين، ولا رثاء."

"في انتقامك، تفلت منك نبرة رثائية فاضحة، ظننت أنك خبأتها جيدًا، كطفل يدعي أنه لم يعد يحب اللعب بتلك العربة، يحاول التظاهر بالتعالي على تلك الصغائر، ويصدق أنه نجح في خداعكم، منتظرًا انفلات عيونكم عنه، ليمسك العربة مجددًا دون الشعور بالهزيمة، فالهوى، كما تعلم، مثير للخجل."

"ولكن أيكفي أن نحب شيئًا ليصير لنا؟"

"عَزيزٌ عَلَيهِ أَن يَجوروا عَنِ الهُدى حَريصٌ عَلى أَن يَستَقيموا وَيَهتَدوا عَطوفٌ عَلَيهِم لا يُثَنّي جَناحَهُ إِلى كَنَفٍ يَحنو عَلَيهِم وَيَمهَدُ" صلوا على الحبيب

"كان منزلها في غاية ... اللمعان. كانت هي أيضًا تلمع، بشرتها، وشعرها، وحذاؤها، وأسنانها. لم أنتبه من قبل هذا حتَّى أنني منطفئة كامدة، باهتة وثقيلة الوطأة."

"عزيزي….. تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… فكرت اليوم، ما الذي يجعل ذكرى واحدة تهدئ القلب أكثر من ألف صوت؟ العالم لا يهدأ حقًا، لكنه يبدو أهدأ حين تمر في الخاطر، كأنك غيمة صغيرة فوق نهار مرهق. هذا ما يفعله الحب، أليس كذلك؟ فكرت أيضًا، ماذا لو بدأنا من الصفر؟ في مدينة لا تعرفنا ولا تنتظرنا ولا تتوقع منا شيئًا. هل نكون أخف؟ أم أن الذاكرة، مثل الحنين، لا تحتاج إلى حقائب لتلحق بنا؟ يا عزيزي، أحبك كما يحب العائد إلى بيته رائحة الخبز وأحاديث المساء والأبواب التي لا تقفل في وجهه. أحبك كما نحب الأوراق المنسية في جيب معطف قديم، لا نعرف لماذا احتفظنا بها، لكنها حين تظهر بعد سنوات، تربكنا بحنانها أحبك.. تستكين الريح* كن بخير.."

"أنا يا عصفورة الشجن مثل عينيكِ بلا وطنِ بي كما بالطفل تسرقهُ أولَ الليلِ يدُ الوَسَنِ واغترابٌ بي وفرحٌ كارتحالِ البحرِ بالسفنِ"

"نخاف، نخاف من الحب والتفكير، نخاف من أن نكون بشراً. إننا نصنعُ عوضاً عن البشرِ حشداً من الدمى. وإن كسيناهم صبغة البشر، نخاف من أن نرأف بهم ونشفق عليهم"

"الحزن أكثر هدوءاً، وأكثر خُبثاً، وأكثر واقعيَّة. يأتي على هيئة أرق، شرود، انفعال غير مبرر، غضَب من الآخرين، سردٌ طويل لا يُعرف أوَّله من آخره، تساؤلات عبثيَّة، شكٌّ في المشاعر، ضيقٌ لا يعرف صاحبه كيف يشرحه."

Repost from ملاحظات
أريد استعادتي حواراتي الدفينة تلك وغرف المعاني التي أشيدها بهدوء وتفانٍ أريد عيوني المتأملة البارعة في ترويض قلقي أريد دفقة الهناء في صدري لأني ثرية بما لا يُرى أريد عودة الليل بكامله إلي أريد التفاف الدفء حول أكتافي حين يصدُق معي الغرباء أريد غيابي سهوًا عن دوائر الساعات والأيام أريد شيئًا قديمًا كان لي أنت مثلا.

"أفتقدك، كلما استجد حدث في هذا العالم، ولم أعرف رأيك به"

"كم على نفسي قسوت ليكونَ حُبِّي شاهقًا كشجرةِ حَوْر."

"في المدينةِ الملوّنةِ برمادِ دمعة أمشي بغايةِ الغيمِ والنسيان. أسلو عن وجهي الذي أحبَّك."