ar
Feedback
0/0

0/0

الذهاب إلى القناة على Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 0/0

تُعد قناة 0/0 (@error0error) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 926 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 228 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 909 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 926 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 176، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.73‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.81‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 936 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 634 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

Buy Ad
10 926
المشتركون
+724 ساعات
+427 أيام
+17630 أيام
أرشيف المشاركات
0/0
10 926
والتِّبْر هو الذهب، وقِيلَ هو ما استُخرِجَ منه قَبلَ أَنْ يُصاغَ ويُستَعمَل. قالَ أبو فراس الحمداني: وَلَو سَدَّ غَيرِي ما سَدَدتُ اكتَفَوا به وما كانَ يَغلو التِّبرُ لَو نَفَقَ الصُّفرُ والصُّفرُ هو النحاس وما شابهه. وكذا قَولُ إيليا أبو ماضي: وَمَسَّ الضُحَى فَارفَضَّ تِبرًا عَلى الرُبى وَسَالَ عَقيقًا في حَواشِي السَباسِب

0/0
10 926
لا عجبَ أنّ الأخَ المَوثوق والصديقَ المؤتَمَن أندرُ من الدرِّ المكنون والتِّبرِ المَدفون. فالصديقُ مَن صَدَقَك، ومَن يَصدُقُونَ مع أنفسِهم قليلٌ فما بالك بِمَن يَصدُقونَ مع خِلّانهم. ثُمّ فالثِّقَةُ تُبنى، مع الصِّدق بالقولِ والفِعل، بِحُسنِ الظنِّ، وأكثرُ الناس تُنازعُ قلوبَهم الوساوسُ والشياطين وسوء الطَّبعِ، فَتَراهم يُسيئون الظنّ بإخوانِهم لا لِمُنكَرٍ صَدَرَ منهم بل لِما رأوا في أنفسِهم من قُبحِ الخُلقِ وشَرِّ النيةِ، فتَوَهَّموا أنّ كلّ بني البشرِ خُلِقوا وجُبِلوا مِثلَهُم.

0/0
10 926
Repost from 0/0
وعَلَى الْعَاقِلِ أَن يَجعَلَ النَّاسِ طَبَقَتَيْنِ مُتَبَايِنَتَيْنِ، وَيَلْبَسَ لَهُمْ لِبَاسَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ: فَطَبَقَةٌ مِنَ الْعَامَّةِ، يَلْبَسُ لَهُمْ لِبَاسَ انقِباضٍ وانحِجازٍ وتَحَفُّظٍ في كُلِّ كَلِمَةٍ وَخَطرَةٍ. وَطَبَقَةٌ مِنَ الخاصةِ، يَخْلَعُ عِنْدَهُمْ لِبَاسَ التَّشَدُّدِ وَيَلْبَسُ لِبَاسَ الْأَنَسَةِ وَاللَّطَفَةِ وَالبِذلَةِ وَالْمُفَاوَضَةِ. وَلَا يُدخِلُ في هَذِهِ الطَّبَقَةِ إِلَّا وَاحِدًا مِنَ الْأَلْفِ وَكُلُّهُمْ ذُو فضل في الرأي، وثِقَةٍ في الْمَوَدَّةِ، وأَمَانَةٍ في السِّرِّ، ووفاءٍ بالإخَاء. — الأدب الصغير لعبدالله بن المقفَّع

0/0
10 926
Repost from 0/0
وَعَلَى الْعَاقَلِ أَنْ يُؤْذِنَ ذَوِي الْأَلْبَابِ بِنَفْسِهِ وَيُجَرِّهُم عَلَيْهَا حَتَّى يَصِيرُوا حَرَسًا عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأيِهِ: فَيَسْتَنِيم إِلى ذَلِكَ وَيُرِيحَ لَهُ قَلبَه، وَيَعْلَمَ أَنَّهُمْ لَا يَغْفُلُونَ عَنهُ إِذَا هُوَ غَفَلَ عَنْ نَفْسِهِ.

0/0
10 926
Repost from 0/0
فإذا أرَدتَ أنْ يُقبَل قولُك، فصَحِّح رأيك ولا تَشُوبَنَّه بشيءٍ من الهوى. فإنّ الرأيَ الصحيح يقبله منك العدو، والهوى يردُّه عليك الولدُ والصديق.

0/0
10 926
”نظر أعرابي في سبع وعشرين من رمضان إلى الهلال فقال: الحمد لله الذي أنحل جسمك، كما أخمصت بطني.”
༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 2 ༻

0/0
10 926
.

0/0
10 926
واجتَمَعَ عند عبد الملك أشرافٌ من الناسِ والشعراء، فَسَألَهم عن أرَقِّ بَيتٍ قالَتْه العرب، فاجتَمَعوا على بيتِ امرئ القيس: وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلّا لِتَضرِبي  بِسَهمَيكِ في أعشارِ قَلبٍ مُقَتَّلِ

0/0
10 926
قال عنه رسول الله (ص): «يَجيء يومَ القيامةِ بِيَدِهِ لِواءُ الشّعراء يَقودُهم إلى النّار». وسَمِعَ دِعبِل قَولَ النّبي (ص) المُتَقَدِّم: « . . . يَقودُهم إلى النّار» فقال: «لا يَقودُ قَومًا إلّا أميرُهم»

0/0
10 926
وَرَدَ في العُمدَة لابن رَشيق: «أشعَرُ العَرَبِ امرؤ القيسِ إذا ركب، وزُهَير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا شرب»

0/0
10 926
وقال فيه الإمام علي بن أبي طالب (ع): «رأيتُهُ أحسَنَهم نادِرة، وأسبَقَهم بادِرة، وإنّه لَمْ يَقُلْ لِرَغبةٍ أو رَهبة»

0/0
10 926
وسألَ العباسُ بن عبد المطلب عمرَ بن الخطاب عن أشْعَرِ الناس، فقال: «امرؤُ القيسِ سابِقُهم، خَسَفَ لهم عَينَ الشِّعر، فافتَقَرَ عن معانٍ عُورٍ أصَحَّ بَصَر»

0/0
10 926
Repost from 0/0
photo content

0/0
10 926
.

0/0
10 926
.

0/0
10 926
.

0/0
10 926
By N. C. Wyeth
+1
By N. C. Wyeth

0/0
10 926
.

0/0
10 926
.

0/0
10 926
Repost from Out of Season
The modern obsession with work exceeds the limits of social pressures and life necessities. Human beings have internalized a
The modern obsession with work exceeds the limits of social pressures and life necessities. Human beings have internalized a new religious feeling of guilt that associates their 'efficiency' with their moral uprightness. Man's feeling of guilt has migrated from the temples to economic charts and schedules. I have never encountered a city dweller whose conscience escapes this invisible Calvinist cage.