es
Feedback
براء !

براء !

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram براء !

El canal براء ! (@baraagk) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 318 suscriptores, ocupando la posición 1 006 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 991 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 318 suscriptores.

Según los últimos datos del 02 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -87, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 29.51%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 10.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 15 444 visualizaciones. En el primer día suele acumular 5 553 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 403.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حَرب, مَشرُوع, شَيخ, مُسَابَقَة, غَرَق.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
حسابي على منصة "X": https://x.com/Baraa_GK قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

52 318
Suscriptores
-724 horas
-77 días
-8730 días
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+25
en 0 canales
agosto '26
+339
en 38 canales
Get PRO
julio '26
+337
en 28 canales
Get PRO
junio '26
+250
en 6 canales
Get PRO
mayo '26
+672
en 33 canales
Get PRO
abril '26
+281
en 24 canales
Get PRO
marzo '26
+211
en 58 canales
Get PRO
febrero '26
+156
en 75 canales
Get PRO
enero '26
+145
en 35 canales
Get PRO
diciembre '25
+599
en 135 canales
Get PRO
noviembre '25
+722
en 274 canales
Get PRO
octubre '25
+585
en 169 canales
Get PRO
septiembre '25
+303
en 90 canales
Get PRO
agosto '25
+714
en 206 canales
Get PRO
julio '25
+3 176
en 334 canales
Get PRO
junio '25
+661
en 172 canales
Get PRO
mayo '25
+2 932
en 409 canales
Get PRO
abril '25
+4 474
en 175 canales
Get PRO
marzo '25
+927
en 183 canales
Get PRO
febrero '25
+231
en 73 canales
Get PRO
enero '25
+3 075
en 457 canales
Get PRO
diciembre '24
+2 262
en 156 canales
Get PRO
noviembre '24
+2 297
en 210 canales
Get PRO
octubre '24
+4 538
en 274 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 666
en 216 canales
Get PRO
agosto '24
+7 746
en 295 canales
Get PRO
julio '24
+884
en 102 canales
Get PRO
junio '24
+1 019
en 122 canales
Get PRO
mayo '24
+1 526
en 183 canales
Get PRO
abril '24
+1 090
en 133 canales
Get PRO
marzo '24
+1 770
en 130 canales
Get PRO
febrero '24
+1 576
en 157 canales
Get PRO
enero '24
+3 049
en 248 canales
Get PRO
diciembre '23
+1 858
en 171 canales
Get PRO
noviembre '23
+11 561
en 127 canales
Get PRO
octubre '23
+371
en 3 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
03 septiembre+4
02 septiembre+3
01 septiembre+18
Publicaciones del Canal
أصل المعنى في العبارتين واحد، والفرق في البيان بينهما كما بين السماء والأرض، رحم الله علماء الإسلام، وعَلّمَنا!

2
"ومن المركوز في الطبع أن الشيء إذا نيل بعد الطلب له أو الاشتياق إليه، ومعاناة الحنين نحوه، كان نيله أحلى، وبالمزيّة أولى، فكان موقعه من النفس أجلّ وألطف، وكانت به أضنّ وأشغف، ولذلك ضرب المثل لكل ما لطف موقعه ببرد الماء على الظمأ، كما قال: وهنّ ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلّة الصّادي وأشباه ذلك مما ينال بعد مكابدة الحاجة إليه، وتقدّم المطالبة من النفس به". الجرجاني، أسرار البلاغة صـ ١٠٦.
949
3
الزيادة في تبسيط العبارة مورثة للملل عند مطالعة المصنفات، وكثير من الطلبة لا يشتهون من الكتب -دراستَها-، إلا ما استدعى إعمالَ ذهن، وكدَّ عقل، فأعقب طربا ساعة كشف المستحكم، وفتح المغلق، وانجلاء الخفاء.
1 140
4
من شأن الشرفاء ألا يسألوا من سبق ردُّه إياهم، ولا يستمطروا معروفَ من خيّب رجاهم؛ فالنفسُ الأبيّةُ تأبى أن تعاود بابًا رُدّت عنه، أو تستمطر معروفًا ممّن لم يرَ لها عنده موضعًا.
6 366
5
تلكم الحالة الوجدانية التي تخامر قلب المرء بعد اطلاعه على عقل فحل في المعرفة، أو خروجه من نقاش فكري مع صاحب علم وبيان، مورثة لمعانٍ من شحذ النفس على الجد والجلد، وأخذ زمامها، وسَوقها إلى رياض تراثنا، فإذا بلغتها ثمَّ فلتَرتَع!
5 410
6
تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة، وفوق الثرى تتقادم عليّ أحزان الأرض! -محمود شاكر.
6 114
7
تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة، وفوق الثرى تتقادم عليّ أحزان الأرض! -محمود شاكر.
1
8
قلّبت للتو منشورات كثيرة جدا على فيسبوك، تنعي الشيخ وترثيه، وأخرى تفرح لقتله وتتشفى فيه، ومن بين هذا وذاك، أطلت قناة العربية -ملأ الله أجواف أصحابها نارا- تنشر مشاهد نشرها اليهود قبلهم، كأنها تتغنى بالمجد الحاصل، والفوز الذي تم، يوم أن استشهد قائد في النخبة، وحارس سابق للسنوار! وما أدري أي الوصفين ألصق بهم، آلنفاق، أم الردة! والله يقول: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}
8 704
9
تقبله الله ورضي عنه!
تقبله الله ورضي عنه!
7 377
10
اطلعت على ورقتين لأحد الشهداء، خطهما بقلمه، وكتبهما بنفسه، فيهما ديونه الشخصية، وأمانات أمّل في سدادها عنه إذا توفاه الله وقبضه إليه.. ومما قضّ مضجعي، وهالني وأنا أقرأ، أن تلك الديون إنما هي على أشياء حقيق بأن يكفى المرء فيها، سيّما إذا كان مجاهدا، أو ذا ثغر يقوم عليه، فلا يبرحه لكدٍّ في دنياه، يبغي به كفاية أهله، فيؤتى المسلمون من ناحيته، ومن ثمَّ يعمّ البلاء.. وإنّي إذ أبث لكم هذا المعنى بين حروفي، لأبشركم أنه تمّ لمسلم رزقه الله من فضله سداد ذاك الدين، وحصل لأهل المجاهد الشهيد كفالة من آخرين.. لكن الفكرة ليست هنا! أيقضي الشريف في غزة أيّامه ويبيت لياليه، متعففا لا يسأل الناس، ويعيش طيلة الوقت على الدَّين والكفاف، ويجوع ما شاء الله له أن يجوع، ويبتلى حتى تنكسر نفسه، وتضعف عزيمته، ثم إذا استشهد قال الناس: هلّموا لسداد دين الشهداء؟! ومتى ترك المسلمون نصرة مظلومهم، أوشك الله أن يعمّهم ببلاءٍ لا يرفع عنهم غماره، ولا يكشف عنهم ضرّه، حتى يعودوا إلى نصرته، ويقوموا بحقه.
11 960
11
هذه الأنشودة، كان مما ترردد في سمعي مرارا، من هاتف الشيخ نفسه، وهي في رثاء أشرف المعشر، أحد أبطال الوهم المتبدد 2006، وكنيته "أبو مسلمة"، وبكنيته كنّي شيخي، فاليوم أسمعها رثاء له، والله المستعان..
13 199
12
لست -والذي قبض شيخي إليه- بقادر على التوطئة لرثائه إلا بعبرات أسكبها، وشجون أبثها، وأشواق أبعثها من دنياي إليه.. دنيا لا تبقي على أحد، ولا يدوم على حال لها شأن، تتقلب على الناس بين عسر ويسر، وتأتي على الغزيّ بأحزان ربما تخللها فرحٌ قطع، وسعد لم يتمّ.. كنتُ في أول عمري، طفلا تغرّب والده، وسافر أخوه، فكان لي أخا أكبر، ومربيا في مقام الوالد، وشيخا حريصا ما فتئ ينصح لي ويوجّه.. لم يكن يحول دون حضوره الحلقة وقيامه على شأن طلابه ومتربّيه: إلا مهمّة جهادية، أو دورة تدريبية، أو لقاء يجمعه ببعض الكبار.. بلغت في التسميع عنده منتصف البقرة، وأنا الذي بدأت أقرأ عليه مذ كنت في الشورى، فلما عزمت على التمام، وكاد يتم لي الختام، انقطع عنا لأيام، فقلت والله ما أقرأ (آمن الرسول) إلا عنده، وقد كان والحمد لله، فسجد شكرا وسجدت معه.. ما أحصي عدد ما أتانا الحلقة فجرا بعد رباطه في الليل، أو اعتذر عن الإكمال فيها لتمام وقتها لعسكرة عنده في النهار، وهو الذي عاش يتقلّب بين جهاد وجهاد.. ويرحم الله أخاه الشهيد جهاد، وشيخه الشهيد جهاد! دخل علينا مرّة يحمل "ميدالية" لمفتاح دراجته، مكتوب عليها: "من صدق سبق"، وكان كثير الدندنة حول هذا المعنى، فتخرج من حلقته: الشهيد الصادق: سالم، والمجاهد الشهيد عبد الكريم! وكنا في رحلة ذات ليلة، فحدثنا عن الشهادة ومكانة أهلها، وأخبرنا عن مبايعته ورفاقه عليها بتأثر، وما زال في أذني مسمع همسه لنا إذ قال: قد والله بايع الليلة رجال على الموت خمس مرّات، يقدم أحدهم على القائد الباسط يده، فيبايعه ويرجع أوّل الدور ليأتي بها ثانية وثالثة ورابعة وخامسة! كان حريصا عليّ أشد الحرص، متابعا لي في سيري، ناصحا لي طوال مسيري.. مكثرا من الحديث عن بيعة الموت والجهاد! ما تم لي أسبوعان مذ ختمت القرآن عنده حفظا، حتى بعث بي ووجهني لمركز علميّ في مسجد الشافعي، وهو الذي علّمني من قبل: التجويد ومبادئ الفقه والعقيدة والسيرة والحديث.. وبقي بعد انتقالي إلى حلقة أخرى، وانتقاله هو إلى حيّ آخر، سائلا عني في كل فرصة، واصلا إياي عند كل مناسبة، كلانا مشتاق إلى لقاء قبل الفراغ من اللقاء! ثم دقت الحربَ طبولُها، فنفر مع من نفر، وجاهد مع من جاهد، ثم أصيب فمكث مدة يعالج نفسه، ويكتم وجعه، ثم رجع.. وكان من شأنه -وشأن كل منسيّ بين الركام-، أن ضاقت عليه الأرض بما رحبت، فما كان ينزل بأرض، أو يأوي إلى خيمة، حتى يجتمع عليه من بأقطارها، خوفا منهم على أنفسهم، وهو المطلوب للكفرة اليهود مذ أشهرت القدس سيفها من غزة، في "سيف القدس".. وكان كثيرا ما يكلمني طيلة الحرب، ويبث إليّ همّه في هذا، ثم يبيت الليالي والأيام، وحاجاتٍ له في صدره، ما يستطيع لها قضاء.. قضى أكثر الحرب متخفيّا، يغالبه الشوق إلى أهله وأبنائه مرّات فيأتيهم، ويغلب عليه الحرص أكثر السنة فينأى.. ضاقت يده، واتسعت ديونه، مع إنفاقه من ماله على الجند الذين يقودهم مرات، وغلاء المعيشة عليه دهرا.. كنا منذ ستة أشهر، نحاول جهدنا، ونبذل وسعنا، في محاولات لجمع ثمن دراجة كهربائية تعينه، فقضى تقبله الله ولمّا يتمّ لنا ذلك، ويا لله كم مشى بعرجته، ويا لله كم تعنّى.. اغتال اليهود الكفرة قبل يومين رفيق دربه، وصاحبه في مسيرة الجهاد، ثم رموه أمسِ بضربة مسيّرة، فبلغني الخبر ولمّا يستشهد، فقلت لصاحبي -وشيخنا في العناية بعد أن بتروا أطرافه-: رحمه الله، بل حفظه! فسبقت رحمة الله إليه إبقاءَه مصابا مرة أخرى، فنال ما طلب، وبلغ ما عاش ينشده، وهو الذي كتب لي ساعة رثائه شيخه، ناقلا عنه: "سيروا إلى الله عُرُجا ومكاسير"، وكذا سار، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
13 648
13
قتلوه قتلهم الله!
11 454
14
والواحد من هؤلاء رغم هذا الحال كله الذي علمت طرفًا يسيرًا جدًّا منه؛ إذ التفاصيل أضعاف ذلك.. فإنه مقيمٌ على عمله في الجهاد والأمن وحوائج الثغر الذي يقف عليه من علمٍ أو دعوةٍ أو إغاثةٍ أو غير ذلك، يعطي وقلما يأخذ، يجود بنفسه وقلما آثره أحدٌ على نفسه، يحرس الناس ويسد الثغور ويتقي الناس به المكاره دون أن يأخذ حظه من الناس. وأمام هذه الخارطة المتشعبة من الابتلاء فإنَّ الظن الكريم بالله أن الأخ الذي يعاني هذا كله أو بعضه هو من أوسع الناس أجرًا، ومن أعظم الناس أثرًا، وهو من خيرة عباد الله الصالحين في هذه البلدة المقدسة. ولهذا لا عجب أن تأتي النصوص تبشره وتُبشِّر عامَّةَ من كان على هذه الشاكلة بأنَّهم أول الناس دخولًا للجنة يوم القيامة. فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراءُ والمهاجرون الذين تُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدُهم وحاجَتُهُ في صدره لا يستطيع لها قضاءً! فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكانُ سمائك، وخِيرتُكَ من خلقك، أفتأمرنا أن نأتيَ هؤلاء فَنُسَلِّمَ عليهم؟! قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد، وقال الألباني: صحيح. أسأل الله جل جلاله أن يحفظ هؤلاء ويأخذ العيون عنهم، وأن يجزيهم خير الجزاء ويجزل لهم المثوبة والعطاء، وأن يقيض لهم من أهل الفضل من يقوم بحوائجهم، وألا يطول بهم الوقت حتى يصيروا إلى الهناء بعد الذي هم فيه من العناء، وأن يتقبل منهم ويعفو عنهم ويرفع أقدارهم ويحفظ أهلهم ويبارك في ذريتهم ويقضي حوائجهم ويحقق آمالهم ويبارك أعمالهم ويحفظ الصحة عليهم، إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير والحمد لله رب العالمين. محمد بن محمد الأسطل الأربعاء 15 صفر 1448 هـ الموافق 29-7-2026م. #منسيون_بين_الركام
12 211
15
مَنسِيُّون بين الركام ثمة فئاتٌ كثيرةٌ تُعاني وقد لا يُلتَفَت إليها أو يُلتفت إليها التفاتًا لا يغير شيئًا من حال المعاناة، وقد رأيت أن آتي بين الفينة والفينة على ما تيسر لي الانتباه له من حال هذه الفئات التي تعاني في سبيل الله. وأبدأ الآن بها مكتوبةً ولعلي أصير إلى التسجيل بعون الله تعالى. وأول الفئات التي أستهل بها هذه السلسلة: الإخوة المستهدفون من القيادات المجاهدة الميدانية ومن رجال السابع من أكتوبر ومن أصحاب التخصصات العسكرية والأمنية الذين يطالهم الاستهداف ومن على شاكلتهم من أبناء المجتمع. فالواحد من هؤلاء يعاني شحَّ الأماكن التي يجلس فيها، وهو على انتظار القتل، وكثيرٌ منهم ينتقل من مكانٍ إلى مكان، لا يكاد يجلس في مكانٍ يومين أو ثلاثة أو أسبوعين أو ثلاثة حتى يستعد للمكان الذي بعده، وأكثر الناس يتهيبون من استقباله؛ لأنَّ بطش العدو بلغ المنتهى إذ يقصف من يطاله. ثم إنه لو أراد أن يتخذ له مكانين يتنقل بينهما بحسب الظروف الأمنية فإنَّ المكان الواحد المكون من خيمةٍ أو خيمتين وحمام يشبه أن تبلغ تكلفته تكلفة بيتٍ صغير قبل الحرب؛ فبيت الخلاء يمكن أن تصل تكلفته إلى 2000 دولار، والكرسي وحده ثمنه اليوم في حدود 2000 شيكل أي ما يعادل 700 دولار. ولو كان لا يمتلك مغسلةً وبرميل ماء وبعض متطلبات السباكة الخفيفة فيمكن أن يُضاف 1000 دولار فوق ذلك. ولو أراد أن يضع ساترًا حول الخيمة وبعض المرافق الأساسية ليبقى مع ذلك محتفظًا بموقعه من التقلل لا يتجاوز من الحوائج إلا ما يتأكد.. فإنَّه يحتاج بضعة آلاف دولار، في الوقت الذي لا توجد فيه رواتب ولا يوجد فيه من يتكفل بهذه الحوائج. وهذا كله غير الطعام والشراب والدواء وما يستجد من الحوائج، ولو كان يُعاني الديون فإنَّ العبء النفسي أضعاف ذلك. ثم إن الغالب في حركته أنه لا يتحرك إلا فجرًا أو ليلًا، ولا توجد مواصلات، ولو تيسرت فإنَّ الظرف الأمني قد يجعله يتجافى الركوب مع العامة لئلا يُقصف أحدٌ بسببه، ولو أنه أراد أن يشتري دراجة كهربائية فإن ثمنها يوازي ثمن سيارة فاخرة قبل الحرب أو سيارة متوسطة الحال الآن. ومن ثم فليس أمامه إلا المشي، وقد يمشي في المشوار الواحد أكثر من 10 كم، وهذا يوقعه في المشي في جوف الليل أو في آخره منفردًا، والغالب أنه لا يوجد معه سلاح شخصي (مُسَدَّس)، ومن ثم فهو على خطر؛ إذ العدو وأدواته من العملاء قد تكون لهم حركةٌ خفيةٌ في الليل لتنفيذ بعض الأعمال الإجرامية. وأما نقاط رباط المجاهدين التي تحرس البلد عادةً فإنَّ العدو يتتبعها ليفرض المعادلة الأمنية التي يريد، ولهذا يكون المرابطون عادةً في غاية التخفي، والعدو يبحث عنهم باستمرار ويقصفهم كما يقصف نقاط الشرطة. وأمام هذا الوضع الذي يتطلب مال قارون فإنَّ الواحدَ من هؤلاء لا يسهل أن يعمل في أيِّ سلكٍ وظيفيٍّ أو مهني، كما أنه لا يجد من يكفيه المؤونة، وربما كانت الإعانة التي يأخذها في أحسن الأحوال عبارة عن كابونة أكثر أغراضها غير مطلوبٍ له، أو مساعدة مالية شحيحة، ولو جاء الراتب فأكثر الأوراق المالية مهترئة لا يقبلها الباعة في السوق، وربما كان مع ذلك يجلس في مكانٍ غير معروف فيه لأحد، ولو أن اسمه وُضِع في أي كشفٍ إغاثي لعُرِف مكانه بذلك. في لقاءٍ بأخي الشيخ نائل مصران رحمه الله ذُكِر هذا الأمر فقال: إنَّ اسمي مانعٌ من الدخول في أي كشف؛ لسهولة معرفة مكاني بذلك. والتعفف يمنع صاحبه من الطلب. ولقد بلغ الضيق المادي وفرط الحاجة ببعض الإخوة أن خرج وافتتح بسطةً يبيع ويشتري يقتات منها، ومن ثم تلقفه العدو بسهولة وتم استهدافه ليقضي نَحبه وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. ثم إن الواحد من هؤلاء معظم مصالحه معطلة؛ إذ لا يستطيع السير في النهار، وهذا يحمل على دوام الجلوس في الخيمة وهو مظنة المرض، ومن ثم فهو يعاني من تعبٍ في الصحة وكثرة في الأمراض وخطرٍ في الحالة الأمنية. أحد خيار الناس في ديارنا الغزية كلها يقول لي: لقد غيَّرت مكاني واحدًا وثلاثين مرة، ولقد نحتت فينا الحرب وعملت عملها! فالابتلاء اليوم ابتلاءٌ نفسيٌّ وجسديٌّ وماليٌّ وأمنيٌّ واجتماعي. ومن أشق فصول الابتلاء في حياة هذه الفئة أنَّ كثيرًا من هؤلاء ما زالوا حتى اللحظة محرومين من الالتقاء بأهلهم، من الزوجة والولد، وإذا طغت المشاعر عند أحدهم وزار أهله فإذ هم (الملطش) الذي ينتظره العدو طويلًا إذ يدقق المراقبة عندهم ويتابع حركتهم وكثيرٌ من الإخوة تم استهدافهم عند هذا (الملطش) ليبقى الأخ حائرًا في الترجيح بين معاناة أعباء الاحتياط الأمني أو معاناة طغيان مشاعر الشوق. وكثيرٌ منهم قد يتمكن أن يرى أهله مرة في الشهر، وهي لا تغني شيئًا، ولا يتيسر للرجل أن يتابع حوائج أهله وتربية أولاده في هذا الظرف الذي تآكلت فيه كثيرٌ من القيم. يتبع
10 758
16
. من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليدع الله وليبتهل إليه، رجاء أن يحفظ الشيخ، وأن يرد كيد الكفرة اليهود فيه، والله حسبنا ونعم الوكيل!
11 194
17
ما تكاد أسارير وجه الغزيّ تبرق من شهود فرح، أو اجتماع بحبيب بعد طول فراق، حتى تتسلل يد الغدر إلى ابتسامته، فتخطفها منه، خطف الغراب ما يلمح، ثم يمسي مهموما، يرسف في قيد ألمه، ومكروبا ينوء بأثقال حزنه، والله المستعان!
13 824
18
يترك أحدنا أخاه غَرثان طاويا، وهو ينال من أطايب الدنيا ما تمتد إليه عينه وتناله يداه، ولو هو نبذ من فضل ما ينال إلى أخيه لأحياه.. وما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لهما من حرص المرء على المال والشرف لدينه!
18 979
19
ابتليت قبل ثلاث سنوات، بقراءتي قطعة حسنة من تراث عمالقة الأدب في القرنين الماضيين، وما زلت منذ حينها أتلكأ في سيري، وأتباطأ في تحصيلي، إذا لم يكن في الدرس المنظور، أو الكتاب المسطور، مسحة أدبية تُعجب، أو رنّة بلاغية تطرِب.. وأمسيت كطالب النحو ودارس الألفية، يعرب خلف الإمام، ولا ينصت لمعاني الخطيب إلا بإعراب جمله وأواخر كلماته.. وليت شعري، وقد قررت المقررات، واقتربت الاختبارات، وقلبي ممسك بتلابيبه، ويدي ممتدة بما يعين ولا يغني، وعقلي بين شِقَّيْ رحى: لذة البيان التي تأسره، وواجب المادة الذي يكسره!
22 328
20
"لنا جرح معتّق اسمه فلسطين" - شيخ شيوخنا نزار ريان.
22 278