رَاحِلَة
Ir al canal en Telegram
اللهم اجعل هذا المتسع في صحيفة أمي وأبي وممن علموني ولم يهابوا أحدًا @fatema_sobhy99
Mostrar más492
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-830 días
Archivo de publicaciones
492
من أكثر ذكر الموت؛ أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة.
[التذكرة للقرطبي]
492
عن عائشة رضى الله عنها قالت:
قلت يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه؟
قال لا ينفعه... إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين..
492
"إذا هممتَ فبادر، وإن عزمت فثابر، واعلم أنه لايدرك المَفاخر من رضي بالصفّ الآخِر."
—ابن الجوزي.
492
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
اصفح عنهم فعما قريب ستكون لك الكلمة العليا عليهم.
492
تجاوزَ أنس رضي الله عنه دهشة ضياء الشمس ونور القمر وسنا النجوم ونضرة الحدائق وارتقى ليصف النبيّ وحده ﷺ فقال: "كأنّ وجهه ورقة مصحف"."
صلى الله عليه وسلم
492
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
القلوبُ إذا مرضت:
اشتهت ما يَضُرُّها وكرهت ما يَنفعها.
📚
جامع المسائل - ابن تيمية
492
المجازفة الحقيقية للتجاوز، هي أن تتصالح مع الأسئلة العالقة وأن تمنح الآخرين الحريّة في تحديد دورك في روايتهم بالشكل الذي يحلوا لهم.. وتكتفي بمعرفتك عن نفسك.
-
دكتور عماد رشاد عثمان
492
Repost from رَاحِـــلٌ.
«رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه،
ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه
ولكن!
كيف فعلها أبو ذر؟
لا هو أَحبّ وتعلّق فاكتوى،
ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا،
فكان أُنسه بالله فقط.
رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء.
كان أنسُه باللّٰه فقط!
كان الله في قلبه، وقلبه بين يدِ اللَّه!»
492
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
492
Repost from السبيل
من أجلِّ علامات محبة الله لعبده أن يختاره لطاعته، ويستعمله في مرضاته، ويفتح له أبواب الخير، ثم يرزقه الثبات عليها. فإن من أعظم الشأن عند الله أن يقدر الإنسان على العمل، وأن يوفقه الله في إتقانه، ويجعل قلبه مقبلًا عليه، مستلذًّا به، ثابتًا عليه.
فإذا رأيت الله ييسر لك بابًا من أبواب الطاعة، ويحبب إليك القرآن، أو الذكر، أو الصلاة، أو الصدقة، أو الإحسان إلى الناس، أو قضاء حوائجهم، فانظر إلى ذلك على أنه اصطفاء من الله، ومنة ساقها إليك، إذ جعلك من أهل خدمته، ولم يجعلك من أهل الغفلة عنه.
من أعظم الخذلان أن يُحال بين العبد وبين الطاعة، بسبب قسوة في قلبه، فلا يجد حينها لذة العبادة، ولا يشتاق إلى الخير، ولا يتحرك إليه، وإن كان قادرًا عليه. أما إذا وجدت نفسك كلما فرغت من طاعة اشتقت إلى أخرى، وكلما فُتح لك باب خير سارعت إليه، فاعلم أن هذه نعمة تستوجب الشكر والخضوع والإخبات والافتقار.
كان السلف يخافون من سلب التوفيق أكثر من خوفهم من سلب النعمة؛ لأنهم علموا أن المال قد يذهب ثم يعود، والصحة قد تضعف ثم تقوى، أما إذا انصرف القلب عن الله، وحيل بينه وبين الطاعة، فذلك من أعظم المصائب، ولهذا، فليكن همك أن تسأل الله دوام التوفيق إليها؛ فإن الثبات أعظم من البداية، والإخلاص أعظم من الكثرة، وحسن الخاتمة أعظم من كل ما قبلها.
وإذا رأيت الله قد استعملك في خير، فاسجد له شكرًا، واحمده سرًّا وجهرًا، وأكثر من قول: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك. فإن من أعظم النعم أن يختارك الله لتبقى في خدمته حتى تلقاه، وهو راضٍ عنك.
492
{ وأعطى قليلا وأكدى }
قال ابن عباس : أطاع قليلا ثم قطعه . وكذا قال مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وقتادة ، وغير واحد . قال عكرمة وسعيد :
كمثل القوم إذا كانوا يحفرون بئرا ، فيجدون في أثناء الحفر صخرة تمنعهم من تمام العمل ، فيقولون : " أكدينا " ، ويتركون العمل
