سعد
رفتن به کانال در Telegram
📈 تحلیل کانال تلگرام سعد
کانال سعد (@sdkhdr) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 378 مشترک است و جایگاه 7 989 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 762 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 378 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 14 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 42 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 14.60% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 7.82% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 660 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 889 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 40 است.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
توضیحی برای کانال ارائه نشده است.
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 15 اکتبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
11 378
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
+4230 روز
آرشیو پست ها
11 378
بفضل النسوية، أصبحَ «صراع القوة» الذي تصفه هيل أمرًا شائعًا ومألوفًا. فالنساء اليوم يخضن، عمليًا، حربًا مع الرجال في حياتهن، وأحيانًا من دون أن يدركن ذلك.
وحتى النساء اللواتي لا يعتبرن أنفسهن نسويات يحملن في أذهانهن تصورات نسوية، ونتيجة لذلك لا يفهمن الرجال ولا الزواج.
وقد حلّت فكرة أن الجنسين «متساويان»، بمعنى أنهما متماثلان، محل ما عرفته الأجيال السابقة دائمًا: أن الرجال والنساء مختلفون اختلافًا كبيرًا في طبيعتهم.
وأن تجاهل هذه الاختلافات يحوّل الزواج إلى جحيم.
سوزان فينكر.
11 378
ظاهرة الex في الأفكار ليس مجرد انتقال من فكرة إلى أخرى نتاج مراجعة أو قراءة أو تطور، وإنما في كثير من صورها عملية انتقام من نسخة الإنسان القديمة، فهي أشبه ما تكون بالانفصال في علاقة عاطفية يشعر الإنسان فيها بالظلم، ومن ثمّ يحاول بما استطاع أن يشيطن انتمائه القديم، وينتقم من ذاته التي صدقت وآمنت بالأفكار التي رأى فيما بعد خطأها.
وإشكاله الأكبر أنّه يتكون في طوره الجديد بوصفه مضادًا وسالبًا لنسخته السابقة، فهو لا يتحرك إلا في إطار نقد النسخة التي يحاول التنصل منها.
11 378
في مسألة علاج النشوز بدرجاته الثلاثة..
الشريعة في ضبط ذلك الأمر لم تكن تعالجُ مجتمعًا طبيعته الجفاء، بل قام ذلك التوجيه والإباحة على افتراض وجود علاقة قائمة على المعروف والإحسان والرحمة، فالهجرُ -مثلا- لا يكون مؤلمًا أو مؤتيًا ثمرته إلا إن كان الوصلُ وما فيه من الشعور بالإنعام والراحة حاصلًا،
فإن كان الصاحبُ سيئًا في معاملته أو جافًّا في طبعه، فإن الهجر أو الوعظ والإعراض لن ينظرَ إليه باعتباره عقابًا، بل غالبًا سيعتبر نوعًا من الراحة..
أما عندما يكون الأصل الإحسان والتودد فإن أي حيدة بسيطة أو تغير في طباع أحد الزوجين إن قوبل بالوعظ أو الهجر يصبح مثمرًا لأنه يكون في مقام التذكير بخسارة الفضل والإحسان ودفء التواصل الحاصل..
11 378
مما حكته هدى شعراوي في مذكراتها أنها قابلت الأميرة عين الحياة أحمد، فاقترحت عليها فكرة إنشاء مستوصف تكتتب لإنشائه الأميرات والسيدات المصريات، فتقول هدى شعراوي [المذكرات ص 80]:
فأثنيت على هذه الفكرة، ثم سمحت لنفسي أن أقترح على الأميرة تأسيس مدرسة لتعليم البنت ما يلزمها من واجبات الأمومة مثل العناية بصحة الطفل وتربيته وترتيب المنزل؛ لأن الداء لا بد أن يعالج من أصله، والمستوصفات وإن كانت تأتي بفائدة عظيمة إلا أنها فائدة وقتية، وما دامت الأم جاهلة، فلا يرجى من العلاج الوقتي شيء يذكر، بل يجب استئصال الداء من أساسه ... ووعدت الأميرة باشتراكي معها قلبيًّا وعلميًّا في تحقيق هذا الغرض، إذا وعدتني بأنها ستفكر في إنشاء مدرسة كهذه لتربية أمهات المستقبل حتى يمكننا تحقيق الغاية المنشودة من ((المبرة)»، فوعدتنى بذلك.
11 378
في مذكراتها، تذكر هدى شعراوي قصة إنشاء الجامعة المصريّة، وكان مما ذكرت أنّ أول المتبرعين لهذا المشروع كانت الأميرة فاطمة كريمة الخديو إسماعيل، التي تبرعت بستة أفدنة، ووقفت 600 فدان ليصرف من إيرادها على شئون الجامعة، بالإضافة إلى جواهر قيمتها 18 ألف جنيه سنة 1908 (وهو ما يعادل قرابة 20 مليون دولار في يومنا هذا).
11 378
جانب من محافظة هدى شعراوي على التقاليد، لدرجة أنها كانت ترفض دعوة إحدى السيدات إلى شرب الشاي في إحدى المحلات في الخارج، واعتبارها أن الاختلاط والخروج دون محرمٍ يتنافى مع التقاليد، وما نشأت عليه..
تقول في مذكراتها عن تلك السيدة:
"وحببت إليَّ مرافقتها إلى ذلك الحانوت لأرى لوحات الرسم والتحف الموجودة به، فوافقت وخرجنا معًا في عربتها، وبعد أن تفرجنا، دعتني بإلحاح لتناول الشاي معها في أحد محلات الحلوى، فرفضت؛ لأن ذلك لا يليق بي شخصيًّا فضلًا عن خروجه عن التقاليد … وكررت رجاءها وإلحاحها، وكررت الرفض بدوري. ولما لم توفق إلى إقناعي، ظنت أنني ربما أقبل هذه الدعوة إذا كانت في محل آخر بعيد عن المدينة، فعرضت عليَّ الذهاب إلى مقهى بجهة الجزيرة لا يؤمه أحد من معارفنا، فرفضت أيضًا رفضًا باتًّا، وقد دهشت السيدة لهذا الرفض من شابة مثلي إزاء سيدة مثلها، فلم أعبأ بدهشتها، ورجوتها في شيء من الخشونة والاستياء أن تعيدني إلى منزلي. ولما فهمت مني أن رفضي يرجع إلى أن الاختلاط يتنافى مع تقاليدنا، قالت لي: إن كثيرًا من السيدات المسلمات يحضرن عندي الحفلات، ويمكثن داخل حجرة مظلمة يمكنهن من خلالها مشاهدة الحفلة من وراء ستار دون أن يراهن أحد، ولكنني أقنعتها أن هؤلاء السيدات يذهبن مع أزواجهن أو إخوتهن أو آبائهن، وأن حالتي تختلف عنهن".
[مذكرات هدى شعراوي، ص64]
11 378
فصلٌ
في أنّ أجود ما في المحشي وألذه أسفل إنائه..وأن الورقَ الأخضر من الكرنب الذي كنا لا نحبه ونحن صغار أطعم من أجزائه الداخلية البيضاء..
11 378
الذي يقرأ كتابات نسويّات عصر النهضة كنبوية موسى وباحثة البادية ملك حفني ناصف وأضرابهما لا يمكن بحال أن يضع الجميع في كفة واحدة، ولا أن يحكم عليهم جميعًا على جميع مطالبهم بالانحلال، بل كانت لهم مطالب حقّة عادلة، كالمطالبة بالتعليم للبنات، وتربيتهن والمنادة برفع كثير من المظالم عن النساء، وهو في جملتهم لم يكونوا دعاة انحلالٍ ولا حريّة مطلقة كفاسقات زماننا من المنتسبات للنسويّة الداعيات إلى حرية الزنا والخلاعة وإباحة الإجهاض...بل كنّ محافظاتٍ داعيات إلى الفضيلة والتصون، وفي كلام بعضهن نهي عن الاختلاط المفسد كما عند الإفرنج، وحتى قاسم أمين فإنّ له طورين أحدهما محافظ فيه دعوة لكثير من الحقوق كما في تحرير المرأة، وآخر متفرنجٌ فاسد كما في المرأة الجديدة.
وآفة الناس من الإسلاميين وأصحابهم وخصومهم أنهم ينطلقون في تلك الأبواب من الخصومة البحتة والقراءة العاميّة لا البحث التاريخي والقراءة الصحيحة لنصوص هؤلاء أو التاريخ الاجتماعيّ، ولا يفككون المطالب والأفكار، فيرون الفاسد منها والصالح، بل إما يقبلون الناس جملة، أو يردونهم جملة.
11 378
وأهم المطالب في الفقه التدرب في مآخذ الظنون في مجال الأحكام، وهذا هو الذي يسمى فقه النفس، وهو أنفس صفات علماء الشريعة.
الإمام الجويني
11 378
بعد الحديث عن الطاعة، كنت أنظر في أحد الكتب المضنون بها على غير أهلها، فوجدت تلك الكلمة غير معزوة لأحد:
"من طلب ما عند النساء بالغلظة لا يزدد منهن إلا بعدًا".
11 378
على ذكر حاضر ونعم، مرة أخرى
فمما لا خلاف فيه، أنّ من صلاح المرأة طاعة زوجها، هكذا جاءت مطلقة في الشريعة، وهي محكمة من محكماتها، شاء من شاء وأبى من أبى...ولا يفهم من ذلك الإطلاق اتخاذ معنى الطاعة سبيلًا للتسلط أو المذلة أو عدم العشرة بالمعروف، بله الأمر بمعصية...
وكل التفافٍ لتفريغ ذلك المعنى وجعله أجوف بلا قيمة، فهو جهالةٌ وتدليس، وإضلال..
ومما لا تجدُ أحدًا من العقلاء، مسلمهم وكافرهم، يخالف فيه أنه ما نالت امرأةٌ حظوة عند زوجها بمثل طاعته والإحسان إليه، وتلك الطاعة وذلك الإحسان مما يتقرب به إلى الله سبحانه، وتقصد به محبة الزوج..
ووضع السفهاء كلمة حاضر ونعم وباب الطاعة في غير موضعه، لا ينبغي أن يكون سبيلًا لردِّه كله، وما فيه من الخير والصواب والإحسان..
والطاعةُ لا تنافي الصداقة وحسن الصحبة، ولا التشاور، ولا حتى التنازع والمخالفة أحيانًا، فهذا لا يخلو منه متصاحبان..
وجعل كل "طاعة" وحاضر نعم مذلة وإهانة = جهل وهوى...
وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج.
وطاعة الزوج ممدوحةٌ في كتاب الله، وفي أكثر من حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم من أفراد معنى الصلاح الحاصل في الزوجة.
وخلاف الطاعة، والنشوز مذموم في كتاب الله، وفي غير حديثٍ من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومما ذكرَ فيه عقوبة دعاء الحور العين عليها، ولعنة الملائكة إن دعاها فلم تجبه، وأن صلاتها لا تجاوز رأسها حتى ترجع.
11 378
الكابتن بتاعي كان عايز يديني النهارده أجازة، فقلت لا...خلينا نتمرن أنا مش تعبان...
أول ما رُحت: ها هنعمل ايه؟
هو: انزل 200 اسكوات
🤦🏻♂️
11 378
مشكلة كتير من الناس مع ضرب الأطفال أنهم لا يعرفونَ وسيلة غيره للعقاب، وأنهم يتوجهون إليه غيظًا وانتصارًا لأنفسهم، وأنهم لا صبر لهم على حمل أنفسهم على الإحسان، الذي منه أشكالٌ من العقاب قد يكون آخرها الضرب.
11 378
نعم، هناك أزواج وآباء سيئون في العالم. لكن هناك أيضًا زوجات وأمهات سيئات.
أما الصورة النسوية التي تختزل الأمر في معادلة «الرجال سيئون/النساء جيدات» فليست سوى صورة نمطية متداولة.
ويُفرِط النسويون في تأكيد هذه الفكرة من خلال التركيز حصرًا على الزيجات التي يكون فيها الأزواج مسيئين أو خائنين.
ومن الطبيعي أن يزرع ذلك الخوف في نفوس النساء. ومن خلال هذا الخوف، تتمكن النسويات من إقناع الناس بأنه لولا وجودهن، لكانت النساء الأمريكيات مستعبدات.
وهذا سخف. فلم تكن الحياة في الأزمنة الغابرة كاملة بحال من الأحوال، لكنها لم تكن أسوأ حياة اليوم. نعم، أحرزت المرأة تقدمًا في المجال العام، لكنّ ذلك جاء بثمن باهظ.
يكتب المؤلف والأستاذ ستيفن إي. رودز: «منذ سبعينيات القرن الماضي، حققت النساء في العالم الخارجي خطوات هائلة في الوصول إلى المهن المجزية التي كانت ذكورية تقليديًّا، وفي الترقّي فيها. أما في عالمهنّ الحميم، فإنَّ رغبتهنّ في علاقة جنسية يصحبها ارتباط عاطفي وحب يدوم أصبح تحقيقها أصعب بكثير مما كان عليه من قبل».
سوزان فينكر
11 378
القول إن الفقه بناء اجتماعي وأن الفقهاء في تقريرهم الأحكام اجتماعيون تؤثر في اختياراتهم أعرافهم وذواتهم وتجاربهم وخبراتهم، إلى آخر ذلك مما صار يتردد كثيرًا، قول مجملٌ، وقول حق يراد به باطل، ويتوسل به الجهال والجاهلات وأصحاب الهوى لتحريف كل حكم لا يوافق هواهم ولا يعجبهم.
والحقٌّ أن يستفصل عن القول المدّعَى فيه ذلك، ويناقش فيه، وتفكك الدعوى، فالشيطان يكمن في التفاصيل، وأصحاب الأهواء يتخذون المجملات سبيلًا لتضييع الحق، وإهدار المحكمات والقطعيات وما دلت عليه الشريعة دلالة محكمة مبرهنة بردها إلى أحوال الفقيه الشخصيّة أو ثقافته الذكوريّة.
11 378
إنّ ما تقوم عليه الرؤية النسوية للعالم هو درجة هائلة من الافتقار إلى تقدير الزواج والأمومة.
فلا يتهيّأ للمرء أن يتبنّى هذا الجانب من الحياة إلا بتربية أسرةٍِ مع زوج يحبّه، وهذا تحديداً ما تفتقر إليه النسويات.
وأيّ دراسة جادّة للنسوية تكشف حقائق صادمة وسمات مشتركة بين قيادياتها، وأوضحها أنّ هؤلاء النساء كنّ، أو لا يزلن، إمّا غير متزوجات أو غير سعيدات في زواجهنّ. وعلاوة على ذلك فأغلبهنّ عشن طفولة مضطربة اكتنفها الإيذاء والإهمال. بل إنّ كثيراً مما طرأ على العلاقات بين الجنسين في هذا البلد [أمريكا] إنما هو حصيلة حركة مؤثّرة تمحورت حول نساء تعيسات ساخطات.
سوزان فينكر.
11 378
إن أردتَ أن تفقه فلسفة ابن تيمية وأقواله الفلسفية والكلامية وكيف بناها، خاصة فانظر إليه من ثلاث جهات: من جهة المتكلمين وأقوالهم، ومن جهة الفلاسفة وأقوالهم، ومن جهة أهل الحديث.
فمسألةٌ كالقدم النوعي للعالم -مثلًا- التي يشنع بها المتكلمون من خصوم ابن تيمية، ليس بتلك البساطة، كما يزعمون، وفهم مذهب الفلاسفة على وجهه وقولهم في العلة الأولى، ومذهب المتكلمين وقولهم في الإرادة، وما ألزمهم به الفلاسفة فيها، يبينُ لكَ مأخذ الشيخ إذ جمع وتوسط المذهبين حيث أثبت فعلًا إلهيّا بإرادةٍ، لا أول له، ونفى القدمَ والأوليّة عن كل معيّن من العوالم. فأثبت كمال الخالق، ونفى اللوازم الباطلة على كل قولٍ.
