كوتش ايمان التميمي
رفتن به کانال در Telegram
3 760
مشترکین
+924 ساعت
+47 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
3 759
✨ عرض كوكب الزهرة – لمدة 24 ساعة فقط ✨
لأنني مؤمنة أن بداية التغيير تحتاج أحيانًا إلى خطوة واحدة فقط…
قررت أفتح لكم فرصة استثنائية لمدة 24 ساعة فقط تبدأ من الليلة.
بدل 444 درهم
أصبح الاشتراك 99 درهم فقط.
داخل كوكب الزهرة ستجدين:
🤍 جلسات وعي وتشافي
🤍 تأملات وتمارين عملية
🤍 محتوى يساعدك على بناء علاقة أعمق مع نفسك، وأنوثتك، واستحقاقك
🤍 مساحة داعمة للنمو والتحول
إذا كنتِ تؤجلين البدء…
فيمكن هذه هي الفرصة التي كنتِ تنتظرينها.
⏰ العرض يبدأ من الليلة وينتهي بعد 24 ساعة من وقت الإطلاق، وبعدها يعود السعر إلى 444 درهم.
للاشتراك:
📲 00971503331307
3 759
✨ الليلة عندنا بث مباشر استعدوا له عشان نتناقش مع بعض💌…
إذا تحسين إنك مهما اشتغلتي على نفسك، للحين في شيء يمنعك ترتاحين، أو تستقبلين الحب، أو تعيشين أنوثتك بطبيعتها…
بث اليوم بيفيدك
في البث بتكلم عن:
❓ كيف تتشكل الأنوثة من الطفولة
❓ تأثير العلاقة مع الأب والأم على شعورك بالأمان والاستحقاق.
❓ ليش بعض الأنماط تتكرر في العلاقات والعمل، رغم كل محاولات التغيير.
❓ وكيف يبدأ التحول الحقيقي من فهم الجذر، وليس من تغيير السلوك فقط.
🕘 الساعه 10 بتوقيت الامارات مساءً
9 بتوقيت السعودية
بانتظاركم بكل حب واستعداد😍
3 759
✨ اليوم جربي هالورد بهدوء:
* 100 مرة: أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
* 111 مرة: اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
* 99 مرة: يا لطيف، الطف بي فيما جرت به المقادير.
* 33 مرة: الحمد لله.
* 33 مرة: سبحان الله.
* 34 مرة: الله أكبر.
لا تسرعين…
خلي كل كلمة تمر على قلبك، كأنها تغسل شي داخلك.
وكل ما تذكرين، اسألي نفسك بهدوء:
شو الإحساس اللي أبغي أعيشه اليوم؟
يمكن يكون:
أمان…
راحة…
ثقة…
رضا…
أو حتى بس “سلام داخلي”.
وبعدها، حطي يدك على قلبك وخذي نفس عميق، وقولي:
يا رب…
في هاليوم المبارك، اجمع لي قلبي على طمأنينة ما تهتز.
خفف عني كل شي أثقلني، وورّيني النور حتى لو كان بسيط.
ارزقني رضا يخليني أهدأ، ونفس ما تخاف من بكرة.
يا رب إذا ضعت، دلّني، وإذا تعبت، قوّني، وإذا دعوتك، لا تردني.
افتح لي أبواب الخير من حيث ما أتوقع، وخلي قلبي دايم قريب منك.
وبعد ما تخلصين، لا تستعجلين ترجعين لزحمة يومك…
اقعدي شوي مع نفسك.
اكتبي بس ثلاث أشياء:
1. اليوم أبغي أترك: ____
2. اليوم أبغي أستقبل:هدوء:
* 13. أكثر شي ممتنة له الحين: ____
وبعدين سكّري الدفتر…
وخلي يومك يمشي بخفة، كأنك تركتي جزء من ثقل داخلك ورا ظهرك، وبدأتي من جديد… بهدوء، وبقلب أصفى.
3 759
أحيانًا أحس إن يوم الجمعة مو مجرد يوم يمر…
هو لحظة أرجع فيها لنفسي، بهدوء، كأني أقعد مع روحي بعد زحمة الأيام.
أصحى الصبح وأحس في داخلي شي مختلف… مو ضجيج، بس سكون خفيف يقول لي: “اهدئي شوي، ارجعي لنفسك.”
أقعد، أتنفس، وأحاول أفهم شو اللي قلبي محتاجه فعلاً، قبل لا أطلب أي شي من الدنيا.
وفي هاللحظات، ألقى إن أبسط الأشياء هي اللي ترد لي توازني… ذكر، دعاء، وكلمات تطلع من القلب قبل اللسان.
مو مهم العدد بقدر ما هو حضور القلب… كأنك تقولين: أنا هنا، يا رب، بكل ما فيني.
3 759
تمريــين للتطبيـق يا بنات ولا تنسون تشاركوني شعوركم بعد ماتخلصون
ابدئي بخطوات بسيطة
أولًا: اعترفي بالمشاعر بدون تأنيب.
إذا في غضب… اعترفي فيه.
إذا في حزن… اعترفي فيه.
إذا تحسين بالخذلان… لا تقولين “المفروض أكون تجاوزت”.
ثانيًا: اسألي نفسج:
كيف أثّر هالموقف على حياتي اليوم؟
هل أخاف أثق؟
هل أعتذر حتى وأنا مو غلطانة؟
هل أحاول أرضي الكل؟
هل أحس إني لازم أثبت نفسي طول الوقت؟
هل أرفض أطلب احتياجي؟
مرات الجرح ما يبقى في الماضي…
يبقى في طريقة عيشنا للحاضر.
ثالثًا: اكتبي رسالة.
مو عشان ترسلينها…
لكن عشان تعطين صوت لطفلتج اللي سكتت سنوات.
اكتبي كل اللي ما قدرتي تقولينه.
🤍 رابعًا: اهتمي بجسمج.
الصدمات ما تكون ذكريات فقط…
أحيانًا تعيش في الجسد على شكل شد، خوف، أو توتر دائم.
خصّصي كل يوم عشر دقائق للتنفس، أو التأمل، أو المشي بهدوء، حتى تعطين جهازج العصبي رسالة إنك اليوم بأمان.
🤍 خامسًا: لا تستعجلين على التسامح.
قبل أي تسامح… في اعتراف وفي حزن وفي فهم
لأن التشافي الحقيقي مو إنج تنسين اللي صار…
التشافي إن اللي صار ما يعود يقود قراراتج، علاقاتج، ولا نظرتج لنفسج.
أحيانًا أكبر هدية تعطينها لطفلتج…
إنج اليوم تصيرين الشخص اللي كانت تتمنى أحد يحميها.
3 759
خلوني أسألكم سؤال…
وإذا شفت إن أغلب الاجابات كانت “نعم”
بحط لكم تمرين تطبقونه يساعدكم على التحرر💌
هل أنت من النوع اللي تقنعين نفسك إن كل شيء انتهى … رغم إن داخلك للحين يتألم؟
3 759
يمكن كثير منكم شاف المقابلة الأخيرة لأنس بوخش مع Liz.
الشي اللي لفتني فيها هو كيف طفلة ممكن توصل لمرحلة تشيل مسؤولية المفروض أبدًا مو مسؤوليتها.
لما الطفل ينضرب أو يُهان بسبب احتياج طبيعي…
العقل الباطن ما يحفظ الألم فقط.
يحفظ رسالة.
مثل:
“إذا طلبت… راح أُعاقب.”
“إذا احتجت… راح أنذل.”
وبعدين تكبر وتستغرب ليش تخاف تطلب حقها، أو تستقبل الحب، أو حتى الدعم.
مو لأنها ما تستحق.
لكن لأن جهازها العصبي تعلّم من عمر صغير إن الاحتياج قد يكون مؤلم.
وهذا بالضبط السبب اللي خلاني أصمم بكج جروح الوالدين.
لأن أحيانًا المشكلة مو في حياتج اليوم…
المشكلة في الرسائل القديمة اللي للحين تتحكم بحياتج من غير ما تحسين.
3 759
✨ أحيانًا يمر علينا يوم نحس فيه أن عندنا قدرة أكبر على اتخاذ قرار كنا نؤجله، أو خطوة كنا مترددين فيها.
استغلي هذا الإحساس لصالحك، ولا تخلين اليوم يضيع في أشياء تستنزفك 💖.
اليوم اسألي نفسك:
ما القرار اللي أعرف من زمان أنه في صالحي لكني أؤجله؟
وين أحتاج أختار نفسي بدل ما أختار إرضاء الآخرين؟
ما الشيء اللي لو بدأت فيه اليوم، راح أشكر نفسي عليه بعد شهر؟
🤍 واقترح عليكم اليوم:
✨ اكتبي نية واحدة فقط وابدئي بخطوة صغيرة تجاهها.
✨ اقضي وقتًا مع شيء ينعش روحك، وليس فقط يملأ وقتك.
✨ اشكري نفسك على كل تقدم حققته حتى لو كان بسيطًا.
✨ قدمي معروفًا أو كلمة طيبة دون انتظار مقابل، لأن العطاء يفتح داخلنا مساحة أوسع للاستقبال.
3 759
يا بنات 🤍✨
بكل حماس… أخيرًا نقدر نعلن عن ريتريت الساحل الشمالي 🌊
من 27 سبتمبر إلى 1 أكتوبر بنقضي 5 أيام مختلفة، بعيدًا عن ضغط الحياة، في مساحة تجمع بين الراحة، والهدوء، والوعي، وسط أجواء البحر.
خلال الريتريت راح يكون عندنا محاضرات وعي، وجلسات وقوف عائلي، وتأمل، مع إقامة في فندق 5 نجوم، عشان تكون تجربة متكاملة تهدين فيها نفسك وقتًا تستحقينه. ✨
إذا حسيتي إنك تحتاجين توقفين شوي، وترجعين لنفسك، فهذه الرحلة ممكن تكون البداية اللي كنت تنتظرينها. 🤍
للتفاصيل والتسجيل، تواصلي على الواتساب وترا العدد جداً محدودد🤩
https://wa.me/971503331307
3 759
أنا إيمان التميمي…
وأستطيع أن أقول اليوم بكل صدق إن أكثر لحظة غيّرت حياتي… كانت اللحظة التي ظننت فيها أن حياتي انتهت.
مررت بصدمة أوصلتني إلى اكتئاب من الدرجة الأولى. في ذلك الوقت لم أكن أرى أي نور، ولم أكن أصدق أن هناك طريقًا للخروج مما أعيشه.
كنت أظن أن الذهاب إلى معالج يعني أن كل شيء سيتغير من جلسة أو جلستين، وأن أحدًا سيأتي لينقذني من ألمي.
لكنني لم أكن أعرف بعد أن عمق التحرر يرتبط بمدى استعدادي أنا لأن أرى نفسي بصدق.
ما زلت أتذكر أول جلسة… كنت أتحدث عن نفسي وأنا أتصبب عرقًا، أشعر بالخوف والإحراج. كنت أخاف أن يُحكم علي، وأحيانًا كنت أشك حتى في نفسي… وأسأل: هل أنا في المكان الصحيح؟ أم أن كل هذا مجرد كلام؟
ومع كل معلم، وكل مدرسة، وكل تقنية تعلمتها في رحلتي… كان هناك درس واحد يتكرر دائمًا:
التحرر الحقيقي لا يبدأ من المعالج… بل يبدأ من استعدادك لأن تواجه نفسك بمحبة وصدق.
واكتشفت أن النور الذي كنت أبحث عنه في الخارج… كان موجودًا في داخلي منذ البداية، لكنه كان ينتظر أن أسمح له بالظهور.
ومنذ اللحظة التي سمحت فيها لنفسي أن أكون مختلفة، وأن أجلس مع ألمي بدل أن أهرب منه… بدأت حياتي تتغير.
هناك فقط اكتشفت حجم القوة التي كنت أخفيها عن العالم… بل حتى عن نفسي.
اليوم، عندما أحدثك، فأنا لا أحدثك من مكان الإنسان الذي لم يتألم.
أنا أحدثك كامرأة عبرت، وسقطت، ونهضت، وتعلمت كيف تحوّل جراحها إلى وعي.
ولهذا أصبحت أرى الأنماط بسرعة، وأشعر بما يختبئ خلف الكلمات، وأفهم ما يعجز كثيرون عن التعبير عنه قبل أن يكملوا حديثهم.
ما أقدمه اليوم ليس مجرد علم تعلمته، ولا شهادات حصلت عليها.
إنه مزيج من رحلة شخصية عميقة، وسنوات من الدراسة، والممارسة، ومرافقة مئات النساء في رحلاتهن نحو أنفسهن.
ولهذا أؤمن دائمًا…
أن التشافي ليس أن تصبحي شخصًا آخر.
بل أن تعودي إلى حقيقتك… بعد أن عشتِ سنوات تظنين أنكِ بعيدة عنها.
3 759
فيه شيء غريب يصير مع بعض الناس
يتعب...
ويشتغل على نفسه...
ويغيّر قراراته...
لكن النتيجة ترجع بشكل مختلف.
كأن الحياة تبدّل الأشخاص
وتبقي الدرس نفسه.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل أنت تعيشين حياتك
أم تعيدين قصة بدأت قبل سنوات طويلة 🔁؟
📍 ورشة الجذور الخفية
🗓 حضوري في أبوظبي 9 شهر أغسطس
هي عن فهم السبب الذي يجعل بعض القصص تستمر في التكرار
حتى بعد أن تظنين أنكي تجاوزيتها.
لأن ما لا يُرى يصعب إيقافه.
وما إن تريه بوضوح يبدأ التغيير الحقيقي 🩵.
💌 المقاعد محدودة / للحجز والاستفسار تواصلي واتساب بكلمة ورشة
https://wa.me/971503331307
3 759
تذكير لك اليوم💌
مو كل تعب تحسين فيه سببه قلة النوم.
أحيانًا جسمك ارتاح…
لكن قلبك ما زال يحمل حديثًا لم ينتهِ، أو موقفًا لم يجد له مساحة.
قد تبتسمين، وتنجزين، وتكملين يومك كالمعتاد…
لكن يبقى داخلك شعور خفيف يستهلك جزءًا من طاقتك دون أن تنتبهي.
المشاعر التي نتجاهلها لا تختفي، بل تنتظر أن نلتفت لها.
لذلك، لا تضغطي على نفسك حتى تكوني
بخير طوال الوقت
امنحي نفسك دقائق من الصمت، اسألي نفسك:
“ماذا أحتاج اليوم؟”
3 759
حبيت أقولكم شيء مهم عشان تكونون واعين له ❣️
كثير من الناس، أول ما يقررون يشتغلون على جروح الوالدين أو يفتحون ملفات قديمة، يلاحظون أن فجأة تبدأ تظهر لهم أعذار أو التزامات أو تردد أو حتى شعور بعدم الرغبة في التسجيل.
سواء كان هذا بسبب الخوف، أو عدم الاستعداد، أو أي سبب آخر… المهم ألا تتخذين قرارك بسرعة. اسألي نفسك: هل هذا فعلًا ظرف حقيقي، أم أنه مجرد مقاومة للتغيير؟
إذا كان عندك ظرف حقيقي، رتبي وقتك بالطريقة المناسبة. أما إذا اكتشفت أن الخوف هو الذي يقود القرار، فلا تسمحي له أن يحرمك من خطوة قد تكون بداية تغيير كبير في حياتك.
