مُدْرك
أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali مُدْرك analitikasi
مُدْرك (@modrek96) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 852 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 4 872-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 291-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 852 obunachiga ega bo‘ldi.
26 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -75 ga, so‘nggi 24 soatda esa -1 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.11% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.72% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 872 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 626 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 28 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا
https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154
https://twitter.com/Moelsayed396
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q
http://mohamedelsayed230396.sarhne.com
للتواصل: @mohammedelsayed”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 27 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 27 Sentabr | +3 | |||
| 26 Sentabr | +1 | |||
| 25 Sentabr | 0 | |||
| 24 Sentabr | +6 | |||
| 23 Sentabr | 0 | |||
| 22 Sentabr | 0 | |||
| 21 Sentabr | +4 | |||
| 20 Sentabr | +4 | |||
| 19 Sentabr | 0 | |||
| 18 Sentabr | +7 | |||
| 17 Sentabr | +2 | |||
| 16 Sentabr | +7 | |||
| 15 Sentabr | 0 | |||
| 14 Sentabr | 0 | |||
| 13 Sentabr | +4 | |||
| 12 Sentabr | 0 | |||
| 11 Sentabr | +1 | |||
| 10 Sentabr | +1 | |||
| 09 Sentabr | 0 | |||
| 08 Sentabr | 0 | |||
| 07 Sentabr | +2 | |||
| 06 Sentabr | +2 | |||
| 05 Sentabr | +2 | |||
| 04 Sentabr | +2 | |||
| 03 Sentabr | 0 | |||
| 02 Sentabr | 0 | |||
| 01 Sentabr | +6 |
| 2 | ينوءُ قلبُك بحملِ همٍّ أخفيتَه بين أضلُعك، وتضيقُ بك السُّبل حتى لا تكاد ترى في الأفق منفذًا، وتستحيلُ عليك حتى صورةُ الفرج، فلا تدري من أين يأتي، ولا كيف يكون، ولا أيَّ بابٍ سيُفتح لك.
ثم لا يبقى لك إلا يقينٌ صغيرٌ في لفظه، عظيمٌ في أثره: أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير.
فتستريح، لا لأنك عرفتَ كيف سينتهي الأمر، بل لأنك عرفتَ مَن بيده نهايته. ولا لأن أسباب الفرج قد ظهرت، بل لأن ربَّ الأسباب لم يغب. | 398 |
| 3 | ربنا، باعنا في كرمك قليل، وقصدنا في حضرتك زهيد، وبضاعتنا مزجاة في جودك، ربَّنا قصُرَت أعمالُنا عن بُلوغ آمالنا، فاكتُب لنا من رحمتكَ ما يُدنينا، يا من لا تمل من حلاوة ذكره ألسنة الخائفين، ولا تَكِلُّ من الرغبات إليه مدامع الخاشعين. | 521 |
| 4 | يَغلبُ الأيام مَنْ يرضى بها!
- الأحنف بن قيس | 674 |
| 5 | سئل سيدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: «كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ»
الشفا للقاضي عياض | 781 |
| 6 | رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها.. ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله بالصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد | 853 |
| 7 | "عدد الخلائق والنّسائم والمدى
صلّى عليك اللهُ ياعلَمَ الهدى ﷺ" | 911 |
| 8 | وتزدادُ المحبّةُ رسوخًا بأمور، أولُها المشابهةُ وقربُ الصفات، فإن الأرواحَ تميل إلى ما يشبهها، وتأنسُ بمن تجد عنده من طباعها شيئًا، وثانيها الإحسان، فإن النفوسَ مجبولةٌ على محبّة من أحسن إليها، وما من معروفٍ صادقٍ إلا ترك في القلب أثرًا لا يزول سريعًا.
وأما أعمقُها وأدقُّها، فأن يجد الإنسانُ في محبوبه موضعَ النقص الذي فيه، فيسدُّ خللَه، ويؤنس وحشتَه، ويجمع شتاتَه، حتى لا يعود حضوره مجرّدَ حضور شخصٍ آخر، بل يصير شيئًا من اتّزان القلب وسكونه، وحينئذٍ لا يكون الفقدُ فقدَ شخصٍ فحسب، بل فقدَ جزءٍ كان القلبُ قد اعتاد أن يستريح إليه، فتأتي الوحشةُ لا لأن المكان خلا، بل لأن الروح فقدت ما كانت تألفه.
ومع ذلك، فليس القربُ قربَ الديار، ولا البُعدُ بُعدَ المسافات، فقد يكون أقربُ الناس إليك وراء آلاف الأميال، ويكون إلى جوارك من لا يبلغ قلبُه منك موضعَ نظر. | 1 119 |
| 9 | "أجدد قراري كل يوم بأن أعيش بصدق وأكترث وأحب وأسمح للحياة أن تأخذ مجراها الطبيعي في المسرّات والكوارث من دون أن تسلبني يقيني وفي قلبي رجاء واحد "اللهم أحييني حياة طيبة وأمتني ميتة طيبة" | 971 |
| 10 | الرضا باب الله الأعظم و مُستراح العابدين و جنة الدنيا..
من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة. | 1 038 |
| 11 | "ورحمتي وسعت كل شيء"
يخيل للإنسان مدى رحمة ربه، في عبد يمضي ويلتفت ويمضي ويلتفت، فيقول الله مابك؟ فيقول العبد: ماكان هذا ظني بك يارب، فيقول الله: وما كان ظنك بي؟ فيقول العبد: أن تغفر لي، فيغفر الله له، سبحانه له مقاليد كل شئ..رب العالمين سبحانه وبحمده.. الحمد لله على جماله ونوره.
يارب، نحن الضعفاء الفقراء المساكين المكاسير، نسألك أن ترحم ضعفنا وتمنُّ علينا بجمالك ورحمتك وفضلك! كي نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا إنك كنتَ بنا بصيرا! | 1 185 |
| 12 | يا مسكين، الهموم مزايا، ومرآة للنفس متى تكبرت وارتفعت عن شأنها، الله يختار ويبتلي، الله خالق الشعور ونازعه، يفرج بعد كرب، و يفرح بعد حزن، وكل المخارج دون الرجوع إلى الله والقيام في محراب العبودية مغلقة، وما فرّ أحد من همومه ومضايق حياته إلى غير ربه فرأى فرجا، فمن طرق غير طريق الله رآه غير سالك، وألفى كل بابٍ دونه موصود. | 1 186 |
| 13 | شوقٌ وغيثٌ وربٌّ مجيب.. سبحانه وبحمده، لا يرد داعيه ولا يخيب راجيه، إذا دُعي أجاب، حسبنا ونعم الوكيل. | 1 191 |
| 14 | يُعظّم الله فينا البلاء لنُعظّم فيه الرجاء، ويصطفي الله عباده على قدر محبتهم له ورجائهم فيه.. لن تجد غنيا يتودد ولا محبا يتقرب مثلما تجد فعل الله في شؤون عباده، يعطي الكثير على قليل بذلنا، يهب العظيم على حقير فعلنا، يبدل السيئات حسنات على قليل استحقاقنا، وهنالك في الجنة يكشف ربنا سبحانه وبحمده الحجابَ، فما أُعطُوا شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إلى ربنا الرحمن، سبحانه وبحمده!
اللهم بجمال كرمك عافنا واغفر لنا وارحمنا وباركنا وجُد علينا بودك العظيم وفضلك الكبير ورحمتك التي لا مِثل لها! | 1 315 |
| 15 | لا أرى أحبّ لقلب الإنسان من أن يرى أحبابه بخير حال ومُعافيين، وما دون ذلك فهو هين.
أو كما قال بهاء الدين زهير:
الله يحفظ قلبي، والَّذي فيهِ! | 1 318 |
| 16 | جزاك ربّك عن الأحزان مغفرةً..
المتنبي. | 1 412 |
| 17 | أن تعثرَ على إنسانٍ تستطيع أن تكون معه كما أنت، بلا تزيينٍ ولا تكلُّف، بلا خوفٍ من أن تُساء قراءتك أو يُستغلَّ ضعفك، فتضحك كما تشاء، وتصمت كما تشاء، وتحزن دون أن تخجل من حزنك، وتتكلم دون أن تُرهق نفسك في اختيار الكلمات.
أن تجد من لا يطلب منك أن تكون نسخةً أجمل من نفسك كي يحبك، ولا نسخةً أقوى كي يحترمك، بل يراك في ضعفك كما يراك في قوتك، وفي اضطرابك كما يراك في اتزانك، ثم يقول لك قلبه: ابقَ كما أنت، فأنا آمنٌ بك.
ذلك ليس مجرّد ألفة، ولا راحةً عابرة، تلك نعمةٌ نادرة، أن يجد الإنسان قلبًا لا يحتاج معه إلى أن يحرس نفسه. | 1 565 |
| 18 | الحمد لله على عظيم فضله وجميل هباته، الحمد لله الذي يربّينا بالمنع حتى نرى فضل العطاء، ويربّينا بالشقاء حتى ندرك فضل النِعم، ويراوح لنا بينهما حتى لا يتلفنا اليأس ولا يُلهِنا الأمل، الحمد لله العظيم الجميل الودود. | 1 520 |
| 19 | يَكمن شِفاؤكَ في النسيانِ وأنتَ دائمُ التذكُر! | 1 448 |
| 20 | وتعلّمتُ أنَّ الكلمةَ لا تبلغُ شغافَ القلبِ إلا إذا خرجت من قلبٍ رقيقٍ صافٍ، فالكلماتُ، كطائراتِ الورق، لا ترتفع في فضاء الروح إلا إذا خفَّ حملُها، وصفا هواؤها.
ولما كانت الكلمةُ تُرفع وتُنصب وتُخفض وتُجزم، رأيتُ للقلوبِ إعرابًا كذلك، فرفعُ القلبِ أن يعلو عن دَنَس الدنيا، وأن يترفع عن سلطان الشهوة والهوى، وأن يرفع يده عن الحرام، ويرفعها إلى السماء داعيًا مولاه، ويرفع قلبه إليه وإن بدا منكسرًا بين يديه.
ونصبُ القلبِ أن ينتصب صاحبه في محراب الوجود متأملًا آيات الله، وأن تنتصب روحه في عالم الغيب حتى يرى بنور اليقين ما لا تراه العين، ففي قلب المؤمن مئذنةٌ خفية، يصعد إليها كلما ضاق به العالم، فيؤذن فيها بالحب، فلا يسمع نداؤه إلا الله.
وخفضُ القلبِ أن يخفض جناحه لله؛ خشوعًا وافتقارًا ووجلًا، وأن يلين حتى لا يبقى فيه كِبرٌ ولا غلظة.. قلبٌ كطيرٍ مهيض الجناح، لا يرى لنفسه حولًا ولا قوة، ولا يجد أمانه إلا في كنف ربه.
أما جزمُ القلبِ، فأن يجزمَ صلته بالدنيا إذا شغلته عن الله، يقطع أطماعَه فيما في أيدي الناس، ويجزم أبوابَ الهوى، ويؤثر ما عند الله على ما يفنى، ولو كان في ذلك مخالفةٌ لنفسه وشهوتها.
ثم يأتي السكون، وهو أجمل أحوال القلب: أن يسكن إلى الله، لا إلى الدنيا، أن تضطرب حوله الأشياء ولا يضطرب، وأن تتبدل عليه الأحوال ويبقى قلبه عارفًا بمن بيده الأمر كله.
وحين يسكن القلبُ إلى ربه، يتعلم أن البلاء ليس دائمًا نذيرَ غضب، وأن المنع قد يكون عينَ العطاء، وأن بعض الأوجاع تأتي لتغسل القلب من أشياء لم يكن ليتركها لو لم يتألم، فاحسنو ضيافة البلاء كما تحسنوا ضيافة الأحباب. | 1 679 |
