عـمـر الـعُـقْـر
Открыть в Telegram
تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو علمِ الكلام أو الحكمة أو غيرها من العلومِ باطنةً وظاهرةً.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
549
Подписчики
+224 часа
+347 дней
+9530 дней
Загружаем данные
Похожие каналы
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
октябрь '26окт. '26
октябрь '26
+61
в 2 каналах
сентябрь '26
+69
в 6 каналах
Get PRO
август '26
+118
в 4 каналах
Get PRO
июль '26
+62
в 3 каналах
Get PRO
июнь '26
+123
в 4 каналах
Get PRO
май '260
в 8 каналах
Get PRO
апрель '26
+123
в 7 каналах
Get PRO
март '260
в 5 каналах
Get PRO
февраль '26
+58
в 3 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 17 октября | 0 | |||
| 16 октября | +2 | |||
| 15 октября | +17 | |||
| 14 октября | +3 | |||
| 13 октября | +3 | |||
| 12 октября | +2 | |||
| 11 октября | +4 | |||
| 10 октября | +3 | |||
| 09 октября | +4 | |||
| 08 октября | +5 | |||
| 07 октября | +5 | |||
| 06 октября | +1 | |||
| 05 октября | +4 | |||
| 04 октября | +1 | |||
| 03 октября | +2 | |||
| 02 октября | +3 | |||
| 01 октября | +2 |
Посты канала
«ولهذا لم يوجد أحدٌ من الفاقدينَ للقوّةِ القدسيّة كانَ فائقًا في علمٍ من العلومِ على الكمالِ بلا معرفةِ المنطقِ الصّناعيّ، وأمّا من علمَهُ = فكثيرٌ منهم صارَ كاملًا في كثيرٍ من العلومِ التي أرادَ تحصيلَها بمجرَّدِ معرفةِ المنطقِ الصناعيّ وبلا تعليمِ الأستاذ، قالَ يوسدونيس في ترجمةِ أوغستنس أنّه كانَ تلميذَ المنطقِ فقط.
ولعدمِ معرفةِ قدماءِ الحكماءِ المنطقَ الصناعيّ على الكمالِ = أخطأوا في كثيرٍ من العلوم.»
ــــــــــــــــــــــــ
«الأنور في المنطق» يوآنس قوتنيوس، ترجمة العلّامة أسعد اليانيوي قدّس سرّه.
| 2 | فإذا رأيتَ من يُفرِّقُ بينَ العلمِ بالمعنى المصدري والحاصل بالمصدر في كتب المنطق فقسه على ما سبق.
فالعلمُ بالمعنى المصدري هو حصول الصورة وعملية انطباعها، والعلمُ بالمعنى الحاصل بالمصدر هو الصورة المنطبعة بعدَ انقضاءِ عملية الحصول والانطباع.
وهذا البحثُ من أهمّ الأبحاثِ في تعريفِ العلمِ الذي هو مقسمُ التصديق والتّصوّر. | 104 |
| 3 | [المصدري والحاصل بالمصدر]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدرُ يُطلق ويُرادُ به معنيان:
1. المصدري
2. الحاصل بالمصدر
والمصدري هو: المعنى الحدثي الملحوظ بلحاظ نسبته وإيقاعه وصدروره عن الفاعل؛ فهو نفسُ الحركة والإيجاد والتأثير.
والحاصل بالمصدر: هو الهيئةُ والأثرُ الثابتُ في الخارج أو الذهن بعد تمام الفعل وانقضائه، بقطع النظر عن لحاظ الإيجاد.
فالمصدري اعتباريّ انتزاعيّ والحاصل بالمصدر حقيقيّ موجود.
(خلاصة وتسهيل)
ومثالُ ذلكَ الكتابة -التي هي المعنى المصدري- والمكتوب -الذي هو الحاصل بالمصدر- ، فالكتابة هي حركةُ يدِ الكاتب ونقشه للأسطر والكلمات، والمكتوب هو نفسه تلكَ السطور والكلمات المكتوبة بعدَ انقضاءِ فعلِ الكتابة.
ومثالُ ذلكَ الضرب -الذي هو المعنى المصدري- والألم -الذي هو المعنى الحاصل بالمصدر-، فالضرب هو حركةُ يَدِ الضارب وتوجيهُ الضرب نحو المضروب، والألم هو الهيئة والكيفية الحاصلة في البدن بعدَ انقضاءِ فعلِ الضّرب، وقس على هذا.
وهذا البحث من أهمّ البحوث في تحقيقِ مباحثِ أفعال العباد، وتصحيح مبدأ الحمل، وله مدخلية كبيرة في مقولة الفعل والانفعال.
ومن أرادَ التحقيق والغاية فليُطالع حواشي مير زاهد ملّا جلال، وحواشي المقدّمات الأربع لصدر الشريعة المحبوبي، وحواشي مير زاهد على القطبية في التصديق والتّصوّر. | 131 |
| 4 | نشرع بعون الله مجانا في شرح رسالة السيد المحقق شمس الدين السمرقندي في علم الكلام الفلسفي الماتريدي ، وهي رسالة دقيقة فيها من بديع أنظاره ، وجديد أفكاره ، جملة حسنة ، كما هي عادة هذا الفحل المحقق في جميع العلوم العقلية ، ويحصل الفاضل إن شاء الله بعد اختبارات الرسالة على شهادة حضور .
والرجاء من الإخوة الأفاضل مشاركة الإعلان وإخبار أصدقائهم من المهتمين بدروس العقائد والعقليات ، وبالله التيسير .
يمكنكم التسجيل في هذا الفورم ، وسيظهر لكم بعد التسجيل مباشرةً في نفس صفحة الفورم : رابط مجموعة التلجرام التي سيكون عليها بث الدروس بإذن الله :
https://forms.gle/NyZoF211eq2hYgLr7 | 136 |
| 5 | الحمدُ لله الذي يُؤتى الحكمةَ من يشاءُ من عبادِه، أمّا بعد:
فسنشرُع إن شاء الله تعالى في شرحِ متنِ هداية الحكمةِ بدايةً من الطبيعيات إلى نهاية الكتاب شرحًا تعليميًّا تحقيقيًّا لمباحث المشائين مناسبًا لمن لم يعرف شيئًا من أبواب الفلسفة أو مباحثها.
ومن أرادَ التسجيل فليرسل لي خاصّ: @OmarAlokr | 469 |
| 6 | وأقسام الحيثية بحسب ظاهر كلامهم هي متعلقة بمقام الحكاية والحكم لا بمقام المحكي عنه ومصداق الحكم ، فأقسام الحيثية هي وسائط في الإثبات ، أما كونها واسطة في العروض أو واسطة في الثبوت فهذا غير مأخوذ فيها ، وعليه فإن معنى بالعرض في الحيثية ليس هو الاتصاف بالعرض بل هو الحكم بالعرض ، ومعنى بالتبع في الحيثية ليس هو الاتصاف بالتبع بل هو الحكم بالتبع ، ففرق بين بالعرض وبالتبع في مقام الحكم وبين بالعرض وبالتبع في مقام الاتصاف.
أما الواسطة في الثبوت فهي بحسب مقام الاتصاف الحقيقي في الواقع ، يعني أن يكون معروض الوصف متصفًا بالوصف حقيقةً ، وهذا المقام على قسمين: إما أن يكون المعروض والواسطة متصفين بالوصف ، فتكون الواسطة علة لاتصاف المعروض بالوصف حقيقةً ، فيكون المعروض متصفًا بالوصف بالتبع ، وإما أن يكون المعروض متصفًا بالوصف والواسطة سفير محض.
أما الواسطة في العروض فهي بحسب مقام الاتصاف المجازي في الواقع ، يعني أن يكون معروض الوصف متصفًا بالوصف مجازًا ، وهذا المقام: هو أن تكون الواسطة متصفةً بالوصف وللمعروض علاقة ما بالواسطة ، فتكون الواسطة علة لاتصاف المعروض بالوصف مجازًا ، فيكون المعروض متصفًا بالوصف بالعرض.
والحاصل على مذهب متأخري المشائية:
الحيثية الإطلاقية هي لحاظ الموضوع وشؤون الموضوع ، والحيثية التعليلية هي الواسطة في الثبوت ، والحيثية التقييدية هي الواسطة في العروض ، فما هو واسطة في مقام الحكاية هو واسطة في مقام المحكي عنه ، فالحيثية التعليلية تفيد كون الواسطة علة في الحكم على الموضوع بالحكم ، وتفيد كون الواسطة علة في اتصاف الموضوع بالوصف اتصافًا حقيقيًا (بالتبع) ، والحيثية التقييدية تفيد كون الواسطة قيد في الحكم على الموضوع بالحكم ، وتفيد كون الواسطة قيد في اتصاف الموضوع بالوصف اتصافًا مجازيًا (بالعرض).
واختصارًا يقال: الحيثية الإطلاقية تفيد ثبوت المحمول للموضوع لذاته بذاته (اتصاف بالذات) ، والحيثية التعليلية تفيد ثبوت المحمول للموضوع لذاته بغيره (اتصاف بالتبع) ، والحيثية التقييدية تفيد ثبوت المحمول للموضوع لغيره (اتصاف بالعرض).
ثم يقسمون الحيثية الإطلاقية إلى حيثية إطلاقية مطلقة ، وهي لحاظ الموضوع من حيث هو هو ، حيثية إطلاقية اقتضائية ، وهي لحاظ الموضوع من حيث هو مقيس إلى معنى يقتضيه الموضوع ، حيثية إطلاقية سلبية ، وهي لحاظ الموضوع من حيث هو مقيس إلى معنى مسلوب عن الموضوع.
ويقسمون الحيثية التعليلية إلى حيثية تعليلية فاعلة ، وهي الواسطة الفاعلة للموضوع ، حيثية تعليلية انضمامية ، وهي الواسطة الحالة في الموضوع (الواسطة المنضمة إلى الموضوع) ، حيثية تعليلية مباينة ، وهي الواسطة المباينة للموضوع الغير فاعلة والغير منضمة ، حيثية تعليلية سلبية ، وهي الواسطة المسلوبة عن الموضوع.
فالظاهر على هذا المذهب أن لا فرق بين الواسطة في الحكم وبين الواسطة في الاتصاف ، ولكن هاهنا فرق بين مقام الموضوع في نفسه وبين مقام المحمول للموضوع ، ففي المقام الأول يعبر عن الحيثية بالحيثية الظرفية ، وهي الحيثية التي تكون شرطًا في ثبوت الموضوع في نفسه ، فمثلًا الموضوع من حيث الجعل بالحيثية الظرفية ، يعني أن الجعل شرط في ثبوت الموضوع في نفسه ، ومثلًا الموضوع من حيث الجعل بالحيثية التعليلية ، يعني أن الجعل شرط في ثبوت المحمول للموضوع ، وكذلك إن أخذ الموضوع محيَّثًا بالحيثية التقييدية يكون المقام هو مقام المحمول للموضوع.
هذا ما تبين لي ، وقد يكون في الكلام تدافع وتداخل ، والمقصود الأول من هذا المنشور هو التنبيه على الفرق بين اصطلاح متأخري المشائية وبين اصطلاح متأخري أهل الهند ، فتنبه ولا تكن من المتسرعين ، والمبحث يحتاج إلى بحث أكثر (لعله يتبين بعد دراسة سلم العلوم والأفق المبين) ، والله تعالى أعلم.
لعل مما يشير إلى أن أهل الهند يأخذون الحيثية بحسب مقام الحكاية لا بحسب مقام المحكي عنه ، رد العلامة فضل حق الخيرآبادي على المير باقر الداماد في مبحث الجعل ، حيث قرر الميرداماد أن الماهية من حيث الانتساب إلى الجاعل موجودة بالحيثية التعليلية ، فرد العلامة فضل حق بما حاصله أن هذا صحيح بحسب مقام الحكاية لا بحسب مقام المحكي عنه ، والكلام هو في مقام المحكي عنه ، ولا يصح كون الانتساب علة لوجود الماهية من حيث مقام المحكي عنه ، إذ الانتساب معنى رابطي وتحقق المعنى الرابطي يتبع تحقق الطرفين ، بل علة وجود الماهية من حيث مقام المحكي عنه هو الجاعل ، لا الانتساب إلى الجاعل ، فالظاهر أن العلامة فضل حق يأخذ الحيثيات بحسب مقام الحكاية دون مقام المحكي عنه ، وما هو علة الحكم قد لا يكون علة الاتصاف ، فالانتساب علة الحكم وليس علة الاتصاف ، فكأنه يريد أن ما يؤخذ في مقام الحكاية هو حيثية تعليلية وهي مصححة للحكم ، وما يؤخذ في مقام المحكي عنه هو العلة وهي مصححة للاتصاف ، إذ لا يتصور أخذ نفس الجاعل حيثية تعليلية ، أي لا يتصور أن يقال: الماهية من حيث الجاعل موجودة ، والله أعلم. | 15 |
| 7 | تنبيه متعلق بالحيثية في كلام متأخري أهل الهند وفي كلام متأخري المشائية
سألني أحد الإخوة عن مبحث الحيثيات والوسائط ، فأجبته بالآتي:
" علة الحكم هي الحد الأوسط في مطلق القياس ، والحد الأوسط في مطلق القياس هو واسطة في الإثبات مطلقًا ، فمطلق الحيثية هي علة الحكم والواسطة في الإثبات والحد الأوسط في مطلق القياس ، وهذه الحيثية التي هي واسطة في الإثبات تارة تكون مع كونها واسطة في الإثبات واسطة في العروض ، وهي الحيثية التقييدية المعنونية ، ويكون الموضوع متصفًا بالحكم ثانيًا وبالعرض ، وتكون الواسطة متصفةً بالحكم أولًا وبالذات ، وتارة تكون مع كونها واسطة في الإثبات واسطة في الثبوت ، ويكون الموضوع متصفًا بالحكم ثانيًا وبالتبع ، وتكون الواسطة متصفةً بالحكم أولًا وبالذات ، فإذا كان الموضوع متصفًا بالحكم بتبع العلة الخارجية ، فهي الحيثية التعليلية ، وإذا كان الموضوع متصفًا بالحكم بتبع العلة التحليلية ، فهي الحيثية التقييدية العنوانية ، فالفرق بين التعليلية والعنوانية هو أن المتصف بالحكم أولًا وبالذات في التعليلية هو أمر مغاير ذاتًا للموضوع ، والمتصف بالحكم أولًا وبالذات في العنوانية هو عنوان/اعتبار/لحاظ من شؤون الموضوع ، بعبارة أخرى الحيثية التعليلية هي الواسطة في الثبوت الخارجي ، وهي المستعملة في القياس البرهاني اللمي ، والحيثية العنوانية هي الواسطة في الثبوت التحليلي ، وهي المستعملة في القياس البرهاني التلازمي ، فالفرق أن الحيثية التعليلية يكون الموضوع متصفًا بالحكم بتبع العلة الخارجية ، والحيثية العنوانية يكون الموضوع متصفًا بالحكم بتبع العنوان (العلة التحليلية) ، واعلم أن العنوان ليس إلا الموضوع من حيث.
الحاصل:
مطلق الحيثية هي الواسطة في الإثبات / الحد الأوسط في مطلق القياس / علة الحكم.
الحيثية التقييدية المعنونية هي الواسطة في العروض / حكم مجازي لمناسبة بين الموضوع والواسطة.
الحيثية التقييدية العنوانية هي الواسطة في الثبوت التحليلي / الحد الأوسط في برهان التلازم / المتصف أولًا وبالذات هو العنوان والموضوع متصف ثانيًا وبتبع العنوان.
الحيثية التعليلية هي الواسطة في الثبوت الخارجي / الحد الأوسط في برهان اللم / المتصف أولًا وبالذات هو العلة والموضوع متصف ثانيًا وبتبع انتسابه إلى العلة. "
وفي هذا الجواب محاولة توفيق بين الاصطلاحين ، لكن تبين لي بعد مباحثات ومؤاخذات مع الأخ جزاه الله خيرًا أن هذا ليس بصحيح ، وحاصل نتيجة المباحثات هو أن الحيثية باصطلاح أهل الهند هي متعلقة بمقام الحكاية والحكم لا بمقام الاتصاف والعروض ، أما باصطلاح المشاء فهي متعلقة بالمقامين بلا تفريق ، مثلًا الحيثية التعليلية باصطلاح أهل الهند هي كون ما بعد الحيثية علة للحكم على ما قبل الحيثية ، دون الكلام عن كون ما بعد الحيثية واسطة في الثبوت أو واسطة في العروض بحسب مقام المحكي عنه ، أما الحيثية التعليلية باصطلاح المشاء فهي كون ما بعد الحيثية علة للحكم وعلة للاتصاف على ما قبل الحيثية ، فالحيثية التعليلية واسطة بحسب مقام الحكاية وواسطة بحسب مقام المحكي عنه (وهي واسطة في الثبوت في مقام المحكي عنه) ، وقس عليه سائر أقسام الحيثيات ، إلا أن الحيثية التقييدية العنوانية تكاد تكون هي الواسطة التحليلية عند المشاء ، بيان ذلك: أن الحيثية التعليلية عند المشاء أعم من أن تكون علة خارجية (علل أربع/برهان لم) أو علة تحليلية (مقايسة/برهان تلازم) ، والثاني - أعني العلة التحليلية - متعلق بمقام التحليل العقلي ، فمن حيث أن مقام التحليل العقلي مقام حكاية عن الواقع ، والحيثية التقييدية العنوانية هي بحسب مقام الحكاية ، والعلة التحليلية هي اعتبار من اعتبارات الموضوع ، والعنوان في الحيثية التقييدية العنوانية هو لحاظ من لحاظات الموضوع ، شابهت الحيثية التقييدية العنوانية الواسطة التحليلية (العلة التحليلية) ، والفرق بينهما أن المشاء يجعل هذا الاعتبار واسطة في الحكم والاتصاف ، والآخر يجعل هذا الاعتبار واسطة في الحكم (متمم للحكم).
والحاصل على مذهب أهل الهند:
الواسطة إما واسطة في الإثبات وإما واسطة في الثبوت وإما واسطة في العروض.
أما الواسطة في الإثبات فهي بحسب مقام الحكاية والحكم ، فإن كانت ذات الموضوع كافيةً في الحكم عليها بالحكم فالحيثية الإطلاقية ولا واسطة ، وإن كانت ذات الموضوع غير كافية في الحكم عليها بالحكم ، بل لا بد من ضم واسطة في الحكم عليها بالحكم ، فالواسطة إما علة للحكم على الموضوع بالحكم ، وإما متمم للحكم على الموضوع بالحكم ، والمتمم إما داخل في المحكوم عليه ، ويعبر عنه بدخول الحيثية ، وإما ليس بداخل في المحكوم عليه ، ويعبر عنه بعروض الحيثية ، فالحكم في الأول هو على نفس الموضوع ، وفي الثاني هو على الموضوع بالعلة ، وفي الثالث هو على مجموع الموضوع والمتمم ، وفي الرابع هو على الموضوع مع المتمم. | 16 |
| 8 | توازيًا مع شرح آداب الكلنبوي المستمر، الأسبوع القادم [يوم 22 من شهر أكتوبر] إن شاء الله بداية شرح كتاب جديد هو: | 241 |
| 9 | Kemâleddin Mes‘ûd b. Hüseyin eş-Şirvânî. Şerhu Âdâbi’l-Bahs ve’l-Münâzara. 966. https://portal.yek.gov.tr/works/detail/563810 | 1 |
| 10 | في إثبات العلة الأولى جريًا على أصول أرسطو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالَ الاسكندر:
«لو كانت جميع الجواهر فاسدة هلكت الموجودات بأسرها، إذ سائر المقولات لا تقوم إلا بقيام الجوهر ولا انفكاك لها عنه. بيد أن الأمر ليس كذلك، فليس كل موجود بفاسد، ولا كل جوهر بهالك. أما أن الموجودات لا تفنى بأسرها فلأن بطلان الحركة محالٌ؛إذ الحركة أزلية سرمدية. فلو كانت الحركة حادثة، ولما كان كل حادث يحدث بفاعل ومادة، لوُجِدَتْ إذن مبادئ سابقة صدرت عنها. فإن كانت تلك المبادئ على حال لا يحتاج معها الفاعل ولا المنفعل إلى أي تغير لكي يصدر الفعل أو يقع الانفعال، لكانت الحركة حاصلة من قبل ولم تحدث ابتداءً. وإن وجد مانع يحول بينهما لزم حتمًا حدوث حركة متقدمة يرتفع بها المانع ليعمل أحدهما في الآخر، فتنشأ الحركة عن ذلك، وحينئذ يلزم بالضرورة أن تسبق الحركةَ الحادثةَ حركةٌ أخرى غير حادثة.
ولما كانت الحركة قائمة في المتحرك، لزم أن تكون الحركة الأزلية قائمة في متحرك أزلي؛ إذ يستحيل أن يتصف بالحركة الأزلية ما ليس بأزلٍ في ذاته. فإن زعم زامر أن الحركة صارت أزليّة بأن يتداولها جسم بعد جسم على سبيل التعاقب، لزم أولاً ألا تكون الحركة متصلة ولا واحدة (لأن الحركة المتصلة هي حركة جسم واحد يتحرك بها)، مضافاً إلى أن الحركة حينئذ يجوز انقطاعها وزوالها، ما لم يوجد جوهر أزلي آخر يكون هو العلة المدبرة لهذا التعاقب المنتظم المتحرك بحركة سرمدية.
ولكن الحركة الوحيدة المتصلة والأزلية هي الحركة الدائرية (المستديرة)، فالجسم المتحرك بها أزليّ سرمدي؛ إذ الأبدي أشرف وأفضل مما يقبل الفساد. وما يتحرك بالحركة الأولى المتقدمة على الحركات كافة هو جسم ذو نفس (حيّ)؛ لأن الأشرف أحق بالحياة، والجسم الدائري أشرف الأجسام فهو إذن حيّ ذي نفس، لأن أشرف الأجسام ما حاز النفس، والجسم المستدير كذلك.
ولكن كل متحرك فلابد له من محرك يحركه، وإذا تقرر هذا فكل ما يتحرك بنفسه فتحركه مبدءاً نفسانياً يحركه بطريق النزوع، والنزوع تابع للشوق والطلب. إذن فالجسم الأزلي يتحرك هو الآخر شوقاً ونزوعاً إلى غاية ما. ومثل هذا المتحرك بالنزوع والشوق لابد له من معشوق ومشتهاه يكون أزلياً بالفعل لكي يتحرك دونه حركته الأزلية؛ لأن كل ما يحرك غيره فهو يحركه بكونه موجوداً بالفعل، والذي يحرك على الدوام بلا انقطاع هو أبداً على حال واحدة من الفعل الخالص بلا شائبة قوة البتة؛ إذ لو اعتورته القوة لجاز أن تبطل الحركة وتزول لعدم المحرك الفعلي.
ويجب أن يكون ذلك المحرك غير متحرك؛ لأنه لو حرك غيره وهو متحرك في نفسه لاحتاج لا محالة إلى محرك آخر يتسلسل دونه الأمر. فإن كان غير متحرك فهو إذن مجرد عن المادة والجسم؛ لأن كل جسم بما هو جسم فهو قابل للحركة. فهناك إذن جوهر أزلي بسيط، غير متحرك بالفعل، وهو علة الحركة الأزلية المتصلة للجسم الدائري.
فالجسم الإلهي يتحرك بهذا المحرك عن طريق التعقل، والشوق، والنزوع إلى التشبه به؛ لأن كل ما يحركه مفارق غير متحرك فإنه يتحرك بهذا النحو. وهذا ما تبيّنه البرهنة التحليلية؛ إذ لا سبيل إلى إقامة البرهان المباشر على المبدأ الأول، بل سبيل الحكماء البدء بالأمور المتأخرة الظاهرة، والاستعانة بالتحليل لاستنباط طبيعة ذلك المبدأ الأول بموافقتها لتلك الظواهر.
ومما يدل على أنه المعقول الأول، وأشرف المعقولات، والمرتجى الأقصى، والصورة التي تحرك الحركة الدائرية؛ أن المعقول بالحقيقة هو الصورة، فإن المادة – لكونها ليست شيئاً محصلاً بالفعل – إنما تعقل بطريق القياس، وبحسب تعبير أفلاطون «بالاستدلال الهجين»، وأما الصورة فمعقولة لكونها كائناً محصلاً بالفعل. ومن بين الصور، تلك القائمة في الجوهر أحرى بالمعقولية مما يقوم في غيره لأنها أشد تحققاً بالوجود؛ وأولى الصور الجوهرية بالمعقولية أبسطها وأكثرها فعلاً دائماً؛ لأنها أشدها امتلاءً بالوجود، وأكثرها بساطة بذاتها. فإن صور المركبات إنما تُعقل متى ما جردها العقل عما قارنها وتأملها بسيطة، وهذا شبيه بالجوهر المحرك للكل؛ فإنه في غاية المعقولية والوضوح العقلي.
وهو أيضاً الغاية القصوى للشوق؛ لأن ما يشتهيه الطبع بذاته هو ما يوافق الكمال المطلق والجمال الحق. والجمال متقوم في الصورة لا في المادة، وهو في الفاعل أليق منه في المنفعل (فإن المنفعل هو ما بالقوة، والفاعل هو ما بالفعل). وهو في المتحدد أولى منه في المجهول؛ فالجمال إذن في الصورة لا في المادة، وفي الصورة الجوهرية أولى منها في سائر المقولات؛ لأن سائر المقولات إنما تقوّمت بوجود الجوهر وتستمد منه وجودها. ومن صور الجوهر، أشرفها ما خلا من شائبة القوة وصار فعلاً محضاً وبساطة مطلقة، وقد ثبت أن الطبيعة المذكورة آنفاً على هذه الصفة، وهي وحدها المحبوبة والمعقولة بالذات وبالمعنى الحقيقي الأتم.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الأسئلة» | الاسكندر الأفروديسي | 274 |
| 11 | (س) ما هي أفضل طبعه لشرح المواقف؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
حقيقةً لا يوجد طبعات جيّدة، أفضل ما رأيت كانت طبعةً حجريّة لا أتذكّر تفاصيلها.
وهذا الكتاب الشريف سيُطبَعُ بتحقيقِ أستاذنا الشيخ عبد الحميد التركماني قريبًا إن شاء الله. | 237 |
| 12 | #إفـادة_مـصـريـة
إطلاقات الذاتي
1) المحمول بالذات بمعنى المحمول على الموضوع المستحق لأن يوضع.
2) المحمول بالذات بمعنى ما يتصف به الموضوع حقيقة بطبعه أو بقاسر.
3) المحمول بالذات بمعنى حمل الأعم على الأخص.
4) المحمول بالذات بمعنى المحمول على الموضوع أولًا.
5) المحمول بالذات بمعنى المحمول الذي هو مقتضى طبع الموضوع.
6) المحمول بالذات بمعنى المحمول الذي لا ينفك عن الموضوع.
7) المحمول بالذات بمعنى المحمول المقوِّم للموضوع. (إيساغوجي)
8) المحمول بالذات بمعنى المحمول المناسب للموضوع. (برهان) | 231 |
| 13 | إطلاقات الذاتي (مستفاد من الإلهام اليزدانى)
فن الإيساغوجي:
1) الذاتي بمعنى ما ليس بخارج الذات.
2) الذاتي بمعنى جزء حقيقة الأفراد.
ما يتعلق بالمحمول:
1) الذاتي بمعنى المحمول الذي يمتنع انفكاكه عن الشيء.
2) الذاتي بمعنى المحمول الذي يمتنع انفكاكه عن ماهية الشيء.
3) الذاتي بمعنى المحمول الذي يمتنع انفكاكه عن ماهية الشيء في الذهن.
ما يتعلق بالحمل:
1) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون الموضوع فيه مستحقًا للموضوعية.
2) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه أعم من الموضوع.
3) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه محمولًا على الموضوع بالمواطأة.
4) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون الموضوع فيه مقتضيًا باقتضاء الطبع للمحمول.
5) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه دائم الثبوت للموضوع.
6) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه ثابتًا للموضوع بلا واسطة.
7) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه مقوِّمًا للموضوع.
8) الذاتي بمعنى الحمل الذي يكون المحمول فيه ثابتًا للموضوع لا لأمر أعم ولا لأمر أخص.
ما يتعلق بالسبب:
1) الذاتي بمعنى إيجاب السبب للمسبب إن كان الترتب دائميًا أو أكثريًا.
ما يتعلق بالوجود:
1) الذاتي بمعنى الوجود الذي يكون الموجود قائمًا بذاته. | 221 |
| 14 | سنبدأُ إن شاء الله في إرسال مختاراتٍ من مخطوطاتِ مكتبةِ طاجيكستان من كتب الهنود وغيرهم، وملاحظة: بعض هذه الملفات يحتوى على الكتاب المقصود الذي اسمُه به مع كتبٍ أُخرى، يعني مجموع، والملفات ستكون على هذه القناة: https://t.me/AlokrKhazina | 75 |
| 15 | سنبدأُ إن شاء الله في إرسال مختاراتٍ من مخطوطاتِ مكتبةِ طاجيكستان من كتب الهنود وغيرهم، وملاحظة: بعض هذه الملفات يحتوى على الكتاب المقصود الذي اسمُه به مع كتبٍ أُخرى، يعني مجموع، والملفات ستكون على هذه القناة: https://t.me/AlokrKhazina | 1 |
| 16 | سنبدأُ إن شاء الله في إرسال مختاراتٍ من مخطوطاتِ مكتبةِ طاجيكستان من كتب الهنود وغيرهم، وملاحظة: بعض هذه الملفات يحتوى على الكتاب المقصود الذي اسمُه به مع كتبٍ أُخرى، يعني مجموع. | 1 |
| 17 | [لمَ يعنوِنُ الحكماءُ بحثهم في إثباتِ وجود الله عزّ وجلّ بـ«إثباتِ واجبِ الوجود» ويعنوِنُه المتكلّمونَ بـ «إثبات الصّانع»]
اتّفقَ الحكماءُ والمتكلّمونَ على إثباتِ ذاتٍ تستندُ إليها جميعُ الموجودات الإمكانية الجوازية، ثم اختلفوا في المسمّى أو العنوان الذي يُثبَتُ بِه؛ فترى الحكماءَ يقولونَ: «إثباتُ الواجب» والمتكلمين يقولونَ: «إثباتُ الصانع»، وذلكَ لأنّ:
1. الفيلسوفَ والحكيم باحثٌ عن الموجودِ مُطلقًا، وهو ينقَسمُ إلى (أ) ممكنٍ (ب) وواجبٍ، ولمّا أثبتوا أفرادًا لعنوانِ الممكن ناسبَ أن يُثبَتَ فردٌ لعنوانِ الواجب، فبعضُ الموجودِ واجبٌ، والواجبُ موجودٌ، فعلّةُ التّسمية هي أنّ الحكيمَ باحثٌ في الوجودِ المُطلق.
2. وأمّا المتكلّم فكما قلنا من قبل: بحثُه مقيّدٌ بتعلّقِ الغرضِ العلميّ بإثباتِ عقيدةٍ أو دفعِ ورفعِ ضلالةٍ، ولمّا كانَ الأمرُ كذلكَ، وكانَ مدارُ البحثِ وطرقِه وإثارتِه -بل وقانونُ تسمية الشيء وعنونَته- متوقّفًا على تعلِّقِ الغرضِ العلميّ من إثباتِ العقائد ودفع الشبهات، ناسبَ أن تكونَ التّسميةُ ممّا له تعلّقٌ بهذا الغرض، وإثباتُ عنوانِ الفرد الذي تستندُ إليه الممكنات باسم «واجبِ الوجود» ليسَ له تعلّقٌ بالغرضِ العلميّ كما إذا قلنا «إثباتُ الصّانع» فالثاني أدخل وأكثر علقةً بإثباتِ العقائد وتعزيز الشّرائع من الأوّل ولا شكّ، فليسَ تعلّقِ الغرضِ العلميّ بموجودٍ واجبٍ متّصفٌ بكونِه صانعًا للعالم المشهود -وكلّ صانعٍ فهو قادرٌ مختارٌ عالمٌ- كتعلّقِ الغرضِ العلميّ بإثباتِ محضِ الواجب الوجود، فتأمّل فيه فإنّه نتيجةُ تأمّلٍ شديد، وبالتّأمّلِ تُنقّحُ العلوم وتُشحَذُ العقول والفهوم. | 306 |
| 18 | ... | 91 |
| 19 | Нет текста... | 99 |
| 20 | 132392.rar | 98 |
