ar
Feedback
رَوائم

رَوائم

الذهاب إلى القناة على Telegram

رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فوحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام رَوائم

تُعد قناة رَوائم (@rwam1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 398 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 168 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 524 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 398 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 24 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 426، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.81‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 6.79‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 590 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 113 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 6.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل يَوم, قَلب, مَرَّة, إِنسَان, حُبّ.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
رَوائم كروضةٍ غَنّاء ودوحةٍ فوحاء، يَجِدُ بها قارئها ما يسمو بالعاطفة، ويُعلي الذائقة بلسانٍ ذليق ولفظٍ أنيق.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 398
المشتركون
+1024 ساعات
+757 أيام
+42630 أيام
أرشيف المشاركات
وَما اِحتِجابي عَن عَيب أَتَيتُ بِهِ وَاِنَّما الصونُ مِن شَأني وَغاياتي • عائشة التيمورية.

أحبُّ العلاقات التي لا تبلى مع مرور السنين، يُحافظ أطرافُها على نضرة أفئدتهم، وكأن لقاء اليوم سبقهُ لقاءٌ بالأمس، نفسُ الحرارة في إبداء الشعور، وذاتُ الألق في تبادل الحديث، الأنفسُ يُخيّم عليها الصفاء، وتصون الودّ، ولها حبالٌ من الأفكار متصلة، كلما تجدد اللقاء، تجدد معه العهد واهتزّت وربَت. • نورة الرميح.

"ستفرج رغم أنف الشيطان، وستتيسر بعونٍ من الرحمن، ستنقشع عنك غمامات الكروب وتعود لمحبيك طروب، ستصدح أيامك بضحكاتك، وستتولى مآسيك بدعواتك، وتدخر لآخرتك أجر الصبر ولذعته، وتخلد للدنيا قوتك.. استبشر خيرًا!"

اذكرونا ووالدينا ومن أحببنا ومن فقدنا في طيّاتِ دُعائكم سرًا، تقبل الله منا ومنكم ♥️

Repost from رَوائم
"وأنا مقسمٌ عليك بما بيننا من أخوة الدين: ألا تنساني في الدعاء، فلم يبق معوَّل سوى دعوات أهل الصلاح؛ فقد أنبأ الصادق المصدوق صلوات الله عليه: أن الدعاء للمؤمن عُدة وسلاح، فإن لم يكن الدعاء هو المعوَّل؛ فعلى ماذا نتكِل؟! فالأمر إدٌّ، والخطب جدٌّ، والسفر طويل، والزاد قليل، والشأن خطير، والعمر قصير، وفي العمل تقصير، والبضاعة مزجاة، والحاضر من النقد زيف، والناقد بصير، ولكن الجود غزيرٌ، والرب قدير، وفضل الله بالشمول جدير، فإن أقال عثراتنا بدعاء مسلم واحد، فما ذلك على الله بعسير"

"هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: —خارج دائرة المنافسة— أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"

كتاب تعليم الغلام أصول الإسلام

"حبيبي ليَهنَ الحُسن أنك حُزتَهُ ويهنَ فؤادي أنه لك منزِلُ"

ولها صوتٌ عذبٌ رقيق، ينفذ إلى أعمق أعماق قلبك فيجلو كل أحزانه ويداوي كل جراحاته، وتشعر أن هذا الصوت الرقيق قد أضاء نواحي قلبك واستظهر المعاني الكامنة التي تطويها نفسك، صوت إذا أصغيت إليه وفنيت في سحره نزع عنك أردية التكلف، وأعادك طفلًا بريئًا، لا يقوى على البيان ولا يحسن الاحتشام، وليس في قلبه شيء مما يتدنس به هؤلاء الناس، فتغشاك حينئذٍ غمرة لذيذة تدب في غضون نفسك وتسري في أنحاء روحك، فتشعر أنك ولدت من جديد، وبُعثت خلقًا آخر، ورجعت إلى موطنك الأول، وأنك قد تخلصت من كل شقاء مر بك وتحررت من كل قيد أثقل روحك، وتطهرت روحك من أدران الأرض، وأن هذا الصوت العذب قد انتزعك من دنيا الألم والشقاء، وسما بك إلى عالم قدسي بعيد المنال، عالم كله طهرٌ وصفاء ونقاء وحنان، صوت يعجز اللسان عن وصفه، وتتخاذل الكلمات دون الإبانة عن حلاوته وسحره، صوت لا يفسره إلا تكرار سماعه، ولا يوصف إلا بإعلان العجز عن وصفه، يا خالق هذا الجمال يا منشئ هذا الكمال.. سبحانك سبحانك! • حمَّاد.

وش تسمعون هالفترة؟ شاركوني

= ولا شك أن الشغف بالشعر الجزل والحديث الرائق والصوت الحسن لا يجتمع في نفس إلا اجتمع معه ذوق للجمال وسرور بكل حسن جميل. • عباس العقّاد.

كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر. • المنفلوطي.

تأكيد من شخص على أبواب الثلاثين: الأقدار دائمًا أوسع من كل خططنا، ومرونة المسار هي نجاتك :)
تأكيد من شخص على أبواب الثلاثين: الأقدار دائمًا أوسع من كل خططنا، ومرونة المسار هي نجاتك :)

«مَن أحبَّك دَعا لك، ومَن دَعا لك فقَد أَبْلغَ فِي مَحبَّتِك.»

•• إن الدعاء للأحبة من أرقى منازل الوفاء، وألطف وجوه الإحسان؛ ففيه ترتفع المحبة من حدود القول إلى مقام المناجاة، وتتحول المودة إلى أمانةٍ تُرفع إلى باب الكريم. وحين يذكر القلب أحبابه بين يدي الله، فإنما يكسوهم من خفاء روحه بردًا من الرجاء، ويستودعهم عند ربٍّ خزائنه فيّاضة، وعطاياه أوسع من أماني الخلق. وقد قال يحيى بن خالد البرمكي: "الصديق: إمّا ينفع أو يشفع." ولعلّ الدعاء من أجمل المواطن التي تجتمع فيها منفعة الصديق وشفاعته؛ إذ يحمل المحبّ أسماء أحبته إلى أبواب السماء، سائلًا لهم من الخير ما تعجز اليد عن منحه، ويقصر عنه جهد البشر.
يعلم الله صفاء مودتي لكم، وصدق محبتي فيكم، وأسأله أن يفتح لكم أبواب رحمته، ويغمر أيامكم بالنور، ويكتب لكم من الخير أجمله، ومن الفضل أوسعه، ومن الأقدار أطيبها.
••

“ومن أصدق دلائل المودة أن يخصَّك صاحبك بما استحسن من شعر، أو استطرف من كتاب، أو استجاد من معنى؛ فإن النفوس لا تبذل نفائسها إلا لمن وثقت بوده، واطمأنت إلى ذوقه، ورأت فيه شريكًا لها في الفهم والهوى. وليست الوحشة في خلوِّ المكان من الناس، وإنما تكون حين يقع لك معنى يبهجك، أو يبعث فيك شجنا؛ فتمد يدك إلى المشاركة، ثم تقبضها؛ فهذا أدل على غربة النفس من كل وصف”

"إن ما جبرك الغلا، ما أقدر على جبرك.." ="المحبّة تُرشد الإنسان كيف ينبغي أن يكون"

ما المفردة التي تشرح حال ليلكم الآن؟

. المحبَّةُ الحقَّةُ لا ترتخي في البُعد، ولا تذبل بجفاء، ولا تنطفئ بشحناء؛ بل تزداد بتلك التحدياتِ رسوخًا، فهي بمثابة اختبارٍ لمدى صدقِها وتأصُّلِها في النفوس. تلك هي المودَّةُ في أسمى صُورها، وأنبلِ هيئاتها؛ وهي المحبَّةُ التي تصمدُ أمام تقلُّبات الحياة، وتستمر في النمو. وفي هذا المعنى البديع يقول الشاعر: ولا خيرَ فيمن غيَّرَ البُعدُ قلبَهُ ولا في ودادٍ غيَّرَتْهُ العواملُ 🤍 #وصال_النجار