لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
Открыть в Telegram
4 597
Подписчики
+824 часа
+317 дней
+10030 день
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+158
в 3 каналах
июнь '26
+176
в 9 каналах
Get PRO
май '26
+227
в 9 каналах
Get PRO
апрель '26
+158
в 5 каналах
Get PRO
март '26
+109
в 8 каналах
Get PRO
февраль '26
+83
в 4 каналах
Get PRO
январь '26
+119
в 7 каналах
Get PRO
декабрь '25
+96
в 7 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+146
в 9 каналах
Get PRO
октябрь '25
+116
в 7 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+114
в 4 каналах
Get PRO
август '25
+144
в 10 каналах
Get PRO
июль '25
+79
в 4 каналах
Get PRO
июнь '25
+77
в 4 каналах
Get PRO
май '25
+123
в 5 каналах
Get PRO
апрель '25
+92
в 3 каналах
Get PRO
март '25
+108
в 3 каналах
Get PRO
февраль '25
+119
в 5 каналах
Get PRO
январь '25
+191
в 8 каналах
Get PRO
декабрь '24
+207
в 7 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+194
в 8 каналах
Get PRO
октябрь '24
+234
в 7 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+230
в 4 каналах
Get PRO
август '24
+386
в 4 каналах
Get PRO
июль '24
+77
в 5 каналах
Get PRO
июнь '24
+65
в 6 каналах
Get PRO
май '24
+102
в 4 каналах
Get PRO
апрель '24
+113
в 4 каналах
Get PRO
март '24
+163
в 6 каналах
Get PRO
февраль '24
+164
в 4 каналах
Get PRO
январь '24
+324
в 12 каналах
Get PRO
декабрь '23
+242
в 2 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+100
в 7 каналах
Get PRO
октябрь '23
+102
в 7 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+106
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+79
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+63
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+66
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+81
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+80
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+149
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+138
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+124
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+94
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '22
+177
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '22
+44
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+466
в 0 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 31 июля | +3 | |||
| 30 июля | +8 | |||
| 29 июля | +7 | |||
| 28 июля | +6 | |||
| 27 июля | +5 | |||
| 26 июля | +8 | |||
| 25 июля | +3 | |||
| 24 июля | +9 | |||
| 23 июля | +2 | |||
| 22 июля | +9 | |||
| 21 июля | +3 | |||
| 20 июля | +4 | |||
| 19 июля | +7 | |||
| 18 июля | +7 | |||
| 17 июля | +6 | |||
| 16 июля | +7 | |||
| 15 июля | +5 | |||
| 14 июля | +5 | |||
| 13 июля | 0 | |||
| 12 июля | +4 | |||
| 11 июля | +1 | |||
| 10 июля | +7 | |||
| 09 июля | +4 | |||
| 08 июля | +5 | |||
| 07 июля | +3 | |||
| 06 июля | +4 | |||
| 05 июля | +3 | |||
| 04 июля | +6 | |||
| 03 июля | +8 | |||
| 02 июля | +6 | |||
| 01 июля | +3 |
Посты канала
Repost from الحكمة العملية تدريس السيد صادق التبريزي
ثم يقرر أرسطو أنه قد يستحيل على كثير من المجتمعات أن تنال النظام الأفضل على وجه الإطلاق. ولا تعني هذه الاستحالة بطلان المعيار المثالي، وإنما تعني أن الواقع قد لا يتوافر على الشروط اللازمة لتطبيقه.
فالنظام السياسي يتأثر بعوامل متعددة، منها عدد السكان، وتوزيع الثروة، والعادات، ومستوى التربية، وتركيب الطبقات الاجتماعية، وتوازن القوى داخل المدينة. وقد يكون نظام ما صالحاً لمجتمع معين، لكنه غير قابل للتطبيق في مجتمع آخر تختلف أوضاعه اختلافاً جوهرياً.
ومن هنا يضيف أرسطو إلى السؤال عن أفضل نظام مطلقاً سؤالاً آخر:
ما أفضل نظام يمكن تحقيقه في هذه الظروف المعينة؟
ويمثل هذا السؤال جوهر الواقعية السياسية عند أرسطو. فالسياسي الكامل لا يكتفي بتصور المجتمع كما ينبغي أن يكون، بل ينظر أيضاً في المجتمع كما هو موجود، ثم يحدد مقدار الإصلاح الذي تسمح به أوضاعه.
ولا يساوي أرسطو بين الواقعية والاستسلام للواقع؛ لأن مراعاة الظروف لا تعني قبول جميع الأوضاع القائمة، وإنما تعني اختيار أفضل الإصلاحات الممكنة في ضوء معيار عقلي سابق. فالسياسة عنده حركة من الممكن نحو الأكمل، وليست تبريراً للواقع لمجرد وجوده.
ثم يذكر أرسطو مستوى ثالثاً هو دراسة السياسة المفترضة، أي النظر في نظام سياسي مفترض الوجود أو في مدينة يراد تأسيسها. ويكشف هذا الجانب عن الوظيفة الإنشائية لعلم السياسة.
فالمشرع والسياسي لا يقتصر عمله على تقويم الأنظمة القائمة، بل ينبغي أن يكون قادراً على وضع دستور جديد لمجتمع جديد، أو إعادة تأسيس نظام تعرض لانقطاع أو تحول جذري. ومن ثم يحتاج إلى معرفة العناصر التي يتكون منها النظام السياسي، وكيفية توزيع المناصب والسلطات، وطبيعة القوانين الملائمة لبنية المجتمع.
وتتطلب هذه الوظيفة الجمع بين المعرفة النظرية والخبرة العملية؛ لأن وضع الدستور لا يتم من خلال تصور مجرد للعدالة وحدها، ولا من خلال محاكاة نظام قائم في مجتمع آخر، بل من خلال فهم الغاية السياسية، وطبيعة المجتمع، والإمكانات المتاحة فيه.
وبذلك يصبح علم السياسة عند أرسطو علماً بالتأسيس الدستوري، إلى جانب كونه علماً بتقويم الأنظمة القائمة.
فلا يقف منهج البحث الأرسطي عند معرفة النظام الأفضل أو تأسيس نظام جديد، بل يشمل أيضاً معرفة الوسائل التي تحافظ على الأنظمة القائمة وتطيل بقاءها. وهذا الجانب سيحتل مساحة واسعة في كتاب السياسة، ولا سيما عند بحث أسباب الثورات والانقلابات وفساد الدساتير.
فقد لا تكون مهمة السياسي دائماً إنشاء دولة جديدة، وإنما قد تكون إصلاح نظام قائم ومنع انهياره. ولذلك ينبغي له أن يعرف أسباب التوتر الاجتماعي، واختلال توزيع المناصب، وتغلب فئة على أخرى، وضعف احترام القانون، واتساع التفاوت الاقتصادي، وسائر العوامل التي تفضي إلى اضطراب الدولة.
ويكشف هذا عن أن أرسطو لم يجعل علم السياسة علماً بالأصول المعيارية وحدها، بل ضم إليه دراسة الأسباب التي تحفظ النظام أو تؤدي إلى زواله. ومن هنا اجتمع في منهجه:
البحث في غاية الدولة؛
وتصنيف الدساتير؛
وتحليل الوقائع السياسية؛
ووضع قواعد الإصلاح والاستقرار.
وهذه الوحدة بين الجانب المعياري والجانب التحليلي من أبرز خصائص فلسفته السياسية.
فبناءً على مراتب البحث السابقة، يحدد أرسطو طبيعة المعرفة المطلوبة من المشرع والسياسي الحقيقي. فليس المشرع الكامل هو من يعرف النظام المثالي وحده، ولا من يملك خبرة جزئية في إدارة الدولة، وإنما هو من يجمع بين معرفة الكليات العقلية وفهم الظروف الخاصة.فهو يحتاج أولاً إلى معرفة النظام الأفضل على الإطلاق، لكي يمتلك معياراً يقيس به الأنظمة. ويحتاج ثانياً إلى معرفة النظام الأفضل بحسب الظروف، لكيلا يفرض على المجتمع ما يتجاوز قدرته. ويحتاج ثالثاً إلى القدرة على وضع نظام جديد عند التأسيس. ويحتاج رابعاً إلى معرفة وسائل حفظ الدساتير القائمة وإصلاحها.
وبذلك لا يكون المشرع فيلسوفاً منعزلاً عن الواقع، ولا إدارياً بلا رؤية معيارية، بل صاحب حكمة عملية تجمع بين النظر والعمل.
وتقوم هذه الحكمة على تمييز دقيق بين ثلاثة أمور:
١-ما ينبغي أن يكون في ذاته.
٢- ما يمكن تحقيقه في ظرف معين.
٣- ما يجب فعله للانتقال من الواقع إلى صورة أفضل.
وهذا التمييز هو الذي يمنح السياسة الأرسطية مرونتها من غير أن تفقد أساسها العقلي.
وبماذكرناه يتضح الفرق بين أرسطو وأفلاطون عند النظر إلى مركز البحث السياسي لدى كل منهما. فقد جعل أفلاطون، ولا سيما في الجمهورية، السؤال عن العدالة والمدينة الفاضلة محوراً لبناء نموذج سياسي متكامل. ولذلك انصرف جانب كبير من بحثه إلى تحديد طبقات المدينة، ووظائفها، وتربية الحكام، وصورة الحكم الفلسفي.
أما أرسطو فاحتفظ بالسؤال عن النظام الأفضل، لكنه لم يجعله مساوياً لعلم السياسة كله. فالمدينة الفاضلة عنده أحد موضوعات العلم، إلى جانب النظام المناسب للظروف، والأنظمة القائمة، والدساتير المفترضة، ووسائل الإصلاح والاستقرار.
| 2 | منهج البحث في الحكمة السياسية عند أرسطو
يقول ارسطو( وهذا المبدأ نفسه نراه محققاً في علم الطب وفي صناعة المراكب …. وبالتالي من الأمور المبينة ان علما واحدا ينظر في ماهية السياسة الفضلى وفي صفاتها وفي صفاتها المثلى لتحقق ما يناط بها من أمان إذا لم يعق عائق غريب وفي ماهية السياسة التي تلائم كلا من الدول اذ ربما يستحيل على كثيرين ان يحظوا بالسياسة الفضلى . ومن ثم يفرض على المشترع وعلى السياسي الصميم ان لايجهلا السياسة التي هي افضل السياسات على وجه الاطلاق ولا السياسة التي هي الفضلى في ظروف معينة ولا ثالثا السياسة المفترضة ….) كتاب السياسة ص١٧٩.
يمثّل تحديد نطاق علم السياسة خطوة منهجية سابقة على البحث في أشكال الحكم والدساتير والقوانين؛ لأن الحكم على النظام السياسي لا يكون ممكناً ما لم تتحدد أولاً الأسئلة التي يتولى هذا العلم الإجابة عنها. وفي هذا السياق يقرر أرسطو أن علم السياسة لا يقتصر على تصور أفضل نظام سياسي على وجه الإطلاق، بل يمتد إلى معرفة النظام الأنسب لكل مجتمع بحسب ظروفه، ودراسة الأنظمة المفترضة والقائمة، وبيان كيفية إصلاحها والمحافظة عليها.وتكشف هذه الرؤية عن تحول مهم في طبيعة البحث السياسي من أفلاطون إلى أرسطو. فأفلاطون جعل البحث عن المدينة الفاضلة محوراً أساسياً لفلسفته السياسية، في حين وسّع أرسطو دائرة السياسة لتشمل المثال والواقع معاً. ومن ثم لم يعد السؤال السياسي عنده: ما النظام الأكمل فحسب؟ بل أصبح أيضاً: ما النظام الممكن؟ وما النظام الملائم لمجتمع معين؟ وكيف يمكن إصلاح نظام قائم والمحافظة على استقراره؟
وعلى هذا الأساس يمكن قراءة النص الأرسطي السابق بوصفه بياناً منهجياً يحدد موضوعات علم السياسة ووظائف المشرع، ويكشف عن الصلة بين المبادئ العقلية والظروف العملية المتغيرة.
يبدأ أرسطو من مبدأ عام تشترك فيه الصناعات والعلوم العملية، فيقول إن المبدأ نفسه يظهر في الطب والفروسية والملاحة وسائر الصناعات. والمقصود أن كل علم عملي يبحث في غاية معينة، ثم يدرس الوسائل والأفعال المؤدية إليها.فالطب يبحث في الصحة، ثم يحدد العلاج والنظام الملائمين لتحقيقها. والملاحة تحدد المقصد، ثم تبحث في الوسائل التي تمكّن السفينة من بلوغه. وكذلك علم السياسة يبدأ بتحديد الغاية التي ينبغي أن يحققها الاجتماع السياسي، ثم يبحث في الدستور والقوانين والمؤسسات والتربية التي تؤدي إلى تلك الغاية.ولا يعني هذا أن السياسة مجرد صناعة جزئية تماثل الطب والملاحة من جميع الجهات؛ لأنها عند أرسطو أشمل العلوم العملية، نظراً إلى أن غايتها هي الخير العام للمدينة. وإنما أراد من هذه المقارنة إثبات أن السياسة تخضع لمنهج الغاية والوسيلة، وأنها ليست مجموعة من الآراء المتفرقة أو الخبرات غير المنتظمة.فكما لا يستطيع الطبيب اختيار العلاج قبل معرفة الصحة التي يريد تحقيقها، لا يستطيع المشرع وضع القوانين قبل معرفة الغاية التي ينبغي أن يتجه إليها المجتمع السياسي.
ينتقل أرسطو بعد ذلك إلى تقرير أن علماً واحداً ينبغي أن يبحث في السياسة الفضلى وفي صفاتها، وفي السياسة الملائمة لكل دولة. وبذلك يقرر وحدة علم السياسة، مع تعدد المسائل الداخلة فيه.
فموضوع السياسة لا يقتصر على معرفة أفضل دستور، وإنما يشمل أيضاً دراسة المجتمعات المختلفة، وما يصلح لكل واحد منها. ومن ثم يجمع علم السياسة بين البحث الكلي في طبيعة النظام الأكمل، والبحث الجزئي في ملاءمة الأنظمة للأحوال الواقعية.ويمكن التمييز هنا بين وحدة العلم ووحدة النموذج السياسي. فعلم السياسة واحد من حيث موضوعه وغايته ومنهجه، لكن ذلك لا يعني أن نظاماً سياسياً واحداً يصلح لجميع المجتمعات. إنما يعني أن العلم نفسه هو الذي يبحث في النموذج الأفضل، وفي صور تطبيقه المختلفة، وفي الأسباب التي تجعل نظاماً معيناً ملائماً لمجتمع دون آخر.وهذا التمييز يمنع من فهم أرسطو على أنه يدعو إلى نسبية سياسية مطلقة؛ فهو لا ينكر وجود معيار عقلي للنظام الأفضل، لكنه يميز بين ثبات المعيار واختلاف إمكانات تطبيقه.فالمستوى الأول من البحث السياسي عند أرسطو هو البحث في السياسة الفضلى على وجه الإطلاق. والمقصود بها النظام الذي يحقق الغاية القصوى للاجتماع السياسي في أحسن الظروف الممكنة، ويقود المواطنين إلى الحياة الفاضلة.وتؤدي معرفة هذا النظام وظيفة معيارية؛ لأنها تتيح للمشرع أن يقيس الأنظمة القائمة، ويميز ما فيها من كمال أو نقص. فمعرفة الأكمل ليست ترفاً نظرياً، بل هي شرط لتقويم الواقع؛ إذ لا يمكن تحديد مقدار اقتراب نظام سياسي من الصواب ما لم يكن هناك تصور سابق للنظام الأفضل.
ومع ذلك لا يجعل أرسطو السياسة الفضلى الموضوع الوحيد لعلم السياسة. فهي تمثل المعيار الأعلى، لكنها لا تستنفد جميع وظائف البحث السياسي. وإذا تعذر تطبيقها بسبب أحوال المجتمع، وجب الانتقال إلى مستوى آخر هو البحث عن أفضل نظام ممكن في الظروف القائمة. | 360 |
| 3 | المطالعة المستمرة في كتاب كاشفةٌ عن سبيل كاتبه وأدواته، منبئة عما سيكون من عباراته، وبطول الملازمة تنكشف عثراته، وتظهر حسناته.
ويتجلى لك بعد حين من روح مصنفه ما لا تملك الدليل عليه، إلا أنك تعلم أنه سيقول كذا في كذا.
فإذا كان إمامًا في فنه ورثتَ عنه الفهم والملكة، وإذا كان مشاغبًا مترددًا أخذت هذا أيضًا.
الكتاب نافذة مشرعة على قلب المصنف، وقل مثله في صديقك الذي تسامر كل يوم، وصانع المحتوى الذي تتابع كل يوم.. فانظر من تصاحب!
#منهجيات
#أهل_العلم
#تذكرة
#الصحبة | 382 |
| 4 | قال العلامة ابن الأزرق في روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام:
حُكِي عن الشهاب القرافي أن بعض الطلبة ابتدأ القراءة عليه بأجرة مدة ثم انتقل عنه إلى شمس الدين الأصبهاني فقرأ عليه فاستحسنه وأقبل يطلب من الشهاب القرافي ما بذل له من الأجرة محتجًّا عليه بأنه لم ينتفع منه بقراءته عليه.
فقال له: لولا تأَنُّسُ بصرِك بضياء الشهاب لانطمس بأشعة الشمس.
-إفادة مولانا عادل محمد مختار المغربي حفظه الله | 333 |
| 5 | Нет текста... | 412 |
| 6 | أخلاق ابن سينا.pdf | 385 |
| 7 | أرسطو ومعاهدة ويستفاليا: بين تأسيس الدولة والأمة السياسية عقليا وبين تطبيق معيارهما العقلي
يشيع في الفكر السياسي الحديث أن معاهدة ويستفاليا (1648) أسست مفهوم الدولة الحديثة، بل يذهب كثير من الباحثين إلى أنها أرست لأول مرة فكرة الدولة والأمة حتى غدا الحديث عن «النظام الويستفالي» مرادفاً لنشأة الدولة القومية ذات السيادة. غير أن هذا الحكم يحتاج إلى مراجعة ؛ لأنه لا يميز بين تأسيس الحقيقة العقلية وبين تطبيقاتها التاريخية.
فالحقائق العقلية التي يقررها الفلاسفة في الحكمة السياسية تبقى قواعد كلية ثابتة، بينما تتعدد صور تطبيقها باختلاف الأزمنة والظروف. ومن ثم فإن ظهور تطبيق تاريخي جديد لا يعني بالضرورة اكتشاف حقيقة عقلية جديدة، بل قد يكون مجرد تنزيل لتلك الحقيقة على واقع مغاير. ومن هنا يمكن إعادة قراءة العلاقة بين أرسطو ومعاهدة ويستفاليا.
لقد بحث أرسطو في كتاب السياسة عن معيار وحدة الدولة، فلم يجعل الأرض ولا السكان ولا الحدود الجغرافية أساساً لهويتها، وإنما جعل النظام السياسي هو الذي يمنح الدولة وحدتها وشخصيتها. ولذلك يقرر أن الدولة إذا تغير دستورها ونظامها السياسي أصبحت دولة أخرى، وإن بقيت الأرض والسكان أنفسهم. فالمعيار عنده معيار سياسي ودستوري، لا جغرافي ولا عرقي او ديني .فأرسطو لم يكن يصف مدينة يونانية بعينها، وإنما كان يقرر حقيقة عقلية عامة، وهي أن وحدة الجماعة السياسية تقوم بوحدة النظام السياسي الذي تنتظم به. وهذه الحقيقة قابلة للتطبيق على جميع صور الاجتماع السياسي، بصرف النظر عن حجم الدولة أو شكلها أو موقعها.ولهذا كانت الإمبراطورية الرومانية تُعد دولة واحدة، رغم جغرافيتها الواسعة ومركزيتها ، لأنها كانت تخضع لنظام سياسي واحد. وكذلك الإمبراطورية البيزنطية، والدولة الأموية، والدولة العباسية؛ فقد كانت جميعها تمثل دولة واحدة، مع كل الاختلاف في طبيعة كل نظام فيها، لا لأن أراضيها متصلة فحسب، بل لأن النظام السياسي الذي يحكمها كان واحداً.
وبناء على ماذكره ارسطو من قوام وحدة الدولة بالنظام السياسي فإن الأمة السياسية أيضا لم تكن عنده تقوم على وحدة العرق أو اللغة أو الدين ، وإنما على اشتراك المواطنين في نظام سياسي واحد. فالأمة، بهذا المعنى السياسي، تتحدد بانتمائها إلى دستور واحد وسلطة سياسية واحدة، لا بمجرد الروابط الطبيعية أو الإثنية او الدينية .
أما ما وقع في أوروبا بعد معاهدة ويستفاليا، فلم يكن اكتشافاً لمعيار جديد لوحدة الدولة أو الأمة، وإنما كان أحد التطبيقات التاريخية لذلك المعيار العقلي. فقد أدت الحروب الدينية الأوروبية إلى الاعتراف بوجود كيانات سياسية متعددة، لكل منها نظامها السياسي المستقل، فأصبحت أوروبا تتكون من دول متعددة، لكل دولة شخصيتها السياسية، ولكل منها أمتها السياسية المرتبطة بذلك النظام.
وبعبارة أخرى، فإن ويستفاليا لم تغيّر المعيار العقلي لوحدة الدولة والأمة، وإنما غيّرت مجال تطبيقه. فبعد أن كان المعيار يطبق على إمبراطوريات واسعة تضم أقاليم كثيرة تحت نظام سياسي واحد، أصبح يطبق على دول متعددة، لكل منها نظامها السياسي المستقل داخل حدودها الإقليمية. فالتغير كان في المصداق التاريخي، لا في الأصل العقلي.
ولهذا فإن القول بأن ويستفاليا «أسست الدولة والأمة» يحتاج إلى تغيير. فهي لم تؤسس الأصل الفلسفي الذي يحدد متى تكون الجماعة السياسية دولة واحدة أو أمة سياسية واحدة، وإنما أسست نظاماً دوليا جديداً يقوم على الاعتراف المتبادل بين الدول ذات السيادة، وعلى تنظيم العلاقات بينها وفق قواعد قانونية مشتركة.
ومن هنا فإن أحد أهم أركان الدولة في الفكر السياسي المعاصر، وهو وجود نظام سياسي أو دستور مستقل يميز شخصية الدولة، يجد جذوره الفلسفية في نظرية أرسطو.
نعم الدولة الحديثة أضافت إلى هذا المعيار عناصر أخرى، كفكرة السيادة القانونية، والحدود الدولية الثابتة، والشخصية القانونية في القانون الدولي، وهي تطورات تاريخية لم تكن مطروحة في العصر اليوناني.
وبذلك يمكن التمييز بين مستويين متمايزين:
المستوى الفلسفي العقلي: وفيه قرر أرسطو أن وحدة النظام السياسي هي معيار وحدة الدولة، ومن ثم معيار وحدة الأمة السياسية التي تنتظم في ظل ذلك النظام. وهذه حقيقة عقلية عامة لا تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة.
المستوى التاريخي والقانوني: وفيه جاءت معاهدة ويستفاليا لتطبق هذا المعيار على الواقع الأوروبي، فأقرت تعدد الدول والأمم السياسية المستقلة، وأرست مبدأ السيادة والاعتراف المتبادل بينها، فكانت نقطة تحول في تاريخ القانون الدولي، لا في أصل مفهوم الدولة والأمة.
وبهذا يظهر أن العلاقة بين أرسطو وويستفاليا ليست علاقة تأسيسين متنافسين، بل علاقة أصل عقلي وتطبيق تاريخي. فأرسطو وضع المعيار العقلي الكلي الذي يحدد وحدة الدولة والأمة السياسية، بينما جاءت ويستفاليا لتجسد هذا المعيار في سياق تاريخي معين فرضته التحولات الأوروبية. | 775 |
| 8 | "That knowledge of the form is knowledge in the highest degree of the object, he proves through the fact that in demonstrations too we think we have demonstration of the thing proposed when we know its formula, its definition. For when we know the definition of the thing proposed, and when we prove through the definition that that which is to be proven to belong to the object does belong to it, we then believe that we have demonstration of it in the strictest sense.
For example, we know what an eclipse of the moon is, at the point when we understand that it is an interposition of the earth, which is the definition of an eclipse. Likewise we know what the squaring of a rectangle is, at the point when we understand that it is the discovery of a mean; for the square based on the mean line is equal [in area] to the rectangle; the line is a mean because it is longer than the shorter side of the rectangle, but shorter than the longer side; and the square based on it is equal to the given rectangle.
For the definition together with the cause is a demonstration, though different in the position (thesis) [of the terms], as Aristotle has shown in the Posterior Analytics."
Alexander of Aphrodisias | On the Metaphysics | 589 |
| 9 | فرق كبير بين أن تعرف القول، وأن تفهم مأخذ القول..
وكذا بين أن تردد عبارات من الفن محفوظة، وأن تعرف دلالة كل كلمة فيها..
وكذا بين أن تلحظ تشابهًا واضحًا بين مسألتين، وأن تدرك الفرق اليسير المؤثر.
العلم ملَكة راسخة توصل الطالب للفهم والتفريق وربط الفروع بالقواعد.. وهذه الملكة هي الغاية من كل جهد مبذول قبلها.
#منهجيات
#أهل_العلم | 577 |
| 10 | The Arabic Version of Aristotle's Historia Animalium.pdf | 450 |
| 11 | Нет текста... | 422 |
| 12 | حوار حول مدى سهولة كتاب الأخلاق النيقوماخيّة ومقارنته بكتابات أرسطو الأخرى.
من حلقة: Ranking Classic Philosophy Books | 553 |
| 13 | [Material And Formal Explanations]
"An individual organism, say, a tree or an animal, is a single thing; but Aristotle held that we have to look at several different aspects of it in order to explain fully what it is and how it works. Thus, we can say what it is made of, and how there is a steady flow of material from the environment into the organism and back to the environment. What an organism is made of will explain how heavy it is, what it can feed upon, and so on. This Aristotle would term a material explanation. We need quite a different kind of explanation to account for how it is organized. Plants and animals might all consist of more or less the same things (water, DNA, fat, etc.), but they are put together in very different ways, and they retain this specific structure, this precise type of organization, throughout their lives. Oaks are constructed differently from geraniums, and differently again from fish or dogs or humans. This self-perpetuating organizational structure goes hand-in-hand with the different ways in which each organism typically functions. Aristotle calls an explanation of this type a formal explanation. The formal explanation of an organism just is its psychē, its soul. A soul is the way the body of an organism is purposively structured. It is not, as Plato thought, a separate thing which inhabits a body. My true self is not a Platonic soul, but is rather this living body, with all its capabilities."
The Routledge Guidebook to Aristotle’s Nicomachean Ethics | 594 |
| 14 | [The Meaning Of Eudaimonia]
"Eudaimonia is almost always translated as ‘happiness’, but this translation can easily give a misleading impression. ‘Happiness’ in English suggests a feeling of one kind or another, perhaps a feeling of contentment, or delight, or pleasure. Aristotle makes it quite clear that he does not have any such feeling in mind at all. At X, 7, 1177a11 he says that eudaimonia is achieving one’s full potential; and that surely is not simply a matter of feeling, even if to do so would be very satisfying. It is much more closely connected with what one has made of oneself and one’s life. Again, at I, 4, 1095a19 he says that at least everyone agrees that happiness is somehow ‘living well’ or ‘doing well’. In this spirit, I propose to translate the noun eudaimonia by ‘a fulfilled life’ or simply ‘fulfilment’, and the adjective eudaimōn as ‘fulfilled’.
Even this is not quite right, and there are at least some places in which ‘living a worthwhile life’ might come closer to the emphasis which Aristotle is looking for."
The Routledge Guidebook to Aristotle’s Nicomachean Ethics | 586 |
| 15 | The Routledge Guidebook to Aristotle’s Nicomachean Ethics | 442 |
| 16 | ناسخ يبدو أنه يكره النحو ويريد أن يتظاهر بأنه مستغنٍ عنه فحاول مرارًا كتابة البيت الشهير:
ولستُ بنحويٍّ يلوكُ لسانَه
ولكنْ سَليقيٌّ أقولُ فأُعربُ
فعقل الله قلمه ولسانه وأظهر جهله 😃
وهكذا ترى من يعجز عن علم أو يكسل عنه يدعي أنه مستغن أو أنه علم باطل من ٩٩ وجهًا ☺️ | 531 |
| 17 | الشرح الكبير لكتاب ما بعدالطبيعة.pdf | 344 |
| 18 | "Here Aristotle seems to say that the definition of a proper attribute is the middle in demonstration. However it must be remarked that the definition of the proper attribute cannot be completed without the definition of the subject. For it is obvious that the principles which the definition of the subject contains are the principles of the proper attribute. Hence a demonstration will not reach the first cause unless one takes as the middle of demonstration the definition of the subject. And so the proper attribute must be concluded of the subject by means of the definition of the proper attribute; furthermore, the definition of the proper attribute must be concluded of the subject through the definition of the subject. This is why it was laid down at the very beginning that one must know beforehand the what is it not only of the proper attribute but of the subject also; which would not be required unless the definition of the proper attribute were concluded of the subject through the definition of the subject."
Thomas Aquinas | Commentary on Posterior Analytics (Book II, Lecture 1) | 709 |
| 19 | (( إنه لا يمكن الدفاع عن القول بأن الطبيعة قد أبدعت شيئاً باطلاً ومعطلاً. إذ قد تبين أن لا شيء في الطبيعة يخمل، ولا شيء يتعطل، بل إن طبائعها مكنونة في آحاد الأشياء، وهي تدرك وظائفها وأفعالها وتدبرها، وكأنها توفي أقساطها أي وكأنها توفي مهاماً مفروضة عليها، كأنها تأتي من تلقاء ذاتها))
- ثامسطيوس | 581 |
| 20 | [في اختلاف المشائين والشراح حول علاقة مبحث الحد بالبرهان في كتاب التحليلات الثانية]
قال جاكوبو زاباريلا في شرح التحليلات الثانية:
"فالبرهان إذا ما تحوَّل إلى حدٍّ، فإنه يُجلِّي ماهية ذلك العَرَضِ نفسِهِ الذي تَبيَّنَ سابقاً من خلال علّته، وعُرِفَ من جهةِ "لِمَ هو". ولذلك يمكننا القول إن الكتاب الأول [من كتاب البرهان] كان في البرهان من حيث هو برهان، بينما الكتاب الثاني يبحث في البرهان نفسه من حيث هو حدٌّ. ومع ذلك، فإن النظر هاهنا سيكون في الأثر الأكثر فضيلة، وفي الغاية القصوى للبرهان.
إذ، كما يقول ابن رشد مراراً، فإن الغاية القصوى للمبرهنين هي أن يستخرجوا من البرهان حدَّ العَرَض، وأن يَعرفوا "ما هو". وهذا ما يسمّيه ابن رشد، على جهة الامتياز، "خاصية البرهان" في كتاب "الجوامع". فمع أن للبرهان خواصَّ كثيرة، إلا أن هذه –على الرغم من ذلك– هي الأشرف والأعلى بينها جميعاً؛ وهي أننا نُنْقادُ من خلاله إلى معرفة الماهية نفسها، التي عندها تَسكنُ عقولنا."
وقال شرح جريجوريو زوكولو في شرح التحليلات الثانية:
"ولنلتفت –دفعاً لوهم من يظنّ أنّ البرهان يُفيد الماهية أيضاً، ويرومون جعل ذلك خاصية فريدة تُعزى إلى أرسطو– إلى أنّ أرسطو لا يتكلم هاهنا في الحدِّ من جهة انقلاب البرهان إليه، بل من جهة الاعتبار الذي يجري عليه في نسبته إلى البرهان. وهو يُبيِّنُ أنَّ رجوعه إلى البرهان إنما يكون على هذا الوجه: من حيث أنّ هناك صنفاً واحداً من الحدِّ –باشتماله على العلة والمعلول معاً– يمكن أن يُقالَ فيه بهذا الاعتبار إنه كالبرهان؛ إذ هو ليس برهاناً بالحقيقة لخلوِّه من الصورة والترتيب. لكنه لا يقول، ولا يتكلم بما يجيز لنا القطع بأنه يقول: إنَّ هذا الحدَّ يُستَفادُ من البرهان، كما قال في ذلك الذي يُستَفادُ من الحدِّ الأوسط.
وإن كان أرسطو يفحص عن جميع الأوجه التي يقع بها التقابل بين الماهية والبرهان، فإنه مع ذلك لا ينظر في هذا الحدِّ إلا بما يمكن أن يُسمَّى برهاناً، ولا يقول إنَّ هذا الحدَّ يُستَفادُ من البرهان. بل لا يمكن أن يُقالَ ذلك؛ إذ يجب على مَن يَرومُ تأليف برهان منه أن يكون عالِماً به قبل البرهان، ولا يمكن أن يُستَفادَ بعد البرهان بقوة كائنة في البرهان نفسه، إذ ليست ثمة قاعدة للنتيجة –كما هو الحال في الحدِّ الأوسط– نَعلمُ بها أنّ النتيجة هي الماهية. وإن كان ذلك مما يُعينُ المعلِّمَ على نَقْلِ الحدِّ إلى المتعلِّم، فإنما يفعل ذلك بما لديه من المعرفة السابقة، لا بقوة موجودة في البرهان. وهذه الفائدة الوحيدة، وإن كانت نَزِرَةً جداً، هي ما نسبناه إليه آنفاً.
ولو وَقَفَ ابن رشد على هذه العِلَل، لَمَا ادَّعى أنَ أرسطو يُحلِّي برهانه بميزة فارغة، ولَمَا فَتَحَ للآخرين الذين اتَّبَعوه باباً للغلط."
الغرض من هذا النقل هو الإشارة إلى أن القول بأن الحد بُحث في كتاب البرهان من حيث هو غاية البرهان (البرهان المطلق لأجل اقتناص الحد التام للأكبر) ليس قولًا محل إجماع بين المشائين والشراح، بل محل خلاف كما يظهر من النقل السابق (وبنحو مفصّل في المقالة الرابعة من كتاب المناهج لزاباريلا).
وعلى هذا، لم يكن ينبغي لجماعةٍ من الرشديّين أن يشنّعوا على مَن لم يذهب إلى أن الحد هو غاية البرهان تشنيعاً مصحوباً بسباب وسخرية، وكأن المسألة أمر محسوم عند المشائين، وأن المخالف شذّ شذوذاً شنيعاً أو تسرَّع تسرُّع الجاهلين، وليس يستحق الرجل المخالف كل هذا، وإنّما أتى تشنيع تلك الجماعة من قبل قلة الاطلاع على كتب المشائين، بل الناظر في كتب القوم ربما رجّح أن الأكثر يميلون إلى أن الحد بُحث من حيث هو حد أوسط للبرهان لا من حيث هو غاية للبرهان، مثلًا يوحنا النحوي وأمونيوس وتوما الأكويني وقيصر القرموني وابن زرعة وزوكولو، في قبال ابن رشد وزاباريلا وغاليليو (على سبيل المثال لا الحصر). | 776 |
