Phil. Pessimism
• شذرات من وقار • التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel Phil. Pessimism
Channel Phil. Pessimism (@wqnug) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 549 subscribers, ranking 1 697 in the Motivation & Quotes category and 8 106 in the Iraq region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 549 subscribers.
According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -484 over the last 30 days and by -12 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 26.49%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 15.62% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 3 855 views. Within the first day, a publication typically gains 2 274 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as فُستَان, يَاقَة, حَجز, سُهرَة, كَمَم.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“• شذرات من وقار
• التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Motivation & Quotes category.
عندما كان "نيتشه" أستاذاً في الجامعة كان يأتيه الطلاب بعد كل محاضرة يُلقيها; ليعبروا له عن إعجابهم بأفكاره و ما يلقيه عليهم أثناء المحاضرة. كان يطردهم جميعاً و يصرخ في وجوههم : "اخرجوا من مكتبي، لا يأتيني هنا، إلا من يُخالفني".كان تصرّف الفيلسوف نيتشه تجاه طلابه في الحقيقة اختبارًا فلسفيًا لمدى استقلاليتهم الفكرية. فعندما كان يطرد المعجبين ويطلب المخالفين، لم يكن يرفض الاحترام الشخصي، بل كان يرفض عقلية التبعية والامتثال. كان نيتشه يبحث عن "إرادة القوة" في طلابه، أي الجرأة على تجاوز سلطة الأستاذ وخلق موقف فكري خاص، معتبرًا أن الشجاعة في المخالفة هي الدليل الحقيقي على أن الطالب قد بدأ يفكر كفيلسوف حقيقي. كما يمكن القول إن الشخص الفذ، صاحب السمو، مترفّع عن كل مقاييس الثناء والتقييم، ومتجاوز لها، إذ يرى نفسه لا يُقاس بمعايير الملأ من الأصاغر والمتضعين. فرفضه للمديح والثناء ليس غرورًا، وإنما رفض للتماهي مع الجماعة، لإدراكه أن المديح فعل جماعي غايته خلق نوع من التماثل. لذا، أصر على قولي: "من كثُر مدحه قلت جودته وفرادته." فالرفض القاطع للمديح هو شكل آخر من أشكال التحرر من المعايير الإنسانية المشتركة، حتى لو كان الثمن سوء الفهم أو الوحدة.
في الركن القصيّ | الرجل الذي كان يعرف #حواركان في ناحيةٍ قصيّة من المكان، بمعزلٍ عن صخب الجالسين وتنازع الأحاديث، ساكنًا كأنّه لا ينتمي إلى المشهد. لم يكن يشاركهم حديثًا؛ إنّما كان يحدّق في الفراغ أمامه، كأنّه ينقّب فيه عن شيءٍ يعرف مسبقًا أنّه لن يجده. استوقفها سكونه الغريب، فتأملته هنيهة، ثم دنَت منه وقالت: مرحبًا، كيف حالك؟ هو: كما ينبغي لي أن أكون. هي: ومن أين أنت؟ هو: من صدفةٍ لم أخترها. هي: حسنًا... وكم تبلغ من العمر؟ هو: سنواتٌ من التأجيل. هي (تأملته لحظة، ثم ابتسمت ابتسامةً مترددة): تبدو هادئًا على نحوٍ غريب... ألا تشعر بالضجر أو الفراغ؟ هو: جميعًا نشعر بالفراغ الذاتي؛ نشترك في الهاوية ذاتها، لكننا نختلف في أسباب سقوطنا فيها، وطرائق مواجهتنا لها. فمنّا مَن يصطلي بفراغه، ومنّا مَن يملؤه بالهراء. هي: والجلوس وحدك... أهذا جزءٌ من مواجهتك؟ هو: ليس تمامًا. أنا لا أجلس وحدي لأواجه فراغي؛ فالفراغ لا يحتاج إلى عزلة كي يظهر. الوحدة ليست غياب الآخرين، بل حضور المرء مع نفسه، حين لا يجد ما يصرفه عنها. هي: لكن الناس يخففون عن بعضهم، أليس كذلك؟ هو: يزدحم المرء بالناس; كي لا يضطر إلى سماع نفسه. هي: ألا تخشى أن تفوّت عليك الحياة أشياء كثيرة وأنت على هذه الحال؟ هو (تريّث قليلًا، كأن السؤال مرّ به دون أن يوقظ فيه رغبةً في الإجابة): وما الذي أخشى فواته؟ نحن نُلقى في الوجود قسرًا، ثم نقضي أعمارنا نبحث عمّا يقنعنا بالبقاء فيه. هي: إذن، ماذا تريد؟ هو: لا شيء. الرغبة نفسها إحدى حيل الحياة؛ تجعل الكائن يتمسّك بوجودٍ لم يختره، ثم تمنحه أسبابًا كافيةً ليواصل احتماله. هي (بقيت تنظر إليه، عاجزةً عن العثور على مدخلٍ آخر لهذا الحديث): حسنًا... ألا تودّ أن تنضم إلينا؟ لعلّ صحبتنا تخفّف عنك وطأة وحدتك. هو (تنفّس ببطء، وأطرق قليلًا): لقد واجهتُ ذلك منذ زمن. (ثم استدار وغادر بخطواتٍ هادئة، دون أن يلتفت.) هي: مهلاً... لم تخبرني عن اسمك. (توقّف لحظة، وبقي ظهره إليها.) هو: وقار.
