uz
Feedback
رَاحِلَة

رَاحِلَة

Kanalga Telegram’da o‘tish

اللهم اجعل هذا المتسع في صحيفة أمي وأبي وممن علموني ولم يهابوا أحدًا @fatema_sobhy99

Ko'proq ko'rsatish
489
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
«إنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطاً أوْ يُلِمُّ» هي نصيحة من محمد سيد المرسلين، صلى الله عليه وسلم، وقول في صِفة الدنيا والحثِّ على قلة الأخذ منها، وفيها حكمة لبني البشر، بألا تلهيهم مباهج وخيرات الدنيا فيتمادوا، فيغرفوا منها بلا تروٍّ ولا تبصُّر، وينسوا أنفسهم بأن عليهم أن يقتصدوا، وأن ينظروا إلى المستقبل، وأن يتفكروا فيه، فلا أحد غير الله يعلم ما خُبِّئ لهم. المفردات صعبة، وتوضيحها أصعب، لكن لا بأس من محاولة تفسير بعض مما صعب علينا، فـ «الْحَبَطُ» هنا هو‏:‏ انتفاخُ البطن، بسبب ما تفرط به الإبل من أكل «الذُّرَقَ» وهو نوع من العشب، فتنتفخ بطونها إذا أكثرت منه، فأكلها بشراهة «يُلِمُّ» بها إلى القتل، أي يُقربها من الهلاك. جاءت هذه النصيحة الشريفة في سياق حديث قال فيه عليه الصلاة والسلام: ‏إني أخَافُ عليكم من بعدي ما يُفْتَح عليكم من زَهْرة الدنيا وزينتها‏، ‏ فقال رجل‏:‏ أوَ يأتِي الخيرُ بالشرِّ يا رسول اللّه‏؟‏ فقال: ‏إنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشر، «وإن مما يُنْبِتُ الربيعُ ما يقتل حَبَطاً أو يلم»، إلا «آكلة الْخَضِرِ» فإنها أكلَتْ حتى إذا امْتَلأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ، «فَثَلطَتْ» وبالت، أي أنها بعد أن شبعت بَرَكَتْ مستقبلة الشمس تستمرئ بذلك ما أكَلَتْ، وتجترُّ و«تَثْلِط»، وقد زال عنها «الْحَبَط» بعد أن تخلصت من فضلاتها، وإنما «تَحْبَطُ» الماشية لأنها أتخمت نفسها بالأكل، دلالة على النهي عن الإفراط‏ المؤدي إلى التخمة في كل شيء، وعدم التخلص مما زاد عن الحد.‌‏ فالحديث فيه نصيحتان، الأولى ذم فيها المفرط بقوله: «إنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطاً أوْ يُلِمُّ» وهي نصيحة للمُفْرِطِ في جمع الدنيا، وفي منعها من حقها، وامتدح في الثانية المقتصد بقوله: «‏إلا آكلة الْخَضِر‏» مشبهاً إياه بها. وهكذا هي الأمم التي لم تأخذ بهذه النصيحة الإلهية، فقد حل عليها قول الحق، واندثرت بعد أن أصابها «الْحَبَطُ» وبادت أمم بعد أن سادت، لفشلها في ضبط موازناتها، فهدرت ما توافر لها من نِعم وخيرات على التبذير والعطايا من دون حساب لما يخبئه لها الزمن، وتصرَّفت في خيراتها كتصرف تلك الإبل التي أفرطت في أكلها حتى أودى بها.

وَإِن ضاقَ عَنكَ القَولُ فَالصَمتُ أَوسَعُ
ابو العتاهية

فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ

ما أشقاه إلا إفراطه في الأنتباه!

إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم..

بين الأمل والسكينة أحيانًا لا يكون أصعب ما في الانتظار هو طول الطريق، بل ذلك الصراع الصامت الذي يحدث في الداخل؛ بين قلبٍ يريد أن يتمسك بما يرجوه، ونفسٍ تتمنى لو تستطيع أن تُلقي عن عاتقها كل هذا الترقب. نحاول أن نُشغل أيامنا، نملأ أوقاتنا بالتفاصيل، نبحث عن شيءٍ آخر نفكر فيه، ثم نكتشف أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى وقتٍ أطول كي تُنسى، بل تحتاج إلى قلبٍ أكثر اطمئنانًا. نقول لأنفسنا: لا تنتظري، ثم نجد في داخلنا نافذة صغيرة لا تزال تقول: لعلّ… فنكتشف أن الأمل ليس دائمًا ضعفًا، كما أن اليأس ليس دائمًا قوة. القوة الحقيقية أن تترك الأمر لله، دون أن تُنكر ما تشعر به، ودون أن تجعل شعورك يقود يومك كله. أن تقول: سأرجو، لكنني لن أتعلق. سأحب الخير، لكنني لن أُرهق نفسي بتوقعه. وسأترك للأيام أن تأتي بما كتب الله، دون أن أعيش اليوم في خوف الغد. فربما كانت السكينة التي نبحث عنها في نهاية الطريق، تنتظرنا في اللحظة التي نتوقف فيها عن الركض خلف الطمأنينة، ونكتفي بأن نعرف أن ما كتبه الله لنا لن يفوتنا.

Repost from رَاحِلَة
لا تتوقع أنك بمجرد اختيارك للاستقامه ستُفرش الدنيا وردًا فرحًا بعودتك.. الأمر على العكس تمامًا.. ستُنبت الأرض شوكًا.. أتعلم لماذا؟ -لتتعلم التقوى

‏لا يحيطك العجز .. ‏أنت تعبد الواسع!

Repost from رَاحِلَة
صلى الله عليه وسلم

لا أدري لماذا تلاحقني قصة حادثه عبارة السلام 98 في هذه الفترة، إلا أنني أجد نفسي أعيش شيئًا من آلامهم وتوترهم وتعبهم، وكأنني كنت معهم في تلك اللحظات، دون أن يتبلل جسدي بنقطة ماء واحدة. كنت أمر على آية المضطر الذي يجيب الله دعاءه، وأتساءل: كيف يكون حال المضطر حقًا؟ حتى قرأت قول الله تعالى: «﴿حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ هؤلاء الضحايا يصدق في حالهم معنى الاضطرار في عرض البحر؛ فقد الإنسان كل شيء، وفقد أحبابه، وأصبح الموت يحيط به من كل جانب. إن كان في السفينة، فلا يدري ما الذي سيحدث له، وإن وجد نفسه وسط البحر، فالأمواج من حوله خافضة رافعة، والموت أقرب إليه من كل شيء. قد يتعلق أحدهم بخشبة صغيرة، لعلها تكون سبب نجاته، وليس أمامه حينها إلا الله. حينها فقط يدعو الإنسان بقلب خالص، دعاء من لا يرى منجيًا إلا الله، ولا ملجأ له سواه. وتذرف عيناي الدموع، ولا أدري: أهي على أناس مضوا منذ ما يقرب من عشرين عامًا، أم على حالي أنا؟ فقد كنت أصف نفسي بالمضطرة، فإذا بي أكتشف أنني في تمام النعيم، بل قد حُزت من الدنيا ما لو تأملته لعلمت أنني في فضل عظيم. وأتذكر قدرة الله المطلقة؛ فقد نجا من نجا، ومات من مات، ولكل إنسان أجله الذي كتبه الله له، فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، وكل شيء عند الله بمقدار. فهوِّن عليكِ نفسك... ما هذه الدنيا إلا أيام نلبثها قليلًا، ثم نمضي، وإلى الله ترجع الأمور. ولعل أكثر ما نحتاج أن نتذكره حين تضيق بنا الدنيا: أننا قد نكون نطلب النجاة من أمرٍ نظنه أعظم البلاء، ونحن في الحقيقة غارقون في نعمٍ لو رأيناها بعين من فقد كل شيء، لبكينا شكرًا لله عليها.

Repost from رَاحِلَة
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

*تفاصيل الألم في قصص الأنبياء* عادة القرآن في عرضه لقصص الأنبياء وصبرهم: أن يذكر ذروة الآلام وغاية المعاناة ويطوي التفاصيل. وفي المتاعب العظام تنبيه على مادونها فقبل أن يقول إبراهيم عليه السلام كما أخبر الله عنه ﴿رَّبَّنَاۤ إِنِّیۤ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّیَّتِی بِوَادٍ غَیۡرِ ذِی زَرۡعٍ عِندَ بَیۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِیُقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِیۤ إِلَیۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡكُرُونَ﴾ هناك مشوار طويل من الألم من فلسطين إلى مكة ليال وايام وهو يمضي بهاجر وإسماعيل في مفاوز الجزيرة لك أن تتفكر في الرحلة وما كان فيها من الشجون والمشاعر والأحاديث والنظرات لابنه الوحيد الذي رزقه على الكبر..... وطوى القرآن تفاصيل طريق موسى عليه السلام إلى مدين وعشر سنين هناك ٣٤٥٠ يوما راعيا للغنم كما في صباحات تلك الأيام ومساءاتها من قصص التعب وأخبار الغدو والرواح وآلام الراعي. وبضع سنين ليوسف في السجن.... مئات الليالي آلاف الساعات خلف حيطان السجن المظلمة والخلاصة لتتأسى بالأنبياء لا تقف عند ذروة الألم فكر طويلا في القصة كاملة ليس الصبر احتمال آلام الذروة فحسب بل صبر جميل على حزمة الأوجاع كاملة....

الودود
هو الذي لا يَمنعُ بالذنبِ سَحَاباتِ المَحبَّة.

Repost from هدى للناس
🪷﴿ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ﴾🪷 سورة الأعراف — آية 143🕊️🌿 فما ظنُّك بعظمةِ ربٍّ… دكَّ جبلًا بتجلِّيه⁉️ سبحان ذي الجلال والعظمة 🤍 #إنة_القرآن 📖 #هدى_للناس 🍂 #دكتور_أحمدعبدالمنعم #أحمد_عبد_المنعم

قال أبو الفرج بن الجوزي - رحمه الله:-
« كان السلف يتواصون ويقولون لبعضهم إنّما هي أيام قلائل والموعد الجنّة » 📗| صفة الصفوة | [ ۱۲۲/۱ ]

!
!

Repost from ( بوح )
الحالات التي تعرض في هاتفك ووسائل التواصل الاجتماعي لديك صورة من شخصيتك، وصدى لهمومك، ورسالة عن أمانيك في الدارين، فانظر بما أشغلك فيها؟ وأين دورك من الإصلاح من خلالها؟ وما رايتك التي تحملها في ربوعها، وقد قال ابن القيم رحمه الله : ولله الهمم ! ما أعجب شأنها، وأشد تفاوتها، فهمة متعلّقة بمن فوق العرش، وهمة حائمة حول الأنتان والحش.

شروق الشمس مسألة " وقت " ولكن .. نهوضك من النوم مسألة " وعي".

«مشاعر الإنسان رقيقة، لدرجة أنك قد تقول كلامًا عابرًا تستصغره فتُحيي به همَّةً أو تجبُر خاطرًا، أو تُعيد قلبًا كان على حافَّةِ السُّقوط، لا إنجاز مع الآخرين قد يفوقُ لذَّة أن يأتيك شخصٌ ليُخبرك أنه انتفعَ بكلمتك التي قلتها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغ أثرها»

photo content