es
Feedback
براء !

براء !

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram براء !

El canal براء ! (@baraagk) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 229 suscriptores, ocupando la posición 1 005 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 990 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 229 suscriptores.

Según los últimos datos del 17 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -118, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 24.63%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.67% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 12 865 visualizaciones. En el primer día suele acumular 3 483 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 389.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حَرب, مَشرُوع, شَيخ, مُسَابَقَة, غَرَق.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
حسابي على منصة "X": https://x.com/Baraa_GK قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 18 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

52 229
Suscriptores
-1024 horas
-407 días
-11830 días
Archivo de publicaciones
ليس أقطع لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ما بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه. المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة. كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، تخفت أصواتنا تدريجيًّا، ويُوثَّق رحيلُنا بالصوت والصورة، وما من مغيث!

أجد عند أحد تفريغا لشرح الشيخ العجيري على المنهاج؟ يرسله فضلا في رسائل القناة، جزاكم الله خيرا.

نُرمم ما مزّقته الحرب... خدمةً لكتاب الله. ​خَلَّفت الحرب على غزة أعدادًا كبيرة من المصاحف التالفة والمفقودة، ومع تعذُّر إدخال مصاحف جديدة وغياب المطابع المتخصصة، بات الحفاظ على ما تبقى منها حاجةً ملحةً. ​من هنا، يأتي مشروع العناية بالمصحف الشريف، برعاية مؤسسة المرقاة للتعليم والتدريب؛ لإصلاح المصاحف المتضررة وترميمها، وإعادتها إلى أيدي أهلها، لتستمر بها التلاوة في المساجد والبيوت وحلقات التحفيظ. ​{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}

لو ذهبنا نشترط الصفاء في كل حرب دارت رحاها بين باطلٍ وحقٍّ مشوبٍ بالعلائق، لما كاد يصفو لنا، بعد القرون المفضّلة، من معارك الإسلام وأيامه شيءٌ كثير. ولسنا نزعم لأحدٍ بعد محمد ﷺ عصمةً، وإنما ندعو للصادقين، ونأخذ على يد الظالم، ونجاهد الباغي، وننتصر للمظلوم.

اللهم انصر عبادك الصادقين في يمن الإيمان، قوّ عزمهم، وثبّت أقدامهم، واجمع على الحوَثَة رجزك وغضبك، فرّق شملهم، وشرّد جمعهم، ثم انتصر لأوليائك يا كريم!

قرأت للزيات أزيد من ٤٠٠ صفحة فيما أذكر، هذه عندي أبلغ من تلك جميعا: https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF_144/%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%8A!!

أحد أسباب محبتي لأدب المنفلوطي، هو تلك المسحة الحزينة التي تغشى قلمه؛ وذلك أن المرء متى تشبّع بمعانٍ تهيّج فؤاده، صار قلمه في الخفة ريشة، وفي البيان نارا، وقد صبغ كلماته بحرارة شعوره، ومرارة وجدانه، وصدق المعاناة. وقد سُئِل أعرابي: ما بال المراثي أجود أشعاركم؟ فقال: لأننا نقول وأكبادنا تحترق!

أصل المعنى في العبارتين واحد، والفرق في البيان بينهما كما بين السماء والأرض، رحم الله علماء الإسلام، وعَلّمَنا!

"ومن المركوز في الطبع أن الشيء إذا نيل بعد الطلب له أو الاشتياق إليه، ومعاناة الحنين نحوه، كان نيله أحلى، وبالمزيّة أولى، فكان موقعه من النفس أجلّ وألطف، وكانت به أضنّ وأشغف، ولذلك ضرب المثل لكل ما لطف موقعه ببرد الماء على الظمأ، كما قال: وهنّ ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلّة الصّادي وأشباه ذلك مما ينال بعد مكابدة الحاجة إليه، وتقدّم المطالبة من النفس به". الجرجاني، أسرار البلاغة صـ ١٠٦.

الزيادة في تبسيط العبارة مورثة للملل عند مطالعة المصنفات، وكثير من الطلبة لا يشتهون من الكتب -دراستَها-، إلا ما استدعى إعمالَ ذهن، وكدَّ عقل، فأعقب طربا ساعة كشف المستحكم، وفتح المغلق، وانجلاء الخفاء.

من شأن الشرفاء ألا يسألوا من سبق ردُّه إياهم، ولا يستمطروا معروفَ من خيّب رجاهم؛ فالنفسُ الأبيّةُ تأبى أن تعاود بابًا رُدّت عنه، أو تستمطر معروفًا ممّن لم يرَ لها عنده موضعًا.

تلكم الحالة الوجدانية التي تخامر قلب المرء بعد اطلاعه على عقل فحل في المعرفة، أو خروجه من نقاش فكري مع صاحب علم وبيان، مورثة لمعانٍ من شحذ النفس على الجد والجلد، وأخذ زمامها، وسَوقها إلى رياض تراثنا، فإذا بلغتها ثمَّ فلتَرتَع!

تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة، وفوق الثرى تتقادم عليّ أحزان الأرض! -محمود شاكر.

تحت الثرى.. عليك رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفوق الثرى.. عليّ أحزان قلبي الذي ضاقت بكل شيء؛ تحت الثرى تتجدد عليك أفراح الجنة، وفوق الثرى تتقادم عليّ أحزان الأرض! -محمود شاكر.

قلّبت للتو منشورات كثيرة جدا على فيسبوك، تنعي الشيخ وترثيه، وأخرى تفرح لقتله وتتشفى فيه، ومن بين هذا وذاك، أطلت قناة العربية -ملأ الله أجواف أصحابها نارا- تنشر مشاهد نشرها اليهود قبلهم، كأنها تتغنى بالمجد الحاصل، والفوز الذي تم، يوم أن استشهد قائد في النخبة، وحارس سابق للسنوار! وما أدري أي الوصفين ألصق بهم، آلنفاق، أم الردة! والله يقول: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}

تقبله الله ورضي عنه!
تقبله الله ورضي عنه!

اطلعت على ورقتين لأحد الشهداء، خطهما بقلمه، وكتبهما بنفسه، فيهما ديونه الشخصية، وأمانات أمّل في سدادها عنه إذا توفاه الله وقبضه إليه.. ومما قضّ مضجعي، وهالني وأنا أقرأ، أن تلك الديون إنما هي على أشياء حقيق بأن يكفى المرء فيها، سيّما إذا كان مجاهدا، أو ذا ثغر يقوم عليه، فلا يبرحه لكدٍّ في دنياه، يبغي به كفاية أهله، فيؤتى المسلمون من ناحيته، ومن ثمَّ يعمّ البلاء.. وإنّي إذ أبث لكم هذا المعنى بين حروفي، لأبشركم أنه تمّ لمسلم رزقه الله من فضله سداد ذاك الدين، وحصل لأهل المجاهد الشهيد كفالة من آخرين.. لكن الفكرة ليست هنا! أيقضي الشريف في غزة أيّامه ويبيت لياليه، متعففا لا يسأل الناس، ويعيش طيلة الوقت على الدَّين والكفاف، ويجوع ما شاء الله له أن يجوع، ويبتلى حتى تنكسر نفسه، وتضعف عزيمته، ثم إذا استشهد قال الناس: هلّموا لسداد دين الشهداء؟! ومتى ترك المسلمون نصرة مظلومهم، أوشك الله أن يعمّهم ببلاءٍ لا يرفع عنهم غماره، ولا يكشف عنهم ضرّه، حتى يعودوا إلى نصرته، ويقوموا بحقه.

هذه الأنشودة، كان مما ترردد في سمعي مرارا، من هاتف الشيخ نفسه، وهي في رثاء أشرف المعشر، أحد أبطال الوهم المتبدد 2006، وكنيته "أبو مسلمة"، وبكنيته كنّي شيخي، فاليوم أسمعها رثاء له، والله المستعان..

لست -والذي قبض شيخي إليه- بقادر على التوطئة لرثائه إلا بعبرات أسكبها، وشجون أبثها، وأشواق أبعثها من دنياي إليه.. دنيا لا تبقي على أحد، ولا يدوم على حال لها شأن، تتقلب على الناس بين عسر ويسر، وتأتي على الغزيّ بأحزان ربما تخللها فرحٌ قطع، وسعد لم يتمّ.. كنتُ في أول عمري، طفلا تغرّب والده، وسافر أخوه، فكان لي أخا أكبر، ومربيا في مقام الوالد، وشيخا حريصا ما فتئ ينصح لي ويوجّه.. لم يكن يحول دون حضوره الحلقة وقيامه على شأن طلابه ومتربّيه: إلا مهمّة جهادية، أو دورة تدريبية، أو لقاء يجمعه ببعض الكبار.. بلغت في التسميع عنده منتصف البقرة، وأنا الذي بدأت أقرأ عليه مذ كنت في الشورى، فلما عزمت على التمام، وكاد يتم لي الختام، انقطع عنا لأيام، فقلت والله ما أقرأ (آمن الرسول) إلا عنده، وقد كان والحمد لله، فسجد شكرا وسجدت معه.. ما أحصي عدد ما أتانا الحلقة فجرا بعد رباطه في الليل، أو اعتذر عن الإكمال فيها لتمام وقتها لعسكرة عنده في النهار، وهو الذي عاش يتقلّب بين جهاد وجهاد.. ويرحم الله أخاه الشهيد جهاد، وشيخه الشهيد جهاد! دخل علينا مرّة يحمل "ميدالية" لمفتاح دراجته، مكتوب عليها: "من صدق سبق"، وكان كثير الدندنة حول هذا المعنى، فتخرج من حلقته: الشهيد الصادق: سالم، والمجاهد الشهيد عبد الكريم! وكنا في رحلة ذات ليلة، فحدثنا عن الشهادة ومكانة أهلها، وأخبرنا عن مبايعته ورفاقه عليها بتأثر، وما زال في أذني مسمع همسه لنا إذ قال: قد والله بايع الليلة رجال على الموت خمس مرّات، يقدم أحدهم على القائد الباسط يده، فيبايعه ويرجع أوّل الدور ليأتي بها ثانية وثالثة ورابعة وخامسة! كان حريصا عليّ أشد الحرص، متابعا لي في سيري، ناصحا لي طوال مسيري.. مكثرا من الحديث عن بيعة الموت والجهاد! ما تم لي أسبوعان مذ ختمت القرآن عنده حفظا، حتى بعث بي ووجهني لمركز علميّ في مسجد الشافعي، وهو الذي علّمني من قبل: التجويد ومبادئ الفقه والعقيدة والسيرة والحديث.. وبقي بعد انتقالي إلى حلقة أخرى، وانتقاله هو إلى حيّ آخر، سائلا عني في كل فرصة، واصلا إياي عند كل مناسبة، كلانا مشتاق إلى لقاء قبل الفراغ من اللقاء! ثم دقت الحربَ طبولُها، فنفر مع من نفر، وجاهد مع من جاهد، ثم أصيب فمكث مدة يعالج نفسه، ويكتم وجعه، ثم رجع.. وكان من شأنه -وشأن كل منسيّ بين الركام-، أن ضاقت عليه الأرض بما رحبت، فما كان ينزل بأرض، أو يأوي إلى خيمة، حتى يجتمع عليه من بأقطارها، خوفا منهم على أنفسهم، وهو المطلوب للكفرة اليهود مذ أشهرت القدس سيفها من غزة، في "سيف القدس".. وكان كثيرا ما يكلمني طيلة الحرب، ويبث إليّ همّه في هذا، ثم يبيت الليالي والأيام، وحاجاتٍ له في صدره، ما يستطيع لها قضاء.. قضى أكثر الحرب متخفيّا، يغالبه الشوق إلى أهله وأبنائه مرّات فيأتيهم، ويغلب عليه الحرص أكثر السنة فينأى.. ضاقت يده، واتسعت ديونه، مع إنفاقه من ماله على الجند الذين يقودهم مرات، وغلاء المعيشة عليه دهرا.. كنا منذ ستة أشهر، نحاول جهدنا، ونبذل وسعنا، في محاولات لجمع ثمن دراجة كهربائية تعينه، فقضى تقبله الله ولمّا يتمّ لنا ذلك، ويا لله كم مشى بعرجته، ويا لله كم تعنّى.. اغتال اليهود الكفرة قبل يومين رفيق دربه، وصاحبه في مسيرة الجهاد، ثم رموه أمسِ بضربة مسيّرة، فبلغني الخبر ولمّا يستشهد، فقلت لصاحبي -وشيخنا في العناية بعد أن بتروا أطرافه-: رحمه الله، بل حفظه! فسبقت رحمة الله إليه إبقاءَه مصابا مرة أخرى، فنال ما طلب، وبلغ ما عاش ينشده، وهو الذي كتب لي ساعة رثائه شيخه، ناقلا عنه: "سيروا إلى الله عُرُجا ومكاسير"، وكذا سار، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

قتلوه قتلهم الله!