uz
Feedback
Phil. Pessimism

Phil. Pessimism

Kanalga Telegram’da o‘tish

• شذرات من وقار • التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali Phil. Pessimism analitikasi

Phil. Pessimism (@wqnug) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 808 obunachidan iborat bo'lib, Yaratish & Iqtiboslar toifasida 1 648-o'rinni va Iroq mintaqasida 7 872-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 808 obunachiga ega bo‘ldi.

22 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 69 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.18% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 9.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 806 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 384 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent فُستَان, يَاقَة, حَجز, سُهرَة, كَمَم kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
• شذرات من وقار • التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 23 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yaratish & Iqtiboslar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

14 808
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+6930 kun
Postlar arxiv
#RustCohle@WqNug

الإنجاب هو محاولةٌ لإبقاء دولابٍ يدور من أجل لا شيء؛ والوالدان، وهما يعلمان تمامًا مقدار العناء والمشقّة في هذا الدوران، يقرّران مع ذلك إقحام ضحيةٍ جديدة في هذه العجرفة الكونية، لتواصل الهراء نفسه. – شذرات من وقار 🌀

يشرع كتاب "المؤامرة ضد الجنس البشري" في تقديم ما قد يكون التحدي الأكثر استدامة حتى الآن لهذا "الابتزاز الفكري" الذي يلزمنا بأ
+1
يشرع كتاب "المؤامرة ضد الجنس البشري" في تقديم ما قد يكون التحدي الأكثر استدامة حتى الآن لهذا "الابتزاز الفكري" الذي يلزمنا بأن نكون ممتنين أبداً لـ "هبة" لم نُدْعَ إليها قط. إن كون المرء حيًا "ليس" أمرًا حسنًا: هذا الـ "ليس" البسيط يختزل جرأة تفكير تفوق أي عبارات مبتذلة حول "النبل التراجيدي" لحياة تتميز بفائض من المعاناة، والإحباط، وخداع الذات. لا توجد طبيعة تستحق التبجيل أو إعادة الوصال معها؛ لا توجد "ذات" ليعاد تنصيبها كقائد لمصيرها الخاص؛ لا يوجد مستقبل يستحق العمل من أجله أو الأمل فيه. الحياة، في ختم ليغوتي الهائل للرفض، هي "عبثية خبيثة". – من تصدير راي براسييه | كتاب "المؤامرة ضد الجنس البشري" لتوماس ليغوتي. 🌀

لا تدّعي فضيلةً لا يكلّفك تحقيقُها شيئًا، ولا تجعل من عرضٍ عابرٍ معروفًا تستعرض به أخلاقك المزيّفة الدنيئة. – وقار

بعض الأشخاص يتعاملون مع العالم الافتراضي كأنه منفصل عن حياتهم، فيتخذون من كونه «عالمًا منفصلًا عن الواقع» ذريعةً لفعل ما عجزوا عنه في الواقع؛ فيبنون لأنفسهم هويةً رقمية تمنحهم ما حُرموا منه، ويتحررون فيها من القيود الأخلاقية والاجتماعية التي تحكم سلوكهم وجهًا لوجه. فالإنترنت لا يكشف الإنسان كما هو تمامًا، لكنه يكشف ما يختار فعله حين تنخفض كلفة العواقب. – وقار 🌀

لا أطيق أن يُوعظني أحدٌ في أمرٍ أعرفه وأعيه؛ فما أراه في نصائح الآخرين كثيرًا ليس إلا صدىً لما يعجزون عن مواجهته في أنفسهم. – شذرات من وقار

لمرة واحدة في حياتي، أريد أن أكون بذلك القدر من الأنانية؛ أن أكتفي بالتفكير في نفسي فقط، وأن أنسحب بهدوء من هذه الحياة وأغادرها دون التفات، من غير رغبة في تمديد إقامتي فيها طويلًا. – وقار 🌀

‏عندما كان "نيتشه" أستاذاً في الجامعة كان يأتيه الطلاب بعد كل محاضرة يُلقيها; ليعبروا له عن إعجابهم بأفكاره و ما يلقيه عليهم
‏عندما كان "نيتشه" أستاذاً في الجامعة كان يأتيه الطلاب بعد كل محاضرة يُلقيها; ليعبروا له عن إعجابهم بأفكاره و ما يلقيه عليهم أثناء المحاضرة. كان يطردهم جميعاً و يصرخ في وجوههم : "اخرجوا من مكتبي، لا يأتيني هنا، إلا من يُخالفني".
كان تصرّف الفيلسوف نيتشه تجاه طلابه في الحقيقة اختبارًا فلسفيًا لمدى استقلاليتهم الفكرية. فعندما كان يطرد المعجبين ويطلب المخالفين، لم يكن يرفض الاحترام الشخصي، بل كان يرفض عقلية التبعية والامتثال. كان نيتشه يبحث عن "إرادة القوة" في طلابه، أي الجرأة على تجاوز سلطة الأستاذ وخلق موقف فكري خاص، معتبرًا أن الشجاعة في المخالفة هي الدليل الحقيقي على أن الطالب قد بدأ يفكر كفيلسوف حقيقي. كما يمكن القول إن الشخص الفذ، صاحب السمو، مترفّع عن كل مقاييس الثناء والتقييم، ومتجاوز لها، إذ يرى نفسه لا يُقاس بمعايير الملأ من الأصاغر والمتضعين. فرفضه للمديح والثناء ليس غرورًا، وإنما رفض للتماهي مع الجماعة، لإدراكه أن المديح فعل جماعي غايته خلق نوع من التماثل. لذا، أصر على قولي: "من كثُر مدحه قلت جودته وفرادته." فالرفض القاطع للمديح هو شكل آخر من أشكال التحرر من المعايير الإنسانية المشتركة، حتى لو كان الثمن سوء الفهم أو الوحدة.

وأنا حزين، يا أبي، لِمَ جئتَ بي؟

في الركن القصيّ | الرجل الذي كان يعرف #حوار كان في ناحيةٍ قصيّة من المكان، بمعزلٍ عن صخب الجالسين وتنازع الأحاديث، ساكنًا كأن
في الركن القصيّ | الرجل الذي كان يعرف #حوار
كان في ناحيةٍ قصيّة من المكان، بمعزلٍ عن صخب الجالسين وتنازع الأحاديث، ساكنًا كأنّه لا ينتمي إلى المشهد. لم يكن يشاركهم حديثًا؛ إنّما كان يحدّق في الفراغ أمامه، كأنّه ينقّب فيه عن شيءٍ يعرف مسبقًا أنّه لن يجده. استوقفها سكونه الغريب، فتأملته هنيهة، ثم دنَت منه وقالت: مرحبًا، كيف حالك؟ هو: كما ينبغي لي أن أكون. هي: ومن أين أنت؟ هو: من صدفةٍ لم أخترها. هي: حسنًا... وكم تبلغ من العمر؟ هو: سنواتٌ من التأجيل. هي (تأملته لحظة، ثم ابتسمت ابتسامةً مترددة): تبدو هادئًا على نحوٍ غريب... ألا تشعر بالضجر أو الفراغ؟ هو: جميعًا نشعر بالفراغ الذاتي؛ نشترك في الهاوية ذاتها، لكننا نختلف في أسباب سقوطنا فيها، وطرائق مواجهتنا لها. فمنّا مَن يصطلي بفراغه، ومنّا مَن يملؤه بالهراء. هي: والجلوس وحدك... أهذا جزءٌ من مواجهتك؟ هو: ليس تمامًا. أنا لا أجلس وحدي لأواجه فراغي؛ فالفراغ لا يحتاج إلى عزلة كي يظهر. الوحدة ليست غياب الآخرين، بل حضور المرء مع نفسه، حين لا يجد ما يصرفه عنها. هي: لكن الناس يخففون عن بعضهم، أليس كذلك؟ هو: يزدحم المرء بالناس; كي لا يضطر إلى سماع نفسه. هي: ألا تخشى أن تفوّت عليك الحياة أشياء كثيرة وأنت على هذه الحال؟ هو (تريّث قليلًا، كأن السؤال مرّ به دون أن يوقظ فيه رغبةً في الإجابة): وما الذي أخشى فواته؟ نحن نُلقى في الوجود قسرًا، ثم نقضي أعمارنا نبحث عمّا يقنعنا بالبقاء فيه. هي: إذن، ماذا تريد؟ هو: لا شيء. الرغبة نفسها إحدى حيل الحياة؛ تجعل الكائن يتمسّك بوجودٍ لم يختره، ثم تمنحه أسبابًا كافيةً ليواصل احتماله. هي (بقيت تنظر إليه، عاجزةً عن العثور على مدخلٍ آخر لهذا الحديث): حسنًا... ألا تودّ أن تنضم إلينا؟ لعلّ صحبتنا تخفّف عنك وطأة وحدتك. هو (تنفّس ببطء، وأطرق قليلًا): لقد واجهتُ ذلك منذ زمن. (ثم استدار وغادر بخطواتٍ هادئة، دون أن يلتفت.) هي: مهلاً... لم تخبرني عن اسمك. (توقّف لحظة، وبقي ظهره إليها.) هو: وقار.

الخواء يكمن في جميع الذوات، ولا نجافي هذه الحقيقة. لكننا نختلف في الأسباب، وكذلك في طرق التعامل مع الخواء الروحي؛ فهناك من يتمسّك بمعانٍ فارغة، رافضًا الاعتراف بالواقع، كأن يملأ الفراغ بالتراهات والسخف. فالإنسان، بطبيعته، لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يبحث عن ملاذ، أو حلول سطحية وعظية، كشخص يحتويه، ويُصغي إليه، ويخبره أن العالم بخير. إذ يبحث عن ركن دافئ، يلوذ إليه هاربًا من نفسه ومن الحقيقة؛ كأن يتمسّك بـ «الكذب الناعم» (الأمل، والدين، والتفاؤل، والانتظار، والحب، والعلاقات، والارتباط، والإنجاب...) إلا أنه نكرة، عديم القيمة في هذا العالم، وليس سوى دمية على مسرح الطبيعة، لا يسعى بذلك إلا لتحقيق أهدافها. وكل محاولاته للتكيّف ليست سوى طقوس يائسة للاستمرار، ووهم بأن غدًا سيكون أجمل، وما يعيشه عبث وتكرار، ومحاولات النجاة ليست سوى تأجيل للمصير الحتمي منذ الأزل. على خلاف المترفّع الفذّ، فهو من لا يطلي الحقيقة بطلاء الوهم والتزييف، ولا يمنح الناس حيزًا للهروب من ذواتهم، بل يعريهم تمامًا من رداء الوهم، ولا يتردد في أن يكون «هو» حقًا، ولا يشفق أن يسحق كل تلك السطحية. فهو من فضل الانشطار في العدم على أن يغرق بالأوهام الزائفة؛ من فهم من هو، وماذا يريد، وواجه حقيقته دون مسكن، المنتصر على الإرادة البشرية وإرادة الطبيعة، من أدرك أن كل محاولات النجاة لا تغير المصير المحتوم منذ الأزل، بل تؤخره فحسب؛ من رأى كل شيء بوضوح، وقرر أن يعيش مع الحقيقة، لا رغمها. – شذرات من وقار 🌀

أخطرُ الجهلِ حين يتعلّمُ قليلًا؛ إذ يلتقطُ أشتاتًا من المعرفة، فيتوهّمُ معها تفوّقًا زائفًا، ويظنّ نفسه سليمانَ الحكمة. عندها يسعى إلى الاستعراض، فيرمي ما حفظه على من يظنهم دونه، ويتصنّع الحكمة أمام الأضعف؛ ليُثبت لنفسه قيمةً لم يبلغها فهمًا. – وقار

بالرَّغم ممّا آلت إليه أحوالي، ومن كلّ تلك التَّباريح، ما تخلّيت عنك قطّ، ولا عن مبادئك، ولا نسيت من تكون، ولا ماذا أفنيت من أجل ذلك. لكنّي اليوم أُدرك خطئي وخيانتي. ​وقار، أنا آسف؛ لأنّي جَررتُك إلى أماكن ضيّقة عاجزة عن اتّساعك. غامرتُ بكبريائك، وجعلتُك تشعر بما لا يليق بك. جازفتُ بوقرك، وأوصلتُك إلى حالٍ لا ينبغي أن تكون فيها. أخطأتُ حين رهنتُك في لعب من أجل لحظة عابرة، كأنّي بعت تاجك مُقابل رماد، وجرّدتُك من وقارك. ​غفلتُ، ووضعتُك في مواقف رذيلة، وأنت أوسع وأعظم من أن تُزجّ فيها. خُنتُك حين استسلمتُ لوهمٍ غارق، مُعرضًا عن الإفاقة، وتركتُك تغرقُ فيه بينما أنت الساكن في نبض الحقيقة. لقد أخطأتُ حين تخلّيتُ عن وحدتِك من أجل رُفقَة زائفة، ومطلّات بطلاء الوهم. ​آسفٌ لك؛ لأنّي بعت هيبة صمتك بأصداء واهية لآذان عقيمة عن إصغائك، وأنا أعلم أنّ لا شيء يُدرك خفايا كلماتك. أعدُك: سأُعيد لك اعتبارَك، سأتذكّر من أنتَ، ماذا أردتَ، وكيف وصلتَ. ​أنت الوقار الذي لا تُدركُه العادة، والمستحيل الذي لا يصِلُه أحد. أنت البعيدُ حيث النائيات، والكتابُ المُغلَقُ الذي لا يُفتحُ للعابرين. أنت الصوت الذي لا يُعلى عليه، واللغز الذي لا يُفكّ، والسرائر التي لا تتجلّى حقيقتُها. ​فأنتَ يا وقار، الفذُّ الذي لا يسقطُ، وإن تحتم عليه السقوط صار نيزكًا. سأصونُك بصمتي قبل كلّ كلامٍ جديدٍ، يا وقار. ​– وقار