fa
Feedback
0/0

0/0

رفتن به کانال در Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام 0/0

کانال 0/0 (@error0error) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 459 مشترک است و جایگاه 8 944 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 7 390 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 459 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 12 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 347 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 3 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 15.49% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 7.21% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 620 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 754 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 13 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

10 459
مشترکین
+324 ساعت
+837 روز
+34730 روز
آرشیو پست ها
0/0
10 459
أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ كَأسُ عُقارٍ تَجري عَلى ثَمَلِ يُديرُها أَحوَرٌ بِهِ هَيَفٌ مُعتَدِلُ الخَلقِ راجِحُ الكَفَلِ — أبو نواس

0/0
10 459
.

0/0
10 459
عدا أبو نواس عايف الحبيبة والأطلال ويتغزل بالخمر: لِتِلكَ أَبكي وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ كانَت تَحُلُّ بِها هِندٌ وَأَسماءُ حاشا لِدُرَّةَ أَن تُبنى الخِيامُ لَها وَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُ

0/0
10 459
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 459
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 459
فَمَا لِعَينَيكَ إِنْ قُلتَ اكفُفَا هَمَتَا  وَمَا لِقَلبِكَ إِنْ قُلتَ استَفِق يَهِمِ لَولَا الهَوَى لَم تُرِق دَمعًا عَلى طَلَلٍ  ولا أَرِقتَ لِذِكرِ البَانِ وَالعَلَمِ — البوصيري

0/0
10 459
سَأَبكِيكَ ما أَبقى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً فَإِنْ عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ — أبو فراس الحمداني

0/0
10 459
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 459

0/0
10 459
ما عندك خوات يلطمن عليك؟ انة اختك واشگ زيجي على طوله — جبار رشيد

0/0
10 459
بُكاؤكُما يَشفي وإنْ كانَ لا يُجدي فجُودا فَقَد أودَى نَظيركُمُا عِندي بُنَيَّ الذي أهدَتهُ كَفَّايَ للثَّرَى فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي — ابن الرومي

0/0
10 459
قِفَا نَبكِ مِن ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ بِسَقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ وإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ؟ فَفَاضَت دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً عَلى النَّحرِ حَتَّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلِي — إمرؤ القيس

0/0
10 459
photo content
+2

0/0
10 459
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov

0/0
10 459
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 459
ثُمّ لا أدري ما هذه الشكوى الجديدةُ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
.

0/0
10 459
جربوا تحفظوها ورة ما تفهمون معانيها... حفظتها قبل كم اسبوع وجانت تونس