رَاحِلَة
前往频道在 Telegram
اللهم اجعل هذا المتسع في صحيفة أمي وأبي وممن علموني ولم يهابوا أحدًا @fatema_sobhy99
显示更多476
订阅者
-124 小时
-17 天
-530 天
帖子存档
476
ٱلرَّحۡمَٰنَُٰ، عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ، خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ...
الإنسان لا يكون إنسانًا إلا بالقرآن
476
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر...
تأخذ الدنيا من انشغال القلب نصيبًا، حتى يمضي العمر في طلب المزيد، ويغفل الإنسان عن الغاية التي خُلق لها، فتأتي سورة التكاثر لتوقظ القلب وتردّه إلى حقيقة الحياة ومآلها.
476
Repost from خالد حمدي
يذهلني عن سجن يوسف وبئره...خروجه وحكمه وقصره!!
والله لكأني أنظر إلى يوسف هذا الزمان -في كل مدينة هو منها- والناس يسرعون إليه مهنئين قائلين:
"تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين"
قلت هذا لصاحبي فاتهمني بالتنويم والتسكين!!
فقلت له:
يا مسكين..
وهل أنزل الله سورة يوسف على نبيه وهو محصور في شعب أبي طالب إلا من أجل أن يبشره بمآل يوسف هو ومن معه من المظلومين؟
يوسف ليست مجرد سورة...
يوسف حكاية مكرورة....لكن الأيام عندما تطول على المبتئس تجعله يرى الفرج بعيدا.
لكن أبشرك يا صاحبي...فكلهم الآن من فرط سنينهم العجاف يريدون أن يقولوا:
"ائتوني به " ولكنهم يستكبرون.
وعندما يعظم الخطب وتشتد المجاعة.... سيسرعون جميعا إلى سجون مصر ليستخرجوا منها أغلى بضاعة....يوسف وكل يوسف.
ووالله ما أخر الله يوسف على القوم إلا ليربيه،وليعرف قدره من كان يعاديه!!
اطمئنوا....
فبينما المجاعة تشتد... يوسف هناك يصنع.
فالله تعالى لا يشدد ظلام الليل الأخير...إلا ليعرف الناس قدر نور الصبح المنير.
#خالد_حمدي
476
هل تظنها مجرد صدفة؟ آيتان في القرآن ترسمان لك خريطة الهروب من "وهم الدنيا" إلى "سعة الجنة".. وبينهما كلمة سر مذهلة!
تأمل معي هذا التطابق العجيب الذي يقشعر له البدن:
في سورة آل عمران:
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}..
وفي سورة الحديد:
{سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ والأرض أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا}..
لماذا (سارعوا) هناك، و(سابقوا) هنا؟ ولماذا (السماوات) بلا حدود للمتقين، و(كعرض السماء) للمؤمنين؟
القصة ببساطة تأسر القلوب:
في "آل عمران" الخطاب للنخبة.. للمقربين (المتقين). ولأن مقامهم عظيم، جاءت جنتهم بأقصى اتساع ممكن (السماوات) بالجمع المطلق! وبما أنهم أصحاب همة عالية، طُلب منهم "المسارعة" والنهوض فوراً متى ما تعثروا.. الجنة هنا جاءت وكأنها تتويج لمجاهدتهم العظيمة.
أما في "الحديد"، فالخطاب لنا.. لعموم (الذين آمنوا). لأننا نغرق في زحام الدنيا ونتنافس فيها، قال لنا الله: غيّروا مسار السباق و(سَابِقُوا) نحو الجنة! ولأن أعمالنا قد تقصر عن بلوغ منازل المتقين، طمأننا الله برحمته الواسعة ليخبرنا أن إيماننا يدخلنا الجنة بفضله، فختم الآية بقوله: (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ).
لكن.. ما هو الخيط الخفي الذي يربط السورتين ويجعلك تفوز بهذا السباق؟
إنهما حقيقتان لا مفر منهما:
الأولى: أن تدرك أن هذه الدنيا التي نتقاتل عليها ونحزن لأجلها ليست سوى (مَتَاعُ الْغُرُورِ).. وقد ذُكرت هذه العبارة {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور} بالنص في السورتين ولم تذكر في غيرها أبدا لتوقظنا من الغفلة! 💔
والثانية هي كلمة السر: "الإنفاق".. نعم!
في آل عمران أول صفات المتقين هي {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}.. وفي الحديد المحور الأساسي للسورة هو {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}!
المال الذي تبخل به هو مجرد وهم.. والإنفاق هو "الوقود" الذي يجعلك تسبق وتسرع نحو جنتك!
الخلاصة :
من استوعب أن الدنيا "متاع الغرور"، انطلق بـ "الإنفاق" مسارعاً ليُكتب مع نخبة (المتقين)، أو على الأقل مسابقاً لينال فضل الله مع عموم (المؤمنين).
فأي المضمارين ستختار اليوم؟ 🤍
476
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ…
حين تتزاحم الآراء، وتتشعّب الطرق، وتغدو الأهواء حاضرةً في ميزان الأحكام، يبقى للوحي مقامُه الذي لا يعلوه قول، ولا يتقدّمه رأي.
ربي قلبك على تعظيمَ النصّ الشرعي، والوقوف عند حدود ما جاء به الله ورسوله..
476
Repost from التاريخ الإسلامي islamic history
حاصروا ابن تيمية، ومنعوه من التدريس، وسجنوه، وصادروا كتبه وأوراقه…
لكنهم لم يستطيعوا أن يسجنوا فكرته.
مات الرجل خلف القضبان، ثم خرجت كلماته من السجن لتملأ الدنيا، وبقي اسمه حاضرًا بعد أكثر من سبعة قرون.
قد يُسجن صاحب الحق… لكن الحق لا يُسجن.
476
أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَقۡدِرُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ
سُورَةُ الرُّومِ
476
قال عطاء:إن الرجل ليتكلم في غضبه بكلمة يهدم بها عمل ستين سنة أو سبعين سنة. ذكره ابن رجب فتح الباري ١/٢٠٠
476
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ
تتجلّى سعةُ مغفرة الله في آياتٍ تُحيي الرجاء في القلوب، وتُعلّم العبد ألّا ييأس من رحمة ربّه مهما أثقلته الذنوب، ففضلُ الله أوسع، وعفوه أعظم مما يتصوّر الإنسان.
476
ما بين كدحٍ يُرهق الجسد، وسعيٍ يشغل الأيام،
يمضي الإنسان في هذه الدنيا سائرًا إلى ربّه،
فطوبى لمن جعل في كدحه نصيبًا من العبادة، وفي سعيه زادًا للقاء الله.
476
Repost from التاريخ الإسلامي islamic history
ذكر ابن الأثير في تاريخه أن طارق بن زياد رحمه الله لما ركب البحر قاصداً فتح الأندلس غلبته عينه ونام فرأى النبي ﷺ في نومه ومعه المهاجرون والأنصار قد تقلّدوا السيوف وتنكّبوا القسّي ، فقال له النبي ﷺيا طارق تقدم لشأنك ! وأمَره بالرفق بالمسلمين، والوفاء بالعهد فاستيقظ طارق بن زياد رحمه الله من نومه مستبشراً فرحاً وبشّر أصحابه بالرؤيا، وقويت نفسه ولم يشك في الظفر .
📒الكامل في التاريخ
476
"إن القرآن الذي كون رجال السلف، لا يصعب عليه أن يكون رجال الخلف، إذا أحسن فهمه و العمل به. "
