الأنابيش
Ir al canal en Telegram
خاطراتٌ ومُختاراتٌ في سبيل إصلاح النفس وصلاح الأمَّة..
Mostrar más3 066
Suscriptores
-124 horas
+27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
3 065
•••
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصي، عَن رَسولِ الله ﷺ؛ أنَّه قال:
《هَل تَدرُونَ أَوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ الله؟》.
قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعلَمُ.
قَالَ:《أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ الفُقَرَاءُ المُهَاجِرُونَ؛ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ: ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ.
فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ، فَنُسَلِّمَ عَلَيهِمْ؟!
قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي، لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيئًا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَيُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً》.
قَالَ: 《فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }》.
رواه الإمام أحمد في "مسنده" (رقم ٦٥٧٠).
3 065
كنت أطالع كتاب "قولي في المرأة" للشيخ مصطفى صبري التوقادي (المتوفى سنة ١٣٧٣، يوافقه ١٩٥٤م) رحمه الله، حتى بلغ بي إلى هذا الموضع، فاقتطعته ليعلم كلُّ مَن يقرؤه أيّ موج هادرٍ من الفساد والمخالفة عن سبيل الله كان يجتاحُ الأمَّة المسلمة في تلكم الأيام، وكيف تصدَّى المصلحون من سَراة الأمة لمقارعته وكفِّ عاديته:
3 065
Repost from N/a
• جمعَ لفظ (البَيان) -وهو مصدر- جمع مؤنث سالمًا فقال: (البيانات). وهو أقدم استعمال لها نعْلمُه. وذلك من الغريب المستندَر لأن جمع المصادر على هذا الجمع وإن وَلِع به المعاصرون وأكثروا منه؛ قليلٌ جدًّا في كلام العرب والمتقدمين. ومن المنقول منه عن المتقدمين جمعُهم (البلاغ) على (بلاغات)، و(الثار) على (ثارات)، و(الزئير) على (زئيرات).
• جاء في بعض كلامه (الغير الواجبِ) و(الغير البيِّنِ الصِّحة) بلَحاق (أل) لكلمة (غير) مع إضافتها. وهو غريب جدًّا! ولا أدري أهو ثابتٌ عنه أم مصحَّف عليه.
• استعملَ (أبدًا) لما مضى من الزمان. وهو من ما عدَّه الحريري من الأوهام في «درته»، وزعمَ (أن العرب تستعمل لفظة «قطّ» في ما مضى من الزمان كما تستعمل لفظة «أبدًا» في ما يُستقبَل منه فيقولون: «ما كلمته قطّ» و«لا أكلمه أبدًا»).
تمَّ ما انتقيتُه من فوائد هذا الكتاب.
3 065
Repost from N/a
فوائد من كتاب "المنطق" بترجمة ابن المقفع
هذه بعض الفوائد من كتاب «المنطق» الذي ترجَمه ابن المقفع أنثرُها هنا:
• سمَّى ابن المقفع (طَرْد) القياس أو الأمر (قِيادًا). وسمَّاه في «رسالة الصحابة» (قِيادًا) و(قَوْدًا) أيضًا. ووجدتُّ عبد القاهر الجرجاني استعملَ (القَوْد) في بعض كلامه.
• سمَّى (العلم الطبيعي) (علمَ الأجساد)، و(العلم الإلهي = ما وراء الطبيعة، الميتافيزيقا) (علمَ الغيب)، و(العلوم الرياضية) (علمَ الأدب)، وسمَّى (الموسيقا) (تأليفَ اللحون).
• عبَّر عن (تشريع القوانين) أو (وضعها) بـ(تسنين السُّنَن). وعبَّرَ عن ذلك في «كليلة ودمنة» بـ(وضْعِ السُّنن). ولم أجد في المعاجم لفظَ (التسنين). وأما (القوانين) فمفردَها (قانون)، وهي كلمة يونانية، أصلُها (كانُون = κανών).
• سمَّى (المادَّة = الهيُولا) [كذا ينبغي رسمها] (الطِّينةَ)، وسمَّى (الصُّورة) (الصِّيغةَ). وهي ترجمة بديعة!
• سمَّى (الجوهر) (عينًا). وفي ذلك يقول الخوارزمي في «مفاتيح العلوم»: (ويسمِّي عبد الله بن المقفع الجوهر عينًا. وكذلك سمَّى عامة المقولات وسائر ما يُذكر في فصول هذا الباب بأسماء اطَّرحها أهل الصناعة). و(الجوهر) كلمة فارسية، أصلُها (كۛوهر) [بالكاف المجهورة = القاف المعقودة]. على أن لفظ (العين) لا يزال مستعملًا بهذا المعنى على قلَّة.
• سمَّى ابنُ المقفع (الجَماد) [هو بفتح الجيم. وضمُّه خطأ] (مَواتًا)، يريد به ما لا حياة فيه، ضدّ (الحيَوان = الكائن الحيّ). واستعملَه سيبويه مِن بعده فقال: (فرقوا بين المَوات والحيوان).
• سمَّى (الفَصل) في الحدود (الفُرقان). وهو لفظ رشيق من ألفاظ القرآن.
• عبَّر عن (اختبار الحدِّ) بـ(مِحنة الحدِّ)، أي: امتحانه.
• سمَّى (العكس) الذي يُختبر به الحدُّ (الانقلاب)، قال: «فأما محنة الحدِّ التي بها تُعرف صحته فأن يدور منقلبًا على نفسه»، أي: ينعكس.
• سمَّى (المِلك) -وهو من المقولات العشر- (الجِدَة). وسمَّى (الوضع) -وهو من المقولات العشر أيضًا- (النِّصبة). وتبِعه فيها الجاحظُ في ذكره لأصناف الدلالات.
• عبَّر عن ما نسميه (إشكالًا) أو (إشكاليةً) بلفظ (العُقدة) فقال: «فحلَّ أرسطاطاليس هذه العُقدةَ».
• سمَّى (الذات المحسوسة) التي هي نقيض المعنَى (جُثَّةً). واستعملَها سيبويه ومَن بعدَه من النحاة. ثمَّ غلب لفظ (الجُثَّة) بعد ذلك على جسم الإنسان أو الحيوان الميِّت.
• سمَّى ابن المقفع (الماهية) (حِلْيةً). و(الماهيةُ) من وضع المتكلمين كما ذكر الجاحظ. وهي مصدر صناعي مركَّب من (ما هي).
• جمعَ (الفيلسوف) على (فيلسوفيِّينَ)، وكأنه لم يجرُؤ على تكسيره لحِدثان عهده، فجمعَه جمع سلامة. وقريبٌ منه جمعُهم (الأستاذَ) أولَ طروئه عليهم -وهو لفظ فارسي الأصل- على (أُستاذِينَ)، ثمَّ استحبُّوا بعد ذلك تكسيره على (أساتذة). ومنه جمعُ (القسِّيس) -وهو سرياني الأصل- في كتاب الله تعالى على (قسِّيسين)، ثمَّ راغ الناس في ما بعدُ إلى تكسيره على (قساوسة). فكذلك لمَّا طالَ تقلُّب لفظ (الفيلسوف) في كلامهم جسَروا عليه فكسروه على (فلاسفة). والتكسير ضربٌ من الشجاعة والاقتدار ودليلٌ على رسوخ الملكة وعلى الثقة بهداية السليقة.
• سمَّى (المعيَّة) (التوافيَ). و(المعيَّةُ) مصدر صناعي مِن (معَ)، مولَّدٌ.
• سمَّى (التصوُّرات = المعاني الذهنية) (همومَ القلب)، وعبَّر عن قولنا: (ليس بمتصوَّرٍ كذا) بأن قال: (ليس بمظنونٍ كذا). ولفظُ (التصوُّر) بهذا المعنى مولَّدٌ -أحسبُ- في منتصف القرن الثاني الهجري تقريبًا.
• سمَّى الزمن (الحاضر) (مقيمًا)، والزمن (المستقبَل) (منتظَرًا).
• عبَّر عن ما ندعُوه نحن (الخلاصةَ = النِّقاطَ الجوهرية) بـ(الجوامع) إذ قال: (ونحن مقتصرون على الجوامع من حجج كلا الفريقين).
• سمَّى (الأسئلة الموضوعية) (مسائلَ الحَجْر) لأن السائل يحجُر على المسئول أن يتجاوز ما يُنصب له من الأمور التي يُخيَّر بينها. وسمَّى (الأسئلة المقالية) (مسائلَ التفويض) لأن السائل يفوِّض إلى المسئول أن يُجيب بما شاء من غير حجْر. و(المسائلُ) جمع (مسألة)، وهي مصدر ميمي بمعنى السؤال. وهي غالبةٌ في كلام المتقدمين.
• سمَّى (المستقرَى) (الملتقَط). وينبغي أن يكون (الاستقراءُ) (الالتقاطَ)، قال: (لأنه عِلمٌ يُلتقَط من أشياء صغار خواصّ حتى يصير كالعِلم).
• يقال في بعض الموادّ القانونية: (يُقصد بالألفاظ والعبارات الآتية المعاني المبينة أمام كلٍّ منها). وابن المقفع يستعمل موضعَ (أمام) هنا لفظَي (حِذاء) و(تِلقاء). وهما أوفَق وأجود.
• استعمل ابن المقفع لفظَ (النتيجة) بمعنى الحُكم والقضية المستنتَجة من مقدِّمات. واستعمله في «كليلة ودمنة» أيضًا بهذا المعنى وبمعنى حصيلة الأمر وعاقبته. وهو أقدم استعمالٍ ثابتٍ نعرفه. وقد جعل معجمُ الدوحة التاريخي أقدم استعمالاته ما جاء في كلام لعبد المسيح الكندي (ت218هـ). والحقُّ أن ابن المقفع (ت145هـ) قد سبقَه إلى ذلك.
3 065
• جمعَ لفظ (البَيان) -وهو مصدر- جمع مؤنث سالمًا فقال: (البيانات). وهو أقدم استعمال لها نعْلمُه. وذلك من الغريب المستندَر لأن جمع المصادر على هذا الجمع وإن وَلِع به المعاصرون وأكثروا منه؛ قليلٌ جدًّا في كلام العرب والمتقدمين. ومن المنقول منه عن المتقدمين جمعُهم (البلاغ) على (بلاغات)، و(الثار) على (ثارات)، و(الزئير) على (زئيرات).
• جاء في بعض كلامه (الغير الواجبِ) و(الغير البيِّنِ الصِّحة) بلَحاق (أل) لكلمة (غير) مع إضافتها. وهو غريب جدًّا! ولا أدري أهو ثابتٌ عنه أم مصحَّف عليه.
• استعملَ (أبدًا) لما مضى من الزمان. وهو من ما عدَّه الحريري من الأوهام في «درته»، وزعمَ (أن العرب تستعمل لفظة «قطّ» في ما مضى من الزمان كما تستعمل لفظة «أبدًا» في ما يُستقبَل منه فيقولون: «ما كلمته قطّ» و«لا أكلمه أبدًا»).
تمَّ ما انتقيتُه من فوائد هذا الكتاب.
فيصل المنصور
3 065
فوائد من كتاب "المنطق" بترجمة ابن المقفع
هذه بعض الفوائد من كتاب «المنطق» الذي ترجَمه ابن المقفع أنثرُها هنا:
• سمَّى ابن المقفع (طَرْد) القياس أو الأمر (قِيادًا). وسمَّاه في «رسالة الصحابة» (قِيادًا) و(قَوْدًا) أيضًا. ووجدتُّ عبد القاهر الجرجاني استعملَ (القَوْد) في بعض كلامه.
• سمَّى (العلم الطبيعي) (علمَ الأجساد)، و(العلم الإلهي = ما وراء الطبيعة، الميتافيزيقا) (علمَ الغيب)، و(العلوم الرياضية) (علمَ الأدب)، وسمَّى (الموسيقا) (تأليفَ اللحون).
• عبَّر عن (تشريع القوانين) أو (وضعها) بـ(تسنين السُّنَن). وعبَّرَ عن ذلك في «كليلة ودمنة» بـ(وضْعِ السُّنن). ولم أجد في المعاجم لفظَ (التسنين). وأما (القوانين) فمفردَها (قانون)، وهي كلمة يونانية، أصلُها (كانُون = κανών).
• سمَّى (المادَّة = الهيُولا) [كذا ينبغي رسمها] (الطِّينةَ)، وسمَّى (الصُّورة) (الصِّيغةَ). وهي ترجمة بديعة!
• سمَّى (الجوهر) (عينًا). وفي ذلك يقول الخوارزمي في «مفاتيح العلوم»: (ويسمِّي عبد الله بن المقفع الجوهر عينًا. وكذلك سمَّى عامة المقولات وسائر ما يُذكر في فصول هذا الباب بأسماء اطَّرحها أهل الصناعة). و(الجوهر) كلمة فارسية، أصلُها (كۛوهر) [بالكاف المجهورة = القاف المعقودة]. على أن لفظ (العين) لا يزال مستعملًا بهذا المعنى على قلَّة.
• سمَّى ابنُ المقفع (الجَماد) [هو بفتح الجيم. وضمُّه خطأ] (مَواتًا)، يريد به ما لا حياة فيه، ضدّ (الحيَوان = الكائن الحيّ). واستعملَه سيبويه مِن بعده فقال: (فرقوا بين المَوات والحيوان).
• سمَّى (الفَصل) في الحدود (الفُرقان). وهو لفظ رشيق من ألفاظ القرآن.
• عبَّر عن (اختبار الحدِّ) بـ(مِحنة الحدِّ)، أي: امتحانه.
• سمَّى (العكس) الذي يُختبر به الحدُّ (الانقلاب)، قال: «فأما محنة الحدِّ التي بها تُعرف صحته فأن يدور منقلبًا على نفسه»، أي: ينعكس.
• سمَّى (المِلك) -وهو من المقولات العشر- (الجِدَة). وسمَّى (الوضع) -وهو من المقولات العشر أيضًا- (النِّصبة). وتبِعه فيها الجاحظُ في ذكره لأصناف الدلالات.
• عبَّر عن ما نسميه (إشكالًا) أو (إشكاليةً) بلفظ (العُقدة) فقال: «فحلَّ أرسطاطاليس هذه العُقدةَ».
• سمَّى (الذات المحسوسة) التي هي نقيض المعنَى (جُثَّةً). واستعملَها سيبويه ومَن بعدَه من النحاة. ثمَّ غلب لفظ (الجُثَّة) بعد ذلك على جسم الإنسان أو الحيوان الميِّت.
• سمَّى ابن المقفع (الماهية) (حِلْيةً). و(الماهيةُ) من وضع المتكلمين كما ذكر الجاحظ. وهي مصدر صناعي مركَّب من (ما هي).
• جمعَ (الفيلسوف) على (فيلسوفيِّينَ)، وكأنه لم يجرُؤ على تكسيره لحِدثان عهده، فجمعَه جمع سلامة. وقريبٌ منه جمعُهم (الأستاذَ) أولَ طروئه عليهم -وهو لفظ فارسي الأصل- على (أُستاذِينَ)، ثمَّ استحبُّوا بعد ذلك تكسيره على (أساتذة). ومنه جمعُ (القسِّيس) -وهو سرياني الأصل- في كتاب الله تعالى على (قسِّيسين)، ثمَّ راغ الناس في ما بعدُ إلى تكسيره على (قساوسة). فكذلك لمَّا طالَ تقلُّب لفظ (الفيلسوف) في كلامهم جسَروا عليه فكسروه على (فلاسفة). والتكسير ضربٌ من الشجاعة والاقتدار ودليلٌ على رسوخ الملكة وعلى الثقة بهداية السليقة.
• سمَّى (المعيَّة) (التوافيَ). و(المعيَّةُ) مصدر صناعي مِن (معَ)، مولَّدٌ.
• سمَّى (التصوُّرات = المعاني الذهنية) (همومَ القلب)، وعبَّر عن قولنا: (ليس بمتصوَّرٍ كذا) بأن قال: (ليس بمظنونٍ كذا). ولفظُ (التصوُّر) بهذا المعنى مولَّدٌ -أحسبُ- في منتصف القرن الثاني الهجري تقريبًا.
• سمَّى الزمن (الحاضر) (مقيمًا)، والزمن (المستقبَل) (منتظَرًا).
• عبَّر عن ما ندعُوه نحن (الخلاصةَ = النِّقاطَ الجوهرية) بـ(الجوامع) إذ قال: (ونحن مقتصرون على الجوامع من حجج كلا الفريقين).
• سمَّى (الأسئلة الموضوعية) (مسائلَ الحَجْر) لأن السائل يحجُر على المسئول أن يتجاوز ما يُنصب له من الأمور التي يُخيَّر بينها. وسمَّى (الأسئلة المقالية) (مسائلَ التفويض) لأن السائل يفوِّض إلى المسئول أن يُجيب بما شاء من غير حجْر. و(المسائلُ) جمع (مسألة)، وهي مصدر ميمي بمعنى السؤال. وهي غالبةٌ في كلام المتقدمين.
• سمَّى (المستقرَى) (الملتقَط). وينبغي أن يكون (الاستقراءُ) (الالتقاطَ)، قال: (لأنه عِلمٌ يُلتقَط من أشياء صغار خواصّ حتى يصير كالعِلم).
• يقال في بعض الموادّ القانونية: (يُقصد بالألفاظ والعبارات الآتية المعاني المبينة أمام كلٍّ منها). وابن المقفع يستعمل موضعَ (أمام) هنا لفظَي (حِذاء) و(تِلقاء). وهما أوفَق وأجود.
• استعمل ابن المقفع لفظَ (النتيجة) بمعنى الحُكم والقضية المستنتَجة من مقدِّمات. واستعمله في «كليلة ودمنة» أيضًا بهذا المعنى وبمعنى حصيلة الأمر وعاقبته. وهو أقدم استعمالٍ ثابتٍ نعرفه. وقد جعل معجمُ الدوحة التاريخي أقدم استعمالاته ما جاء في كلام لعبد المسيح الكندي (ت218هـ). والحقُّ أن ابن المقفع (ت145هـ) قد سبقَه إلى ذلك.
3 065
•••
نُبِّئتُ أنَّ النارَ بعدَك أوقِدتْ •• واستبَّ بعدَك يا كُليبُ المجلسُ
وتكلَّموا في أمرِ كلِّ عظيمةٍ •• لو كُنتَ شاهِدَهُم بِها لم يَنبِسُوا!
3 065
Repost from فوائد الديوانين
"عليك أن توطن نفسك على حب الخير للخلق أجمعين، حتى إذا كرهت كافرا أو مبتدعا أو فسقا فلا تكرهه إلا لأنك تحب له أن يدع ما يضره ويلتزم ما ينفعه.
وهذا زمان قد صرنا فيه -أو كدنا- إلى ما ورد في الحديث: "شُحّ مُطاع، وهوًى مُتّبع، وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه". فأحب لك أن تتجنب المخاصمات التي لا ترجو لها فائدة".
العلامة عبدالرحمن المعلِّمي اليماني ثم المكي في وصيته لتلميذه محمد بن أحمد المعلِّمي
طبعت ضمن جمهرة آثار المعلمي (22: 253)
https://t.me/arrewayahalthkafh
3 065
•••
جانِيكَ مَن يَجني علَيكَ، وقد •• يُعدي الصِّحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ
ولرُبَّ مأخُوذٍ بذَنـبِ صَديقِـه •• ونَجا المُقارِفُ صاحبُ الذَّنْبِ
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
