ru
Feedback
0/0

0/0

Открыть в Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала 0/0

Канал 0/0 (@error0error) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 10 457 подписчиков, занимая 8 946 место в категории Религия и духовность и 7 400 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 10 457 подписчиков.

Согласно последним данным от 11 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 361, а за последние 24 часа — 7, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 15.20%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 6.97% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 589 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 729 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 12 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

10 457
Подписчики
+724 часа
+887 дней
+36130 день
Архив постов
0/0
10 459
أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ كَأسُ عُقارٍ تَجري عَلى ثَمَلِ يُديرُها أَحوَرٌ بِهِ هَيَفٌ مُعتَدِلُ الخَلقِ راجِحُ الكَفَلِ — أبو نواس

0/0
10 459
.

0/0
10 459
عدا أبو نواس عايف الحبيبة والأطلال ويتغزل بالخمر: لِتِلكَ أَبكي وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ كانَت تَحُلُّ بِها هِندٌ وَأَسماءُ حاشا لِدُرَّةَ أَن تُبنى الخِيامُ لَها وَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُ

0/0
10 459
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 459
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
لا أدري ما قصةُ هذه الشكوى الجديدةِ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 459
فَمَا لِعَينَيكَ إِنْ قُلتَ اكفُفَا هَمَتَا  وَمَا لِقَلبِكَ إِنْ قُلتَ استَفِق يَهِمِ لَولَا الهَوَى لَم تُرِق دَمعًا عَلى طَلَلٍ  ولا أَرِقتَ لِذِكرِ البَانِ وَالعَلَمِ — البوصيري

0/0
10 459
سَأَبكِيكَ ما أَبقى لِيَ الدَّهرُ مُقلَةً فَإِنْ عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ — أبو فراس الحمداني

0/0
10 459
عِرَاقِيَّةٌ لَهجَةُ الحُزنِ أصلًا ألَا أيّها الحزنُ مَنْ سَبَّبَك وفَوقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَك ألَا أيّها الحزنُ مَنْ دَرَّبَك أنْ تُغَنِّيَ مُستَرسِلًا هكذا؟ فَيا دَهرُ كُفَّ الأيادي عَنهُم قليلًا وحَسبُكَ يا دَهرَهُم أنَّهم، كَرَمًا، عَلَّموا الحزنَ أنْ يُطرِبَك — تميم

0/0
10 459

0/0
10 459
ما عندك خوات يلطمن عليك؟ انة اختك واشگ زيجي على طوله — جبار رشيد

0/0
10 459
بُكاؤكُما يَشفي وإنْ كانَ لا يُجدي فجُودا فَقَد أودَى نَظيركُمُا عِندي بُنَيَّ الذي أهدَتهُ كَفَّايَ للثَّرَى فَيَا عِزَّةَ المُهدَى ويا حَسرة المُهدِي — ابن الرومي

0/0
10 459
قِفَا نَبكِ مِن ذِكرَى حَبِيبٍ ومَنزِلِ بِسَقطِ اللِّوَى بَينَ الدَّخُولِ فَحَومَلِ وإِنَّ شِفائِي عَبرَةٌ مُهرَاقَةٌ فَهَل عِندَ رَسمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ؟ فَفَاضَت دُمُوعُ العَينِ مِنِّي صَبَابَةً عَلى النَّحرِ حَتَّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلِي — إمرؤ القيس

0/0
10 459
photo content
+2

0/0
10 459
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov
Knight at the crossroads By Viktor Vasnetsov

0/0
10 459
يقول لودفيغ فتغنشتاين أنّ اللغةَ أُسلوبُ حياة، فانظُر في كلامِنا تراه، بعامّيه وفصيحِه، أغزرَ الكلامِ عاطفةً وشعورًا، فتَرانا نُكثِرُ من الـ "حبيبي" و"عيوني" والـ "يا بعد روحي" والـ "خادم" و"تعّبتك" للقاصي والداني، ونُفضي همومَنا للحلاق و"ابو التكسي." وأغلبُ مَن تراه سَهلُ الحديثِ مع الغريب بلا تكلّفٍ أو تزلّف. ثُمّ كيفَ يتهرّب مِنَ المشاعرِ مَن كان أكثرُ شِعرِه، عامِّيِّه وفصيحِه، هو في البكاءِ على الأطلال والغزلِ بالأحباب. أكادُ أجزِمُ أنّك لَن تَرى في ثقافةٍ أُخرى شاعرًا مثل أبي فراس يُعاتِبُ ابن عمِّه ومَلِكَه بقصيدةٍ ظاهِرُها غزلٌ ومَطلَعُها: أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ أو أبي الطيِّبِ وهو يقول: أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُ وَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

0/0
10 459
ثُمّ لا أدري ما هذه الشكوى الجديدةُ عند بعضِ النساءِ في أنّ الرجال لا يبكون أو لا يعبّرون عن عواطفهم. ظنّي هو أنّها واحدةٌ من تلك الظواهر الغربيةِ التي رآها هناك بعضُ مَن ينتمي روحًا للغرب وأصلًا للشرق فظنّها، خطأً، متأصلةً فينا وشائعةً بيننا. الإنسان الشرقيُّ عمومًا والعربيُّ خصوصًا يُحِسّ بعمقٍ بكلِّ شيءٍ، فإنْ غَضِبَ تأجَّجَ وثار، وإنْ أحبَّ شَجُنَ وحَنّ، وإنْ حَزَنَ بَكى وجَزِع. وإنْ اعتَذَرَ تَذَلَّلَ واستَكَنّ، لا يعيبُ على أخيه شعورَه، ولا يراها مَثلَبَةً بكاءَ رجلٍ على عزيزٍ فَقَدَه أو حنينَه لحبيبٍ فارَقَه. جُلُّ ما في الأمرِ أنّ المسؤوليةَ من الرجولةِ، ومِن المسؤوليةِ ألّا تنهارَ أمامَ سيل العواطفِ وتستسلِمَ لسلطانِ المشاعر. فإنْ ادّعت بعضُ النساءِ أنّ البكاءَ (وهنّ في الحقيقةِ لا يَعنين فِعلَ البكاءِ لذاته، بل الانهيارَ وفُقدان رِباطةِ الجأش الذي يُصاحِبُه) والخضوعَ للمشاعرِ هو من "الصحةِ النفسية" فهذا لامتِلاكِهِنّ رفاهيةَ الانهيارِ والانكسارِ لقلّة مسؤولياتِهنّ في الحياة. الأمرُ يُشبِه أنْ تنهارَ في الليلةِ قبلَ ليلةِ الامتحان، لكنك غالبًا لَن تنهارَ في ليلةِ الامتحانِ نفسِها، ببساطة لأنّك مشغولٌ بالامتحانِ نفسِه و "مفيش وقت."

0/0
10 459
.

0/0
10 459
جربوا تحفظوها ورة ما تفهمون معانيها... حفظتها قبل كم اسبوع وجانت تونس