مُدْرك
أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram مُدْرك
El canal مُدْرك (@modrek96) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 954 suscriptores, ocupando la posición 4 945 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 368 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 954 suscriptores.
Según los últimos datos del 29 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 463, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 22.59%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.70% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 829 visualizaciones. En el primer día suele acumular 628 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 41.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا
https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154
https://twitter.com/Moelsayed396
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q
http://mohamedelsayed230396.sarhne.com
للتواصل: @mohammedelsayed”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 30 julio | +2 | |||
| 29 julio | +5 | |||
| 28 julio | +59 | |||
| 27 julio | +2 | |||
| 26 julio | +11 | |||
| 25 julio | +4 | |||
| 24 julio | +6 | |||
| 23 julio | +9 | |||
| 22 julio | +22 | |||
| 21 julio | +12 | |||
| 20 julio | +12 | |||
| 19 julio | +31 | |||
| 18 julio | +6 | |||
| 17 julio | +6 | |||
| 16 julio | +3 | |||
| 15 julio | +20 | |||
| 14 julio | +8 | |||
| 13 julio | +16 | |||
| 12 julio | +5 | |||
| 11 julio | +17 | |||
| 10 julio | +19 | |||
| 09 julio | +48 | |||
| 08 julio | +5 | |||
| 07 julio | +3 | |||
| 06 julio | +24 | |||
| 05 julio | +29 | |||
| 04 julio | +22 | |||
| 03 julio | +39 | |||
| 02 julio | +12 | |||
| 01 julio | +16 |
| 2 | نُداوي مرارةَ الشوق بالصبر، ونستعين على قسوة الغياب بالرضا، غير أنَّ للحنين شأنًا آخر، فإنه إذا استوطن القلب، أعياه كلُّ دواء.
فالحنين لا يُطفئه مرورُ الأيام، ولا تُسكته كثرةُ الأشغال، لأنه ليس شوقًا إلى صورةٍ غابت، بل إلى معنىً سكن الروح، ثم غاب عن العين، ولذلك كان الحنينُ من أشقِّ ما يبتلى به القلب، يُوجعه القرب، ويُتعبه البعد، ولا يبرأ منه إلا بلقاءٍ، أو صبرٍ جميل، أو سكينةٍ يقذفها الله في الصدور.
فما أعيا القلوبَ شيءٌ كحنينٍ لا سبيل إليه، ولا أراحها شيءٌ كالتسليم لله فيما أخذ وفيما أبقى. | 623 |
| 3 | تمهَّل عند قولك: «أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي»، فإنها من أجمع كلمات العبودية، إذ تختصر رحلة الإنسان كلها في جملتين: فضلٌ من الله لا ينقطع، وتقصيرٌ من العبد لا ينفك.
فالنعمةُ منه ابتداءً، والمنةُ له دوامًا، والذنبُ منا غفلةً وضعفًا، والعفوُ منه كرمًا ورحمةً، وما قامت حياةُ المؤمن إلا بين شهود إحسان الله، والاعتراف بتقصير نفسه.
فطوبى لمن عاش بين نعمةٍ يشكرها، وذنبٍ يستغفر منه، وربٍّ كريمٍ لا تنفد خزائنُ رحمته، ولا ينقطع فيضُ فضله. | 962 |
| 4 | ولعلَّ من رحمة الله بالمؤمن أن يُبقي في حياته ما يردُّه إليه، فلا يركن إلى الدنيا، ولا يغترُّ بأسبابها، فإن القلب إذا أحاطت به النعم من كل جانب، ولم يصحبه افتقارٌ إلى الله، أوشك أن يقسو، وإذا استغنى الإنسان طغى، وإذا اتسعت له الدنيا، أسرف وأفسد.
أما الشدائد إذا صحبتها معيةُ الله، فهي مدارسُ للإيمان، تُعلِّم القلب الانكسار، وتُديم على اللسان: يا رب... يا رب، وما كان عبدٌ أقرب إلى الله من ساعةٍ عرف فيها فقره، وألقى بين يديه ضعفه.
فخيرُ العيش ليس أكثره رفاهية، وإنما أكثره قربًا من الله؛ فإن نعمةً تُنسيك ربَّك بلاء، وبلاءً يردُّك إلى ربِّك نعمة. | 1 213 |
| 5 | تابع قناة مُدرك في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q | 1 254 |
| 6 | الحمد لله الذي سبقت رحمتُه غضبَه، ووسعت مغفرتُه ذنوبَ عباده، وجمُل عفوُه عن تقصيرهم، وعظُم حلمُه على إساءتهم، فما زال يستر مع علمه، ويغفر مع قدرته، ويُمهل مع غناه عن خلقه.
وفي الأثر أن من حملة العرش من يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، على حلمك بعد علمك." ومنهم من يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، على عفوك بعد قدرتك." فما أعظمها من تسبيحة! تُعرِّف القلوب بربها، وتفتح لها أبواب الرجاء، وتزيدها حياءً من الكريم.
اللهم لك الحمد حمدَ من عرف أن نجاته ليست بعمله، وإنما برحمتك، وأن بقاءه ليس بقوته، وإنما بحلمك، وأن فوزه ليس باستحقاقه، وإنما بفضلك. | 13 965 |
| 7 | يامسكين.. إياك ومصاحبة الدنيا، فما غرت الدنيا أحدا إلا وهن، وما زهد فيها أحد إلا غنم.
يامسكين.. ما الدنيا إلا أن تكون في شعث نعلك، أو تكون حجابا على قلبك | 1 448 |
| 8 | «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه»، تلك منزلةٌ لا يبلغها إلا من طهَّر الله قلبه من الحسد، ونقَّاه من ضيق المنافسة، وملأه بحسن الظن وسلامة الصدر.
فإذا فرح لنعمةٍ نزلت بغيره كما يفرح لو نزلت به، وحزن لبلاء أخيه كما يحزن لنفسه، فقد ذاق من حقيقة الإيمان ما لا يذوقه أصحاب القلوب المتزاحمة على الدنيا.
واعلموا أن الأرزاق والفضائل والمنازل، بيد الله وحده، ﴿وَالْأَرْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾، فلا يحملنَّكم التنافس على الاعتراض، ولا الحسد على السخط، فإن ما عند الله لا يُنال بحسد الخلق، وإنما يُنال بتقوى الخالق.
فسلامةُ القلب ليست خُلُقًا كريمًا فحسب، بل عبادةٌ خفية، لا يطيقها إلا من عظُم يقينه بالله، ورضي بقسمته، وأحسن الظن بتدبيره. | 1 621 |
| 9 | ما ضاقت خزائنُ الله بحاجات السائلين، ولا نقص عطاؤه بكثرة الآملين، فابسط بين يديه فقرَك، وأحسن الطمع في كرمه، فإن الكريم لا يُعجزه سؤال، ولا يُثقله رجاء.
وقل: اللهم هذا فقيرُك الذي لم يكن شيئًا، فخلقته برحمتك، وربَّيته بنعمتك، ولا غنى له عنك طرفة عين، فإن لم ترحمه، فمن يرحمه سواك؟ وإن لم تتولَّه بفضلك، فإلى من يلتجئ إلا إليك؟ | 1 566 |
| 10 | "فأعْظِمْ بغباوة مَن ينظر في أحواله ﷺ، ثم في أقواله، ثم في أفعاله، ثم في أخلاقه، ثم في معجزاته، ثم في استمرار شرعه إلى الآن، ثم في انتشاره في أقطار العالم، ثم في إذعان ملوك الأرض له في عصره وبعد عصره، مع ضعفه ويتمه، ثم يتمارى بعد ذلك في صدقه!"
الإمام الغزالي | 1 648 |
| 11 | قال حسان بن ثابت يصف النبي ﷺ:
كانَ الضِّياءَ وكانَ النُّورَ نتْبعهُ
بعدَ الإلهِ وكانَ السمعَ والبَصَرا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا مُحمد وعلى آله وصحبه. | 1 748 |
| 12 | "يا مَنْبَع التَّوحيدِ يا نَجْمَ الدُّجَى".
ﷺ | 1 761 |
| 13 | في معتركِ الحياة، يعتني الناسُ بأجسادهم، ويُرمِّمون مصالحهم، ويُحصون مكاسبهم، إلا أن قليلًا منهم من يلتفت إلى ما يتآكل في داخله بصمت.
فطوبى لمن كان له مع نفسه خلوةٌ يتفقد فيها روحَه، ويزن بها قلبَه، ويُداوي بها جراحه الخفية، قبل أن تستحيل القسوةُ طبعًا، والغفلةُ مقامًا.
وأطوبُ منه حالًا من قيَّض الله له قلبًا رحيمًا يتفقد روحَه إذا وهنت، ويوقظه إذا غفل، ويأخذ بيده إذا أثقلته الدنيا.
فذلك -والله- هو السعيد الفائز، إذ وجد في زمن القحط الروحي من يرده إلى نفسه، ثم إلى ربه. | 1 819 |
| 14 | أيُّ حبيبةٍ أنتِ، حتى يضيق بكِ الغياب، وتتسع بكِ الجهات؟ وأيُّ سرٍّ أودعه الله فيكِ، حتى أراكِ في كل ما حولي، كأنَّ الكون كلَّه يتواطأ على تذكير قلبي بك؟
أما مرَّ بكِ أولُ الغيث، فوجدتِه يحمل إليكِ سلامًا لم يُكتب؟ أما سمعتِ هديرَ الرعد، فخيِّل إليكِ أنه ينادي اسمك؟ أما أبصرتِ برقًا شقَّ الظلام، فظننتِه رسالةً من قلبٍ ما زال ينتظر؟
أما وقفتِ يومًا تحت سماءٍ مزدحمةٍ بالنجوم، وشعرتِ أن بينها نجمًا يعرف الطريق إليكِ أكثر مما تعرفينه أنتِ؟ أما حملتِ حفنةً من ترابٍ، فهزَّكِ الحنين إلى موطئٍ كانت تخطوه قدماكِ؟
أم أن الأرواح إذا افترقت، ظلَّ بينها من الوصال ما تعجز عنه المسافات، وبقيت آثارها في الأشياء، حتى يصير العالم كلُّه شاهدًا على غائبٍ لا يغيب. | 2 015 |
| 15 | اللهم لك الحمد على ما أسبغت عليَّ من نعمٍ لا تُحصى، وعلى عافيةٍ شملت الجوارح كلَّها، غير أن القلب قد أثقلته همومُه، وأضنته جراحُه، وأنت وحدك الطبيبُ إذا استعصى الدواء، والجابرُ إذا أعيا الجبر.
اللهم كما عافيتَ بدني، فعافِ قلبي من كل حزنٍ يكسره، ومن كل همٍّ يُثقله، ومن كل خوفٍ يُوحشه، واملأه يقينًا بك، وأنسًا بقربك، ورضًا بقضائك، حتى لا يرى راحةً إلا في ذكرك، ولا سكينةً إلا معك. | 1 896 |
| 16 | وكان أعظمُ جهاده أن يحرس قلبه من الميل، وأن يُقيم ميزانه على الحق، فلا تُزَلزله الفتن، ولا تستدرجه الشهوات، ولا تُفسد عليه الغربةُ صفاء يقينه.
عاش غريبًا، نائيًا، موحشَ الطريق، لا يأنس بكثرة الخلق، ولا يستوحش من قلة الرفيق، إذ كان يعلم أن الأنس كلَّه في معية الله.
فإن فاتته مواساةُ الناس، فما فاتته مواساةُ ربِّ الناس، وإن خلا من كل سند، فقد اكتفى بالواحد الأحد.
وحسبُ امرئٍ أن يكون الله معه، فإن من كانت معه معيةُ الله، استغنى عن العالمين، ولم تضره وحشةُ الطريق. | 2 412 |
| 17 | ولعلَّ أعظم لحظات العمر، تلك التي ينكسر فيها العبد بين يدي ربِّه، بعد أن تسقط عنه أوهام القوة، ويقف أمام الله مجردًا من كل شيء إلا فقره.
يجلس في خلوته، لا يؤنسه إلا ظلام الليل، ولا يسمع إلا ارتجاف قلبه، ثم تنفجر دموعه اعترافًا لا ادعاءً، وتوبةً لا تظاهرًا، يعترف بذنبه، ويُقرُّ بعجزه، ويُلقي بين يدي مولاه خوفه، ووحدته، وسواد نفسه، وهو يوقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه.
فإذا صدق في انكساره، سبقته رحمة الله إلى قلبه قبل أن يجفَّ دمعه، وانقلبت وحشةُ صدره سكينةً، وضيقُه فرجًا، لأنه طرق باب الكريم، وما رُدَّ من قصد الله بقلبٍ منكسر.
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. | 2 112 |
| 18 | ليس أعظمُ البذل أن تُعطي من مالك، وإنما أن تُجاهد نفسك، وتبذلها لله، فتأخذها بلجام التقوى، وتكسر سَورةَ كِبرها، وتُطفئ حدَّة هواها، وتحملها على ما تكره إذا كان فيه رضا مولاها.
تُكثر من معروفها، وتُقلل من زللها، وتمنع الهوى أن يتخذ إلى قلبها سبيلًا، حتى تصير النفسُ تابعةً للحق، لا قائدًا إليه.
وذلك أشقُّ البذل، لأن العدوَّ الذي بين جنبيك لا يفارقك، ولا تنقضي مجاهدته ما دمت حيًّا، فمن ملك نفسه عند شهواتها، فقد ظفر بأعظم الفتوح، ونال من الكرامة ما لا يناله كثيرٌ من المنتصرين على غيرهم. | 2 177 |
| 19 | روى ابن أبي الدنيا بسنده عن عمار بن يوسف أنه رأى حسن بن صالح في منامه، فسأله: ماذا عندك لتخبرنا به؟ فقال: أبشِرْ! فلم أرَ مثل حُسن الظن بالله عزَّ وجلَّ شيئًا! | 2 081 |
| 20 | اللهم إنا نسألك أعظمَ نعيمٍ تُدركه الأرواح، وأكملَ لذةٍ تتشوَّف إليها القلوب: لذَّةَ النظر إلى وجهك الكريم، والشوقَ إلى لقائك، شوقًا يبعث على طاعتك، ويصدُّ عن معصيتك، في غير ضراءَ تُفسد الأبدان، ولا فتنةٍ تُزيغ القلوب.
اللهم زيِّن قلوبنا بالإيمان حتى يكون أحبَّ إلينا من الدنيا وما فيها، وجمِّل سرائرنا بالتقوى، وأنر بصائرنا باليقين، واجعلنا هداةً مهتدين، نهتدي بهداك، وندعو إلى سبيلك، ونلقى وجهك وأنت راضٍ عنا.
ربنا.. ليس بعد رضوانك مطلب، ولا فوق النظر إلى وجهك الكريم نعيم، ولا أكرم على القلوب من القرب منك، يا أرحم الراحمين. | 2 502 |
