en
Feedback
أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس

أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس

Open in Telegram

‏حساب غير رسمي لفضيلة الشيخ أ.د محمد علي فركوس، يعتني بنشر آثاره وعلمه وجهوده ـ حفظه الله ـ .

Show more
6 661
Subscribers
No data24 hours
-177 days
-830 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+11
in 2 channels
August '26
+118
in 7 channels
Get PRO
July '26
+81
in 3 channels
Get PRO
June '26
+119
in 3 channels
Get PRO
May '26
+160
in 10 channels
Get PRO
April '26
+165
in 13 channels
Get PRO
March '26
+79
in 0 channels
Get PRO
February '26
+67
in 0 channels
Get PRO
January '26
+94
in 6 channels
Get PRO
December '25
+132
in 8 channels
Get PRO
November '25
+107
in 5 channels
Get PRO
October '25
+190
in 5 channels
Get PRO
September '25
+118
in 4 channels
Get PRO
August '25
+139
in 9 channels
Get PRO
July '25
+107
in 6 channels
Get PRO
June '25
+89
in 3 channels
Get PRO
May '25
+158
in 8 channels
Get PRO
April '25
+182
in 10 channels
Get PRO
March '25
+151
in 2 channels
Get PRO
February '25
+165
in 9 channels
Get PRO
January '25
+158
in 8 channels
Get PRO
December '24
+214
in 18 channels
Get PRO
November '24
+162
in 6 channels
Get PRO
October '24
+123
in 7 channels
Get PRO
September '24
+135
in 7 channels
Get PRO
August '24
+159
in 8 channels
Get PRO
July '24
+201
in 14 channels
Get PRO
June '24
+279
in 19 channels
Get PRO
May '24
+297
in 10 channels
Get PRO
April '24
+375
in 17 channels
Get PRO
March '24
+349
in 13 channels
Get PRO
February '24
+387
in 12 channels
Get PRO
January '24
+286
in 15 channels
Get PRO
December '23
+346
in 21 channels
Get PRO
November '23
+340
in 21 channels
Get PRO
October '23
+361
in 15 channels
Get PRO
September '23
+149
in 0 channels
Get PRO
August '23
+172
in 0 channels
Get PRO
July '23
+198
in 0 channels
Get PRO
June '23
+187
in 0 channels
Get PRO
May '23
+266
in 0 channels
Get PRO
April '23
+312
in 0 channels
Get PRO
March '23
+229
in 0 channels
Get PRO
February '23
+202
in 0 channels
Get PRO
January '23
+1 493
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September+4
06 September+1
05 September0
04 September+2
03 September+1
02 September+2
01 September+1
Channel Posts
هذه التَّشريعاتُ الوضعيَّة التي يحكمون بها ويتحاكم المسلمون إليها ويرضَوْن بحكمها فهي ـ بلا شكٍّ ـ مُنازعةٌ لله في حقِّ الأمر والنَّهي والتَّشريع بغير سلطانٍ مِنَ الله، ومُخالَفةٌ صريحةٌ لجوهر التَّوحيد، وتمرُّدٌ على حقيقة الإسلام التي تُوجِبُ على عباد اللهِ القَبولَ والانقيادَ والاستسلام لدِين الله تعالى. وقد تَمكَّن حُماةُ الدِّيمقراطيَّة وسُعَاتها والمروِّجون لها ـ مِنَ المفتونين بالغرب والمُتبنِّين للطَّرح العلمانيِّ وبقيَّةِ إخوانهم في الغيِّ ـ مِنَ الوصول إلى غرسِ مبادئ الدِّيمقراطيَّة ودساتيرِها وقوانينها في نفوس المسلمين، حتَّى أُشرِبوا في قلوبهم حُبَّها نِدًّا وعدلًا كحُبِّ الله، والرُّضوخَ لها، وطاعةَ دساتيرِها وقوانينِها، والتَّعصُّبَ لها، واتِّخاذَها دِينًا جديدًا يعتقدونه ومذهبًا ينتحلونه، يسيطر على أهوائهم وشَهَواتِهم، لا يخضعون إلَّا له، ولا يتحرَّكون إلَّا به، فيجتمع لهم فيها جانبُ المحبَّة والتَّعظيمِ والطَّاعة، وعنصرُ الولاء والبراء، فالإخوانُ الدِّيمقراطيُّون وأضرابُهم يتآخَوْن في ديمقراطيَّتِهم، ويتناصرون عليها، ويتحزَّبون لقوانينِها ودساتيرِها ولاءً وبراءً، فهُمْ ـ في التَّبعيَّة العمياء للغرب ـ يَصِفون الدِّيمقراطيَّةَ بصفاتٍ الربوبيَّة الصَّمَديَّة، ويصبغونها بصبغاتٍ لا تَلِيقُ إلَّا لله تعالى مِنْ كمال الذُّلِّ والتَّعظيم والمحبَّةِ والخضوع والاستكانة. [ الكلمة الشهرية رقم: ١٣٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous

2
الداعي إلى الله بالمعاييرِ الشرعية الصحيحة كُلَّما اتَّسعَتْ دائرةُ تأثيره كَثُرَتْ بلاياه وعَظُمَتْ مِحَنُه ومصائبُه بسببِ ألوانِ الأذى: مِنْ كَدَرِ الاختلاقات وضبابيةِ الشُّبُهات التي تحجب رؤيةَ الحقِّ في حقِّ ضِعافِ البصر والبصيرة، والتي مِنْ ورائها قومٌ يتولَّوْن كِبْرَ المُقاوَمةِ الأثيمة للدعوة إلى الله تعالى، ويُعْلِنون مُعاداتَهم للدُّعاة، وهُمْ ـ في الغالب ـ يتمتَّعون بقيادة المُجْتمَعِ وسيادتِه، ويريدون العُلُوَّ على الناسِ والفسادَ في الأرض، وكذا جملة تَبَعِهم ممَّنْ آثَرُوا الأسفلَ الأدنى على الأشرفِ الأعلى، وأَخْلَدُوا إلى الأرض واتَّبعوا أهواءَهم، سواءٌ ممَّنْ لهم رئاسةٌ وَجاهٌ وأموالٌ يريدون بها التسلُّطَ على الناس، أو لهم دينٌ يريدون به العُلُوَّ على الناس. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧١ ] https://t.me/cheikh_ferkous
830
3
ومِنْ أساليبِ المُبْطِلين ـ أيضًا ـ إثارةُ الشُّبُهات على شخصية الداعية بأنه غيرُ معروفِ المكانة في المُجْتَمَعِ، ولا مِنْ ذوي المَناصِبِ الأدبية، ولا مِنْ ذوي الشهادات العالية والمَعارِفِ القويَّة، أو ينتمي إلى التيَّار المُوالي للأعداء، أو له شذوذٌ في الفتاوى والأقوال، أو هو رجلٌ عاديٌّ لا يتميَّز بسمعةٍ مرموقةٍ، بل هو مغمورٌ ضعيفٌ، لا هو في العِير ولا في النفير. وأمَّا أتباعُه فهُمْ فُقَراءُ جُهَّالٌ، قِصَارُ نظرٍ ورأيٍ، ويَتَّبِعون مَنْ لا يفقه واقِعَ الناسِ، ودعوتُه خارجةٌ عن مألوفهم وعاداتِهم الموروثةِ ونحو ذلك؛ تقصُّدًا لتنفيرِ الناس منه وسَلْبِ تأثيرِ دعوته فيهم وإضعافِ ثِقةِ الناسِ به وتزيينِ الباطل لهم وإظهارِ الحرص لهم على مَصالِحِهم وعاداتهم ودينِ آبائهم؛ فيدفعونهم إلى مُخاصَمةِ الحقِّ وأهلِه مِنْ أجل الشُّبُهات المزيَّنة لهم، وهذه شنشنةٌ قديمةٌ لا تتغيَّر في موضوعها ولا تتبدَّل في جوهرها، وإنما الذي يتغيَّر فيها الأسلوبُ والكيفية، وقد جاء الخطابُ الإلهيُّ لنبيِّه محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم مؤكِّدًا لهذا المعنى في قوله تعالى: ﴿مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَ﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧١ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 062
4
العلم المتلقَّى مِنَ الوحيين هو مادَّةُ الدعوةِ وأساسُها؛ فالداعي إلى الله تعالى الذي أمَدَّه اللهُ بالعلم النافعِ والعملِ الصالح، المتبصِّرُ بحالِ المَدْعُوِّين وفيما يدعو إليه، يسعى ـ جاهدًا ـ إلى إيصالِ شَرْعِ الله تعالى إلى عبادِ الله بما تَسْتَوْجِبُهُ أساليبُ الدعوة وطُرُقُ التبليغ، وفي المعترَك الدعويِّ ينبغي على الداعي إلى الله أَنْ يفكِّر ـ مليًّا ـ في عواقبِ دعوته، ومحيطِ المَدْعُوِّين، ومآلِ مَواقِفِه، وانعكاساتِ آثارها على الساحة الدعوية مِنْ جرَّاء شُبُهات المُبْطِلين وأكاذيبِ المُفْتَرين المُثارةِ في وجهِ الدعوة وضِدَّه أو ضِدَّ غيرِه مِنَ الدُّعاة إلى الله؛ إذ المعلومُ أنَّ للحقِّ أعداءً كما أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ بقوله: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧١ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 617
5
إنَّنا نحمد الله تعالى على نِعمةِ ولادة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعلى نعمة النُّبوَّة والرِّسالة؛ فهو الذي أنزل عليه القرآنَ، وأتمَّ به الإسلامَ، وبيَّنه أتمَّ البيان، وبلَّغه على التمام، وبهذا نفرح ونبتهج مِنْ غيرِ غُلُوٍّ ولا إطراءٍ، ونَسْتَلْهِمُ العِبَرَ والعِظاتِ مِنْ سيرتِه العَطِرة، ومِنْ شمائله الشريفة، وسائرِ مَواقِفِه المشرِّفة في ميادين الجهاد والتعليم، مِنْ غيرِ تخصيصٍ بزمانٍ ولا مكانٍ ولا هيئةٍ، ونحرص على اتِّباعِ هديه صلَّى الله عليه وسلَّم، والتمسُّكِ بسُنَّته على ما مضى عليه سلفُنا الصالح ـ رحمهم الله تعالى ـ. والموفَّقُ السعيدُ مَنِ انتظم في سلكِ مَنْ أحيا سُنَّةً وأمات بدعةً. ونسأل اللهَ بأسمائه الحسنى وصِفاتِه العُلَا أَنْ يُرِيَنَا الحقَّ حَقًّا ويرزقَنَا اتِّباعَهُ، والباطلَ باطِلًا ويرزقَنَا اجتنابَهُ، ولا يجعلَه مُتَلَبِّسًا علينا فنَضِلَّ، وأَنْ يكون لنا عونًا على أداءِ واجب الدعوة والنذارة؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ١٢٢﴾ [التوبة]. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 997
6
ليس مِنْ محبَّته صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمِه ارتكابُ البِدَع التي حذَّر منها وأخبر أنَّها شرٌّ وضلالةٌ، وإنَّما تتجلَّى محبَّتُه في طاعته، والاستقامةِ على أمره، والتسليمِ لأحكامه، واتِّباعِ هديه، وسلوكِ طريقته، والتأسِّي به في مظهره ومخبره؛ قال تعالى: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، وقال تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾، وقد كان الصحابةُ الكرام رضي الله عنهم أشدَّ محبَّةً للنَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له مِنَّا، وأحرصَ على الخير ممَّنْ جاء بعدَهم، وأسبقَ إليه مِنْ غيرهم، وكانوا أعلمَ الناسِ بما يصلح للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فلو كان في إقامةِ مولده صلَّى الله عليه وسلَّم والاحتفالِ به واتِّخاذه عيدًا أدنى فضلٍ ومحبَّةٍ له وتعظيمٍ له صلَّى الله عليه وسلَّم لكانوا رضي الله عنهم أسرعَ الناسِ إليه وأحرصَهم على إقامته والاحتفالِ به، لكِنْ لم يُنْقَل عنهم ذلك، وإنَّما أُثِرَ عنهم ما عرفوه مِنَ الحقِّ مِنْ محبَّته وتعظيمه بالإيمان به وطاعتِه واتِّباعِ هديه، والتمسُّكِ بسُنَّته ونشرِ ما دَعَا إليه، والجهادِ على ذلك بالقلب واللسان، وتقديمِ محبَّته صلَّى الله عليه وسلَّم على النفس والأهل والمال والولد والناسِ أجمعين، تلك هي المحبَّةُ الصادقة التي تنعكس على المحبوب بالطاعةِ والْتزامِ شرعِه واتِّباع هديِه؛ إذ طاعةُ المحبوب عنوانُ محبَّته وتعظيمِه؛ قال محمَّد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ : «أمَّا الحبُّ الصحيح لمحمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم فهو الذي يَدُعُّ صاحِبَه عن البِدَع، ويحملُه على الاقتداء الصحيح، كما كان السلف يُحِبُّونه، فيُحْيُون سُنَنَه، ويَذُودون عن شريعته ودِينِه، مِنْ غيرِ أَنْ يُقيموا له الموالد، ويُنْفِقُوا منها الأموالَ الطائلة التي تَفتقِرُ المصالحُ العامَّةُ إلى القليل منها فلا تَجدُه». [ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 074
7
حقيقٌ بالتنبيه: أنَّ عمر بنَ الخطَّاب رضي الله عنه ومَنْ معه مِنَ الصحابة الكرام أجمعوا على ابتداء التقويم السنويِّ الإسلاميِّ مِنَ التاريخ الهجريِّ، وقد خالفوا في ذلك النصارى في البداءة حيث ابتدأوا تقويمَهم السَّنويَّ مِنْ يومِ ولادة المسيحِ عيسى عليه السلام فعن سعيد بنِ المسيِّب قال: «جَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ: مِنْ أَيِّ يَوْمٍ يَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وَتَرَكَ أَرْضَ الشِّرْكِ، فَفَعَلَهُ عُمَرُ رضي الله عنه». ولم يُنْقَل عنهم أنهم اتَّخذوا مولِدَه صلَّى الله عليه وسلَّم ولَا مَبْعثَه ولا هجرتَه ولَا وفاتَه عيدًا يحتفلون به، كما أنَّهم لم يقتدوا بالنصارى في وضعِ التاريخ الإسلاميِّ؛ إذ المعلومُ أنَّ مِنْ سنَّة النصارى اتِّخاذَ موالدِ الأنبياءِ أعيادًا، فكيف يُعْدَل عن سُنَن الخلفاء الراشدين المهديِّين إلى الاستنان بسُنَّة النصارى الضالين؟! وقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ». ولا يخفى أنَّ سبيل الصحابة رضي الله عنهم حقٌّ لازمٌ اتِّباعُه، وقد جاء الوعيدُ على اتِّباعِ غيرِ سبيلِ المؤمنين في قوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 628
8
إنَّ الاحتفالَ بالمولد النبويِّ الذي أَحْدَثه بعضُ الناسِ، إمَّا مضاهاةً للنصارى في ميلادِ عيسى عليه السلام، وإمَّا محبَّةً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له ـ زعموا ـ يُعتبَرُ مِنَ البِدَع المُحْدَثة في الدِّين التي حَذَّرَ الشرع منها؛ لأنَّ هذا العملَ ليس له أصلٌ في الكتاب والسُّنَّة، ولم يتَّخِذِ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَوالِدَ لأحَدٍ مِنْ سابِقِيه مِنَ الأنبياء والصالحين، ولا لأبيه آدَمَ عليه السلام، ولا لمَنْ مات قبله مثل: عمِّه حمزة، وزوجتِه خديجة رضي الله عنهما، ولم يُؤْثَرْ عن الصحابة والتابعين إحياءُ مِثْلِ هذه الموالدِ والاحتفالُ بها، أي: لم يُنْقَل عن أهل القرون المفضَّلةِ إقامةُ هذا العمل، ولا عن الأئمَّة أصحاب المذاهب الأربعة: أبي حنيفة ومالكٍ والشافعيِّ وأحمد، فلو كان الاحتفالُ بالمولد مشروعًا لكان محفوظًا؛ لأنَّ الله تعالى تَكفَّل بحفظ شرعِه؛ قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ﴾، ولو كان محفوظًا ما تَرَكه الخلفاءُ الراشدون والصحابةُ والتابعون رضي الله عنهم، ولو كانَتْ عبادةً خيِّرةً متجلِّيةً في محبَّةِ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم لَسبقونا إليها، فلمَّا لم يفعلوا عُلِم أنَّه ليس مِنْ دين الله تعالى؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»، وفي روايةٍ لمسلمٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»، قال حذيفة رضي الله عنه: «كُلُّ عِبَادَةٍ لَا يَتَعَبَّدُهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فَلَا تَعَبَّدُوهَا؛ فَإِنَّ الأَوَّلَ لَمْ يَدَعْ لِلآخِرِ مَقَالًا»، وقال عبدُ الله بنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». وَخَيْرُ الأُمُورِ السَّالِفَاتُ عَلَى الهُدَى وَشَرُّ الأُمُورِ المُحْدَثَاتُ البَدَائِعُ فَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفْ وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ [ الكلمة الشهرية رقم: ٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 100
9
📌 في كيفية التعامل مع امرأة تمارس السحر. السـؤال: كيف يمكن التعامل مع امرأة تؤذي جميع أفراد العائلة بشرها واستعمالها السحر، رغم أن أفراد العائلة كلهم مسالمون؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا. الجـواب: فإذا تحقق من يساكنها من استعمالها السحر وفسادها به فعليه أن يرفع أمرها إلى ولي الأمر لينـزل عليها ما تستحقه من عقوبة جزاء عملها، والواجب على ولي الأمر تخليص المجتمع من فساد السحرة ليسلم الناس من شرهم، وإلا فينبغي اجتنابها واتقاء شرها في حدود الإمكان. والله المستعان؛ ذلك لأن السحر محرم بالكتاب والسنة والإجماع، قال الله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾، وقال تعالى: ﴿ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾، وقال الله تعالى عن موسى مع سحرة فرعون: ﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قالوا: «يا رسول الله وما هن؟» قال: «الشرك بالله، والسحر..». وذكر الإمام النووي إجماع العلماء على تحريم السحر، وهذا كله إذا كان سحرها بواسطة الشياطين فإنها تكفر، ولكن إذا كان سحرها بالأدوية والعقاقير فلا تكفر، وإنما تكون عاصية. [ الفتوى رقم: ٥٢٩ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 743
10
من منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفَّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتسابُ إلى «أهل السُّنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصَّةً إذا تجسَّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنَّة، لكونها منهجَ الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح في أيِّ أصلٍ من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا، لكنَّه حقيقةٌ شرعيةٌ ذات مدلولٍ محدَّدٍ.. [ الكلمة الشهرية رقم: ٢٢ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 865
11
يجب على الداعية أن يدعوَ إلى شهادة أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له: يدعو إلى الله بها على علمٍ ويقينٍ وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال تعالى: ﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولو الألباب كما قال تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٢٢ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 996
12
‏🔹 جديد الفتاوى -- رقم: ١٤٣٩ 🔹 الصِّنف: فتاوى الحدود والقِصاص والدِّيَات والضَّمان 🔹 العنوان: في حكمِ مَنْ حفَرَ في مِلكه حوضًا فسقَطَ فيه طفلانِ فهلَكَا غَرَقًا 🔹 رابط الفتوى: https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1439 🔹 قــنــــــــ أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس ــــــــاة: https://t.me/cheikh_ferkous
1 813
13
لا يجوز زيارةُ الكنائسِ والمعابدِ الشركية، ولا شهودُ عباداتِ الكُفَّار، ولا حضورُ طقوسِهم، ولا المشاركةُ في أعيادهم؛ لأنها مِنْ خصائص الكُفَّار، والتشبُّهُ بهم فيها محرَّمٌ بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»، ولِمَا في هذه الأماكنِ مِنْ تعظيمِ مَعابدِهم وإجلالِ عباداتهم وتكثيرِ سوادِهم، وهذا منهيٌّ عنه ـ أيضًا ـ يعرِّض صاحِبَه للآفات والبليَّاتِ والسخط؛ فقَدْ روى البيهقيُّ ـ رحمه الله ـ عن عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه أنه قال: «اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللهِ ـ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ـ فِي عِيدِهِمْ يَوْمَ جَمْعِهِمْ؛ فَإِنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ فَأَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ، وَلَا تَعَلَّمُوا رَطَانَتَهُمْ فَتَخَلَّقُوا بِخُلُقِهِمْ». [ الفتوى رقم: ١١٨٣ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 088
14
برابطة التَّوحيدِ والمتابعةِ يحصل التَّضامنُ الإيمانيُّ، ويلتحم المجتمعُ الإسلاميُّ؛ ليُصبِحَ كالجسد الواحد والبنيان المرصوص، يَشُدُّ بعضُه بعضًا؛ وعليها تنبني عقيدةُ الولاءِ والبراء والحبِّ والبغض؛ لذلك لا يجوز ـ ألبتَّةَ ـ النِّداءُ برابطةٍ أخرى مُطلَقًا، لا قوميَّةٍ ولا إقليميَّةٍ، ولا وطنيَّةٍ ولا عِرْقيَّةٍ، ولا قَبَليَّةٍ ولا عَصَبيَّةٍ نَسَبيَّةٍ، ولا حَرَكيَّةٍ حزبيَّةٍ، ولا مذهبيَّةٍ ولا طائفيَّةٍ، بل الواجبُ إماتةُ كُلِّ النَّعرات الجاهليَّة التي ذمَّها الإسلامُ وحقَّرها الشرعُ، والعملُ على ربطِ الأمَّة برابطة الأخوَّة الإيمانيَّة القائمةِ على كلمة التَّوحيد والمتابعة، قولًا واحدًا لا اختلافَ فيه بين كافَّة المسلمين. [ الكلمة الشهرية رقم: ١٣٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
1 917
15
📌 تحذير الزوجة من إيذاء زوجها. الواجب على الزوجة أن تتحاشى أذيَّة زوجها بالقول أو الفعل، سواء في عِرْضه أو ماله أو ولده، فلا تحتقره أو تغتابه أو تعيبه أو تسخر منه أو تنبزه بلقبِ سوءٍ، أو تعامله بما لا يحبُّ أن يُعامَل به، ويكفي إنذارًا للزوجة المؤذية دعاءُ الحورِ العينِ عليها الثابتُ في قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «لاَ تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلاَّ قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ العِينِ: لاَ تُؤْذِيهِ، قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا»، ومن وجوه الأذيَّة أنْ تَمُنَّ عليه إذا أنفقتْ عليه وعلى أولاده من مالها، فإنَّ المنَّ -بغضِّ النظر عن إيذاء الزوج به- يُبطل الأجرَ والثواب، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى﴾، ومن وجوه أذيَّته -أيضًا- تكليفُه فوق طاقته، بل عليها أن ترضى باليسير وتقنعَ به حتَّى يفتحَ الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ٦٣ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 162
16
📌 في حكم عروض التجارة وكيفية إخراجها وصحَّة وضعِها في صندوق الزكاة. السؤال: هل في عروض التجارة زكاةٌ؟ وما هي كيفية إخراجها؟ وهل يجوز صرفُ الزكاة لصندوق الزكاة؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: فاعْلَمْ أنَّ ما عليه جمهورُ أهلِ العلم: وجوبُ الزكاة في عروض التجارة؛ لقوله ـ سبحانه وتعالى ـ: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾، وصحَّ عن ابنِ عمر رضي الله عنهما أنه كان يؤدِّي زكاةَ ما يُعِدُّه للبيع، وأدلَّةُ الجمهور كثيرةٌ تطمئنُّ النفسُ إليها، والواجبُ على صاحب التجارة تجريدُ كُلِّ عروض التجارة لمعرفة قيمتها، والأموالِ التي يمتلكها، وما أعطى لغيره مِنْ أموالٍ ديونًا، يجمعها جميعًا ويُخْرِجُ منها رُبْعَ العشر، وإنما يتمُّ بسعر الحال لأنه أحظى للفقير، ولا يَهُمُّ دخولُ وخروجُ البضائع إذا كان النصابُ قائمًا ولم ينتقص، وإنما يَنْظر في آخِرِ شهرٍ مِنَ الحول القمريِّ فيُخْرِج مِنْ أمواله ما وَجَب عليه ـ شرعًا ـ إخراجُه وهو ربعُ العشر، ولمَّا كان إخراجُه الزكاةَ بنفسه إلى مُستحِقِّيها المعلومين بنصِّ الآية محقَّقًا، بخلافِ صندوق الزكاة فإخراجُه مُوهَمٌ؛ فإنَّ «المُحَقَّقَ لَا يُتْرَكُ لِلْمُوهَمِ» كما تَقرَّر في القواعد. [ الفتوى رقم: ٣٨٨ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 300
17
مِن لوازم الإيمان بالنبي صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وتصديقه: نصرتَه وتوقيرَه وتعزيرَه، واتِّباعَ سُنَّته وطاعَته، فقد جاء ذلك صريحًا في التَّنزيل في قوله تعالى: ﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾، وقولِه تعالى: ﴿فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾. [ الفتوى رقم: ١٢٤٥ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 123
18
قد ضلَّ كثيرٌ ممَّنْ تأثَّر بمناهجِ حياةِ الكُفَّارِ عن سواءِ السبيل، لا سيَّما الطبقة العلمانية المثقَّفة ـ زعموا ـ حيث ساقهم ضلالُهُم إلى الاعتقادِ بأنَّ أسبابَ العزَّةِ والقوَّةِ تكمن في التخلِّي عن شعائرِ الإسلامِ ومظاهرِ السُّنَّة التي يعبِّرون عنها ﺑ «القشورِ» أو «شكليَّات التخلُّف»، في حينِ يُحاكون اليهودَ والنصارى في شكليَّاتِهم وأزيائِهم ومراسيمِهم وأعيادِهم والتكلُّمِ بِلُغَاتِهم، بل وفي جميعِ أنماطِ حياتِهم؛ ظنًّا منهم أنَّ سِرَّ التقدُّمِ والْتماسَ أسبابِ العزَّةِ والقوَّةِ يتحقَّق ـ تبعًا لهم ـ في التشبُّهِ بهم في عاداتِهم وعباداتِهم؛ نعوذ باللهِ مِنَ الخذلان. [ الكلمة الشهرية رقم: ٥٠ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 488
19
المعلومُ أنَّ الدِّيمقراطيَّة مبدأٌ جاهليٌّ ومفهومٌ علمانيٌّ ما له في شريعةِ الإسلام مِنْ قرارٍ، حَلَّ في بلاد المسلمين وانتشر عن طريق الغزو الاستدماريِّ والفكريِّ، أو عن طريق المحاكاة العمياء للغرب مِنْ قِبَل المُولَعِين بحضارتهم الجاهليَّة والمفتونين بها، الذين جعلوا الحياةَ الغربيَّةَ مَثَلَهم الأعلى في أفكارهم وسلوكهم وغاياتِهم وآمالهم وأمانِيِّهم، ويُشيدون بها في محاولةٍ لإخضاعِ كلمة التَّوحيد ـ عقيدةً وشريعةً ـ لمسايرةِ الحياة الغربيَّة الرَّاهنة، ويعملون على إبعاد النَّاس عن دِينهم الحقِّ وصرفِهم عن التَّمسُّك بكلمة التَّقوى إلى الالتزام بالأنظمة المُستورَدةِ الجاهليَّة، يصدُّون النَّاسَ عن سبيل الله وصِرَاطِه المستقيم؛ وقد أَوضحَ اللهُ تعالى أنَّه لا حُكمَ أحسنُ مِنْ حكم الله تعالى، وأنَّه ليس بعد حُكمه إلَّا حكمُ الجاهليَّة بقوله: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾. [ الكلمة الشهرية رقم: ١٣٧ ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 601
20
الدِّين والحكم في الإسلام منذ أَوَّلِ يوم تشكَّلَ فيه المجتمع الإسلامي لله خالصًا، ومُصلِحًا لكلّ زمان ومكان مهما بلغ من تطوّر الحياة وأساليب المعيشة من رُقِيٍّ، فهو دينٌ ربَّاني عالمي لا يصطدم مع أي تطوُّر نافع من جهة، ولا يُقِرُّ حرية الإلحاد، ويأبى أن تكون حريته منفصلة عن التربية الدينية والأخلاق من جهة أخرى. [ الكلمة الشهرية رقم: ١٣ | العلمانية حقيقتها وخطورتها ] https://t.me/cheikh_ferkous
2 145