es
Feedback
رَوائم

رَوائم

Ir al canal en Telegram

رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram رَوائم

El canal رَوائم (@rwam1) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 637 suscriptores, ocupando la posición 4 970 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 379 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 637 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 188, y en las últimas 24 horas de 4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.59%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.26% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 427 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 041 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como يَوم, قَلب, مَرَّة, إِنسَان, حُبّ.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 31 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

16 637
Suscriptores
+424 horas
+617 días
+18830 días
Archivo de publicaciones
خواتيم سورة الفرقان*

‎⁨فواتح سورة الفرقان⁩.mp34.66 MB

‎⁨فواتح سورة الفرقان⁩.mp34.66 MB

‏يا ربّ الصحة والعافية والسلامة التامة لنا ولأحبابنا وأحباء أحبابنا.. ‏آمين ‏آمين ❤️‍🩹

"وما ناب عنك الغير عندي، وقلّما ينوب عن الماء القراح صعيدُ ولو كُنتَ تُشرى بالنفيس بذلته ولو أن حبّات القلوب نقودُ."

Repost from طُروس 📚
"تطلَّبتُ غرضًا يستوي الناس كلُّهم في استحسانه وفي طلبه فلم أجده إلا واحدًا، وهو: طرد الهم. فلمَّا تدبَّرتُه؛ علمتُ أنَّ الناس كلَّهم لم يستووا في استحسانه فقط ولا في طلبه فقط، ولكن رأيتهم على اختلاف أهوائهم ومطالبهم وتباين هممهم وإراداتهم لا يتحرَّكون حركة أصلًا إلا فيما يرجون به طرد الهم، ولا ينطقون بكلمة أصلًا إلا فيما يعانون به إزاحته عن أنفسهم. فمن مخطئ وجه سبيله، ومن مقارب للخطأ، ومن مصيب، وهو الأقلُّ من الناس في الأقل من أموره... وليس في العالم -مذ كان إلى أن يتناهى- أحدٌ يستحسن الهم، ولا يريد إلا طرحه عن نفسه" الإمام ابن حزم رحمه الله. ومن أكبر الأسباب المضمونة لزوال الهم، الإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ.

"الحبُّ شيءٌ يولد في القلبِ ويُدركه الإنسانُ في روحه، وربما يعجز أن يفسِّره، أو يشرحه.." "وليس من طبيعة الحب أن يقارن بغيره ولا أن يسبب، وإنما هو شيء مميز، كالسِّرِّ يلاقي الروح حين فراغ، فيحل منها محل القلب؛ من الجسد."

Repost from N/a
قال أبو عمر رحمه الله : مكانكِ قلبي إن حضرتِ وإنّه يصونُ مقامًا أنتِ فيه إذا غِبتِ إذا نظرت عيناك للقلبِ أو رأتْ سرورًا به فالسرُّ في سعدهِ أنتِ وقلبي لمن أهواه بيتًا لقلبهِ كما أنّ قلب الحِبّ في عمره بيتي

sticker.webp0.07 KB

الأعزاء في رَوائم.. أسألكم دعوة صادقة من قلوبكم الطيّبة لوالد صديقتي الحبيبة والعزيزة؛ يمرّ بوعكة صحية شديدة وقد تقدم به المرض.. أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يشدّ أزره وأزر أهله، ويجعل ما أصابه رفعةً لدرجاته وطهورًا له. لا تحرموه من صادق دعواتكم في كل وقت وعند كل موطنٍ من مواطن الإجابة، فلعلّ أحدكم إلى الله أقرب.

sticker.webp0.07 KB

"وأنت ترياق ندوبي، ذخيرة نزالاتي، عافيتي إن لوَى الخذلان ساعدي، ودُنيًا تسرّني، حين أحبس العالم -كله- خلف وجعي. عضيد روحي، عُصْبتي، جمهوري وأوّل مبتغاي، رئتي الثالثة؛ حين تُطبِق الأيام.. فلا انفراج، ولا سَعة" ❤️

. الفرق بين المحب وغير المحب، أن المحب يفسّر أفعالك تفسيرًا حسنًا، ويلتمس لكلماتك محملًا طيبًا يحملها عليه، ويبحث لك عن العذر حتى فيما التبس من فعلك أو قولك، بل حتى فيما ساء منهما؛ أما الذي لا يحبك، فقد يحمل حتى صمتك على أسوأ المحامل، فضلًا عن فعل أو قول! وحينها، لا تندهش عندما ترى كيف يمكن أحيانًا للكلمة الواحدة أن تُحمَّل من السوء ما لم يكن فيها؛ إذ تدرك أن الأمر لم يعد متعلقًا بما قلته، وإنما بالقلب الذي تلقّاه. فما تراه أمامك ليس انعكاس تلك الكلمة، إنما هو انعكاس قلبٍ ضاق بك، فغدا يراك من خلال ما يحمله تجاهك. وكما قال الشافعي: «وعينُ الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ولكنَّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا». #وصال_النجار

(بدعوة.. تخضّعت الأسباب). أعيذك بالله من لحظةٍ يذهل فيها قلبُك عن الدعاء أمام عظيم مطلوبك، فليس بينك وبين ما ترجوه -مهما كان بعيدًا- إلا دعوة مستجابة! بدعوة: نصر الله عبده نوح، وفُتحت أبواب السماء بماء منهمر، وفُجّرت الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر، فحمله الله في الفلك، وأغرق الذين كذبوا بآياته، وقال: (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون)، إي والله فلنعم المجيبون! بدعوة: نصر الله نبينا ﷺ يوم بدر، يوم خرجت قريش بحدّها وحديدها، فكان يدعو: (اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض)، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأشفق عليه أبو بكر فجعل يلتزمه من ورائه، ويسوي عليه رداءه، ويقول: يا رسول الله: كفاك مناشدتك ربك، فإنه منجز لك ما وعدك! بدعوة: رزق الله عبده زكريا بالذرية مع وهن العظم، واشتعال الرأس شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا لا يُرجى منها الولد، فنادى نداءً خفيًّا خضعت له الأسباب! ومن قبله خليل الرحمن يقول: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء)، إي والله؛ لسميع الدعاء! بدعوة: وُهب سليمان عليه السلام ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فلم يطلب توسعة في الرزق، وإنما طلب خرقاً للعادة، وسلطانًا على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو (الدعاء). بدعوة: شفى الله عبده أيوب عليه السلام، وكان عظيم المال، كثير الأهل والولد، فسُلب منه ذلك، وابتُلي بجسده بأنواع البلاء، فلم يسلم إلا قلبه ولسانه؛ وطال بلاؤه حتى عافه الجليس، وأوحش منه الأنيس، فرد ﷲ عليه أهله وولده وماله ومثلهم معهم؛ رحمة منه وذكرى لأولي الألباب!

Repost from رَوائم
"الذي يدعو لأخيه بظهر الغيب= يسخر الله له من يدعو له بظهر الغيب؛ فالجزاء من جنس العمل، وقد ورد أن الملَك الموكّل بالدعاء يؤمّن على دعائه، ويقول: (ولك بالمثل) فما ظنك بدعاء من لم يتدنس بمعصية قط، وهو في طاعة ﷲ منذ خُلق لا يفتر عنها؟ ‏ ‏قال ابن بطال: ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب.." ولا تنسوننا من دعواتكم الطيّبة غيبًا. رزقكم الله أضعافها ولا أراكم في أنفسكم مكروهًا.

Repost from N/a
يرحم الله الإمام الشاطبي رحمه الله ، كان يقول : وإن كان خرقٌ فادّركه بفضلةٍ من الحِلم وليصلحه من جاد مِقولا فالشاهد : ليس كلّ من رأى خطأً هو أهلٌ لإصلاحِه .. لأنه ليس كل ما تراه خطأ هو خطأ. إنما رأيُك أنت فيه أنه خطأ .. ولو كان خطأ فإنّه قد يأتي الرجل فيُفسِد من حيث يظن أنه يُصلح .

(ألطافٌ في كنف العناية). رسائل الله وألطافه بعبده كثيرة متوالية، ولست أخشى انقطاع اللطف بقدر ما أخشى الإعراض عنه، فالحرمان يكون بفقد القدرة على قراءة الرسائل السماوية في التفاصيل اليسيرة فضلًا عن غيرها، فاللطف قد يأتيك في كلمة عابرة، أو ضيقٍ مفاجئ يصرفك عن سوءٍ كنت تهرع إليه، أو حرمانٍ من أمنيةٍ ألححت بها وكان في طياتها بلاءٌ صرفه الله عنك، أو حتى فكرةٍ تخطر على بالك فجأة فيصلح بها شأنك، وغيرها من الإشارات التي لو جمعتَ خيوطها لوجدت نفسك محاطًا بسياجٍ من الرعاية، لا يخرقه إلا غفلة القلب، أو توهم الاستغناء بالأسباب. والغفلة تكون عند اعتياد النعم فلا ترى لتلك الألطاف بريقًا في عينك، أو بعد نجاتك من هلكة؛ فتنسب ذلك لذكائك أو حسن تدبيرك، أو عندما يُساق إليك الرزق؛ فتظن أنها الأسباب التي أوصلتك إليه، متناسيًا يد اللطف الخفية التي مهدت لك طريقه، وصرفت عنك موانعه، أو عندما ترى المصادفات مجرد حظوظ، وهي في حقيقتها مواعيد قدريّة، تستوجب منك الوقوف والتأمل، وغير ذلك ألطاف وألطاف لا يعلمها كثيرٌ من الناس! واستشعار تلك الألطاف يقيم العبد في مقام الشكر، فيستجلب المزيد من اللطف والعناية، وخوفه من الإعراض علامة على حياة قلبه، لأنّ الخوف من البعد أول درجات القرب، والعبد لا يحتاج إلى البحث عن اللطف بقدر حاجته إلى تخلية قلبه من الأكدار حتى يبصر أين يقع، فربما أغمض عينيه فظن أنه في ظلام وهو في وسط الضياء، ومقيمٌ في كنف العناية، وعليه أن يستحضر دائمًا أن ما خفي من لطف الله أعظم وأجل مما ظهر، فلطفه يجري وعبده لا يدري. اللهم لا تجعلنا ممن عميت بصائرهم عن رؤية فضلك، ولا ممن قست قلوبهم عن استشعار رحمتك، واجعلنا نرى لطفك في كل عطاء وتعجيل، وفي كل منع وتأخير، ونسألك قلوبًا مطمئنة لحكمتك حين تضيق بنا السبل، ولا تجعلنا من الذين يمرون على آيات لطفك وهم عنها غافلون.

وما نِعمَةٌ مَكْفُورةٌ قد صَنَعتُها إلى غيرِ ذي شُكرٍ، بمانعتي أُخْرَى سآتي جميلًا ما حَيِيتُ فإنني إذا لم أُفِدْ شُكرًا أَفَدتُ به أَجْرَا • أبو فراس الحمداني.

"مثلما يبزغُ فجرٌ من دجى بعدَ ليلٍ مدلهمٍّ معتما ستقرُّ العين، باللهِ الأمل سيغيثُ القلبَ بِشرًا مُفعَما"

"ياربِّ فارحم مُسيئًا مُذنبًا عَظُمَت منه المآثِم والعِصيان والزَلَلُ قد أثقلَ الذنبُ والأوزارُ عاتِقه وعن حميدِ المَساعي عَاقَه الكسلُ ولا تُسوِّد له وجهًا إذا غَشِيَت وجوهُ أهل المعاصي من لظَى ظِلَل أستغفرُ الله من قَولي ومن عَملي إني امرُؤٌ سَاء مني القول والعملُ ولم أقدِّم لنفسي قَطُّ صالحةً يَحطُّ عنِّيَ من وِزرِي بها الثِّقَلُ.."