ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

رَوائم

رَوائم

前往频道在 Telegram

رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.

显示更多

📈 Telegram 频道 رَوائم 的分析概览

频道 رَوائم (@rwam1) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 17 235 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 4 790,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 4 303 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 17 235 名订阅者。

根据 31 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 334,过去 24 小时变化为 6,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 16.02%。内容发布后 24 小时内通常能获得 6.14% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 2 759 次浏览,首日通常累积 1 057 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0。
  • 主题关注点: 内容集中在 يَوم, قَلب, مَرَّة, إِنسَان, حُبّ 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فيحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.”

凭借高频更新(最新数据采集于 01 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

17 235
订阅者
+624 小时
+1087 天
+33430 天
帖子存档
Repost from N/a
إن كنتَ مُحِبًّا فأظهِر محبّتك لمن تحبّه بالطّريقةِ التي يحبّ ويَفطن وينتبه لها .. وإن كنتَ محبوبًا فكُن صاحبَ فِطنة فيما ترى من مُحبّك ، انتبه لتعبيرِه عن محبِّته .. فإنّ شقاء القلوبِ لا يأتي دائمًا من جفاءِ الوُدّ ، بل من عجزِ الألسنةِ عن الإبانة ، وضيقِ الأفهامِ عن فَهم الإشارة ، فمن أحبّ بغيرِ لغةِ حبيبِه أتعبَه وأتعَب نفسه ، ومن جهل صنيع حبيبه فقد كفر بنعمةٍ ظَنّ أنه منها محرومًا ، وإنّما تمام الوَصل بين بصرٍ يرى الخفيّ وينتبه ، ولسانٍ يُجَلِّي .. ومن لطيفِ ما يُذكر في هذا الباب فطنة النبي صلى الله عليه وسلّم لمشاعرِ أمِّنا أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ؛ فلم يحتج عليه الصلاة والسلام تصريحًا ليعرف مشاعرها ، بل كان فطنًا للأفعالِ الدالّةِ عليها .. قال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها : إنِّي لأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: ومِن أينَ تَعرِفُ ذلك؟ قال: أمَّا إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ غَضبى قُلتِ: لا، ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَل، واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .

ما من نبع أعذب من منبع القرآن الكريم شفاء وجلاء وربيعًا ونورًا، وما ارتبط به عبد إلا وكان له به بركة في وقته وماله وولده وعقله، ورزقه الله به من أوسع أبواب العلم ما شاء أن يتعلم، ومن أعظم أبواب المعرفة ما شاء أن يعرف، ورزقه بالقرآن من الهيبة والحكمة والطلاقة والبلاغة ما لا يحصيه ولو طاف أرجاء الدنيا.

Repost from N/a
صباحُ الخَير .. كلُّ شمسٍ تطلعُ عليكَ لن يعودَ إليك يومُها مرةً أخرى ؛ فاعمل فيه بما يسرّك أن تلقى به ربّك ، وقال مرةً الحسن رحمه الله : إنما أنتَ أيّام ، إذا ذهبَ يومُك ذهب بعضُك .

وهاهنا دقيقة ينبغي التفطن لها، وهي أن إيثار المحبوب نوعان: إيثار معاوضة ومتاجرة، وإيثار حب وإرداة. فالأول يؤثر محبوبه على غيره طلبا لحظه منه، فهو يبذل ما يؤثره به ليعاوضه بخير منه. والثاني يؤثره إجابة لداعي محبته؛ فإن المحبة الصادقة تدعوه دائما إلى إيثار محبوبه، فإيثاره أجل حظوظه. فحظه في نفس الإيثار، لا في العوض المطلوب بالإيثار. وهذا لا يفهمه إلا النفس اللطيفة الوادعة المشرقة، وأما النفس الكثيفة فلا خبر عندها من هذا، وما هو بعُشّها فلتدرج! • طريق الهجرتين.

Repost from N/a
ثمة لحظة يبلغ فيها اليأس بالعبد مبلغه، وتبدو له أبواب الفرج موصدة، ويكاد يقينه يلقى مصرعه! هناك؛ في تلك اللحظة يشرق مشهَدٌ إلهيٌّ مهيب: "يضحكُ الربُّ من قنوطِ عبده وقُربِ غِيَرِه" يضحك الجبار من يأسٍ ما علم صاحبه أن أسرع الفرج يكون عند تمام الانقطاع! انقطاع الأمل والرجاء والأسباب جميعًا. ومع أن القنوط -المطلق- وصفٌ لضلال عبدٍ جهل ربَّه، وأسرف في الغفلة وقلة المعرفة: ﴿قال ومن يقنطُ من رحمةِ ربِّه إلا الضالون﴾ إلا أن هذا الضحك الإلهي يجيء على قلب المتأمّل آية رحمةٍ واسعة! "أَوَيضحك الربّ؟ إذًا لن نُعدَم خيرًا من ربٍّ يضحك" أخبر قلبك الذي يساوره اليأس ويزاحم يقينه بربّه بين حينٍ وآخر؛ أن ضعف النفس أمام شدة البلاء سنةٌ بشرية جرت على خِيار خلقه وصفوة أوليائه: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا﴾، زاحمها بمعرفة ربك. قد قالها ابن زريق البغدادي: "فأضيق الأمر إن فكَّرت أوسعُه"

‏يسّر الله أموركم وشرح صدوركم ‏وأذهب عنكم ما أهمّكم..

نافذة تجريبية.. لمدة 10 دقائق، لاستقبال أسئلتكم وملاحظاتكم ⏱️✨ https://gharab.net/rwam

أحسب أنك قادرٌ على التحمّل والتقبّل، فأعظم ما يمكن أن تهديه لنفسك القناعة، حتى تعيش براحةٍ، القناعة ليست الرضا بالقليل، ولا هي جلد الذات، ولا هي الطموح تحت سقف الواقع. القناعة أن ترشد نفسك إلى أحسن ما ينبغي أن تكون عليه، وأفضل حالٍ، ثم تنظر كيف بلغت ما بلغت، ثم تقدر احتمالات المفارقة بين الوصول والتحقّق وبين الموضع المقدّر والكائن لك، فترضى دون عُتبى. فالقناعة أن تقنّع نقصك بالرضا، وتشيح بوجهك عمّا ليس لك، فلا تسارعُ بخطوك نحو اتجاهٍ معمّى، ولا تناضل إلى مصارع الهوى.

Repost from N/a
مساءُ الخير .. تختلجُ القلوبَ مشاعرٌ كثيرة ، تعجزُ الألسنةُ عنْ وصفِ كُنهِهَا ، لا يراها بصر ، ولا تلمسها يد ، لكنها تأخذُ في الإنسانِ مأخذ الرّوح ؛ فتارةً يرى ثغر الدّنيا مبتسمًا في وجهه ، وتارةً يرى كأنّ الأبواب كلّها موصدةٌ في وجهِه ، وحتى إن لم تنقُص منه نعمة ، وإن لم يتغيّر من حاله الظاهر شيء ، إنّما الذي تغيّر هو القلب ! القلبُ هو الذي يجعلكَ أسعدَ السعداء ولو فقدت أسباب السعادة الظاهرة كالترفّه والتنعّم . وهو الذي يجعلك أتعس النّاس ولو كانت الدنيا كلّها بين يديك .. والشواهد كثيرة ، ولا قلبَ أسعدُ من قلبٍ رضي الله عنه .

"فالإسلام لا يحرم على النفس المشاعر الفطرية التي ليس إلى إنكارها من سبيل.. ولكنه يُعالج الأمر من جانب آخر، ويسلط عليها نورًا جديدًا، إنه يقرر أن من الأمور ما هو شاق مرير كريه المذاق؛ ولكن وراءه حكمة تهون مشقته، وتسيغ مرارته، وتحقق به خيرًا مخبوءًا قد لا يراه النظر الإنساني القصير.. عندئذ تفتح للنفس البشرية نافذة جديدة تطل منها على الأمر؛ ويُكشف لها عن زاوية أخرى غير التي تراه منها. نافذة تهب منها ريح رخية عندما تحيط الكروب بالنفس وتشقق عليها الأمور.. إنه من يدري فلعل وراء المكروه خيرًا، ووراء المحبوب شرًا. إن العليم بالغايات البعيدة، المطلع على العواقب المستورة، هو الذي يعلم وحده، حيث لا يعلم الناس شيئا من الحقيقة. وعندما تنسّم تلك النسمة الرخية على النفس البشرية تهون المشقة، وتتفتح منافذ الرجاء، ويستروح القلب في الهاجرة، ويجنح إلى الطاعة والأداء في يقين وفي رضا"

Repost from N/a
تساءَلتُ ذاتَ يومٍ عن غايةِ الإخلاصِ في العملِ ، ولا يُقبلُ من العَملِ إلّا ما كان خالصًا لا شائبةَ فيه ، حتى وجدتُ أنّ الشريعةَ أَتَتْ لترتقيَ بالإنسانِ من عالمِه السُّفليّ إلى عالمٍ روحيٍّ راقٍ ، ومن السَّعي لإسباغِها بالشهوات ، إلى الأخذِ بها لكمالِها ، وما الإخلاصُ إلا تسليمٌ للهِ وحدَه ، وسعيٌ في مرضاته ، وما الرّياءُ إلا الرّكضُ خلفَ حظٍّ من حظوظِ النفسِ ، وطلبُ رِفعتِها وصيتِها . وأمّا دينُنا فأتى لهدم صنمِ النّفسِ ، الذي يطغى ويتكبّر ( كلا إن الإنسٰن ليطغى ، أن رءاه استغنى ) وأتى بالتّسليمِ الذي تنطقُ به القلوبُ والألسنة ، وتصدّقه الجوارح كلُّها أنّ العزَّ والشَّرفَ والسؤدد بطاعةِ الله وحده ؛ فإن كنتُ لا بُدّ أن أكون مطيعًا فطاعة الله هي الطاعة التي لا يجني الإنسانُ منها إلا ما تقرّ به عينه ، ويطمئنّ له قلبه ، وإن لم يفعل أطاع نفسه - إذ لا بُدّ له من مُطاعٍ - وإن أطاعَها فمن أردَتهم النّفس كثير . ومتى ما انهدم صنمُ النّفسِ ؛ تفتّحَت للعبدِ مدارجُ العبوديّة ، فيصعدُ ويصعد ويصعد ، ويُحلّيه ربُّه بما يُحلّي به عبادَه الصالحين ، وإن امتلأ قلبُه بما في قلوبِ الأولياء ، وأيقنَ يقين الأصفياء ، كان بلاؤه عافية ، ومعافاته نعيمًا ، ووقته كلّه لله ، ولسانُ حالِه : ولستُ أُبالي حين أُقتلُ مسلمًا على أيِّ جَنبٍ كان لله مَصرعي ومن أجلِّ مقاصدِ العمل تزكيةُ النّفس ، وأيُّ تزكيةٍ تكونُ من عملٍ يُطلبُ فيه حظٌّ دنيء ، وأيّ ضياءٍ يُرجى من حركاتٍ تخلو من روحٍ سماويةٍ تطلبُ رضا الله وحده ؟ ولماذا خاف النبي صلى الله عليه وسلّم على أمّته الرّياء ؟ لأنّ الله لا يَقبلُ إلا ما كان خالصًا ؛ فإن لم يقبل الله العمل كان نصيب الإنسان منه المشقّة والتّعب ، والعقوبة التي تُرديه . وإن قَبِل ؛ فيوم البُشرى والرضوان . نسأل الله سبحانه أن يجعل عملنا خالصًا متقبلًا عنده .

اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدا.

‏الأمانيُّ حديث الخاطر، والقدر حكم الواحد القاهر، فنيل المُنى موقوفٌ على إرادة الله، ولا أنفع للعبد من التَّوجه إليه وسؤاله والإلحاح عليه وحسن الظَّنِّ به، فارفع إليه متضرِّعًا ما تُريد، فإنَّ داعيه لا يخيب. • صالح العصيمي.

Repost from N/a
لا زاد للعبد في دروب البلاء أبلغ من الصبر، ولا مفتاح لخزائن جود الله أعظم من الحمد. بالصَّبــرِ يَثبُتُ في المَكارِهِ مُؤمِـنٌ والحَمدُ يَفتــحُ للعبــادِ مَزيــــدا إنْ أقبلتْ حُلكُ الخطوبِ تَجلَّـدوا أو أدبرتْ نالـوا النَّعيـــمَ رغيـــدا ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾، يَصدق المؤمن ما عاهد الله عليه، ويثبت كالرواسي في زلازل المحن؛ حتى إذا بلغ الكرب شدَّته، وانسدَّت منافذ الرؤى؛ انكشفت سعة جود ربه: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا﴾. وتـرى ثبـات المرءِ حين تلاطمت أمــواج بحــر النائبــاتِ عَمُـودا حتَّى إذا اشتــدَّ الظَّلام وأطبقت حُجُبُ الرُّؤى، شَقَّ السَّحـاب وليدا فإذا الإلـهُ يلفُّــه بنجـــاته ويفيــضُ في أفــق النَّعيم مَدِيــدا

(رجاءٌ لا ينطفئ). من أعظم مقامات الإيمان أن يبلغ العبد من الشدة مبلغًا لا يرى معه مخايل الفرج في آفاق آماله، ولا يجد في حسابات البشر شيئًا يحمله على التفاؤل، ثم يبقى في قلبه شيء واحد لم ينطفئ: ثقته بالله، وحسن ظنه به، وترقب رحمته، ويقينه بأن انقطاع الأسباب لا يقطع رجاءه في قدرة مسبِّبها.

‏كان الإمام مالك يقول: ‏"يجب على الإنسان أن يتحبب إلى أهل داره حتى يكون أحب الناس إلي‍‍هم." وكان مالك -رحمه الله- من أحسن الناس خلقا مع أهل‍‍ه وولده.

"لما علمتُ بأنّ الناس أجمعهم بمثل ما سوف ألقى سوفَ يلقُونا أملّتُ من ليس يفنى وجههُ أبدًا ماذا أؤملُ في خَلْقٍ يموتونَا"

اليوم أيأسُ منكم معشرَ النّاسِ يأسي من الماءِ في المحدودبِ القاسي شدّوا على ما لديكم جهدَ أنفسكم ما اللهُ عن حاجتي يا ناسُ بالناسي فالله مقصدها في كلّ عارفةٍ والله يكفي حلولَ الضر والباسِ لما رأيتُ ركابي في رجائكمُ تسيرُ فينا على مستوعرٍ شاسِ شددت أرسانها ثم استدرتُ بها عنكم، عزيزات صبرٍ غير أنكاسِ

‏البركة هي حالة رزق خاصة، ليس لها تفسير ثابت، مفعولها غالبًا كيفي لا كمّي، ومعنوي لا مادّي، غامضة الجهة (ويرزقه من حيث لا يحتسب)، متنوعة المصدر (بركات من السماء والأرض)، أعظم مفاتيحها الصدقة (ويربي الصدقات)، وأشرف إمدادها التوكل (لو أنكم تتوكلون على الله لرزقكم كما يرزق الطير..) • د. عاصم الخضيري.