uk
Feedback
الأنابيش

الأنابيش

Відкрити в Telegram

خاطراتٌ ومُختاراتٌ في سبيل إصلاح النفس وصلاح الأمَّة..

Показати більше
3 084
Підписники
+524 години
+117 днів
-130 днів
Архів дописів
••• وليسَ أخوكَ الدَّائِمُ العهدِ بالَّذِي •• يذمُّكَ إنْ وَلَّىٰ ويُرضِيكَ مُقبِلا ولـٰكِنَّهُ النَّائِي إِذا كُنتَ آمِنًا •• وصاحِبُكَ الأدنَىٰ إِذا الأمرُ أعضَلا أوس بن حَجَر

••• قال أبو العباس أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسَّمين الحلبيِّ (ت ٧٥٦ 📍): «قولُه تعالىٰ: {وَقَاتِلُواْ}؛ هذه الجُملةُ فيها أقوالٌ: أحدُها: أنها عطفٌ على قولِهِ: {مُوتُوا۟}؛ وهو أمرٌ لمَن أحيَاهُم اللهُ بعدَ الإِماتَة بالجهاد؛ أي: فقال لهم: مُوتوا وقاتِلوا، رُويَ ذلك عن ابنِ عباس والضحاك. قال الطبري: «ولا وجهَ لهذا القولِ». والثاني: أنها معطوفةٌ على قوله: {حَـٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَ ٰ⁠تِ}، وما بينهما اعتراضٌ. والثالث: أنها معطوفةٌ على محذوفٍ؛ تقديرُهُ (فَأَطِيعُوا وقاتِلوا)، أو: (فلا تَحذَروا الموتَ كما حَذِرَهُ الذين مِنْ قَبلِكُم فلم يَنْفَعهم الحذرُ)؛ قالَه أبو البقاء. والظاهرُ أنَّ هذا أمرٌ لهذه الأمةِ بالجهادِ، بعد أَنْ ذَكَرَ أن قومًا لم ينفعْهم الحذرُ من الموتِ، فهو تشجيعٌ لهم، فيكونُ من عطفِ الجُملِ فلا يُشتَرَطُ التوافُق في أمرٍ ولا غيرِه».
"الدر المصون، في علوم الكتاب المكنون" (٢/ ٥٠٧-٥٠٨).

photo content

photo content
+1

.
.

••• أبلغُ ما يُطلَبُ النَّجاحُ بهِ الطَّبـــعُ، وعِندَ التعمُّقِ الزَّللُ أبو الطيِّب

••• ﴿وَقَالَ ٱلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوا۟ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَاۤ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥۤ أَندَادࣰاۚ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَـٰلَ فِیۤ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ۖ هَلۡ یُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝٣٣﴾ [سبأ ٣٣]. «... وذَلِكَ الجَزاءُ - واللهُ أعلَم - هو ما يُوجِبُ قَهرَهم وإذلالَهم، وإخزاءَهم وإنكاءَهم وإيلامَهم؛ كَما كانُوا يَفعَلُونَ مَعَ المُؤمِنِينَ ويتَمَنَّونَ لهُم».
"نظم الدُّرر"

•• ومتىٰ نسيتُ العهدَ حتىٰ أذكرا؟! ختم الإمام ابن فرحون المالكي ترجمة الفقيه علي بن سالم بن صدقة اللخمي المالكي الشهير بتاج الدين الفاكهاني من كتابه "الديباج المذهب" بهذه الحكاية البهيَّة: «ولمَّا حضرته الوفاةُ جعلَ بعضُ أقاربه يتشهَّد بين يدَيه ليُذكِّرَه، ففتحَ عينَيه وأنشد: وغَدَا يُذكِّرُني عُهودًا بالحِمَىٰ •• ومتىٰ نَسِيتُ العهدَ حتَّىٰ أذكُرَا؟! ثم تشهَّدَ وقضَىٰ نَحْبَه». رحمهم الله، وأكرمنا بحسن الخاتمة!

تاريخ_دولة_أباطرة_المغول_الإسلامية.pdf3.62 MB

photo content

••• قال أبو عبد الله بن قيِّم الجوزية 📍: «... وهذا بابٌ شريفٌ يُنتَفَعُ به انتفاعٌ عظيمٌ في فهم ألفاظ القرآن ودلالتِه ومعرفةِ حدودِ ما أنزل الله على رسوله؛ فإنه هو العلم النافع، وقد ذمَّ سبحانَه في كتابه من ليس له علم بحدود ما أنزله على رسوله؛ فإن عدمَ العلمِ بذلك مستلزمٌ مفسدتَين عظيمتَين: إحداهما: أن يُدخل في مسمَّى اللفظ ما ليس منه؛ فيُحكَم له بحُكم المراد من اللفظ؛ فيُسَوَّى بينَ ما فرَّقَ الله بينَهما. والثانية: أن يُخرَج من مُسَمَّاه بعضُ أفرادِه الداخلةِ تحتَه؛ فيُسْلَب عنه حكمُه؛ فيفرَّق بين ما جمعَ الله بينَهما. والذّكيُّ الفَطِنُ يَتَفَطَّن لأفراد هذه القاعدةِ وأمثلتِها، فيَرىٰ أن كثيرًا من الاختلاف أو أكثرهُ إنما نَشَأَ عن هذا الموضع...».
"الرسالة التبوكية" (ص١١-١٢)

••• قال الشيخ أبو محمد عليُّ بن حَزمٍ الأندلسيُّ رحمه الله: حدُّ الشجاعة: بذلُ النفس للمَوت عنِ الدِّين، والحَريم، وعنِ الجار المُضطَهَد، وعن المُستَجِير المظلوم، وعن الهَضِيمَة ظُلمًا في المال والعِرض، وفي سائر سُبل الحقِّ، سواءٌ قلَّ مَن يُعارِض أو كثُر. والتقصيرُ عمَّا ذكَرنا جُبنٌ وخَوَر. وبذلُها في عَرَض الدُّنيا تهوُّر وحُمق، وأحمقُ من ذلك مَن بذلَها في المَنع عن الحُقوق الواجبات، قِبَلَكَ أو قِبلَ غيرِك. وأحمقُ من هؤلاءِ كلِّهم قومٌ شاهدتُّهم لا يَدرون فيما يبذُلون أنفسَهم؛ فتارَةً يُقاتِلون زيدًا عن عمرو، وتارةً يُقاتلون عمرًا عن زيد، ولعلَّ ذلك يكون في يوم واحد! فيتعرَّضون للمَهالِك بلا معنىٰ، فيقتُلون أنفسُهَم إلى النار، أو يفرُّون إلى العار، وقد أنذرَ بهؤلاء رسولُ الله ﷺ في قوله: (يأتِي علَى الناسِ زمانٌ لا يَدري القاتلُ فِيمَ قَتَل، ولا المَقتولُ فِيم قُتِل).
"الأخلاق والسِّيَر" (ص١٠٥)

••• من رجال أسانيد القرآن في مصر: عبد الله بن مصطفى باشا، والي مصر، المعروف بابن الكُبْرلي (ت ١١٤٨) 📍 قال الجبرتي 📍 في "عجائب الآثار" (١/ ٢١٧) حينَ تعرَّضَ لذِكر (حوادث مصر وولاتها وتراجم أعيانها ووفياتهم ابتداءً من سنة ١١٤٣): : «... ووالي مصرَ إذ ذاك: عبد الله باشا الكُبورلي بباء معطشة فارسية نسبةً إلىٰ (كبور) بلدة بالروم. وحضرَ إلىٰ مصرَ في السنة الخالية، وكان من أربابِ الفضائل، وله ديوان شعر جيِّد علىٰ حروف المُعجم، ومدحَه شُعراء مصرَ لفضلِه ومَيلِه إلى الأدب. وكان إنسانًا خيِّرًا صالحًا مُنقادًا إلى الشريعة؛ أبطلَ المُنكرات والخَمامير ومواقفَ الخَواطِئ والبُوَظ عن بُولاق وباب اللُّوق وطولون ومصر القديمة، وجعلَ للوالي والمقدَّمين عِوضًا عن ذلك في كلِّ شهر كيسًا من كُشوفيَّات الباشوات، وكتبَ بذلك حُجَّة شرعية، وفيها لَعْنُ كلِّ مَن تسبَّبَ في رجوعِ ذلك...». 🖊 ومن شاء الاستزادة عنه فليرجع إلى كتاب "تحفة العصر، بذكر مشاهير قراء مصر" (ص٣٧٩-٣٨٩).

‏صورة من أبو حمزة
‏صورة من أبو حمزة

نبَّهني أحدُ أحبتي العروضيين إلىٰ لزوم قطع همزة (استغفار) كي لا ينكسرَ البيت، فجزاه الله خير الجزاء.

photo content

الفروسية المحمدية.pdf5.74 MB

••• «ونختم هذا الكتابَ بآيةٍ من كتاب الله تعالى، جُمع فيها تدبيرُ الحروب بأحسن تدبير، وهي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٤٥) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦)} [سورة الأنفال]. فأمر المجاهدين فيها بخمسة أشياء، ما اجتمعت في فئةٍ قطُّ إلَّا نُصِرَت، وإن قلَّت وكثُرَ عدوُّها. أحدها: الثبات. الثاني: كثرة ذِكْره سبحانه وتعالى. الثالث: طاعته وطاعة رسوله. الرابع: اتِّفاق الكلمة، وعدم التنازع الذي يوجِب الفَشَل والوَهَن، وهو جُندٌ يقوِّي به المتنازعون عدوَّهُم عليهم؛ فإنهم في اجتماعهم كالحُزْمَة من السِّهام، لا يستطيع أحدٌ كسرَها، فإذا فرَّقها وصار كلٌّ منهم وحدَه؛ كسرها كلها. الخامس: مِلاك ذلك كله وقوامه وأساسه، وهو الصبر. فهذه خمسة أشياء تُبْتَنى عليها قُبَّة النَّصْر، ومتى زالت أو بعضها؛ زال من النصر بحسب ما نقص منها، وإذا اجتمعت، قوَّى بعضُها بعضًا، وصار لها أثرٌ عظيمٌ في النصر، ولما اجتمعت في الصحابة لم تقمْ لهم أمَّةٌ من الأمم، وفتحوا الدُّنيا، ودانت لهم العباد والبلاد، ولما تفرَّقت فيمن بعدهم وضَعُفت؛ آل الأمرُ إلى ما آل. ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم، والله المستعان، وعليه التُّكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل».
مختتم كتاب "الفروسية المحمدية"