fa
Feedback
رَاحِلَة

رَاحِلَة

رفتن به کانال در Telegram

اللهم اجعل هذا المتسع في صحيفة أمي وأبي وممن علموني ولم يهابوا أحدًا @fatema_sobhy99

نمایش بیشتر
488
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
إذا لم يكن عَوْنٌ من اللّه للفتى فأوَّلُ ما يجني عليه اجتهادُهُ وإن كان عونُ اللّه للعبدِ واصلاً تأَتَّى له من كُلِّ شيءٍ مِدادُهُ لا تغترّ بنفسك، فواللّه أنت بلا توفيق اللّه ومعونته خاسر كل ما أنت فيه من خير وعلم ومعرفة محض فضل الله. اللهم لاحول ولاقوة لنا إلابك فأعنا.

https://youtu.be/dn0e6j77oJE?si=UKMeS9RUXEd_7FHe لقاء نافع، مبارك، طيب نفعكم الله بما تسمعون

كَم من حَنين طواهُ القلبُ فاستترا..

«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»

يقول ابن القيم في قوله تعالى: (وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ) وهذا عام في جميع الخلق، امتحن بعضهم ببعض، فامتحن الرسل بالمرسل إليهم ودعوتهم إلى الحق والصبر على أذاهم، وامتحن المرسل إليهم بالرسل، وهل يطيعونهم، وينصرونهم، ويصدقونهم، أم يكفرون بهم؟ وامتحن العلماء بالجهال، هل يعلمونهم، وينصحونهم، ويصبرون على تعليمهم؟ وامتحن الجهال بالعلماء، هل يطيعونهم، ويهتدون بهم؟ وامتحن الأغنياء بالفقراء، والفقراء بالأغنياء، وامتحن الضعفاء بالأقوياء، والأقوياء بالضعفاء، والسادة بالأتباع والأتباع بالسادة، وامتحن الرجل بامرأته وامرأته به، وامتحن الرجال بالنساء والنساء بالرجال، والمؤمنين بالكفار والكفار بالمؤمنين…فليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة له، ومخلصة من الذنوب، كما يخلص الكير خبث الذهب والفضة. فالفتنة كير القلوب، ومحك الإيمان، وبها يتبين الصادق من الكاذب).

مسكينٌ الإنسان كائن مؤقّت، بأملٍ طويل

صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم

كان النبي سيد الفرحين بكتاب رب العالمين..

الإرضاع الترفيهي من أخطر المصطلحات التي توقفت عندها في كتاب "فخ العولمة" (لمؤلفيه هانس بيتر مارتين وهارالد شومان) مصطلح الارضاع الترفيهي. ظهر المصطلح في نقاشات بعض قادة السياسة والاقتصاد العالمي، حيث صاغه (مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق) حول مستقبل العالم في ظل التكنولوجيا والعولمة، وكانت الفكرة صادمة ومبنية على خطة محكمة من أعداء الدين والأمة، وكانت الفكرة إذا كانت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة ستقلل الحاجة إلى أعداد كبيرة من العاملين، بحيث لن يحتاج الاقتصاد العالمي سوى لـ ٢٠٪؜ فقط من البشر لإنتاج كل شيء، فكيف يمكن التعامل مع الـ ٨٠٪؜ من سكان العالم الذين سيصبحون خارج دائرة التأثير والإنتاج والفائضين عن الحاجة الاقتصادية؟  كان الجواب المطروح هو تخديرهم عبر الارضاع الترفيهي لا تجعلهم يفكرون كثيرًا، ولا تجعلهم يغضبون كثيرًا، ولا تجعلهم يسألون كثيرًا، أشغلهم فقط! أعطهم جرعات مستمرة من الترفيه والمتعة والاستهلاك والانشغال، محتوى لا ينتهي، أخبار لا تنتهي، مباريات لا تنتهي، مشاهير لا ينتهون، مقاطع قصيرة لا تنتهي، فيبقى الإنسان منشغلاً، لكن ليس بالضرورة متقدمًا، ومع مرور الوقت يصبح الترفيه وسيلة تخدير أكثر منه وسيلة راحة، والمشكلة ليست في الترفيه نفسه، فالإنسان يحتاج إلى الراحة والترويح عن النفس، لكن المشكلة عندما يتحول الترفيه من وسيلة لاستعادة الطاقة، إلى غاية تستهلك العمر، وقد حذرنا الله تعالى من هذا الانشغال التافه والملهي الذي يسلب غاية الوجود، فقال سبحانه: *{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}* وقال النبي ﷺ محذراً من ضياع أثمن ما يملك الإنسان: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ" [رواه البخاري]. عندما تحفظ نتائج المباريات أكثر مما تحفظ خطتك المهنية، عندما يصبح الهاتف أكثر قدرة على جذب انتباهك من كتاب أو مهارة أو مشروع يغير مستقبلك، وهنا يبدأ الفخ.. لأن أخطر أنواع السيطرة ليست أن يُمنع الإنسان من التفكير، بل أن يُشغل عن التفكير، أخشى أن أخطر أنواع "الإرضاع الترفيهي" اليوم ليست أنه يسرق وقتنا، بل أنه يسرق وعينا ويجعلك تنشغل بمن لستَ أنت، وتنسى من أنت، حتى تبتعد شيئًا فشيئًا عن الغاية التي خُلقت من أجلها، وهي قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} ويصف الإمام ابن القيم -رحمه الله- هذا التشتت بدقة عجيبة كأنه يعيش بيننا اليوم فيقول: "إضاعةُ الوقتِ أشدُّ من الموتِ، لأنَّ إضاعةَ الوقتِ تقطعُكَ عن اللهِ والدارِ الآخرةِ، والموتُ يقطعُكَ عن الدُّنيا وأهلِها" [كتاب الفوائد]. فكل دقيقة انتباه تملكها هي ثروة وهناك من يتنافس عليها، يريدك أن تشاهد ما يريد، وتهتم بما يريد، وتفكر فيما يريد، وتستهلك ما يريد، حتى تتحول أحلامك إلى نسخة من أحلامه وأهدافك إلى وقود لتحقيق أهدافه. والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل واحد منا على نفسه ؟ ١-هل أقود انتباهي؟ أم أن هناك من يقوده نيابة عني؟ ٢-هل أستخدم هذه المنصات؟ أم أنها تستخدمني؟ ٣-هل هذا ما خُلقت من أجله؟ أم أني خلقت لغاية أخرى اسمى؟ ولذا ضع لنفسك لحظات لتأمل ذلك في من تحت مسئوليتك .

https://youtu.be/VwthjTFnglE?si=uLm3_TcgPWNSmzdg تبحث عن الطريق وهو بين يديك إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ

بعض المشاعر لا تبدأ حين تحدث الأشياء، وإنما تبدأ قبلها بسنوات، ثم تظل تكبر في صمت، حتى تأتي لحظة صغيرة فتوقظها كلها دفعة واحدة. ربما لهذا يؤلم بعض المواقف أكثر مما ينبغي، ليس لأنها عظيمة في ذاتها، وإنما لأنها تلمس مكانًا قديمًا لم يبرأ تمامًا. ومع الوقت، يصبح المرء حذرًا من الفرح نفسه. لا لأنه لا يريد أن يفرح، بل لأنه يعرف كم يؤلم أن تبني في قلبك مكانًا لشيء، ثم يأتي يوم فتكتشف أنه لم يكن لك. فيتعلم أن يقلل أحلامه، وأن يسبق الخيبة بالاحتياط، وأن يقول لنفسه دائمًا: لا تتعلق كثيرًا. ثم يمضي به العمر وهو يحاول أن يكون لطيفًا بما يكفي حتى لا يؤذي أحدًا، وخفيفًا بما يكفي حتى لا يثقل على أحد، وصابرًا بما يكفي حتى تمر الأشياء دون ضجيج. حتى ينسى، في خضم كل ذلك، أن له هو أيضًا حقًا في أن يكون مُطمئنًا. ولعل أصعب ما في الأمر ليس أن يُغلق باب، وإنما أن يبدأ الإنسان في الشك في نفسه كلما أُغلق باب. فيتساءل: أكان ينقصني شيء؟ أكنتُ أقل مما ينبغي؟ هل كان يمكنني أن أفعل شيئًا آخر؟ ثم يكتشف بعد وقت طويل أن بعض الأبواب لا تُغلق لأنك لم تكن جديرًا بالدخول، وإنما لأنها ببساطة لم تكن لك. وأن قيمة الإنسان لا تتغير بتغير نظرة الآخرين إليه. وأن ما كُتب له لن يحتاج منه أن يهين نفسه كي يصل إليه. ربما كل ما نحتاجه أحيانًا أن نتوقف عن محاكمة أنفسنا على أشياء لم تكن في أيدينا. ونتعلم أن نربّت على قلوبنا التي تعبت من الانتظار، ونقول: لقد فعلتِ ما استطعتِ، والأمر كله لله

وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَانَا لمَــن هذا التخصيص؟ إنَّمـا••• حصريًا : للمؤمنين • أليس غريبا أن بعضنا يقرأ القرآن ولا يجد تغيُّرا في الأفعال ؟ • أليس عجيبا أن بعضنا يختم ولا يتغير سلوكه عما كان عليه قبل الختم ؟ • كم مرة قرأنا آية أو سورة فعالجت سلوكا خاطئا عندنا ؟ • هل تتركه يشتبك بحياتك ؟ كأنه يقرؤك ؟! ولك رحلة من التدبر للتدبير فرق بين فلان لديه رصيد قرآني ، وبين عنده أثر قرآني. • هل يمكن مقارنة تأثرنا ببعض مواعظ ونصائح الصالحين ، هل يعقل أن هؤلاء الأشخاص أكثر بركة من القرآن ؟! هل كل ما نقرؤه نعرف معناه ، وهل الصحابي كان يكرر ما لا يفهمه ؟ أليس للقرآن قوة حتى لو أنه أنزل على جبل لتشقق متصدعا ، فلماذا نحن لا ؟ هل تصوّرنا أن سورة قرآنية تشيِّب رأس رجل ؟! لماذا قال جبير : كاد قلبي يطير ، وصدع قلب ، ونحن لا ؟! لماذا لم يعد التفاعل مع القرآن ينتج ما نتج في الزمن الأول ، هل مفعوله قل؟ كم مرة قرأنا إن شانئك هو الأبتر ، في جيدها ، غاسق ، وقب ، ولا نعرف المعنى ؟  كيف يكون اللّٰه صمدك وأنت لا تعرف معنى الصمد ؟! لا يُجاوز حناجرهم . هل تقرأ القرآن كمتلقي أم وسيط ؟! أتعلمون ما المؤلم حقا؟ أنك ممكن تتأثر ببعض مواعظ الصالحين ولا تتأثر بالقرآن

الليالي الهادئة أحيانا تباغتك بأسئلة موجعة.. هل أنا وحدي؟ هل يراني أحد أو يشعر بي أحد؟ هل يسمع أحد هذا الوجع؟ وهل يعرف أحد كم أتعبني الطريق؟ قد يزدحم المكان حولك، لكن في داخلك ثمة مساحة لا يسكنها أحد.. تمضي في الطريق ولا يعرف أحد ثقل ما تحمل. وقد تزداد الوحشة حين تمضي متمسكًا بما يؤمن به قلبك، بينما يبدو ما حولك غريبًا وتبدو غريبا عنه تشعر أنك تمشي وحدك في طريق يتسلل إليك فيه إحساس الغربة. ثم تتبدد هذه الوحشة ببشارة قرآنية تحرك طاقات الغيب حين تُكلف بكائنات نورانية مقربة.. حلفاء وأولياء لا تعرف عنهم شيئًا يقفون بجانبك.. يثبتون خطاك ويهمسون في روحك بهتاف الأمان الخالد.. " نَحۡنُ أَوۡلِیَاۤؤُكُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِیهَا مَا تَشۡتَهِیۤ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِیهَا مَا تَدَّعُونَ" إنه نداء الملائكة المتنزلة على من اختار الاستقامة أن تعلن ملائكة الرحمن ولايتها له... الولاية هنا ليست حراسة مجردة.. هي الصحبة والنصرة والمحبة والتثبيت. ملائكة يحفونه في أحلك لحظات وحشته، ويلقون السكينة في صدره كلما طاف به طائف الخوف. يتولونه في الدنيا، ويستقبلونه لحظة خروج الروح، ويصاحبونه عبر أهوال الآخرة حتى يوردوه الجنة. والسر يكمن في الآية التي سبقت هذا النداء مباشرة "إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ" حين تقرر الاستقامة، وتثبت عليها وسط عواصف الفتن = ينفتح عليك عالم لا تراه بعينيك. تلك الاستقامة التي يراها كثير من الناس تضييقًا على النفس، يفتح الله بها للعبد أبوابًا من العناية لا يراها هو نفسه. وتأتي البشارة في اللحظة التي يشتد فيها الخوف.. ﴿أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ كأن أول ما يحتاجه القلب في طريق الاستقامة أن يأمن.. أن يعلم أن الطريق وإن خلا من كثير من الرفاق، فإنه لم يخلُ من رعاية الله وأمنه.. ثم تأتي الولاية التي تخلع عن الغربة قسوتها.. ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ فيا من استوحش من قلة السائرين معه.. لا تجعل كثرة المخالفين ميزانًا للحق، ولا تجعل وحدتك دليلًا على أنك تُركت. قد تكون غريبًا بين الناس، وأنت في عنايةٍ لا تشعر بها. وقد يقل الرفاق حولك، بينما يكثر أولياء الله من حيث لا تراهم. وهذه من أعجب عزاءات القرآن للغريب ما يجعلك وحيدًا في أعين الناس، قد يفتح لك صحبةً من عالم الغيب لا تنقطع. إن مرارة الوحشة وثقل التضحية التي قد تجثم على صدرك اليوم وأنت تقاوم لتستقيم، ليست غفلةً عنك، ولا علامةً على أنك تُركت وحدك. ربما تكون بداية طريق تُكتب فيه من الأولياء ويقيض لك الأولياء.. . فحين تشعر بالوحدة، تذكّر أن هناك أنواعًا أخرى من الصحبة والولاية.. صحبةً من نور.. قد لا تراها عيناك، لكنها تحفّك بعناية الله، وتثبت قلبك حين تضطرب الخطى، وتستقبلك بالبشارة حين يشتد عليك الطريق. فاستقم.. #رسائل_قرآنية سورة #فصلت

تبقى الأفضلية دائما لمن لا ينتظر. يمتلك وقته ويحفظ قلبه.

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ! مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ!

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ!
 مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ!

‏"لن تهنأ أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين، وليس من الإنصاف أن تهنؤا بالعيش ما دام إخواننا في غزة في أنكد عيش".
~ من شيخنا أسامة بلادن إلى أوباما
. وذكّرهم بأيّام الله، عاشت الذكرى. ١١سبتمبر

أهمية تهذيب نفسك على ثقافة غض البصر أمام سيل الفيديوهات المعروضة أمامك د. أحمد عبدالمنعم

عشت كل هذا يا فتى، وما سرت لله حقّ سير..

انا الذي أسهرت ليلك وأظمات نهارك
انا الذي أسهرت ليلك وأظمات نهارك