en
Feedback
مختارات - منصور الحذيفي

مختارات - منصور الحذيفي

Open in Telegram

هنا أختار لك نخبةً مما أطّلع عليه من كتب ومقالات ومقاطع نافعة وغير ذلك. أحب أن أشارككم أجملَ ما أقرأ، لأن حقَّ الكلمات الجميلة أن تُطلق من قيدها فلا تُحبَس ولو كان حبسها بين دَفَّتَي كتاب أو بين فَكَّي إنسان! وأحب أن أشاطركم النشوة ولا أنفرد بها دونكم.

Show more
2 353
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+3630 days
Posts Archive
"الجميلة: جماعة الظباء. جاء في نوادر أبي عمرو: الجَميلة: جميلةُ الضباء والحمام وهي جماعتها. قال الأزهري: كأن الجملة مأخوذةٌ من الجميلة، أي الجملة من الأشياء المتفرقة. يقول ابن شريم: يا غزالٍ نطحني قائدٍ للجميله نِمَّر أول من أول ما بعد صار تالي كل ما جيت أبي القف له واديره بِحيله استدار الهوى عقب الجنوب الشمال قوله: (نِمّر أول) أي رقم واحد، فنمّر أصله نمرة بمعنى رقم.".

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله ("قال تلميذه النضر بن شميل: أقام الخليل في خص من أخصاص البصرة لا يقدر على فلسين، واصحابه يكسبون بعلمه الأموال، ولقد سمعته يوماً يقول: إني لأغلق علي بابي فما يجاوزه همي. وكان يقول: أكمل ما يكون الإنسان عقلاً وذهناً إذا بلغ أربعين سنة، وهي السن التي بعث الله تعالى فيها محمداً صلى الله عليه وسلم، ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثاً وستين سنة، وهي السن التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت السحر. وكان له راتب على سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي وكان والي فارس والأهواز، فكتب إليه يستدعيه، فكتب الخليل جوابه": أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَدًا يَموتُ هَزلًا وَلا يَبقى عَلى حالِ الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُ وَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِ فَاللَهِ أَفضَلُ مَسؤولٍ لسؤَّالِ وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُ وَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ).

شاهدنا هالاند بعد انتهاء مباراة البرازيل وهو يقود احتفال الفايكينج حيث يقرع الطبول، ويُقلد مع اللاعبين والجمهور النرويجي حركات القراصنة الفايكينج بكل فخر واعتزاز. والفايكينج هم أجداد سكان الدول الاسكندنافية "النرويج والسويد"، وقد أجمع التاريخ على أنهم قراصنة متوحـشون عاشوا على السلب والنهب والغارات على البلاد المجاورة. يستوقفني كثيرا أن هذه الثقافات الغربية تتقبل إرثها هذا وتفخر به وتحاول الترويج له في كل محفل. تخيل في المقابل أن أرحم فاتح في التاريخ بإجماع المؤرخين وهم "العرب"، تخيل لو أننا حاولنا تقليد فتوحاتهم على الخيل وراياتهم التي كانوا يرفعونها لينشروا الدين في كل مكان، تخيل أننا فعلنا ذلك بعد انتهاء مباريات كرة القدم أو في حفلات تخرج الجامعات بدل أغاني المهرجانات أو حتى في أفراحنا بدل زعيق الأواني النحاسية، وصارت هذه ثقافة عندنا! تخيل لو حصل هذا؟ والله لربما دخل الملاحـدة العرب العناية المركزة من ليلتهم، ولما استطعنا أن نذيب جلطات خالد متنصر وإبراهيم عيسى. فهذا هو الفرق بيننا وبينهم! ملاحدة بلادنا يُعادون الإسلام ويريدون إسقاطه بكل طريق. ملاحدة الغرب ليست عندهم مشكلة مع ثقافتهم، مهما كان توحشها. ملاحدة بلادنا من أمثال إبراهيم عيسى ينتقصون تاريخنا ويكتبون الروايات تلو الروايات في الحط من تاريخ الصحابة والتنقص منهم بكل سبيل. لكن لنكن صادقين مع أنفسنا وبعيدا عن الكائنات الملحـدة؛ فصراحة المشكلة الحقيقية هي عندنا نحن كأمة إسلامية. يقول العلماء أنَّ الضعيف يخجل من تاريخه مهما كان عظيما. والقوي يستأسد بتاريخه مهما كان منحطا. وهذا هو الواقع بالفعل! فنحن نخجل من تاريخنا ومن ثقافتنا ومن رموزنا بل وأحيانا من قيمنا. حتى كدت أقول اجعلوا هالاند قدوة. د. هيثم طلعت

(عندما نرى تفاعل أحد الأحبّة مع منشور لنا نعيد قراءة ما كتبنا وكأننا نريد أن نرى كلماتنا بعينيه .. وفي هذا يقول ابن حزم في طوق الحمامة: "إن لوصول الكتاب إلى المحبوب وعلم المُحبّ أنه قد وقع بيده ورآه، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية").

ذكر الشيخ علي الطنطاوي-رحمه الله- في كتابه (صور من الشرق: في إندونيسيا) طرفاً من أخبار وأخلاق الشيخ العراقي العالم أمجد الزها
+2
ذكر الشيخ علي الطنطاوي-رحمه الله- في كتابه (صور من الشرق: في إندونيسيا) طرفاً من أخبار وأخلاق الشيخ العراقي العالم أمجد الزهاوي -رحمه الله- إبان مرافقته له في رحلة طويلة إلى دول العالم العربي وشرق آسيا الأدنى والأقصى، في أوائل عشر الخمسينات من القرن الميلادي الماضي، تلك الرحلة التي كان الهدف منها دعم القضية الفلسطينية، وحث المسلمين على التبرع لفلسطين، ومما ذكره عن ورع الشيخ الزهاوي: "وكانت رحلته لقضية فلسطين، فإن لم يكن للقضية مصلحة من المقام في بلد لم يقم فيه يوماً، ولم يمش في غير هذا المقصد متراً حتى أن (تاج محل) أجمل بناء على ظهر هذه الأرض، لم يره ولم يمكني من أن أراه، وقد كنا في دهلي وهو في أكرا وبيننا وبينه ساعتان في السيارة، والناس يقصدونه من أقاصي الدنيا، لأنه لا مصلحة للقضية في رؤية (تاج محل)". وكتب الطنطاوي في الهامش عند ذكر (تاج محل): "ووصفي له في كتاب رجال من التاريخ ، كان على السماع من الصديق الشاعر عمر أبي ريشة". ثم قال: "وكان الشاعر الكافر الزهاوي عمه، ولكنه قاطعه وهجره، وأبغضه في الله، ولم يخرج في جنازته لما مات".

خطير جدا كاميرات البيوت المرتبطة بالإنترنت
خطير جدا كاميرات البيوت المرتبطة بالإنترنت

"وأخرج ابن سعد عن أشعث بن سوار، عن رجل قال: (جلس رجل إلى الحسن فقال: إنك جلست إلينا على حين قيام منا، أفتأذن؟)". تاريخ الخلفاء للسيوطي رحمه الله.

مما يمحق بركة العلم.

Repost from N/a
من شِعرِ أبي بكر الزُّبيدي الإشبيلي: أبا مُسلمٍ إنّ الفتى بجَناحِه ومِقْوَلِه لا بالمراكِبِ واللّبْسِ وليس ثيابُ المرءِ تُغنِي قُلامةً إذا كان مقصورًا على قِصَرِ النّفسِ وليس يُفيدُ العلمِ والحِلمَ والحِجَى أبا مسلمٍ طولُ القُعُودِ على الكرسِي

Repost from N/a

‏الروائي السوداني ⁧ الطيب صالح⁩، كتب عن السعودية الكثير من المقالات، روى هذه الحادثة اللافتة التي جرت له خلال إحدى زياراته إلى الرياض، بقوله: ‏“اصطحبتُ معي إلى دار الشيخ عبدالعزيز التويجري الشاعر اللبناني المبدع طلال حيدر، ولم يكن يعرف الشيخ من قبل. وكان المجلس عامرًا بالضيوف، وفيهم الأخضر الإبراهيمي، والدكتور مصطفى الشكعة، وبلال الحسن، ومحمد الفيتوري، والدكتور ميلاد حنا، والهاشمي الحامدي، ونجم عبدالكريم، وكان الأخير ممن يأنس إليهم الشيخ. ‏حضر شاب سعودي ومعه رجل تونسي اتّضح فيما بعد أنّه أستاذه في الجامعة. وما أن استقرّ بهما المجلس حتى قال للشيخ إنه يُعدّ رسالة ماجستير عن كتبه، غير أنّ بعض أصدقائه نصحوه بالعدول عنها، بل إنّ أحدهم سأله مستنكرًا: هل أنت متأكد أن الشيخ هو الذي كتب هذه الكتب؟! ‏نظرتُ إلى طلال حيدر، ونظر إليّ متعجبَين من جلافة ذلك الشاب وجهله، كما بدا الذهول على وجوه الحاضرين، وأطرق أستاذه حياءً. أما الشيخ، فابتسم، ونظر إلى الشاب نظرةً امتزج فيها الأسى بالشفقة، ولم يقل شيئًا.” ‏ويمضي الطيب صالح في وصف ما حدث بعد ذلك، فيقول: ‏“كان طلال حيدر يزداد إعجابًا بما يسمع من الشيخ عبدالعزيز، ويزداد وقوعًا في أسر شخصيته وجاذبيته. وفي آخر المساء طلب من الشيخ أن يهدي له نسخة من كتابه " لسراة الليل هتف الصباح" عن الملك عبدالعزيز. فأملى الشيخ عليّ عفو الخاطر إهداءً ملأ صفحة كاملة دون توقّف، وكأنّ الكلمات والجمل تفد عليه وفودًا. كان الإهداء في ذاته قطعةً أدبية مكتملة. ‏نهض طلال حيدر من مقعده، وقبّل جبهة الشيخ، ثم قال لي ونحن خارجون: أنا حبيت الشيخ هيدا من كل قلبي… شو هادا الإنسان؟ أنا بحياتي ما شفت حدا متله. ‏عندها أدركتُ أن ذلك الإهداء لم يكن ‏إلاّ ردّ الشيخ على جلافة ذلك الشاب، وعلى كل من لا يصدّق أنّ رجلًا نجديًا، متوقد الذهن، واسع الأفق، عالي الهمة، نافذ البصيرة، لم يدخل مدرسة نظامية ولم ينل شهادة جامعية، يستطيع أن يكتب مثل أساتذة الجامعات، بل أفضل . علي فايع

"وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي". شوقي

"مما يستدل به على نذالة ولؤم وجبن الشخص: وقوفه دائماً ضد الضحية".

"وقائلةٍ في الرَّكبِ ما أنت مُشتهٍ؟ غداةَ جزعنا الرَّملَ، قلتُ: أعُـودُ!". الشريف الرضي

من مدونة سليمان النجران: لما اجتاحت مليشيا الحوثي مكتبة القاضي محمد إسماعيل العمراني -رحمه الله- في صنعاء ونهبت محتوياتها وأر
من مدونة سليمان النجران: لما اجتاحت مليشيا الحوثي مكتبة القاضي محمد إسماعيل العمراني -رحمه الله- في صنعاء ونهبت محتوياتها وأرهبوه، حينها لم يواجههم بالصراخ أو التهديد، بل بكلمات أصبحت من أشهر العبارات التي تختصر سنن التاريخ وتقلبات الأيام: "دخلتم صنعاء بذنوبنا، وستخرجون منها بذنوبكم وظلمكم". كلمات حملت يقين المؤمن بأن الظلم لا يدوم، وأن الطغيان مهما طال أمده فإن نهايته تكون بما اقترفته أيدي أصحابه من ظلم وبغي!

‏أجمالٌ ودلالٌ وذَكاء كيف تغدو امرأةٌ كلَّ النّساء! غازي القصيبي رحمه الله

عندما يكثر الضجيج انشغل بما ينفعك. الشيخ أحمد النقيب