es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 912 suscriptores, ocupando la posición 8 239 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 6 918 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 912 suscriptores.

Según los últimos datos del 27 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 177, y en las últimas 24 horas de 12, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 17.86%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.08% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 949 visualizaciones. En el primer día suele acumular 664 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 28 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

Buy Ad
10 912
Suscriptores
+1224 horas
+257 días
+17730 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 912
أستَودِعُ اللهَ في بغدادَ لي قمرًا بالكَرخِ مِن فَلَكِ الأزرارِ مَطلَعُهُ وَدّعتُه وبِوِدّي لو يودّعني صَفوُ الحياةِ وأنّي لا أودّعُهُ — إبن زُرَيق البغدادي

0/0
10 912
photo content

0/0
10 912
لابن زُريق البغدادي قصيدةٌ جميلةٌ مطلعها: «لا تعذِليه فإنّ العَذلَ يوجِعُه». ظنّي، مع قلة علمي، أنّ القصةَ وراء تأليفِها مختلقةٌ أو مبالَغٌ في بعض أجزاءِها على الأقل. فالغالبُ أنّ أحدًا ما ارتأى تجميلَ القصيدة أو قُل توسِعَةَ معناها، وخلقَ سياقٍ لها فأتى بالقصة ليجعلَ القصيدةَ جزءًا من مسرحيةٍ أكبر، أو القصةَ شرحًا ومقدمةً لها. شأنها شأن كثيرٍ من أخبار الشعر وأبياتِه وشعرائه؛ فيصيرُ الشاعرُ شيطانَ شِعرٍ يوحي لِمَن بعدَه، ويصير اسمه وسيرته مادةً للأدب والخيال، مثل امرئ القيس وعنترة والمعرّي والمتنبي وغيرهم. فالعبرةُ في مثل هذه الأخبار المنحولة ليست في ضعف سندها، فهي لا تُقرأ على أنها تأريخ بل أدبٌ وإبداعٌ وخيال. ولك في كتابِ الأغاني خيرُ دليل. فإنْ شئت البحث عن التاريخ في الأدب فستجد بعضه ويختلط عليك أكثره. أمّا قصّة عينية ابن زريق لمن لا يعرفها، فيُقال أنّه لمّا أرادَ الخروج من بغداد للأندلس طلبًا للرزق، توسّلت به زوجته ألّا يسافر، وقيل هي ابنةُ عمه التي كان ينوي الزواج بها، فلم يطاوعها ورحل للأندلس. يُكمل السرّاج القارئ القصةَ في مصارع العشاق فيقول: حَدَّثني بعضُ أصدقائي أنّ رجلًا من أهل بغداد قصدَ أبا عبد الرحمن الأندلسي وتقرّبَ إليه بنسبه، فأراد أبو عبد الرحمن أنْ يبلوه ويختبره، فأعطاه شيئًا نَزرًا، فقال البغدادي: إنا لله وإنا إليه راجعون! سلكتُ البراريَ والبحار والمَهامِهَ والقفار إلى هذا الرجلِ فأعطاني هذا العطاء النّزر؟ فانكسرت إليه نفسُه واعتلّ فمات. وشغل عنه الأندلسي أيامًا، ثم سألَ عنه فخرجوا يطلبونه، فانتهوا إلى الخان الذي كان فيه وسألوا الخانيّةَ عنه، فقالت: إنه كان في هذا البيت، ومذ أمسٍ لم أره، فصعدوا فدفعوا الباب، فإذا بالرجلِ ميتًا، وعند رأسه رقعةٌ فيها مكتوب [القصيدة المعروفة].

0/0
10 912
لابن زُريق البغدادي قصيدةٌ جميلةٌ مطلعها: «لا تعذِليه فإنّ العَذلَ يوجِعُه». ظنّي، مع قلة علمي، أنّ القصةَ وراء تأليفِها مختلقةٌ أو مبالَغٌ في بعض أجزاءِها على الأقل. فالغالبُ أنّ أحدًا ما ارتأى تجميلَ القصيدة أو قُل توسِعَةَ معناها، وخلقَ سياقٍ لها فأتى بالقصة ليجعلَ القصيدةَ جزءًا من مسرحيةٍ أكبر، أو القصةَ شرحًا ومقدمةً لها. شأنها شأن كثيرٍ من أخبار الشعر وأبياتِه وشعرائه؛ فيصيرُ الشاعرُ شيطانَ شِعرٍ يوحي لِمَن بعدَه، ويصير اسمه وسيرته مادةً للأدب والخيال، مثل امرئ القيس وعنترة والمعرّي والمتنبي وغيرهم. فالعبرةُ في مثل هذه الأخبار المنحولة ليست في ضعف سندها، فهي لا تُقرأ على أنها تأريخ بل أدبٌ وإبداعٌ وخيال. ولك في كتابِ الأغاني خيرُ دليل. فإنْ شئت البحث عن التاريخ في الأدب فستجد بعضه ويختلط عليك أكثره. أمّا قصّة عينية ابن زريق لمن لا يعرفها، فيُقال أنّه لمّا أرادَ الخروج من بغداد للأندلس طلبًا للرزق، توسّلت به زوجته ألّا يسافر، وقيل هي ابنةُ عمه التي كان ينوي الزواج بها، فلم يطاوعها ورحل للأندلس. يُكمل السرّاج القارئ القصةَ في مصارع العشاق فيقول: حَدَّثني بعضُ أصدقائي أنّ رجلًا من أهل بغداد قصدَ أبا عبد الرحمن الأندلسي وتقرّبَ إليه بنسبه، فأراد أبو عبد الرحمن أنْ يبلوه ويختبره، فأعطاه شيئًا نَزرًا، فقال البغدادي: إنا لله وإنا إليه راجعون! سلكتُ البراريَ والبحار والمَهامِهَ والقفار إلى هذا الرجلِ فأعطاني هذا العطاء النّزر؟ فانكسرت إليه نفسُه واعتلّ فمات. وشغل عنه الأندلسي أيامًا، ثم سألَ عنه فخرجوا يطلبونه، فانتهوا إلى الخان الذي كان فيه وسألوا الخانيّةَ عنه، فقالت: إنه كان في هذا البيت، ومذ أمسٍ لم أره، فصعدوا فدفعوا الباب، فإذا بالرجلِ ميتًا، وعند رأسه رقعةٌ فيها مكتوب [القصيدة المعروفة].

0/0
10 912
وإني ربما ألفتُ الكتابَ المحكمَ المتقن في الدِّين والفقه، والرسائل والسيرة، والخطب والخراج والأحكام، وسائر فنون الحكمة، وأنسبه إلى نفسي، فيتواطأ على الطعن فيه جماعةٌ من أهل العلم، بالحسد المركب فيهم، وهم يعرفون براعته ونصاعته . . . فإنهم يهتاجون عند ذلك اهتياج الإبل المغتلمة وربما ألفت الكتاب الذي هو دونه في معانيه وألفاظه، فأُترجمه باسم غيري،وأحيله على من تقدمني عصره مثل ابن المقفع والخليل، وسلْم صاحب بيت الحكمة، ويحيى بن خالد، والعتّابيّ، ومن أشبه هؤلاء من مؤلِّفي الكتب، فيأتيني أولئك القوم بأعيانهم الطاعنون على الكتاب الذي كان أحكم من هذا الكتاب، لاستنساخ هذا الكتاب وقراءته عليّ، ويكتبونه بخطوطهم، ويصيِّرونه إمامًا يقتدون به، ويتدارسونه بينهم، ويتأدّبون به، ويستعملون ألفاظه ومعانيه في كتبهم وخطاباتهم، ويروونه عنيِّ لغيرهم من طلاب ذلك الجنس فتثبت لهم به رياسة، ويأتمُّ بهم قومٌ فيه؛ لأنه لم يترجم باسمي، ولم يُنسب إلى تأليفي. — رسائل الجاحظ، فصل ما بين العداوة والحسد

0/0
10 912
In presenting the matter of the Red Book, as a history for people of today to read, the whole of the linguistic setting has been translated as far as possible into terms of our own times. Only the languages alien to the Common Speech have been left in their original form; but these appear mainly in the names of persons and places. The Common Speech, as the language of the Hobbits and their narratives, has inevitably been turned into modern English. — The Lord of the Rings, Appendix F, by J. R. R. Tolkien

0/0
10 912
Playing around with authorship was used as a literary device by many great authors other than Borges. Kierkegaard's Either/Or is structured in the form of two books written by two fictional authors, which were compiled and edited by a third fictional author. In The Lord of the Rings, J. R. R. Tolkien presents himself merely as the translator of a much older book written partly by the characters themselves (like Bilbo and Frodo) recounting the events they witnessed. According to Tolkien, he translated the claimed book from Westron; an old (fictional) language.

0/0
10 912
تذكرت خلف الأحمر جان من أشهر رواة الشعر وبنفس الوقت أكثر واحد ينتحل الشعر ويألف بكيفه

0/0
10 912
Bot: رواة الشّعر استغلوا هذي السالفة وصاروا يكتبون قصائد او يضعون أبيات منهم وينسبوها لشاعر فحل مثل هذا الخبر: ﴿حَدّثَ أَبو عُبيدَة قَال: سَمعتُ بَشّارًا يَقُول وَقد أُنشِدَ فِي شِعر الأَعشَىٰ: "وَأَنكَرتنِي وَمَا كَان الَّذِي نَكِرَت مِن الحوَادثِ إِلَّا الشَّيبَ والصَّلعَا" فَأَنكَره، وَقَال: هَذا بَيتٌ مَصنُوع مَا يَشبه كَلام الأَعشَىٰ، فَعجبتُ لِذلك. فَلمّا كَان بعد هَذا بِعشرِ سِنين كُنتُ جَالسًا عِند يُونس، فَقَال: حَدّثني أَبو عمرو بن العَلاء أَنَّه صَنع هَذا البَيت وَأَدخَله فِي شِعر الأَعشَىٰ، فَجعلتُ حِينئذ أَزدَادُ عَجبًا مِن فطنةِ بشّار وَصحّة قَرِيحته وَجَودة نَقدهِ لِلشِّعر﴾

0/0
10 912
ولربما خرجَ الكتاب من تحت يدي مُحصفًا كأنه متن حجرٍ أملس، بمعانٍ لطيفةٍ محكمةٍ، وألفاظ شريفة فصيحة، فأخاف عليه طعن الحاسدين إنْ أنا نسبته إلى نفسي، وأحسد عليه من أهمُّ بنسبته إليه لجودة نظامه وحسن كلامه، فأُظهره مُبْهمًا غُفلًا في أعراض أصول الكتب التي لا يُعرف وُضّاعها، فينهالون عليه انهيال الرَّمل، ويستبقون إلى قراءته سباق الخيل يوم الحلبة إلى غايتها. — رسائل الجاحظ، فصل ما بين العداوة والحسد

0/0
10 912
ولربما خرجَ الكتاب من تحت يدي مُحصفًا كأنه متن حجرٍ أملس، بمعانٍ لطيفةٍ محكمةٍ، وألفاظ شريفة فصيحة، فأخاف عليه طعن الحاسدين إنْ أنا نسبته إلى نفسي، وأحسد عليه من أهمُّ بنسبته إليه لجودة نظامه وحسن كلامه، فأُظهره مُبْهمًا غُفلًافي أعراض أصول الكتب التي لا يُعرف وُضّاعها، فينهالون عليه انهيال الرَّمل، ويستبقون إلى قراءته سباق الخيل يوم الحلبة إلى غايتها. — رسائل الجاحظ، فصل ما بين العداوة والحسد

0/0
10 912
بورخيس وأبو نواس والجاحظ لا تكمن قيمة المؤلف في إبداعه للنص فقط، بل كذلك في منحِ النص سياقًا وأُفقًا يعيش فيه لمّا يُنسَبُ للمؤلِّفِ ويُضَمَّنُ في سيرته، فيصير النص تفسيرًا لحياته ومفسَّرًا منها. خذ مثلًا خمريات أبي نواس؛ هي بديعةٌ بحد ذاتها، لكنّ جزءًا من قيمتها ينبع من ارتباطها باسم أبي نواس وسيرته ومجونه. لهذا يصح القول في أنّ النصوص التي لا مؤلف معروفًا لها هي نصوصٌ يتيمة بلا جذور، منزوعة السياق وبلا أُفق. يصف عبد الفتاح كيليطو الأدب العربي بأنه "بورخيسي النزعة" لأنه، مثل بورخيس، يختلق الأُفق والسياق اختلاقًا إنْ دعت الحاجة. يذكرُ مثالًا عن كلامه: «يصغي أحمد بن حنبل مصدومًا إلى قصّاصٍ واعظ يتشدّق أمام جمهرةٍ من الناس بحديثٍ كاذبٍ منسوب إلى الرسول، زاعمًا أنه نقله عن... ابن حنبل. وعندما اعترض ابن حنبل، قال الواعظ: كأن ليس في الدنيا أحمد بن حنبل غيرك، قد كتبتُ عن سبعة عشر أحمد بن حنبل». فقد يبتدع المؤلِّفُ نصًا أو شعرًا بنفسه، لكنّ اسمه لا يَليقُ بما ابتدعه، أو تراه، كالجاحظ، خاف الحسّاد والأعداء فنسبه لغيره من المتقدمين. أذكرُ لك نصوص الحكمة مثالًا: لها شرطٌ نفسيٌ، إن شئت، في وجوب كونِها موروثةً من الماضي وصادرةً عن الأجداد (فمطربةُ الحيِّ لا تُطرِب، كما يُقال). فحتى لو تفوقتَ على لقمان في حكمته، يبقى لاسمه وزنٌ وقيمةٌ تعلو على اسمك. عندئذٍ ربما من الحكمة أنْ تنسب قولك له فيكتسب نصُّك قيمةً أعلى مما لو نُسِبَ لك. في الأمر مقايضة واضحة، فأنت تخسرُ لقب المؤلف، لكنك قد تكسب لقب الراوية والسند، فتملك سلطةً على النص غيرَ سلطة التأليف، هي سلطةُ الوريث. هناك شكٌّ مثلًا في أنّ ابن المقفَّع لم يترجم كليلة ودمنة عن كتابٍ فارسي أو هنديٍ كما يُشاع، بل ألّفه بنفسه ونَسَبه لغيره ليجعل لكلامه سلطانًا ويأمن على نفسه. يذكر ابن خَلِّكان في وفيات الأعيان: «إنّ ابن المقفَّع هو الذي وضع كتاب كليلة ودمنة، وقيل إنه لَم يضعه وإنما كان باللغة الفارسية فعرّبه، وإنّ الكلام الذي في أول هذا الكتاب من كلامه». ثُم هناك الكتب التي نسبَها اللاحقون لابن المقفَّع فاستتروا به كما استتر هو بغيره. وقد يرى أحدهم نصًا يتيمًا بلا أبٍ ينتسب إليه، فينسبه إلى أبٍ يلائمه ويشبهه. معيارُه في هذا ليس صحة السند بل تشابه السياق وتوافقَ المعنى مع سيرةِ المؤلفِ المنسوب له؛ فكثيرٌ من الخمريات المنحولة لأبي نواس، تصحّ نسبتها له أُفقًا وسياقًا، لا سندًا؛ أَيْ لأن معنى النص يوافِقُ سيرة المؤلف المزعوم. ولنفس السبب قد يُنسَبُ الغزل العذري مجهول المؤلف لمجنون ليلى، في حين أنّ الخمريات لا تُنسَب له، ولا أشعارُ الفخر والفروسية لأبي نواس، لأنها لا تناسب صورتهما التي كوّنها شِعرُهما وسيرتُهما أولًا ثُمّ ادعاءاتُ التاريخِ وانتحالُ لاحقِ الأُدباءِ ثانيًا.

0/0
10 912
ربما لا يصبح المرءُ مؤلفًا إلّا ابتداءً من كتابه الثاني، عندما يغدو الاسم على الغلاف "العامل المشترك" الذي يجمع على الأقل نصّين مختلفين — فيليب لوجون Philippe Lejeune

0/0
10 912
في تأليفِ الكتبِ الضخامِ كثيرُ شقاءٍ وإسراف، فترى الكاتبَ يبذلُ القراطيسَ المُدرَجةَ يَبني رأيًا، لو حكاه لفعل بأبلغ ما يكون في دقائق. فلمّا كانَ ما ذكرت، رأيتُ الطريقَ الأسلم (وإنْ دلَّ على بعضِ خمولٍ وضعفِ صنعة) ليسَ في التأليف بل في انتحالِه والزّعمِ أنّ الكتابَ الذي أبغي تأليفَه مؤَلَّفٌ أصلًا، ثُمّ بتقديم ترجمةٍ أو شرحٍ أو تعليقٍ على هذا الكتابِ الخيالي، أُفصِحُ فيهنّ عمّا أردت. — خ. ل. بورخيس

0/0
10 912
He that humbles himself wants to be exalted كُلُّ مَن يتواضَع، يَبغي الرِّفْعَة [Luke 18:14 improved] by Friedrich Nietzsche

0/0
10 912
Those who humble themselves will be exalted. كُلُّ مَن يتواضَع، يُرفَع [Luke 18:14]

0/0
10 912
Repost from 0/0
Ulysses (Odysseus) and the Sirens By John William Waterhouse
Ulysses (Odysseus) and the Sirens By John William Waterhouse

0/0
10 912
Repost from 0/0
لوحة (Ulysses and the Sirens) للرسام البريطاني John William Waterhouse سنة 1891
لوحة (Ulysses and the Sirens) للرسام البريطاني John William Waterhouse سنة 1891

0/0
10 912
Repost from 0/0
The siren By Edward Armitage
The siren By Edward Armitage

0/0
10 912
Who never ate his bread with tears, Nor sat in sorrow-laden nights On his poor bed, shaking with fears, Will never know your heavenly might.