براء !
حسابي على منصة "X": https://x.com/Baraa_GK قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram براء !
El canal براء ! (@baraagk) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 204 suscriptores, ocupando la posición 1 010 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 991 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 204 suscriptores.
Según los últimos datos del 10 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -99, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 26.37%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.31% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 13 759 visualizaciones. En el primer día suele acumular 3 295 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 355.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حَرب, مَشرُوع, شَيخ, مُسَابَقَة, غَرَق.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“حسابي على منصة "X":
https://x.com/Baraa_GK
قناة الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
وهؤلاء الأوفياء هم الأمل في رد عادية هذا الباغي والصمود في وجهه، وعليهم التعويل بعد الله سبحانه وتعالى وحده في تحرير الأرض إذا جمعت كلمتهم وصدقت نيتهم واستقلت إرادتهم وتخلصوا في حركتهم من علائق الأرض وتوكلوا على الله وحده في محاربة هذا الظالم والنصر بعد ذلك مؤكد بإذن الله.وعليه فإن ما نحتاجه اليوم في التعامل مع المرحلة المفصلية في واقع اليمن التي هي جزء مما تمر به الأمة ككل: ١- وضوح العداء للمشاريع الظالمة في البلد التي يتزعمها الحوثي بظلمه الفكري والمنهجي والعملي، ولا يمكن لنا أن نقاتله بقلوب وجلةٍ ونفوس مترددة تراه كحركة سياسية مجردة دون إدراك حقيقة حركته المنبثقة عن ضلال عقدي وفكري وتشوه نفسي وكبر على أهل هذا البلد الذين امتدحهم الإسلام في الكتاب والسنة. ٢- الحركة بمنطق المكاثرة في مواجهة موجة الحوثي والتخلص من عقيدة الانتظار التي تريد أن يُصلح الحال وينقى الصف وتُهيَّأ الأمور حتى تتحرك في الواقع، بل مكاثرة الخير أمام الشر ومزاحمة أهل الفساد بأهل الصلاح. ٣- إسناد المرابطين الصادقين بالكلمة والمال والعتاد والموقف وبكل ما نستطيع، فلا نكون نحن والحوثي والفساد عليهم، ومناصرة هؤلاء الرجال واجب ديني وأخلاقي وخذلانهم عار سيلاحق كل من تأخر أو تقاعس أو ترفع عن تقديم ما ينبغي تقديمه. ٤- عدم الحياء من حقيقة عدائنا للحوثي ديانةً والصدع بالخطاب الاسلامي الواضح في مواجهة هذا العدو الغاشم، فهذا المشروع لن يقابل إلا بعقيدة راسخة صحيحة تَفُلُّ ما ثبت في صدور المغرر بهم من معتقدات وتصلح ما أفسده ببدعته وضلاله وفساده. ٥- أن تكون لنا عين على أحوال الأمة مع العين التي نفتحها على الواقع، فالأمة مقبلة على أحداث كبرى لا محال والواقع الإقليمي والدولي يتهيأ لظروف الله أعلم بها، وقد يكون الشهران القادمان اللذان تتخللهما الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية محدِّدَيْنِ لوجهة الأحداث في المنطقة للمرحلة القادمة. ٦- بغض النظر عن مآل النفير العام الذي دعت له الحكومة، وبغض النظر عن شكل الاختلاف في موازين القوى على الأرض، الحوثي سيبقى مشروعًا معتديًا ضالًا داعيًا لضلاله وينبغي محاربته وانتزاع شأفته من أرض اليمن وإصلاح واقعها الداخلي حتى يكون لها الدور المنشود في أمة محمد صلى الله عليه وسلم،
ولا يليق بأهل اليمن إلا أن يكونوا أهل الإيمان والحكمة والمدد.وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وإياه نقصد وبه نستعين.
