fa
Feedback
طين سماوي

طين سماوي

رفتن به کانال در Telegram

"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"

نمایش بیشتر
1 117
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
Repost from طين سماوي
لا تنسوا الكهف وصلوا على النبي كثير وادعوا لي معاكم💙

"هل قدَرُنا أن نكتفي بلغةٍ مموّهةٍ، غامضةٍ، تُبقي ما بيننا معلّقًا بين الغياب والحضور؟ أأنا مُلزمةٌ أن أنخرط في طقوسه المُبهمة حتى أفقد آخر خيوط ذاتي؟ تنكمِشُ الأعاصيرُ في حنجرتي وتتآلف مع صمته، ثم لا يبقى في النهاية إلا هياكلُ متهالكةٌ تحاول النهوض من رُكامها. سوف أستقيم، لأرى ما الذي يرقدُ تحت الأنقاض، ليس انتظارًا منّي لأُدفن؛ وليس ثورةً لانتشاله.. بل لأفهم: مَن الذي وضعني هناك أولًا؟"

"أن نجد الأمان، ألا يضيع العمر في القضبان، ألا تمزقنا الحياة بخوفها، أن يشعر‏ الإنسان بالإنسان." آمين

"أسمع صَوت والدتي على الطرف الآخر من بقايا الوطن، تسألني كيفَ الأحوال، فأقول بامتنان: "أمورنا عادية، لا تقلقي"، فتجيبني: "الحمدلله الله يديم نعمة اليّوم العادي" كل ما تبقى لنا هو التطلّع لحياة عادية أو أقل بقليل، وبات كل ما يهم هو ألا نصاب بفاجعة فنفقد عزيزاً أو يُصاب أحباؤنا بالمرض. أما خسارة عمل أو المعاناة من ضيقٍ مادي أو شتات، فلا يعنينا من أمرها أكثر من اعتبارها هموماً روتينية اعتيادية."

"وكأنّ فوّهة الليل لا تنغلق إلّا قبل أن تفرغ روحي بقليل. قبل أن ينشف قلبي بنقطة واحدة. من النقطة الأخيرة."

"كأن قلبك مصباح أدفعه أمامي وأسير كقمر في يدي أكنس بضوئه الخافت عتمة الليل الطويلِ."

"ولعلّ أوَل آداب العبور أن نتعلَّم التهيؤ بما يُناسِب؛ ليس بأن نستقبلَ النَّعَمَ متوجّسين من زوالها، ولا أن نضع في جيب كلّ علاقةٍ نعيّا مبكّرًا لها، فتلك حيلةُ أخرى لإفساد المتعة بالحاضر خوفًا من المستقبل؛ والعقل أن نحبَّ ما معنا في حدود حقيقته: شيئًا عزيزًا، حاضرًا، غير مضمون. والنِّهايات قسريَّةُ، لا مفرّ منها، ولعلّ هذا المعنى كلَّه مجموع في الحديث: «عِشْ ما شئتَ فإنك ميّتُ، وأحبِب من شئتَ فإنك مفارقُه، واعمل ما شئتَ فإنك مجزيّ به». وما أفهمه من هذا النَّصَّ الاسترسالُ في الفعل، مع توقَّع النهاية، لا الحثّ على الكفّ عن الحبّ، والعيش، والعمل.. بل خذ بحظّك من هذه دون أن تنسى أنَّ له نهاية، وهذا، فيما أظن، هو أدب التهيؤ: أن تحبَّ دون أن تتوهّم الخلود؛ وأن تستمتع بالرفقة، دون أن تنسى أنَّ للباص محطّات." *حكم الحديث: غريب

اللهم يا مؤمن آمن المسلمين في كل مكان في اليمن والسعودية وغزة والسودان واحقن دماءهم اللهم إنّا نجعل اعداءك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم يارب العالمين

"لم تكن مقدار المشاعر لكلينا متساوية في كل الظروف التي مررنا بها، حتى عندما مررت بغرابة الاجهاض نظرت إليه وأنا مستقليه تحت لحاف أبيض وأخبرته ما اشعر: هناك فراغ بداخلي.وأنت؟ لم يفكر كثيرا وقال: بالقلق. ربما. وعندما انتقلنا الى المنزل شعرت برهبه من الاسقف العالية. بينما قال أنه يشعر بأنه متورط. هكذا نعبر عن مراحل حياتنا، باختلاف، وتباين، وأكثر كثافة عما سبق."

"ربما يجب أن يكون للمعرفة حدود واضحة، ليس كل ما نعرفه يلزمنا، وليس كل ما عرفناه يلزم أن نستخدمه."

"إذا مَاضَاقَ صَدرُكَ مِنْ بِلادٍ تَرحّل طالِبا بلدًا سِواها عجِبْتُ لمن يُقِيمُ بِأَرِض ذل وأرض اللّٰه واسعة فضاها فَذاكَ مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلُ عقْلٍ بَليدُ ليسَ يَدْرِي ما طَحَاهاً فإِنَّكَ واجِدٌ أرضاً بأرضٍ ونَفْسُكَ لا تَجِدْ نَفْساً سِواها ولا تَجْزَعُ لِحادِثةِ الليالي فَكُلّ مُصِيبَةِ يَأَتي انتِهَاها "إذا مَاضَاقَ صَدرُكَ" مَشيناهَا خُطَى كُتِبَتْ عَلينا ومَنْ كُتِبَتْ عَليهِ خُطى مَشاهَا ومَنْ كانَت مَنِيته بِأَرْضٍ فَلَيسَ يَمُوتُ فِي أرْضٍ سواها"

"لليمن المنسي حتى يعود "سعيدًا" سلام.. لليمن الصابر وعلى الجرح يكابر ألف سلام"

"كأنَّ الصوت هذا لي وحدي يخطفني من ثقل المادة إلى خفّة الإشراق : هناك وراء التلال وما بعد الخيال حيث يتساوى الظاهر والباطن أَسبح خارج ذاتي في ضوء بلا شمس بعد غفوة تشبه الصحوة أو بعد صحوة تشبه الغفوة يعيدني حفيف الشجر إلى ذاتي معافىً مُصَفّىً من الوساوس والهواجس . لا أَسأل عن معنى هذا الصوت : هل هو نجوى ورقة إلى أختها في هذا الخلاء أم هو حنين الهواء إلى قيلولة ؟ صوت بلا كلام يهدهدني ويمسّدني ويحولني وعاء ينضح بما ليس منه... ولا فيه. كأنه عاطفة تبحث عن عاطفيّ ... شبيهِ ! "

"سنمشي تعرف الخطواتُ كيف تخطُّ سيرتها وتعرف لذّة الفشل النبيل أمام كبوتها وتعرفُ أنها في الضعف تبلُغْ أوج قوّتها!!"

photo content

photo content

"الناس - كلهم - مخذولون حد التعب، مخلصون حد الوجع، صادقون حد الألم، كرماء حد الفلس، يقولون هي سمة العالم الافتراضي، لكنها الحقيقة هنا وهناك، كأنهم يرفعون شعار المتكلم/الشاكي دائمًا على حق. لا أتصوره سلوكًا مفرطًا في الطيبة، وإنما شديد الجبن، كيف لأحدهم أن يأمل في إصلاح ما دون اعتراف بالخطأ، ألا تتطلب الشراكة، أية شراكة، فعلًا مشتركًا... كذلك فسادها ألا يكون إلا بالطريقة نفسها! - أول أمس شاركت نصًا تعترف كاتبته بأنها كانت الشريرة أحيانًا، وآخر العام الماضي تقول كاتبته إنها أصبحت مجرمة بعد وقوعها في الحب، بينما يؤكد صديقي الشاعر الطبيب دائمًا على "عاديته" التي تحتمل الخطأ والمزاجية والانحياز حينًا والإنصاف أحيانًا كثيرة، ثلاثة أشخاص يبدون قلة في عالم من المثاليين، مجاهرون في عالم من الأسرار، جناة في عالم من الضحايا، إلا أني أتمنى لو أنهم العالم كله."

"ماء ماءٌ كثير يدفق في شراييني ولا مركب.   في قلبي بحر وجمهور من الغرقى."

"عزيزي ..... تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع... لولا مسرّة النظر إلى وجهك لجفّ قلبي. كن بخير.."

"عَلى أنّ العِبرة تكمن، في أنّ الإنسان، بالفعل، كائنٌ مُضحِكٌ ومُبكٍ. إنّه يَدعو ويلحّ بالدعاء ويرجو ويسأل وكأنّه يعرف تمامًا ما يُريد. تمضي الأيّام، لتكشف له جهله، وقصوره واندفاعه، وتفكيره الآنيّ والّلحظيّ. ولكن هذا الجهلُ نفسُه، هذه المحدودية التفكيرية في الزمّان لصالح الآن/اليوم، هذا كلّه هُو ما يدفعه للإلحاح والاستعجال، إذ كما قال الخضر: وكيفَ تصبرُ على ما لَم تُحِط به خُبرا؟ أذكر أنّ نيكوس كانزنتزاكيس، ذكر ذاتَ مرّةٍ في أحد كُتبه، أنّ الصلاةَ عنده تقريرُ مُحَارِبٍ إلى ربّه، إنّه تقريرُ مُحارِبٍ في هذه الحياة، أن يا ربّ، هذا ما أواجهه، وهذا ما لديّ من أسلحة، وهذا ما سأفعل، فأعنّي على فعل الصواب. هذا يُذكّرني بأنّ العارفين من يسألون الله أمرَين: -الإعانة على السّعي -قَبُول السَعيّ فَهُم يسألون الله الإعانة على حُسن السّعي، حُسن النيّة وحُسن الفعل، وأن يتقبّل منهم فعلهم. ولا يسألونَه الوُصول، أي أنّهم لا يسألونَه تَحقّق المكانة التي يرجون."