ru
Feedback
اليمن_تاريخ_وثقافة

اليمن_تاريخ_وثقافة

Открыть в Telegram

#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала اليمن_تاريخ_وثقافة

Канал اليمن_تاريخ_وثقافة (@taye5) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 14 525 подписчиков, занимая 951 место в категории Факты и 5 190 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 14 525 подписчиков.

Согласно последним данным от 27 июля, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 164, а за последние 24 часа — -5, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 1.38%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 0.87% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 201 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 126 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как تَارِيخ, يَمَن, مِنطَقَة, جَنُوب, وَادِي.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 28 июля, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Факты.

14 525
Подписчики
-524 часа
+267 дней
+16430 день
Архив постов
photo content

وجهٌ يمنيٌّ قُسِمَ إلى لونين... لكن السر هذه المرة ليس في الحجر! قبل أكثر من ألفي عام، نُحت هذا الشاهد الجنائزي من رخامٍ طبيعي جمع بين اللونين الأحمر والبيج، حتى بدا الوجه وكأنه منقسم إلى نصفين، في مشهدٍ لافت صنعته الطبيعة قبل أن يكمله النحّات اليمني القديم. العينان اللوزيتان الواسعتان، والأنف المثلث، والفم الصغير، كلها سماتٌ مميزة للشواهد الجنائزية التي اشتهرت بها مملكة قتبان في اليمن القديم، وكانت تُنصب فوق القبور لتجسّد هيئة المتوفى. لكن المفاجأة الحقيقية ليست في ملامح الوجه... ففي أعلى الشاهد نُقش اسمٌ بالحروف اليونانية، لا بالخط المسند كما هو معتاد في آثار قتبان. ويقرأ النقش على الأرجح: PGOMYPSIO (وربما تُقرأ بعض حروفه بشكل مختلف بسبب تآكل النقش). ويرى الباحثون أن الصيغة جاءت بصيغة الإهداء الجنائزي، أي: «لـ...»، وأن الاسم نفسه قد يكون اسمًا محليًا كُتب بالحروف اليونانية، أو اسمًا لشخص ذي أصول أجنبية عاش في جنوب الجزيرة العربية. وجود نقش يوناني على شاهد جنائزي قتباني يذكّرنا بأن اليمن القديم لم يكن معزولًا، بل كان ملتقى للتجار والمسافرين والثقافات القادمة من مختلف أنحاء العالم القديم عبر طرق تجارة البخور. ويُعتقد أن مثل هذه الشواهد عُثر عليها في عدة مناطق، من أشهرها مقبرة تمنع، عاصمة مملكة قتبان. فبرأيك... هل كان صاحب هذا الشاهد يمنيًا كُتب اسمه باليونانية، أم أجنبيًا استقر في اليمن القديم؟ الرابط في أول تعليق #اليمن_القديم #قتبان #آثار_اليمن #الخط_اليوناني #حضارة_اليمن #تمنع #أساطير_يمانية

sticker.webp0.22 KB

sticker.webp0.17 KB

photo content

قد كان طبعك حلى وليش غيرته بعد المودة خصام يا خل رجـعته أحرمتني من هواك وقلبي عذبته وآنا توقع لقاك أليوم أوبــــــــعده لأن حبك سكن قلبي وصـــــونته وأنت جازيت حبي بالفراق هنته بذلت روحي معك ياخل وأنكرته بعد ألهنا والمودة رحت فـــارقته ليتنقل بعد ذلك الحوار الذي أجراه شعرياً مع المحبوب ووجد فيه عدم التجاوب وعدم الالتفات أو السماع لما يقوله حبيبه كونه قد غرس في قلبه القسوة العاطفية مما جعل الشاعر محمد طارش عبسي يتحول بالنداء والشكوة للآخرين وبلسان ذلك الحبيب حيث قال.. يا ناس خلي ظلمني كيف أســـوي به كأن قلبي معه عصفور يلعب به ما بأقدر أنسى هواه مهما خلف عهده لأن قلبي تولع با يروح بــــــعده وبداء الشاعر أخيراً يحس بشيء من الثقة بالنفس وأن ما يكتبه يدخل فعلاً ضمن الفصائل الشعرية بعد أن جلس مع نفسه أيام وليالٍ يقرءا ويراجع ما كتبه ويتفكر بالصورة الشعرية وكيف استطاع أن يدخل فيها تلك الحبكة والتخيل الشعري وحينها أضاف قصيدته الغنائية التي كانت بعنوان..( بس لا تأشر لي سلام بيدك ).. وتقول بعض أبياتها .. بس لا تأشر لي ســــــــــلام بيدك قلبي تعب من فرقــــتك وصدك مرة شهور من حين خلفت طبعك ولا دريت ماهو السبب وعذرك ما كنت داري يا حبيب مــــــا بك وايش الذي تفكره بعـــــــــــقلك وقلت لك قلي بما في قـــــــــــلبك ولا تخليني مشـــــــغول بأمرك ومن حسن الصدف أن الشاعر محمد طارش عبسي عندما بداء يكتب الشعر كان بالجانب الآخر أخوه الأصغر أيوب طارش عبسي قد بداء يتعلم العزف على العود ويجيد الغناء حينها حاول الشاعر أن يجرب موهبته وهل تجد قصائده طريقها للغناء فأرسلها لأخيه إلى عدن والذي بدوره أُعجب بها فحاول أن يعطي القصيدة الأولى شيء من ألحان التراث بعد أن طوره بطريقته الخاصة بينما قصيدتي ( يوم السفر و وقد كان طبعك حلى ) بداء بهما الفنان أيوب طارش يختبر موهبته باللحن فوضع لهما لحنان جديدان أما الأغنية الرابعة التي بعنوان ( بس لا تأشر لي ) فقد أقتبس لها لحن من التراث الشعبي اليمني وهناك بداء الفنان أيوب طارش يغني بها فوق سطح البيت التي يسكنها بمفرده خوفاً من المعارضة لينطلق أولاً بشريط كاسيت كان يحمل الأغاني التي من كلمات أخوه محمد طارش عبسي وأغنيتان للفنان محمد احمد بشر ( قلبي الجريح وأغنية صدفة من الصبح ) وهي من كلمات عبده علي الذبحاني وبعد التسجيل للشريط الأول الذي أرسله مع الطبل الذي ينقل الحوالات والرسائل من عدن إلى أرياف تعز وكان أسمه ( عبده الغني العمشة )وهذا بدوره سلمه إلى إذاعة تعز التي بدأت تبث تلك الأغاني خاصة بالبرنامج الخاص ما يطلبه المستمعين وهناك بداء الشاعر محمد طارش عبسي يسمع قصائده التي كتبها بصوت أخوه الفنان أيوب طارش ليشعر أن القرية والريف والحول والساقية والضمد وعدتها والتليم كل هذه المسميات الريفية لم تكن وبالاً عليه ولكنها استطاعة أن تخرجه من خلف ( منش الثور ) إلى أمام المجتمع وشعر أن الإنسان حيث يضع نفسه وما كل المسميات والأعمال الريفية التي كان يزاولها ما هي إلا أداة تنشيط للذاكرة التي تقود صاحبها إلى همة التوكل على النفس والرضاء بما قسمه الله سبحانه وتعالى كما أن الأجواء الشاعرية والطقس الريفي الذي تتمتع بهما القرية كل ذالك يزرع في عقل المعايش لها هواجس الكلمة وبناء القصيدة الشعرية وموال اللحن وهذا ماوجده فعلاً شاعرنا البتول محمد طارش عبسي رحمة الله تغشاه في قريته بالأعبوس الشاعر الذي وافه الأجل يوم 27/7/2006م ....

القصيدة تزيل أو ازالة من رأسه شيء من الهموم وكأنه بكلماتها يخاطب ويبادل أخاه الحديث وجهاً لوجه بينما بالجانب الآخر ينظر للكلمات وكأنها مناجاة حبيب لمحبوبه وهناك تلبس به شيطان الشعر ليقول بعدها مباشرة وفي نفس تلك الفترة قصيدته الثانية تحت عنوان ( يوم السفر ) وإذا ما رجعنا للقصيدتين وتمعنا بكلماتهما فسوف نجد أن السفر والفرقة والابتعاد ..كل ذالك كان جاثماً على رأس وفكر الشاعر محمد طارش عبسي وفي حين كان التأثر كبيراً عليه لسفر أخيه أيوب وفراقه عنه وبتلك اللوعة كانت الكلمات تنسخ من نفسها مفردات العشق لتقوم بعد ذالك بعمل لصق وكأنها كلمات مرسلة من حبيب إلى حبيبه تحاكي شتات ومواجع وحرقة البعاد ففي القصيدة الأولى وضع الشاعر نفسه مكان الحبيب الذي غاب وترك حبيبه دون أن يسأل عنه أو يعيد له ولو خط مكتوب على جوابه وكان يخاطب المسافر الذي كان يمثل يومها الطبل إي البريد الذي ينقل الرسائل حيث قال... بالله عليك وامسافر لا لقيت الحـــــــبيب بلغ سلامي إليه وقل له كم با تـغيب أمسيت أناجي القمر والناس جمعة رقود أدعي لربي وقول أيحين حبيبي يعود ما طيف أنا يا منائي للجفاء والــــــــبعاد القلب من فرقتك خلى حياتي سُــــــهاد إلى متى وا حبيبي با يطول الــــــــغياب أذكر محبك وعود للصفاء والـــــــــوداد كتبت لك ألف خط ولا رجع لي جـــــــــواب حتى ولو كان يحمل فيه عليا عــــــــتاب لهذا عندما ننظر لهذه الكلمات نجد إنها تحمل عمق المعانات وإنها تتحدث ببلاغة المتكلم الذي يحمل غزارة الفكر والبعد الأدبي وأن كانت بعضها تأتي ناطقة باللهجة الشعبية إلا أن مغزاها وتركيب فكرتها توحي وكأن الشاعر قد رضع المفردات الأدبية منذ ولادته حتى وصل إلى قمة الهرم التعليمي متخصصاً بالجانب الأدبي من خلال وضع السجع وميزان القصيدة وقد لا يصدق المتابع لتلك القصيدة إن قائلها أتى بتولاً من خلف ( منش ) الثور إي ذنب الثور وكان طبشوره وقلمه هوا ذالك ( الموهر ) الذي يسوق به الضمد وسبورته ذالك المضمد المسطح الذي يضعه فوق رقبتي الثورين وملزمته التي يذاكر منها هي تلك التليم التي يرسمها النبال داخل الحول وكأنها خطوط مسطرة وسط ورقة بياض مكتوباً عليها لغة الأدب.. وعندما وجد الشاعر محمد طارش تلك الكلمات أمامه وهوا يعيد قرأتها على نفسه ويدخل مرة أخرى مع تخيلات ومواجع السفر كانت تمثل له يومها بيوم حزين أشبه بمن يودع أعز إنسان عليه إلى دنيا الآخرة إلا أن ذالك التخيل وكما أسلفنا من قبل يحاول أن يربطه بسفر وبُعد الحبيب عن حبيبه ليجعل الكلمات تتحول من معانات العطف لقريب بقريبه..إلى عاطفة العشق من حبيب لحبيبه وهناك بداء يدخل لصياغة كلمات القصيدة الغنائية الأخرى التي كتبها تحت عنوان ( يوم السفر ) وكأن شاعرنا القروي البتول محمد طارش قد وجد بالسفر نكهة شعرية تجعله في لحظة انهماك وتواجد حقيقي وسط دائرة الحدث الذي يحاكي السفر ويأخذ منه لواعج ومواجع الترحال وكأنه عندما يكتب أو يتحدث عنه كأنه يقف أمام شخص يسرد له قصة واقعية تعنيه وفي غاية الأهمية وهذا ما توحي به قصائده التي أتت بمسمى السفر في أكثر من بيت وكما تقول بعض أبيات القصيدة الغنائية يوم السفر.. يوم السفر أصبحت أودع أهـــــــــلي وكل واحد منهم قريـــــــــب لي بكى الحبيب من ساعته وقـــال لي أين تروح يا وحشتي يا خــــــلي يوم الهناء والود والعــــــــــــــــناقِ دموع تجري ع الخدود ســـواقي إن غبت كم باأصبر على اشتياقي وكيف يكون حالي بعد الفراقِ حتى أنه عندما كتب هذه الأبيات يخيل لنا وكأنه كتبها في نفس لحظة فراق الحبيب كون وقعها أي الكلمة تظهر وكأنها تناشد وتحاكي ذالك المحبوب الذي يقف أمامها في لحظات الوداع الأخير أو تودع أولائكم الأحبة الذين يقفون على سقف الدار وهم يلوحون بأيديهم معلنين الوداع وكما هوا حال البيتين الأخيرين حيث قال فيهما... ورحت وأحبابي يتفرجوا لي أسير وأتلفت مو يقولوا لي وهم بسقف الدار يلوحوا لـي سلام باليدين يأشــــروا لي إذن هكذا بداء الشاعر محمد طارش عبسي يصوغ كلماته الشعرية قبل أن يعلم إنها سوف تتحول إلى كلمات غنائية لها لحنها ولها ترديد موسيقي تحاكيها أوتار العود بل تجعل العود نفسه هوا من ينطق بها ويردد حروفها بنغمات لحنية منتظمة لا تبحث عمن يترجمها إلى نطق ..وبرغم إنه في البداية لم يعطي قصائده أهمية كونه لم يكن يعلم إنها سوف توصل إلى مسامع الآخرين بذالك الصداء رغم انه كتبها من معانات لكنه بتواضعه كان يرى نفسه من خلال مخرجات أفكاره إنه إنسان بسيط بهذا الجانب ولا يمكن له الدخول بين رواد القصيدة الشعرية ..إلا انه لم يتردد للوراء ولم يتوقف عن كتابة ما تجيش به قريحته ليكرر كتابة قصيدته الثالثة تحت عنوان ( قد كان طبعك حلى ) وهي القصيدة التي جعلها تعاتب وتصارح المحبوب الذي غير من سيرة حياته العاطفية بعد أن كان حسن الطباع والمعاملة ليتنكر بعد ذلك لمحبوبه ويعلن الجفاء ضده وإهانة العاطفة حيث قال في بعض أبيات القصيدة..

#وجيه_القرشي #الشاعر_البتول ** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته..... #محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة *لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين .. إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر .. كيف بداء الشعر؟؟؟ ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.49 KB

photo content

القلب الغربي والأوسط للسرو : بعد ذكر بداية السرو ينتقل الهمداني إلى مواضع متعددة تسكنها #رهاء و #بنو_مسلية و #بنو_زائد وغيرهم. ومن مواضع بني مسلية التي ذكرها: المراوح والجازة والشعب والبادة وميض و #شبثان و #نخلان. وتبرز شبثان ونخلان بوصفهما من أكثر المواضع وضوحا على الخريطة الحديثة. فشبثان لا تزال قرية ونطاقا معروفا في عزلة العروين بمديرية الصومعة، كما أن نخلان باقية بالاسم في النطاق نفسه. ويرجح أن ميض كانت قريبة من شبثان، وأن البادة كانت في محيطها أو في الطريق الواصل بين البيضاء والعروين. وهذا يجعل بلاد العروين وشبثان ونخلان جزءا أصيلا من جغرافية السرو، وليس مجرد أطراف بعيدة عنه. أما أرض بني زائد من أود فقد وصفها الهمداني بقوله: أرض بني زائد أولها الخزانة ونسبة والهجيرة مصنعة جاهلية، والشهد وهو حصنهم وحوله أموال كثيرة، والسر ونواس وعباية، ولهم حصن يعرف بالهضمية، ولهم دبان ومسر وهذه المجموعة تدل على نطاق واسع يقع حول مدينة البيضاء وبلاد دبان والهجيرة. فالهجيرة ما زالت معروفة بالاسم نفسه، ووصفها بأنها مصنعة جاهلية يدل على وجود حصن أو بناء قديم فيها. ودبان ما زالت اسما لقبائل وأرض واسعة حول البيضاء. كما بقيت أسماء مثل نواس وعباية أو عبايات في الاستعمال المحلي أو في أسماء المواضع القريبة. أما الخزانة ونسبة فيرجح من نص آخر للهمداني أنهما اسمان لموضع واحد أو لموضعين متلاصقين. وقد يكون أحدهما الاسم القديم والآخر الاسم المعروف في زمن الهمداني. وبذلك تدخل مدينة البيضاء وبلاد دبان والهجيرة ضمن القلب الداخلي لسرو مذحج. بلاد #آل_حميقان وامتداد السرو جنوبا وغربا : ذكر الهمداني وادي نعوة وخودان وذا وثن والعفة وغيرها من المواضع التي ما زالت أسماء كثيرة منها معروفة في بلاد آل حميقان. فنعوة واد معروف، وخودان باقية بالاسم، وذو وثن يرجح أنه وثان الحالية. ويكشف هذا عن امتداد سرو مذحج من ذي ناعم والبيضاء إلى أجزاء من بلاد آل حميقان، وبخاصة الأودية والمرتفعات المتصلة بكتلة البيضاء والصومعة. ولا يعني ذلك أن كل حدود آل حميقان الحديثة داخلة في السرو، وإنما المقصود أن المواضع التي ذكرها الهمداني ضمن سرد السرو تقع في نطاقها الحالي. #الصومعة و #شبثان و #عوين في قلب السرو : تظهر مديرية الصومعة الحالية بوصفها من أوضح المناطق التي حفظت أسماء الهمداني. فقد ذكر حصامة وشوكان واديين، وما زالت شوكان معروفة في عزلة عوين، بينما يرجح أن حصامة هي حصيمة الحالية الواقعة في النطاق نفسه. وذكر العطف والفرع والعفة وسمع ومرحب للنخع. والعطف باق بالاسم، والفرع معروف في نطاق آل عزان، أما مرحب فقد تكون أرحب أو أم رحبة. ويبقى تحديد سمع بحاجة إلى مزيد من البحث، ولا ينبغي الجزم بأنها أسماع البعيدة ما لم تتفق مع ترتيب المواضع ومسار الطريق. وذكر أيضا مشعبة وصعدان وذا عرف وكريش وصحب وبلاس. كما عاد في وصف الطريق اليمنى فذكر: شوكان فالرحبة فإلى حصي وهذا ترتيب جغرافي مهم، لأن شوكان والرحبة وحصي بقيت أسماءها في نطاق الصومعة وما حولها. ثم ذكر ذا صارم وحجلان وذا العيبة والمضمار وذات عين. ولا يزال المضمار معروفا في الصومعة، كما بقي اسم ذي العيبة بصيغة ذالعيبة. وتظهر أسماء قريبة من حجلان في النطاق نفسه. وهذا يجعل الصومعة وشبثان وعوين والعطف وحصي والمضمار من أوضح أجزاء سرو مذحج على الخريطة الحالية. الحدود المشتركة مع #يافع : ذكر الهمداني في طريق الميمنة: ذو الذويب واد كبير ليافع وبني مسلية، وذو القلع ليافع وبني مسلية وهذا النص مهم لأنه يدل على وجود أودية مشتركة بين يافع وبني مسلية من سكان السرو. ومن ثم فإن الحدود الغربية أو الجنوبية الغربية للسرو لم تكن خطا إداريا حادا، بل كانت منطقة جبلية تتداخل فيها الأودية ومساكن القبائل بين سرو مذحج ومرتفعات يافع. وهذه المواضع الحدودية تساعد على فهم امتداد السرو، لكنها لا تعني أن بلاد يافع كلها من سرو مذحج. الامتداد الشرقي والجنوب الشرقي للسرو : --------

1⃣ #صلاح_العزاني #سرو_مذحج_عند_الهمداني .. قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة : يعد وصف الهمداني لسرو مذحج من أهم النصوص الجغرافية التي وصلت إلينا عن بلاد وسط اليمن وجنوبه في القرن الرابع الهجري. فقد سجل أسماء القرى والأودية والحصون والجبال والقبائل التي كانت تسكن تلك الناحية، ووصف الطرق التي تخرج من السرو نحو دثينة وأبين وأحور ومرخة وغيرها. غير أن قراءة هذا الباب تحتاج إلى قدر كبير من الحذر، لأن الهمداني لم يقتصر فيه على ذكر المواضع الواقعة داخل سرو مذحج، بل انتقل منه إلى الأقاليم المتصلة به، وذكر الطرق التي تنحدر من مرتفعاته نحو الأودية والسهول المجاورة. ولهذا وقع بعض الباحثين في الخلط بين سرو مذحج وبين عموم بلاد مذحج، أو اعتبروا كل موضع ورد في الباب جزءا من السرو. والأقرب أن سرو مذحج كان إقليما جبليا مرتفعا يقع قلبه في بلاد البيضاء الحالية، ثم يمتد في اتجاهات متعددة حتى مواضع الحد الفاصلة بينه وبين دثينة ومرخة وأبين. أما الأقاليم المنخفضة التي تنحدر إليها طرق السرو وأوديته فلا تدخل كلها في حدوده لمجرد ورودها في السياق نفسه. معنى #السرو لغة وجغرافيا : يضبط اسم السرو بفتح السين وسكون الراء: السرو. وأصل الكلمة في اللغة يدور حول الارتفاع والعلو، ومنه السراة، أي أعلى الشيء وما ارتفع منه. أما شجر السرو المعروف فليس هو المقصود في كلام الهمداني. واستعمل الجغرافيون السرو للدلالة على نطاق معين من الأرض الجبلية. فقد عرفه ياقوت الحموي بأنه الجزء المرتفع عن مجرى السيل والمنحدر عن غلظ الجبل. وبعبارة أقرب إلى المصطلحات الحديثة، هو الهضبة الجبلية أو الحزام المرتفع المأهول الواقع فوق بطون الأودية ودون ذرى الجبال الشديدة الوعورة. فالسرو ليس قاع الوادي المنخفض، ولا قمة الجبل الحادة وحدها، ولا كل أرض جبلية بإطلاق، بل هو نطاق مرتفع ومتدرج تتخلله القرى والمزارع والأودية الصغيرة، وتشرف جوانبه على مجاري السيول والأحواض المنخفضة. وعندما يقول الهمداني سرو مذحج أو سرو حمير فهو يجمع بين طبيعة الإقليم وسكانه. فالسرو هو الكتلة الجبلية المرتفعة، ومذحج أو حمير هم السكان الذين نسبت إليهم تلك الكتلة. وعليه فإن سرو مذحج يعني القلب الجبلي المرتفع من بلاد مذحج، ولا يعني جميع البلاد التي سكنتها قبائل مذحج في اليمن. كما أن ذكر دثينة وأحور ومرخة وأبين في سياق وصف طرق السرو وأوديته لا يقتضي دخولها كلها في حدوده، فقد تكون أقاليم تهبط إليها الطرق والمياه من الهضبة السروية. وهذا التعريف هو الأساس الذي ينبغي أن يبنى عليه تحديد جغرافية سرو مذحج. كيف نميز #السرو عن الأقاليم التي ذكرها الهمداني معه : أفضل وسيلة لفهم حدود السرو هي تتبع العبارات الفاصلة التي استخدمها الهمداني أثناء وصفه. فهو يبدأ بقوله: أوله #الرباحة والسلف و #حمر وتناعم وهذا نص واضح في بداية الإقليم. ثم يذكر في موضع آخر: الهجر وهو آخر السر وبعدها يفتتح وصف مرخة بقوله: ثم مرخة أولها عبرة وهذا يدل على أن الهجر يمثل نهاية السرو من الطريق المؤدي إلى مرخة، وأن مرخة إقليم آخر يبدأ بعد انتهاء السرو. كما يقول: #شرجان من السرو ثم يذكر نعمان وعدو وصحب ويقول: فهذا آخر السر ثم الكور إلى دثينة وهذه العبارة تحدد نهاية أخرى للسرو من جهة دثينة. فشرجان وصحب من السرو، أما الكور والطرق المنحدرة بعده فتقود إلى #دثينة. ويقول بعد ذلك: ونعيد الصفة في دثينة ثم يختم وصفها بقوله: فهذه دثينة وبعدها يصف أحور، ثم يرجع إلى الكور متجها في طريق آخر إلى أبين ويقول: ثم بعد ذلك أبين وهذا يثبت أن دثينة وأبين إقليمان مختلفان عند الهمداني، وأن كليهما منفصل عن سرو مذحج، وإن اتصلت طرقهما بمرتفعاته. أما عنس ورداع وردمان وما جاورها فقد أدخلها الهمداني تحت عنوان واضح هو بلاد مذحج في غير السرو. ولذلك لا يجوز إدخالها في خريطة سرو مذحج لمجرد أنها بلاد مذحج أو لأنها وردت في الباب نفسه بداية #سرو_مذحج : يفتتح الهمداني وصفه بقوله: أوله الرباحة والسلف وحمر وتناعم وهذه العبارة تمثل أهم نص في تحديد بداية السرو. فالرباحة موضع ما زال اسمه معروفا، ويظهر في نطاق ذي ناعم وطياب. كما توجد إشارات إلى موضع آخر بالاسم نفسه في نطاق آل عزان، ولذلك تبقى الرباحة من المواضع التي تحتاج إلى مزيد من التحقيق الميداني، غير أن اقترانها بالسلف وحمر وتناعم يجعل موضعها في الناحية الغربية من السرو مرجحا. أما السلف فيرجح أنه الموضع المعروف اليوم باسم نجد السلف أو السليف، وهو من الممرات المتصلة ببلاد ذي ناعم. وحمر هي على الأرجح حمرة الحالية في مديرية الطفة، وهي منطقة تقع على الطرف الغربي أو الشمالي الغربي من كتلة السرو. أما تناعم فهي ذي ناعم الحالية، وهذه من أقوى المطابقات بين أسماء الهمداني والأسماء الحديثة. وبذلك تبدأ جغرافية سرو مذحج من نطاق: الرباحة والسلف وحمرة وذي ناعم وهذه المنطقة تمثل المدخل الغربي للكتلة الجبلية التي وصفها الهمداني.

sticker.webp0.22 KB

sticker.webp0.35 KB

وفي كلام سيّدي الأستاذ الّذي جمعه والدي : (أنّ سبب وفاته أنّ سبخة لسعته في جبهته وهو يصلّي الظّهر فمات). وفيه أيضا : (أنّ العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن بن أحمد #باوزير كان يتحرّج عن طعامه حتّى جاء الحبيب طاهر بن محمّد بن هاشم فأخبره بما في نفسه ، فقال له : إنّه صاحب الوقت ، له الحقّ في أموال المسلمين) اه وخلفه ولده سالم بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن سالم بن أحمد بن الحسين ، وكان أبيض السّريرة ، لا يعرف شيئا من أمر الدّنيا ، وهو الّذي وصلت مواساة صاحب المغرب لسادات حضرموت في أيّامه (١) ، واختلفت الرّواية : فالّذي قاله السّيّد محمّد بن سقّاف أنّه رضي بأكياس الدّراهم الحريريّة المزركشة بالفضة قياضا عمّا له ولأسرته منها. والّذي قال غيره : أنّه أراد الاستئثار بجميعها ، فما زالوا به حتّى اقتنع بالأكياس زيادة عن نصيبه مثل النّاس. وفي أيّامه طلبت يافع بتريم مواساة من أهلها فثقلت عليهم ، فذهب أحد آل شاميّ ______ (١) ما سمّاه المؤلف : (مواساة) .. سمّاه العلامة علوي بن طاهر (مال الفيء) ولمعرفة المزيد من خبر (مال الفيء) وخلاصة هذا الخبر : أن أمير المؤمنين الشريف محمد بن أمير المؤمنين الشريف عبد الله بن مولاي إسماعيل العلوي الحسني سلطان المغرب ، المولود سنة (١١٣٤ ه‍) ، والمتوفى سنة (١٢٠٤ ه‍) ، أرسل مالا جزيلا إلى الحرمين الشريفين ليفرق على السادة الأشراف ، وهو مما أخذه من نصارى الدنيمارك ونصارى بلنسيان ، وكان فرض عليهم جزية (٥٠) قنطارا عن كل سنة. وكان قدر ذلك المال (٥٠٠٠) خمسة آلاف سبيكة ذهبا ، كل سبيكة وزنها مئة دينار .. كان نصيب أشراف حضرموت منها (٠٠٠ ، ١٠٠) مئة ألف ريال فرانصة أو أكثر ، وصل كل نفر منهم ذكر وأنثى صغير وكبير ثمانية ريالات إلا ربع. ولحصر السادة العلويين وضبط أعدادهم قام بالمهمة الشاقة السيد الجليل علي شيخ بن شهاب الدين .. فسار إلى السواحل الحضرمية والبلدان والقرى ، وألحق الفروع بالأصول ، وحرر ذلك تحريرا تاما ، وتوفي في الشحر سنة (١٢٠٣ ه‍) ، وكان شريف مكة لذاك العهد هو الشريف سرور بن مساعد ، الذي بنى مسجد سرور بتريم. ينظر : «عقود الألماس» (١٥٩ ـ ١٧٢) ، و «بستان العجائب» (٨١ ـ ٨٣). 983

#إدام_القوت ومن معه من #الزّيديّة ، وأخذه منها قهرا ، واستولى على #حضرموت كلّها ، وأرسل بعيسى بن بدر إلى عند #الإمام ، ثمّ انكفأ على آل همّام ويافع الّذين بالشّحر وحضرموت ، فأخرجهم من القلاع ، وسلّمها للزّيديّة ، واستهان ب #السّادة ، فعند ذلك عزمنا) ... ثمّ استاق (الرّحلة) إلى آخرها. توفّي الحبيب عليّ بن أحمد بعينات سنة (١١٤٢ ه‍) (١). وخلفه على المنصبة ابنه أحمد بن عليّ بن أحمد ، وكان مضيافا يذبح كلّ يوم ستّا من الأغنام ، سوى ما يذبحه للواردين ، وله ولوع شديد ب #القنص ، وكان كريما شفيقا ، حتّى لقد غضبت عليه زوجته أمّ أكبر أولاده بنت آل يحيى من زواجه بغيرها ، وأبت أن تعود إلّا بمئة دينار ، ولمّا حصّلها .. آذنهم فعملوا ضيافة عامّة دعوا إليها أهل #عينات أجمعين ، فبينا هو ذاهب إليهم .. سمع امرأة تقول من حيث لا تراه : نحن جائعون عارون ولا عيد لي ولا لأيتامي ، وأحمد بن عليّ بايدفع لبنت آل يحيى مئة دينار!! فظهر عليها ورماها بالصّرّة ، وقال لها : حلال لك حرام على بنت آل يحيى. فامتنعت من قبولها لعلمها بالمهمّة ، فلم يأخذها منها ، وبعث لآل يحيى بالاعتذار ، فعظم الأمر عليهم وأخبروا بنتهم ، فقالت : إنّي لأعلم أنّه لا يخلف وعدا ، ولا يبيت على جنابة ، ولا يأكل إلّا مع ضيف ، ولن يتأخّر إلّا لمهمّ. وبحثت عن الواقع حتّى عرفته ، فذهبت هي وأولادها إليه ، فكاد يجنّ جنونه من الفرح ؛ لأنّه بها مغرم ، وشكرته على صنيعه ، وقالت له : إن لم تزر .. زرناك. وقد ترجمه الجنيد في «النّور المزهر» توفّي سنة (١١٧٧ ه‍) ، وفي «شمس الظّهيرة» أنّ وفاته كانت في السّجود وهو يصلّي الظّهر (٢). ______ (١) أخبار الحبيب علي بن أحمد في «البستان» (٢٠ ـ ٣٨). (٢) ترجمته الواسعة المستفيضة في «بستان العجائب» (٣٨ ـ ٧٦) ، وذكر أن وفاته ليلة الإثنين سلخ جمادى الأولى سنة (١١٧٧ ه‍) ، توفي بعد أن صلى سنة العشاء القبلية ثم أمر المؤذن أن يقيم الصلاة فأقام ثم جلس وهلل وخرجت روحه. وفي «تراجم الشجرة» : أنه توفي ساجدا في صلاة الظهر. والله أعلم.

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.63 KB

كم نعْمَة أوليتنا مَشْهُورَة ... مَا الشَّمْس يخفي ضوءها الناموس ... ثمَّ الصَّلَاة على النَّبِي وَآله ... مهما تردد فِي الأنوف نفوس ... وَ هَذِه القصيدة حسن ألفاظها وعذوبة إيرادها وعدالة قَائِلهَا وَاسْتِحْقَاق من قيلت فِيهِ وَهِي من القصائد الطنانة بَين الْفُقَهَاء الَّذين رسخت أصولهم فِي الْفِقْه وخصوصا فِي الْجِهَة #الأصابية و #اليحصبية والمشرقية وَهِي خَمْسَة وَخَمْسُونَ بَيْتا ثمَّ إِن الإِمَام #زيد لما طَالَتْ عَلَيْهِ المشاققة ارتحل إِلَى مَكَّة حسما للمشاققة وَهِي الرحلة الثَّانِيَة فِي سنة خمسمئة فَلبث هُنَالك اثْنَتَيْ عشرَة سنة مَاتَ فِي أَثْنَائِهَا شيخاه الإمامان الطَّبَرِيّ والبندنيجي مقدما الذّكر فتعينت الْفَتْوَى على الإِمَام زيد والتدريس كَذَلِك إِذْ لم يكن بعدهمَا أكبر قدرا مِنْهُ فِي علمه وَعَمله قَالَ ابْن سَمُرَة وَذَلِكَ أَنه كَانَ حَافِظًا نقالا كَانَ يحفظ ثلثمئة مَسْأَلَة فِي الْخلاف بأدلتها وعللها وَكَانَ فِي أثْنَاء إِقَامَته بِمَكَّة يَأْتِيهِ مغل أرضه من الْيمن موفرة فيقتات بَعْضهَا ويعامل ببقيتها حَتَّى يحصل لَهُ بِسَبَب ذَلِك مَال جزيل وَلم يزل مجللا مُعظما عِنْد المكيين وَغَيرهم حَتَّى حصلت فتْنَة بَين مُتَقَدِّمي مَكَّة وَبَين الطَّبَرِيّ بِسَبَب الْقَضَاء وَالْفَتْوَى وثار من ذَلِك شَيْء من أُمُور السلاطين وأهويتهم فتجهز الْفَقِيه عِنْد ذَلِك من مَكَّة نافرا حَتَّى لحق #الْجند فَقَدمهَا سنة اثْنَتَيْ عشرَة وخمسمئة وَقيل ثَلَاث عشرَة وَكَانَ #الْمفضل قد توفّي بعد خُرُوج الْفَقِيه بِنَحْوِ أَربع سِنِين وللا ذَلِك لم يرغب الْفَقِيه فِي عود الْجند وَلما تسامع النَّاس بمصير الإِمَام #زيد فِي الْجند وصلوه من جَمِيع أنحاء الْيمن وَاشْتَغلُوا بِالْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ وَكَانَ الْفَقِيه أَبُو بكر بن جَعْفَر قد توفّي أَيْضا فَلم يبْق بِالْيمن من يقْصد للمعضلات وَحل المشكلات غير هَذَا الْفَقِيه فوصله طلبة الْعلم من عدن وَأبين ولحج وأنحائها ثمَّ من تهَامَة وَحضر موت وَمن الْجبَال المعافر والمخلاف ثمَّ تفقه بِهِ جمع من أهل الْجند نَوَاحِيهَا كسير وزبران وسهفنة ونخلان وَالسَّلَف -------- 266