Phil. Pessimism
• شذرات من وقار • التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali Phil. Pessimism analitikasi
Phil. Pessimism (@wqnug) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 808 obunachidan iborat bo'lib, Yaratish & Iqtiboslar toifasida 1 648-o'rinni va Iroq mintaqasida 7 872-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 808 obunachiga ega bo‘ldi.
22 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 69 ga, so‘nggi 24 soatda esa 0 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 12.18% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 9.33% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 806 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 384 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent فُستَان, يَاقَة, حَجز, سُهرَة, كَمَم kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“• شذرات من وقار
• التشاؤم الفلسفي، العدمية التشاؤمية، مناهضة الإنجاب، مناهضة النزعة الإنسانية... t.me/o7lin”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 23 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yaratish & Iqtiboslar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
عندما كان "نيتشه" أستاذاً في الجامعة كان يأتيه الطلاب بعد كل محاضرة يُلقيها; ليعبروا له عن إعجابهم بأفكاره و ما يلقيه عليهم أثناء المحاضرة. كان يطردهم جميعاً و يصرخ في وجوههم : "اخرجوا من مكتبي، لا يأتيني هنا، إلا من يُخالفني".كان تصرّف الفيلسوف نيتشه تجاه طلابه في الحقيقة اختبارًا فلسفيًا لمدى استقلاليتهم الفكرية. فعندما كان يطرد المعجبين ويطلب المخالفين، لم يكن يرفض الاحترام الشخصي، بل كان يرفض عقلية التبعية والامتثال. كان نيتشه يبحث عن "إرادة القوة" في طلابه، أي الجرأة على تجاوز سلطة الأستاذ وخلق موقف فكري خاص، معتبرًا أن الشجاعة في المخالفة هي الدليل الحقيقي على أن الطالب قد بدأ يفكر كفيلسوف حقيقي. كما يمكن القول إن الشخص الفذ، صاحب السمو، مترفّع عن كل مقاييس الثناء والتقييم، ومتجاوز لها، إذ يرى نفسه لا يُقاس بمعايير الملأ من الأصاغر والمتضعين. فرفضه للمديح والثناء ليس غرورًا، وإنما رفض للتماهي مع الجماعة، لإدراكه أن المديح فعل جماعي غايته خلق نوع من التماثل. لذا، أصر على قولي: "من كثُر مدحه قلت جودته وفرادته." فالرفض القاطع للمديح هو شكل آخر من أشكال التحرر من المعايير الإنسانية المشتركة، حتى لو كان الثمن سوء الفهم أو الوحدة.
في الركن القصيّ | الرجل الذي كان يعرف #حواركان في ناحيةٍ قصيّة من المكان، بمعزلٍ عن صخب الجالسين وتنازع الأحاديث، ساكنًا كأنّه لا ينتمي إلى المشهد. لم يكن يشاركهم حديثًا؛ إنّما كان يحدّق في الفراغ أمامه، كأنّه ينقّب فيه عن شيءٍ يعرف مسبقًا أنّه لن يجده. استوقفها سكونه الغريب، فتأملته هنيهة، ثم دنَت منه وقالت: مرحبًا، كيف حالك؟ هو: كما ينبغي لي أن أكون. هي: ومن أين أنت؟ هو: من صدفةٍ لم أخترها. هي: حسنًا... وكم تبلغ من العمر؟ هو: سنواتٌ من التأجيل. هي (تأملته لحظة، ثم ابتسمت ابتسامةً مترددة): تبدو هادئًا على نحوٍ غريب... ألا تشعر بالضجر أو الفراغ؟ هو: جميعًا نشعر بالفراغ الذاتي؛ نشترك في الهاوية ذاتها، لكننا نختلف في أسباب سقوطنا فيها، وطرائق مواجهتنا لها. فمنّا مَن يصطلي بفراغه، ومنّا مَن يملؤه بالهراء. هي: والجلوس وحدك... أهذا جزءٌ من مواجهتك؟ هو: ليس تمامًا. أنا لا أجلس وحدي لأواجه فراغي؛ فالفراغ لا يحتاج إلى عزلة كي يظهر. الوحدة ليست غياب الآخرين، بل حضور المرء مع نفسه، حين لا يجد ما يصرفه عنها. هي: لكن الناس يخففون عن بعضهم، أليس كذلك؟ هو: يزدحم المرء بالناس; كي لا يضطر إلى سماع نفسه. هي: ألا تخشى أن تفوّت عليك الحياة أشياء كثيرة وأنت على هذه الحال؟ هو (تريّث قليلًا، كأن السؤال مرّ به دون أن يوقظ فيه رغبةً في الإجابة): وما الذي أخشى فواته؟ نحن نُلقى في الوجود قسرًا، ثم نقضي أعمارنا نبحث عمّا يقنعنا بالبقاء فيه. هي: إذن، ماذا تريد؟ هو: لا شيء. الرغبة نفسها إحدى حيل الحياة؛ تجعل الكائن يتمسّك بوجودٍ لم يختره، ثم تمنحه أسبابًا كافيةً ليواصل احتماله. هي (بقيت تنظر إليه، عاجزةً عن العثور على مدخلٍ آخر لهذا الحديث): حسنًا... ألا تودّ أن تنضم إلينا؟ لعلّ صحبتنا تخفّف عنك وطأة وحدتك. هو (تنفّس ببطء، وأطرق قليلًا): لقد واجهتُ ذلك منذ زمن. (ثم استدار وغادر بخطواتٍ هادئة، دون أن يلتفت.) هي: مهلاً... لم تخبرني عن اسمك. (توقّف لحظة، وبقي ظهره إليها.) هو: وقار.
