fa
Feedback
📜 مَعَ العِـلْم 📜

📜 مَعَ العِـلْم 📜

رفتن به کانال در Telegram

"سِيرُوا إلى اللهِ عُرُجاً ومَكَاسِير، ولا تَنْتَظِرُوا الصّـِحَّة، فَإِنَّ انتظارَ الصّـِحَّة بَطَالَةٌ".

نمایش بیشتر
1 504
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+77 روز
+1630 روز
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+54
در 2 کانال‌ها
ژوئیه '26
+78
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+88
در 10 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+91
در 12 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+70
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+160
در 13 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+62
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+16
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+24
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+52
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+27
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+38
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+26
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+72
در 6 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+37
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+52
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+45
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+43
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+35
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+120
در 14 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+16
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+36
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+19
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+30
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+30
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+854
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
24 اوت+1
23 اوت+1
22 اوت0
21 اوت+9
20 اوت0
19 اوت0
18 اوت0
17 اوت+1
16 اوت+2
15 اوت+2
14 اوت+2
13 اوت+2
12 اوت+4
11 اوت+2
10 اوت+4
09 اوت+2
08 اوت+1
07 اوت+5
06 اوت0
05 اوت+4
04 اوت+5
03 اوت+2
02 اوت+3
01 اوت+2
پست‌های کانال
[التآليف المَوْلِدِيَّة] اعتنى علماء المسلمين بسيرة رسول الله ﷺ عنايةً كبيرة، ومن صور هذه العناية ما عُرف بِـ(التآليف المَوْلِدِيَّة). وهي لونٌ من ألوان التأليف في السيرة النبوية، تتناول مولده ﷺ، وما يتصل به من نسبه، وسيرته، وشمائله، وفضائله، ودلائل نبوته. وقد تنوَّعت هذه التآليف؛ فمنها المنثور، ومنها المنظوم، وصنَّف فيها جماعة من العلماء عبر القرون؛ كابن دِحية، والعراقي، وابن الجزري، وابن ناصر الدين الدمشقي، والسخاوي، والسيوطي، وابن بدران، وغيرهم. ومن الأسماء البارزة في هذا الباب ابن كثير رحمه الله، صاحب «التفسير» و«البداية والنهاية»، فقد أفرد مولد رسول الله ﷺ بالتأليف. ولكثرة ما أُلِّف في هذا الباب، أفرد محمد عبد الحي الكتاني رحمه الله كتابًا سماه: «التآليف المولدية»، جمع فيه وعرَّف بأكثر من مائة مؤلَّف في هذا الباب. ومن أشهر الموالد التي عُرفت في الخليج، وانتشرت في كثير من بلاد العالم الإسلامي، مولدُ البرزنجي، لجعفر البرزنجي رحمه الله، وقد عُرفت قراءته في المجالس والمحافل والمناسبات المختلفة. وهكذا تمثِّل التآليف المولدية صورةً من صور عناية العلماء بسيرة رسول الله ﷺ، والتعريف بمولده وشمائله وفضائله. وما أجمل المجالس حين تُعمَر بذكر رسول الله ﷺ، وسيرته وشمائله، والصلاة والسلام عليه.

2
المعرفة تورث المحبة، والمحبة تحمل على الاتباع؛ ومن هنا يظهر شرف خدمة الجناب النبوي ﷺ. ومن أجلّ صور هذه الخدمة: بث شمائله وخصا
المعرفة تورث المحبة، والمحبة تحمل على الاتباع؛ ومن هنا يظهر شرف خدمة الجناب النبوي ﷺ. ومن أجلّ صور هذه الخدمة: بث شمائله وخصاله وأخلاقه، وتعريف الناس بقدره ومقامه، وتعليق القلوب بمحبته وتعظيمه وإجلاله؛ فما أشرف أن يكون المرء سببًا في زيادة معرفة الناس برسول الله ﷺ، ومحبته وتعظيمه، والاقتداء بهديه وسنته. «خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِهِ ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى فِي الشِّعْرِ وَالخِدَمِ»
86
3
ربيع الأول مناسبة جميلة للعناية بسيرة سيدنا رسول الله ﷺ وشمائله. فنقرأ كتابًا في سيرته، ولو كان مختصرًا، ونمرّ على الشمائل ال
ربيع الأول مناسبة جميلة للعناية بسيرة سيدنا رسول الله ﷺ وشمائله. فنقرأ كتابًا في سيرته، ولو كان مختصرًا، ونمرّ على الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، ونطالع شيئًا من الشفا للقاضي عياض، ونأنس بما قاله الشعراء في مدحه ﷺ؛ فنمرّ على لامية أبي طالب، وبانت سعاد، ونطالع غير ذلك مما يتصل بسيرته وشمائله وخصائصه وحقوقه ﷺ. ولا يعني هذا أن السيرة والشمائل تُخصّ بربيع الأول؛ فسيرة النبي ﷺ وهديه حاضران معنا في العام كله، ولكن للمناسبات أثرها في التذكير وبعث الهمم، وقد دأب جماعاتٌ من العلماء على مر السنين على اغتنام أيامه بمثل ذلك. فما أجمل أن نحيي هذه المعاني في بيوتنا ومجالسنا ومحافلنا؛ قراءةً للسيرة، ومدارسةً للشمائل، وحديثًا عن هديه وأخلاقه، وإكثارًا من الصلاة والسلام عليه ﷺ. فنزداد معرفةً بسيدنا رسول الله ﷺ، ومحبةً له، وتأسّيًا به، واتباعًا لهديه.
117
4
ولم تُعمَر مجالسُ الخير بعد كتابِ الله عزَّ وجلَّ بأحسنَ من أخبارِ رسولِ الله ﷺ. [ابن فارس اللغوي المالكي] واعلم بأنَّ من أحب
ولم تُعمَر مجالسُ الخير بعد كتابِ الله عزَّ وجلَّ بأحسنَ من أخبارِ رسولِ الله ﷺ. [ابن فارس اللغوي المالكي] واعلم بأنَّ من أحبَّ أحمدًا لا بدَّ أن يهوى اسمَه مردَّدا
195
5
مولد ابن كثير.pdf
252
6
بدون متن...
51
7
+1
‎⁨النور_اللامع_مولد_العلامة_ابن_بدران⁩.pdf
259
8
كثير من الآداب والخصال الحميدة لا ترسخ في النفس بمجرد معرفتها، وإنما من أعظم أسباب رسوخها مجالسة أهلها؛ فإن للأحوال سريانًا، وللصحبة أثرًا خفيًّا لا تصنعه كثرة المواعظ وحدها. ولهذا قال ابن عطاء الله: «لا تصحب من لا ينهضك حاله، ولا يدلك على الله مقاله». تجلس في بعض المجالس، فيجري الحديث عن العلم، ومنازل اليقين، والتوبة والتقوى والمحبة والإخلاص، وترى من أهلها سترًا لأعمالهم، وبعدًا عن إظهار النفس، وتعظيمًا لشأن الآخرة؛ فتخرج من المجلس وفي قلبك همة لم تكن فيه، وزهدٌ في شيء من الدنيا، وشوق إلى ما عند الله. وقد تجلس في مجلس آخر، وأهله يشبهون أولئك في الظاهر: من معرفة بالعلم، وربما شهادات ومناصب شرعية؛ لكن حديث المجلس يدور في فلك آخر: فلان وما صنع، وفلان وما قيل فيه، ومن تقدّم ومن تأخر، ومن نجح ومن أخفق، وبرنامجنا وبرنامجهم، وإنجازاتنا وإنجازاتهم، ثم يقوم كل واحد وقد أخذت النفس حظها من الحديث عن ذاتها وعن الآخرين. وهنا يظهر أثر المجالسة. فليست العبرة بصورة المجلس، ولا بألقاب أهله، ولا بكثرة ما يحملون من العلم؛ وإنما انظر: بماذا تخرج من عندهم؟ هل تخرج وأنت أشد افتقارًا إلى الله، وأكثر محاسبة لنفسك، وأحرص على إخلاص عملك وستر حسناتك؟ أم تخرج وقد امتلأ قلبك بالناس، والمقارنات، والمنافسة، وتتبع الأخبار، وتعظيم النفس وما صنعت؟ شتان بين علمٍ زكّى صاحبه، وعلمٍ بقيت آثاره عند حدود اللسان والصورة. ومن رام تزكية قلبه فليحسن اختيار من يجالس، وليكثر من صحبة أهل الصدق ما استطاع، وليلازم أخبار الصالحين وسيرهم وكلامهم؛ فلعل حالًا صادقًا يسري إليه، أو كلمةً تقع في قلبه فتدله على الله. فالمرء لا يأخذ من مجالسه أقوالًا فحسب، وإنما يأخذ منها شيئًا من الهمم والأحوال؛ وكم من مجلسٍ خرج منه المرء كما دخل، بل ربما خرج منه بنقصٍ وهو لا يشعر، وكم من مجلسٍ قام عنه وقلبه أقرب إلى الله.
346
9
حين أرى شابًّا حديثَ الاستقامة لا أخفيكم أنني حين أرى شابًّا فتيًّا حديثَ عهدٍ بالاستقامة، يفرحني إقباله على الله، ثم يختلج في نفسي أحياناً خاطرٌ آخر: أن يحفظه الله من أن تتلقفه الأفكار المنحرفة، أو مسالك الغلو والتشدد، أو أن يتلقى دينه ممن لم يضبط علمه، ولم يحترس في كلامه، فيفسد عليه من حيث أراد إصلاحه. رأيت شابًّا يصلي في المسجد، فسرّني خشوعه وتأنيه في صلاته، وفرحت بهذه البداية الطيبة، ثم وجدتني أدعو له في نفسي: اللهم سلّمه، واحفظ عليه دينه، وارزقه من يأخذ بيده إليك على بصيرة. فكم يؤلم أن ترى شابًّا يُؤمَّل منه أن يكون صالحًا، خلوقًا، نافعًا لأهله ومجتمعه، ثم لا يلبث أن تستغرقه الخصومات والتصنيفات، ويشتد طبعه، ويكثر جداله، ويصبح شغله الحكم على الناس: هذا مبتدع، وهذا ضال، وهذا ليس على المنهج! وقد تُرفع في ذلك شعارات حق: «بيننا وبينكم الكتاب والسنة»، أو «نحن على منهج السلف»، وهي معانٍ جليلة في أصلها، لكن الشعار الحق لا يصحح الفهم الخاطئ، ولا يبرر الظلم وسوء الأدب مع العلماء والمخالفين؛ فكلٌّ يدعي وصلاً بليلى، والعبرة بالحقائق لا بمجرد الدعاوى والشعارات. ولهذا كان من أجلِّ نعم الله على الشاب في أول طريقه أن يرزقه عالمًا فاضلًا، ومربيًا بصيرًا، وصحبةً صالحةً ناصحة؛ يأخذون بيده بصغار العلم قبل كباره، ويعلّمونه ما يحتاج إليه من فرض عينه، ويفقهونه في دينه، ويربونه على تزكية النفس وحسن الخلق، ولا يقذفون به منذ بدايته في لجج الخلافات، ودقائق النزاعات، والقيل والقال. نريد للشاب حين يستقيم أن يزداد قربًا من والديه، وبرًّا بأهله، ورحمةً بالناس، وحسنًا في خلقه، وسكينةً في نفسه، وأن يكون هيّنًا ليّنًا، بشوشًا رفيقًا، يعرف للعلماء قدرهم، ويحفظ لسانه، ويشتغل بعيوب نفسه قبل عيوب الآخرين. فالاستقامة ليست مظهرًا ولا انتسابًا؛ وإنما حقيقتها عبوديةٌ لله تظهر آثارها في الدين والخلق والسلوك. فإذا صاحب التديّنَ غلظةٌ وكِبرٌ وخصومةٌ وسوء خلق، فثَمَّ خللٌ في الفهم أو السلوك يحتاج إلى تصحيح. وما أحوجنا، حين نرى شابًّا قد أقبل على ربه، ألا نكتفي بالسرور بإقباله، بل نسأل الله له الثبات والسلامة والتوفيق والإعانة. اللهم احفظ شباب المسلمين، وارزقهم العلم النافع، ووفقهم للخير، وجنّبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن. والحمد لله رب العالمين.
307
10
«مِن آداب طالب العلم»
318
11
ابن تيمية: وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ رَجُلٌ يَرَى الْجَهْرَ بِالْبَسْمَلَةِ فَأَمَّ بِقَوْمٍ لَا يَسْتَحِبُّونَهُ أَوْ بِالْعَكْسِ وَوَافَقَهُمْ كَانَ قَدْ أَحْسَنَ، وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي الْأَفْضَلِ. مجموع الفتاوى 117/2.
417
12
يارب عفوك ولطفك! يقول الإمام الرازي: مَنْ تَصَوَّرَ مَا جَرَى عَلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَبَبِ إِقْدَامِهِ عَلَى هَذِهِ الزَّلَّةِ الصَّغِيرَةِ، كَانَ عَلَى وَجَلٍ شَدِيدٍ مِنَ الْمَعَاصِي، قال الشاعر: يَا نَاظِرًا يَرْنُو بِعَيْنَيْ رَاقِدِ ... وَمُشَاهِدًا لِلْأَمْرِ غَيْرَ مُشَاهِدِ تَصِلُ الذُّنُوبَ إِلَى الذُّنُوبِ وَتَرْتَجِي ... دَرْكَ الْجِنَانِ وَنَيْلَ فَوْزِ الْعَابِدِ أَنْسِيتَ أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ آدَمَا ... مِنْهَا إِلَى الدُّنْيَا بِذَنْبٍ وَاحِدِ مفاتيح الغيب، 3/465.
440
13
تفضيل شيء على شيء واعلم أن تفضيل شيء على شيء يراد به أنه أحب إلى الله، وأكثر إثابة، وأعظم أجراً، ولا يصح الحكم لعمل من الأعمال، ولا قول من الأقوال، ولا شخص من الأشخاص بالفضل إلا بتوقيف من الشارع، ولا يجزي فيه الاجتهاد ولا القياس؛ لأن مقادير الأجور لا تعرف إلا بتعريف الله ورسوله، كقول الله: ﴿أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾، ونحوها من الآيات والأحاديث. وأما الخوض [من الناس] في تفضيل أنواع وأفراد وأجناس بالتخمين والقياس، فإنه بدعة، وقول على الله تعالى بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ولذا يقال: الخوض في التفضيل بلا دليل من الفضول المنهي عنه، الداخل تحت قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. التحبير لإيضاح معاني التيسير، للصنعَاني 1/125.
396
14
إذا نزلت بك حاجةٌ من حوائج الدنيا، رفعت يديك إلى الله، وسألته قضاءها. لكن هل سألت الله حياة قلبك، كما سألته سعة رزقك؟ وهل دعوته أن يشفي قلبك من الشهوات والشبهات، كما دعوته أن يكشف عنك هموم الدنيا؟ قال ابن القيم: «العجبُ ممَّن تعرض له حاجة، فيصرف رغبته وهمته فيها إلى الله ليقضيها له، ولا يتصدَّى للسؤال لحياة قلبه من موت الجهل والإعراض، وشفائه من داء الشهوات والشبهات. ولكن إذا مات القلب، لم يشعر بمعصيته». الفوائد، ص (111).
491
15
فصل: عشرة أشياء ضائعة لا يُنتفع بها علمٌ لا يُعمل به، وعملٌ لا إخلاص فيه ولا اقتداء، ومالٌ لا يُنفق منه، فلا يستمتع به جامعه في الدنيا، ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة، وقلبٌ فارغٌ من محبة الله، والشوق إليه، والأنس به، وبدنٌ معطلٌ من طاعته وخدمته، ومحبةٌ لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره، ووقتٌ معطلٌ عن استدراك فارطه أو اغتنام برٍّ وقربة، وفكرٌ يجول فيما لا ينفع، وخدمةُ من لا تقربك خدمته إلى الله، ولا تعود عليك بصلاح دنياك، وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله، وهو أسيرٌ في قبضته، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا. وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان، هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب، وإضاعة الوقت؛ فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت من طول الأمل. ابن القيم، الفوائد، ص (111).
464
16
بادر الفرصة، قبل أن تكون غُصَّة. أشد الغُصص، فوت الفُرص. إن الفُرصة إذا لم تستغلها صارت غُصَّة.
بادر الفرصة، قبل أن تكون غُصَّة. أشد الغُصص، فوت الفُرص. إن الفُرصة إذا لم تستغلها صارت غُصَّة.
344
17
فصل: عشرة أشياء ضائعة لا يُنتفع بها علمٌ لا يُعمل به، وعملٌ لا إخلاص فيه ولا اقتداء، ومالٌ لا يُنفق منه، فلا يستمتع به جامعه في الدنيا، ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة، وقلبٌ فارغٌ من محبة الله، والشوق إليه، والأنس به، وبدنٌ معطلٌ من طاعته وخدمته، ومحبةٌ لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره، ووقتٌ معطلٌ عن استدراك فارطه أو اغتنام برٍّ وقربة، وفكرٌ يجول فيما لا ينفع، وخدمةُ من لا تقربك خدمته إلى الله، ولا تعود عليك بصلاح دنياك، وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله، وهو أسيرٌ في قبضته، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا. وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان، هما أصل كل إضاعة: إضاعة القلب، وإضاعة الوقت؛ فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة، وإضاعة الوقت من طول الأمل. ابن القيم، الفوائد، ص (111).
1
18
الفرص إذا أُهملت في وقت إمكانها، في كثير من الأحيان لا تعود كما كانت. قال ابن حزم رحمه الله: قلَّما رأيت أمرًا أمكن فضُيِّع، إلا فات فلم يمكن بعد. [رسائل ابن حزم (402/1)].
375
19
قال الإمام الرازي عند تفسير قول الله تعالى ﴿وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ﴾: (واعْلَمْ أنَّهُ لَيْسَ المُرادُ مِن هَذِهِ المُداوَلَةِ أنَّ اللَّهَ تَعالى تارَةً يَنْصُرُ المُؤْمِنِينَ وأُخْرى يَنْصُرُ الكافِرِينَ؛ وذَلِكَ لِأنَّ نُصْرَةَ اللَّهِ مَنصِبٌ شَرِيفٌ وإعْزازٌ عَظِيمٌ، فَلا يَلِيقُ بِالكافِرِ، بَلِ المُرادُ مِن هَذِهِ المُداوَلَةِ أنَّهُ تارَةً يُشَدِّدُ المِحْنَةَ عَلى الكُفّارِ وأُخْرى عَلى المُؤْمِنِينَ والفائِدَةُ فِيهِ مِن وُجُوهٍ: الأوَّلُ: أنَّهُ تَعالى لَوْ شَدَّدَ المِحْنَةَ عَلى الكُفّارِ في جَمِيعِ الأوْقاتِ وأزالَها عَنِ المُؤْمِنِينَ في جَمِيعِ الأوْقاتِ لَحَصَلَ العِلْمُ الِاضْطِرارِيُّ بِأنَّ الإيمانَ حَقٌّ وما سِواهُ باطِلٌ، ولَوْ كانَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ التَّكْلِيفُ والثَّوابُ والعِقابُ، فَلِهَذا المَعْنى تارَةً يُسَلِّطُ اللَّهُ المِحْنَةَ عَلى أهْلِ الإيمانِ، وأُخْرى عَلى أهْلِ الكُفْرِ لِتَكُونَ الشُّبَهاتُ باقِيَةً والمُكَلَّفُ يَدْفَعُها بِواسِطَةِ النَّظَرِ في الدَّلائِلِ الدّالَّةِ عَلى صِحَّةِ الإسْلامِ فَيَعْظُمُ ثَوابُهُ عِنْدَ اللَّهِ). من [مفاتيح الغيب].
380
20
تُرهقُ القلبَ #الكلمةُ_الجارحةُ، لا لأنّها تُسمَعُ مرّةً ثمّ تنقضي، بل لأنّ الإنسانَ قد يُعيدها في داخله مرارًا، ويمنحُ قائلَها موضعًا دائمًا في صدره؛ فيتحوّلُ الأذى العابرُ إلى جرحٍ مقيمٍ، ويستمرُّ المؤذي في تعذيبه وإن غاب. وقد أرشدَ اللهُ نبيَّه ﷺ إلى دواءٍ لعِلاجِ ألمِ الكلمة، ينقلُ بهِ قلبَ المَجروحِ من ضيق المخلوقين إلى سعة القرب من الخالق ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ۝ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾. فلم يقل له: لا يضقْ صدرُك؛ لأنّ الألمَ البشريَّ واقعٌ، ولكنّه دلَّه على ما يمنعُ الضيقَ من الاستيلاء عليه: تسبيحٌ يطهّرُ تصوّرَه عن ربِّه، وحمدٌ يستحضرُ به ما بقي من النِّعم، وسجودٌ يضعُ فيه أثقالَ قلبه بين يدي مَن يعلمُ الجرحَ قبل أن يشكوَه. فلا يحجبْك أذى النّاس عن ربِّ النّاس، ولا تمنحْ كلماتهم سلطةً على قلبك أكبرَ من قدرها؛ فما كسره الخلقُ يجبرُه الخالقُ، وما ضاقَ بأقوالهم يتّسعُ بالقرب منه، وما عجزتَ عن إخراجه من صدرك أخرجتْه سجدةٌ صادقةٌ بين يديه.
328