Intellectus
Открыть в Telegram
«من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء: فلينظر إلى مجالس العلم؛ فاعرفوا لهم ذلك» . سهل التستري الرابط https://t.me/mnxka
Больше1 467
Подписчики
+224 часа
Нет данных7 дней
-1230 дней
Архив постов
1 467
Repost from N/a
"وبالتالي فإدراك حقائق المحسوسات ليس بالعقل فقط، بل بالإستعانة بالفحص التجريبي والفحص التجريبي ليس سهلا دائما، بل قد يكون في غاية التعقيد، لا أن العقل يكتفي من الحس بالحس الساذج والتصفح العابر، فإنَّ مادة عمل العقل في التحليل بين الآثار والمبادئ تستقى من الحس، وبالتالي يجب استيفاء التجريب حتى يتسنى للعقل الحكم بما هو كنه الشيء المحسوس.
فليست دعوى العقل بأنَّ له شأنية إدراك حقائق الأشياء أن ذلك متيسر له بسذاجة فإن ذلك لم يدعه العقل لنفسه، بل حكم بخلافه أي بتوقفه على الفحص البالغ في مقام التجريب، لتحصيل مادة التطبيق العقلي لدستوره تحصيلا للعلم بحقائق الأشياء المحسوسة."
محمد ناصر، نهج العقل
1 467
Repost from تأملات رياضية ومنطقية
هنالك تسريبات بان النموذج السري حل بالفعل مسألة اخرى و حقق تقدم في ريمان و يعمل على حل كل مسائل الالفية و ايضا حل عشرات المسائل المفتوحة مما دفع الى اجتماع طارئ آخر بين مجتمع العلماء و openai ..
ربما حلم لايبتز بوجود آلة منطقية تحل كل شيء بات قريب..
لايبتز كان يقول "عندما ينشأ خلاف، لن يكون هناك حاجة للجدال بين فيلسوفين أكثر مما يدور بين محاسبين، بل سيكفي أن يأخذا أقلامهما ويقولا لبعضهما: فلنحسب "
لكن المحبط ان حلم لايبنتز كان مبني على تنوير العقل البشري وتسهيل التوافق البشري ف العقل هو من يبحث و يحاول ان يثبت و يتعلم
بينما ما يحدث حاليا في ai هو انه يقوم بتهميش العقل البشري بالكامل و استعباده من ساحة البحث العلمي كاملا و حتى العملي لاحقا..
1 467
Repost from أحمد مجدي قطب
«وقد قَصّرْنا كثيرًا هذه الأيّام في نقدِ النّصوصِ المنشورة، حتّى اختلَطَتِ الأمور، وامتلأتِ السّاحةُ بالأدْعِياء، ممّا هو واضحٌ ومتعالَمٌ ومشهور.
ويومَ أنْ كانَ لدينا محقِّقونَ كِبارٌ، كان معهم نُقّادٌ كِبار…
وهكذا يكونُ النّقدُ ضرورةً حِينَ يَعْمِدُ إلى الأعمالِ الجيِّدة فيُبرِزُها، ويَدُلُّ على مواضعِ الجودةِ فيها والنَّفعِ منها، ويُنبِّهُ على ما يكونُ فيها مِن نقصٍ أو سَهْوٍ، ثُمّ حِينَ يَتعقَّبُ الأعمالَ الرّديئة، فيُعَرِّيها ويَكشفُ زَيفَها، فيكونُ ذلك رادعًا وزاجرًا لمُقْتَرِفِيها مِن المُضِيِّ في هذا الطّريق، الّذي لا ينبغي أن يَسلُكَه إلّا مَن أعدَّ له عُدّتَه، وأخذَ له أخْذَه.
أمّا إذا ظلَّت أمورُنا تَسيرُ على المُصانَعةِ والتَّجَمُّلِ وغَضِّ الطَّرْف، فلا أمَلَ في تقدُّمٍ أو صلاح.»
د. محمود محمّد الطَّناحيّ، في اللّغة والأدب- دراسات وبحوث، 1/ 235-236.
#مهمات
1 467
Repost from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
فالنتيجة أنَّ المعرِّف غير المعرَّف من حيث العبارة والدلالة، ومتحد معه من حيث المعنى الذي يحصل في النفس، فالحد اللفظي غير الماهية، لكن مفهوم الحد الحقيقي هو نفس الماهية معلومةً علمًا متميزًا، وأما الموصل حقيقةً إلى اكتشاف الماهية المجهولة فليس الحد بعد حصوله، بل الطريق الذي يكشف لنا ما به تتقوم الماهية، فإذا حصل ذلك كانت صياغة الحد إظهارًا لما عرفناه، لا انتقالًا إلى معلوم جديد.
وبعبارة جامعة: ليس الحد عين الماهية من حيث هو لفظ دال، لكنَّه عينها من حيث المعنى المعلوم، وليس الحد طريقًا من ماهية مجهولة إلى ماهية معلومة، بل اكتشاف الحد الحقيقي هو نفسه اكتشاف الماهية.
1 467
نقد الدكتور ايمن المصري لميشيل فوكو
فوكو وتاريخية العقل الإنساني عندما يتحول نقد السلطة إلى هدم للحقيقة لاشك أن هناك مبادئ عقلية أولية موضوعية واضحة بذاتها عند كل عقل إنساني، على أساسها نميز بين الصواب والخطأ في الأفكار، والحسن والقبيح في الأفعال، وبدونها لامعنى للتفكير أو النقد أو التعليم والتعلم. كما أنه لاشك في وجود مستويات متفاوتة للمعرفة البشرية، قد تم بيانها وتحقيقها في صناعة المنطق والبرهان حيث تبين أن المعرفة البرهانية هي المعرفة العلمية الموضوعية الوحيدة التي تضمن لنا معرفة الواقع في نفسه لابتنائها على اليقينيات العقلية المذكورة، وأن ماسواها من المعارف المبتنية على المشهورات العرفية والمقبولات الخاصة هي معارف ظنية نسبية متغيرة تخضع للسلطة السياسية الزمانية، وللتنشئة الاجتماعية داخل البيئة بعادتها وتقاليدها الفعلية. والخطأ الجسيم الذي وقع فيه المفكر الغربي المعاصر ميشيل فوكو في كتابه الشهير "الكلمات والأشياء" هو في خلطه بين هذه المستويات المعرفية، فذهب إلى أن ما نعده معرفة وحقيقة لا ينشأ في فراغ، وإنما يتشكل داخل أنظمة تاريخية وثقافية تحدد ما يمكن للإنسان أن يعرفه، وكيف يعرفه، وما يمكنه أن يقوله، وهو ما يسمى بالأطر الاجتماعية للمعرفة. لقد تنبه فوكو لشيء مهم - وإن لم يكن جديدا - وهو أن السلطة قد تتدخل في إنتاج المعرفة، وأن المؤسسات والمصالح والتقاليد قد تؤثر في تشكيل ما نعتقد أنه حقيقة، لكنه قد غفل عن أن الكشف عن تاريخ نشأة الاعتقاد لا يساوي البرهان على صدقه أو كذبه. . فالعقل لا يسأل فقط كيف نشأت هذه الفكرة؟ بل يسأل قبل كل شيء لماذا هي صحيحة ؟ وما الدليل عليها ؟ فقد يكون الاعتقاد نتاج مؤسسة أو سلطة أو تقليد، ومع ذلك يكون صحيحًا، وقد يكون نتاج مؤسسة أخرى، ومع ذلك يكون باطلا، فنشوء وتطور العلوم الرياضية والفيزيائية - مثلا - على مر التاريخ كان ضمن شروط تاريخية واجتماعية خاصة، ولكن لم يمنع ذلك من صدقها وواقعيتها في نفسها. فالحاصل إن تفسير تكون المعرفة لا يغني عن البرهنة على قيمتها المعرفية. ومن هنا يبدو أن فوكو يخلط بين ثلاثة أمور ينبغي للعقل البرهاني أن يفصل بينها، وهي الشيء في نفسه، والتصور الذهني له، والكلمات التي نعبر بها عنه. فتغير الكلمات لا يعني تغير الأشياء، وتغير التصورات لا يعني تغير الماهيات، وتغير مفهوم الإنسان والحقيقة تاريخيا لا يعني أن الحقيقة وماهية الإنسان نفسها مجرد بناء تاريخي قابل للزوال. ومن هنا تبرز إحدى أخطر نتائج مشروعه؛ فإذا أصبحت الحقيقة نفسها مرتبطة دائمًا بإبستيميه تاريخية، فبأي معيار نحكم على رؤية بأنها أكثر صدقا من أخرى؟، وما الذي يمنع من كون رؤية فوكو نفسها خاضعة لظروف تاريخية اجتماعية خاصة في القرن العشرين، وبالتالي تسقط عن كونها نظرية عامة فوق التاريخ. وهذا لا يعني أبدا أن علينا رفض كلام فوكو بالكامل، فما ذكره ليس بالأمر الجديد، فقد ذكره المناطقة والحكماء قبله بمئات السنين، ولكنه قام بتعميم ما قد خصصوه بمستوى معين من المعرفة على جميع مستويات المعرفة الإنسانية، وسلب العقل معياريته الموضوعية، وهو خطأ كبير لا يغفره له العقل. إن السلطة قد تصنع الاعتقاد، لكنها لا تصنع الحقيقة والعقل قد يتأثر بالتاريخ والثقافة والمؤسسات، لكنه قادر -بالبرهان - على تجاوزها ونقدها جميعا، وهنا يظهر الفرق الجوهري بين فوكو اليائس من الحقيقة، وغيره من الحكماء الباحثين عنها. لقد كان لمنهج فوكو الحفري الأركيولوجي التاريخي تداعيات سلبية كبيرة على من جاء من بعده، لاسيما الكثير من المفكرين العرب التنويريين من فاقدي المناعة الفكرية، بعد أن أفقدهم الثقة في عقولهم الذاتية، وجعلهم يهيمون بعقولهم على أمواج التاريخ القهرية، وأوقعهم في محنة ومتاهة كبيرة لا يعلمون كيف يخرجون منها. إن الحضارة لا تتقدم بمجرد الحفريات التاريخية، أو تفكيك الخطابات الثقافية، وإنما تتقدم عندما يمتلك الإنسان معيارا عقليا موضوعيا يتجاوز به المدونات الرسمية المغلقة والخطابات التاريخية المتوارثة، والأطر الاجتماعية للمعرفة ويميز به بين الصواب والخطأ في نفسه. وأقول في الختام للإخوة المثقفين من التنويريين المنبهرين بحفريات فوكو إن الإنسان لا يتحرر من سلطة الخطاب لكي يصبح أسيرًا للشك، بل لكي يصبح قادرًا على النظر المستقل في الواقع . لقد علمنا فوكو كيف يمكن للسلطة أن تتسلل إلى المعرفة وتؤثر عليها، أما العقل البرهاني فيعلمنا كيف نكتشف الحقيقة رغم السلطة. ومن هنا يبدأ التحرر العقلي الحقيقي من صندوق السلطة التاريخي، وينفتح طريق التكامل والتطور الإنساني.منقول عن مقال للدكتور ايمن المصري
1 467
Repost from تأملات رياضية ومنطقية
بيان مترجم لمقال وقعه 25 عالم رياضيات حاصيلن على ميدالية فيلدز بعنوان A Severe
Misalignment of in Mathematics
يتحدث فيه تاو اد اعظم علماء الرياضيات في عصرنا مع موافقه من كبار الرياضيين عن مشكلة عميقة تتعلق بدخول ai الى البحث الرياضي فهل يصبح الهدف مجرد حل المسائل وإنتاج النتائج بسرعة، أم أن الغاية الحقيقية من الرياضيات هي بناء الفهم، وتطوير الأفكار وتكوين الباحثين؟ ( المقال ليس فقط عن رياضيات بل المشكلة هي في البحث العلمي للعلماء عامة سواء علماء الحاسوب او الرياضيات او الفيزياء و الخ..)
اقتباس من تاو :
" المشكلات التي يواجهها مجتمع الرياضيات حاليًا تشبه المشكلات التي تواجهها مهن علمية وإبداعية أخرى وقد تكون مؤشرًا إلى مشكلات قد تواجه البشرية كلها وهي كيف نتأكد، بينما يغير الذكاء الاصطناعي طريقة إنجاز العمل، من أننا لا نفقد الهدف الذي كان هذا العمل يسعى إلى تحقيقه أصلًا؟"
1 467
Repost from زوايا الحواشي (شريف)
فالحق أن ماهيات الأشياء في الذهن لما لم يظهر عنها آثارها، ولم يصدر عنها أحكامها .. أطلق القدماء عليها لفظ الأشباح، لأن شبح الشيء لا يصدر عنه أثر ذلك الشيء، لا أنهم قائلون بحصول أشباح الأشياء في الذهن وأن هناك مذهبين .
-المحقق اللاهيجي تـ١٠٧٢
1 467
Repost from أكاديمية السياسات العقلية
«طالبُ العلمِ الحقيقيُّ يبحثُ عن المعرفةِ ذاتِها، لا عن الشُّهرةِ والألقاب؛ لا تُغْرِيهِ عراقةُ النَّسَبِ، ولا شُهْرةُ العائلةِ، ولا حتى صُحْبةُ الكبار... فنجاحُك يصنَعُه عقلُك، لا انتمائك!»
أكاديمية السياسات العقلية
1 467
Repost from N/a
يقول ثيوفراسطس: «إن ارتكاب الخطيئة بدافع الرغبة أشدّ من ارتكابها بدافع الغضب».
إذ يبدو أن من أثارَه الغضب إنما يحيد به عن العقل شيء من الألم والتشنّج غير الإرادي، أما المدفوع إلى الخطيئة بالرغبة فيبدو إذ يستسلم للذّة أكثر تهتّكًا في إثمه وأقل رجولة.
إذ إن الأول أشبه بشخص أُوذي فاضطره الألم إلى الغضب، أما الثاني فإنه هو هو مصدر نزوته ومنشأ اندفاعته إلى الإثم، حين تحدوه الشهوة إلى ارتكاب ما ارتكب.
ماركوس أوريليوس،(التأملات)
1 467
Repost from N/a
من الشطرنج إلى الرياضيات… هل بدأ الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة إنتاج المعرفة الجديدة؟
في عام 1997، خسر بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف أمام حاسوب IBM الشهير Deep Blue. وقتها أثارت بعض حركات الحاسوب شكوك كاسباروف، ولم يكن من السهل تقبّل فكرة أن آلة يمكن أن تتفوق على أفضل لاعب في العالم. وبعد نحو ثلاثة عقود، يعود المشهد بصورة أكبر، لكن هذه المرة في أحد أصعب ميادين المعرفة: الرياضيات.
القصة تتعلق بمشكلة Navier–Stokes Existence and Smoothness، وهي من أشهر المسائل المفتوحة في الرياضيات، وترتبط بالمعادلات التي تصف حركة السوائل مثل الماء والهواء، وتدخل تطبيقاتها في تصميم الطائرات، والتنبؤ بالطقس، ودراسة تدفق الدم. وفي عام 2000 وضعها Clay Mathematics Institute ضمن مسائل الألفية السبع، مع جائزة قدرها مليون دولار لكل مسألة.
في سبتمبر 2026 أعلنت OpenAI أن نظامًا داخليًا متقدمًا لديها أنتج برهانًا للمشكلة، من خلال منظومة تضم قرابة 10 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي يعملون بالتوازي. ووفق الشركة، تبادل الوكلاء نحو 2.7 مليون رسالة واستهلكوا قرابة 130 مليار Output Token، ووصلوا إلى النتيجة خلال نحو 88 ساعة، ثم استغرق تحويل البرهان والتحقق منه رسميًا باستخدام Lean نحو 17 ساعة إضافية.
واللافت هنا أن الأمر لم يكن مجرد سؤال يُطرح على نموذج ذكاء اصطناعي، بل أقرب إلى مختبر بحثي رقمي كامل: آلاف الوكلاء يستكشفون مسارات مختلفة للحل، ثم يجري دمج أفضل النتائج للوصول إلى برهان نهائي.
لكن القصة لم تتوقف عند الإنجاز الرياضي؛ فقد ظهرت أيضًا مناقشة علمية حول الأسبقية والبيانات، مرتبطة بعمل متزامن للباحثين Tristan Buckmaster وLevent Alpöge. OpenAI تقول إنها لم تطّلع على أعمالهما قبل نشرها علنًا، ولم تستخدم بيانات مستخدم محددة للوصول إلى الحل، لكنها أوضحت أنها لا تستطيع استبعاد احتمال أن تكون بيانات مجهولة الهوية مستمدة من استخدام منتجاتها قد ساهمت بصورة غير مباشرة في تحسين النماذج. كما تؤكد أن النتائج والمسارات الرياضية ليست متطابقة.
والأهم أن OpenAI أعلنت أنها لا تنوي المطالبة بجائزة المليون دولار. كما أن إعلان الشركة عن البرهان لا يعني وحده أن المسألة حصلت تلقائيًا على اعتماد نهائي من مؤسسة Clay؛ فالاعتراف الرسمي بمسائل الألفية يخضع لإجراءات ومعايير مستقلة.
ما يحدث هنا أكبر من مسألة رياضية واحدة؛ نحن أمام تحول محتمل في دور الذكاء الاصطناعي: من أداة تساعد الباحث على البحث والكتابة والتحليل، إلى أنظمة تشارك بصورة مباشرة في اقتراح براهين ونتائج ومعرفة علمية جديدة.
والسؤال الذي يستحق أن نناقشه من الآن:
إذا أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على حل مسائل عجز عنها العلماء لعقود، فكيف ستتغير وظيفة الباحث العلمي نفسها؟
د. علي سعد الموسوي
@ali_s_almusawi
1 467
إنجاز قد يشكل لحظة فارقة في تاريخ الرياضيات ودور الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف الرياضي.
رابط المقال :
https://openai.com/index/navier-stokes-solution/
1 467
Repost from N/a
[التعامل مع كتب الحكماء]
"ولكن الفائدة الأكبر والأشد كانت من الصبر على إعادة التفكير معهم كما فكروا وإعادة التعبير عن الأمور أفضل مما عبروا، ومراقبة موجبات الخطأ في كليهما -اي التفكير والتعبير- لا التلقي المحض، فلا يمكن فهم هذه العلوم بالتلقي، نعم يمكن حفظها بالتلقي أما فهمها فبالإنخراط في تشكيلها في عقلك كما انخرطوا لأن المشكلة كل المشكلة من الأحوال الذهنية والنزوعية، وعندما يبلغ المرء مرحلة ما من الطريق يكتشف أن كل الجهد كان أشبه شيء بتعلم الطفل الوقوف على قدميه، فليس هناك بعيد عنك وإنما أنت لا تجيد الوقوف، وليس الصوت ضعيفًا يتطلب جهدًا في الإنصات، بل أصوات الملاهي قربك مرتفعة، والجهد كل الجهد في إسكاتها، فإذا ما سكتت سُمع الصوت جليًّا وعرف أنه كان هناك بذلك الوضوح من البداية."
محمد ناصر
1 467
Repost from ᴹᵃᵗʰᵐᵃᵗⁱᶜˢ
بيان الجمعية الأمريكية للرياضيات (AMS) بخصوص الحدث الكبير المتعلق بحل مسألة نافييه–ستوكس:
«تمثل أخبار اليوم عن التقدم المحرز نحو حل مسألة نافييه–ستوكس، وهي إحدى أعظم التحديات الرياضية التي طال أمدها والمتعلقة بالمعادلات التي تحكم تدفق الموائع، تقدما تاريخيا في المعرفة البشرية.
بدأت هذه القصة مع نافييه (Navier)، وستوكس (Stokes)، وليراي (Leray)، ولاديجنسكايا (Ladyzhenskaya)، ووصلت إلى ذروتها مع الاختراقات الحديثة التي حققها Córdoba وMartínez-Zoroa، ثم Alpöge وBuckmaster — بمساعدة التقنيات الجديدة — قبل أن يتولى رياضيو OpenAI الخطوات النهائية.
إن غاية الرياضيات هي الفهم البشري، وهذا الإنجاز، وكذلك المسار الذي قاد إليه، سيؤتي ثماره لسنوات طويلة قادمة.»
Ravi Vakil، رئيس الجمعية الرياضية الأمريكية
John Meier، الرئيس التنفيذي للجمعية الرياضية الأمريكية
منقول عن أحمد غلاب
1 467
Repost from تأملات رياضية ومنطقية
من نتائج صياغه كليني لمبرهنة غودل
نقدر نستنتج ان اي لغة برمجة صوريه لنسمها x ( نفس المبدأ ينطبق
لو كتبتها ب لغات مثل C و Python و كل اللغات على مستوى الة تورنغ) فهي تخضع لمبرهنات غودل
ف اذا كانت هذه اللغه البرمجيه x متسقة (لا يوجد بها تناقض)
فحسب غودل ستكون غير مكتمله بالتالي ستوجد دائما برامج وخصائص سلوكية صحيحه رياضيا و يستحيل على أي خوارزمية داخل اللغة نفسها إثباتها
