uz
Feedback
طين سماوي

طين سماوي

Kanalga Telegram’da o‘tish

"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"

Ko'proq ko'rsatish
1 125
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-1030 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyun '26
Iyun '26
+3
0 kanalda
May '26
+13
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+22
2 kanalda
Get PRO
Mart '26
+26
2 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+14
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+20
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+12
2 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+10
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+2
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+6
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+8
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+19
3 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+53
1 kanalda
Get PRO
May '25
+12
1 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+6
1 kanalda
Get PRO
Mart '25
+7
2 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+10
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+12
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+11
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+12
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+13
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+26
1 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+20
1 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+32
1 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+19
1 kanalda
Get PRO
May '24
+37
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+20
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+17
0 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+20
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+30
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+15
3 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+11
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+13
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+21
0 kanalda
Get PRO
Avgust '23
+29
0 kanalda
Get PRO
Iyul '23
+19
0 kanalda
Get PRO
Iyun '23
+15
0 kanalda
Get PRO
May '23
+8
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+17
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+15
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+12
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+17
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+21
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+15
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+18
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+14
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+40
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+30
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+42
0 kanalda
Get PRO
May '22
+37
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+39
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+29
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+23
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+42
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+94
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+70
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+104
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+103
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+82
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+93
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+95
0 kanalda
Get PRO
May '21
+59
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+95
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+128
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+96
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+583
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
14 Iyun0
13 Iyun0
12 Iyun+1
11 Iyun0
10 Iyun0
09 Iyun0
08 Iyun+1
07 Iyun0
06 Iyun0
05 Iyun0
04 Iyun0
03 Iyun+1
02 Iyun0
01 Iyun0
Kanal postlari
"عَلى أنّ العِبرة تكمن، في أنّ الإنسان، بالفعل، كائنٌ مُضحِكٌ ومُبكٍ. إنّه يَدعو ويلحّ بالدعاء ويرجو ويسأل وكأنّه يعرف تمامًا ما يُريد. تمضي الأيّام، لتكشف له جهله، وقصوره واندفاعه، وتفكيره الآنيّ والّلحظيّ. ولكن هذا الجهلُ نفسُه، هذه المحدودية التفكيرية في الزمّان لصالح الآن/اليوم، هذا كلّه هُو ما يدفعه للإلحاح والاستعجال، إذ كما قال الخضر: وكيفَ تصبرُ على ما لَم تُحِط به خُبرا؟ أذكر أنّ نيكوس كانزنتزاكيس، ذكر ذاتَ مرّةٍ في أحد كُتبه، أنّ الصلاةَ عنده تقريرُ مُحَارِبٍ إلى ربّه، إنّه تقريرُ مُحارِبٍ في هذه الحياة، أن يا ربّ، هذا ما أواجهه، وهذا ما لديّ من أسلحة، وهذا ما سأفعل، فأعنّي على فعل الصواب. هذا يُذكّرني بأنّ العارفين من يسألون الله أمرَين: -الإعانة على السّعي -قَبُول السَعيّ فَهُم يسألون الله الإعانة على حُسن السّعي، حُسن النيّة وحُسن الفعل، وأن يتقبّل منهم فعلهم. ولا يسألونَه الوُصول، أي أنّهم لا يسألونَه تَحقّق المكانة التي يرجون."

2
"‏أدعوك .. وأنا أعلمُ أنّ ذاكرتي مذنبة، وأقدامي تخون، ويدي بعيدة، وعيني لاتُبصِر.. وأنت الله الغفور الرحيم وأنت الله الغفور الرحيم"
67
3
"‏أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى ‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ ‏ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ ‏فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ»
66
4
"يا إلهي، ألاّ أعرف المزيد ‏من مرارة الليالي الطويلة، ‏التي تتورم فيها العينان ‏من حاجةٍ لا اسم لها."
63
5
"إلهي، لقد انبرم القفص طائرًا، فما عساي فاعلةٌ بكلّ هذا الخوف؟!"
62
6
"أرجوك امنحني يارب النخلةِ قامة نخلة."
64
7
"على قلبي مشيتُ. كأنَّ قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ."
65
8
"أذهب أنا أيضًا، إلى هناك كثيرًا وأصمت، لأني أعرف كيف تبدو الطرق. وأعرف أكثرها وحشة، وأعرف حزن الوحيد حين يمشي العمر كُله على قدميه، وحين يعتم مثل الليل، ويكونان واحدًا، وحين يجلسُ ساهرًا يُدخّن أحزانه."
66
9
Matn yo'q...
65
10
“I don't hate men. I never have. But I have learned to be careful with the space I give them in my life. Even the men I love and have known for years are not exempt from reflection. Because the problem is rarely born overnight. It begins in the quiet moments. In the excuses. In the laughter that should have been corrected. In the "boys will be boys" that slowly becomes a permission slip. And permissions have consequences. What starts as a harmless dismissal in a little boy's life can become a woman's burden years later. Perhaps that is the conversation we keep avoiding. The problem isn't only in the monsters we condemn. It is in the habits we excuse, the lessons we don't teach, and the standards we quietly lower. Because no one is born believing they are entitled to another person's safety, voice, or dignity. We teach them.
93
11
"ومنْ سوى اللهِ ..نأوي تحتَ سدرَتهِ؟"
88
12
"‏أتيتك بالشجى المحضِ ‏تُبرّرُ غربتي ركضي ‏وفي عينيّ قال الليلُ ‏كلّ كلامهِ الغضِّ ‏وفي كفيّ يحكي الدفءُ ‏عمّا كان من رفضي ‏أخاف تضحّر الغيمات ‏لا أخشى من الرّمضِ ‏أخاف توارد اللفتات ‏إذ تُنبي وإذ تُغضي ‏وأن أمشي كما لا شيءَ ‏لا أرضى ولا أُرضي ‏وأن لا أسأل العشاقَ ‏هل بالدرب ما يُفضي"
89
13
"أحبُّ أن أقرأ قصائدي لشخصين أو ثلاثة لا أكثر أن يُحنوا رؤوسهم قليلاً لكي يتلذذوا بنبرتها المنخفضة ويلتقطوا الاستعارات المدفونة فيها أن يبدو المشهد وكأننا نتبادل نخب صداقة حميمة وأنني بدلاً من قراءة القصائد أُقطّرُ كلماتِها في آذانهم كأنهم يتلقّون مخدّراً مضاداً للأرق فينعسون ويميلون أكثر عليّ فأبدو كمن يربّت على أكتافهم ويمسّد على رؤوسهم وأنني في الحقيقة لا أقرأ شعراً بل أحرك شفتيّ فقط مردداً تعويذة صامتة تكفي لكي أميلَ أنا أيضاً إليهم وأغرقَ مغمضَ العينين في بحيرة نومهم."
98
14
"كم آلمك أن تألفيني؟"
111
15
"سنكتبُ لا شيءَ يثبتُ أني أحبك غير الكتابة أعانق فيك الذين أحبوا ولم يفصحوا بعدُ عن حُبِّهِمْ. أعانقُ فيك تفاصيلَ عمرٍ توقَّفَ في لحظةٍ لا تشيخُ."
122
16
"فَقُلْها وقُلْها وخَفِّفْ عن القلبِ بعضَ التلوُّثِ والأسئلة"
130
17
" :دعكِ الآن من الروائيّ والجحيم، لستُ سوى هذا الرجلِ الذي كان وحيدًا فوجد فيك أكثر مما كان يأمله من الأنس. تعرفين عندما تلتقي عينانا يا رئيفة أشعرُ أنني إذا أطلتُ النظرَ أكثر سأمرُّ منهما إلى روحِك، وهناك سأُمسك فيكِ ولن أودَّ الخروج أبدًا. :آمل ألا تملّ بعدَ مزيدٍ من أوقاتِنا معًا، فلقد قالَ الرافعي (ومَتى تزوَّجَ الرَّجلُ بِمَن يُحبُّها انتَهكَ له حجابَ أُنوثتِها فبَطُلَ أن يكونَ فيها سرّ، وعادتْ له غيرَ مَن كانت)!" :إنّني أُحبُّكِ؛ ليسَ كما يُحبُّ أيُّ رجلٍ امرأةً جذَبه فيها شيءٌ ما، حبِّي لكِ غريبٌ عليَّ، استوثَقتُ منه عندما وجدتُني أقولُ لنفسي: "أُريدُ أن أسكنَ هذهِ المرأةَ إلى الأبد"، لا أن أسكنَ قلبكِ كشعورٍ وأكونَ فكرةً في رأسكِ، بل أن أسكنَكِ حتى لا يبقى لي وجودٌ خارجَكِ، أن أكونَ أنا وأنتِ إنسانًا واحدًا فكأنَّنا كُنَّا هكذا منذُ بدءِ الخلق، ألّا يُقالَ بعدَ الآن: "راحَ مُحمَّد، جاءَ مُحمَّد، قالت رَئيفة، فعلت رَئيفة"، أن نكونَ شيئًا واحدًا لا اثنين، فلا يكونَ لأحدِنا ذكرٌ دونَ الآخر، ولا فكرٌ يستقلُّ به عن وعيِ صاحبهِ، ولا ألمٌ حسيٌّ يُصيبُكِ في مكانٍ دونَ أن أعرفَ عنه لأنني بعيدٌ عنكِ. "
117
18
فيه اقتباسات كثيرة حلوة من السيدة التي حسبت نفسها سوسة بس من كثر ما البطل مثالي احس قلبي حينفقع من الحلاوة بارفع سقف معاييركم للسما وحتفتكروني وحتقولوا تبًا خررربت علينا بئر الرضا كنا كويسين بدون رئيفة ومحمد🦕
7
19
"لم أكن أكثرَ ثقةً من حبي له ورغبتي في أن أكونَ مُلازمةً له مثلَ جزءٍ من جسدِه مما كنتُ عليه في ذلك اليوم، حتى أنه كانَ يُمكنُ لحبَّةٍ خضراءَ مُدوَّرةٍ أن تكونَ تُفاحةً يلتقطُها من سلةِ الفواكهِ على منضدةِ مطبخِه، أو أن تكونَ أنا ! أحيانًا كنتُ أقولُ لنفسي: من الجميلِ أن أختفيَ من هذا العالمِ في قبضةِ رجلٍ طويلٍ يقرأ الشعر في الشرفةِ عصرًا بينما يحتسي فنجانَ شاي، إنها طريقةٌ محبوبةٌ للألمِ إذا كانَ لا بدَّ منه، موتٌ بنكهةٍ طيبة."
103
20
"آنسة رئيفة .. ماذا أردتُ أن أقول لكِ؟ في الحقيقةِ إنني أدورُ منذ بدايةِ الرسالة وأتكلمُ كلامًا سخيفًا دونَ أن أقول ما أردتُ قولَه فعلا! إنَّني يا رئيفةُ رجلٌ معجونٌ بالخوف، أخافُ أن أُقدِّمَ لكِ حبِّي فلا تأخذيه، وأخافُ ألا أُقدَّمَه لكِ فأكونَ حكمتُ على نفسي أن أُراقبَكِ وأُراقبَكِ حتَّى يأخذَكِ غيري. أخافُ أن أُكلَمَكِ فينسكبَ خوفي في حضورِك، وأخافُ ألا أُكلِّمَكِ فيجفَّ فيَ الكلامُ وأنسى كيف أتكلّم. أخافُ أن تدخلي حياتي فلا تُعجبَكِ، وأخافُ ألاَّ تدخليها فلا تُعجبَني. أخافُ أن تكوني معي فتبردي، وأخافُ ألاَّ أكونَ معكِ فأتحوَّلَ إلى تمثالٍ من الجليد. أخافُ أن تأتي وأكتشفَ أنّني لم أستعدَّ كفايةً لاستقبالِك، وأخافُ ألاَّ تأتي فأنتظرَ بتهيُّئني لكِ طويلاً حتى أموتَ وحدي. لأنَّني رجلٌ فأنا مَن عليه أن يُبادر، ولأنَّكِ أكثرُ جمالاً من شجاعتي فإنني أنشغلُ بإحصاءِ الاحتمالاتِ وعدِّ الخسائرِ الممكنة، خسائري الفادحة، إذا لم أكُن سعيدَ الحظِّ بما يكفي. أنا رجلٌ معجونٌ بالخوف، وأنتِ امرأَةٌ مُدهشةٌ يعرفُ أيُّ رجلٍ أنَّكِ لا بدَّ ألاَّ تُفوَّتي؛ وهذا تحديدًا ما يُصيبُني بالخوفِ والغيرة! فكرتُ كثيرًا كيف يُمكنُ لي أن أخرجَ من هذه الحيرةِ فلم أجد حلاً سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟"
124