uk
Feedback
مختارات - منصور الحذيفي

مختارات - منصور الحذيفي

Відкрити в Telegram

هنا أختار لك نخبةً مما أطّلع عليه من كتب ومقالات ومقاطع نافعة وغير ذلك. أحب أن أشارككم أجملَ ما أقرأ، لأن حقَّ الكلمات الجميلة أن تُطلق من قيدها فلا تُحبَس ولو كان حبسها بين دَفَّتَي كتاب أو بين فَكَّي إنسان! وأحب أن أشاطركم النشوة ولا أنفرد بها دونكم.

Показати більше
2 560
Підписники
+124 години
+167 днів
+4030 днів
Архів дописів
أخطر ما تفعله المقاطع القصيرة أنها لا تسرق الوقت فقط… بل قد تسرق القدرة على الصبر. فمع تكرار مشاهدة المقاطع السريعة، يعتاد العقل على الإثارة الفورية والانتقال المستمر من محتوى إلى آخر، حتى يصبح الهدوء ثقيلًا، والتأمل مملًّا، والقراءة شاقّة، وتعلّم المهارات بطيئًا لا يُحتمل. وهكذا قد يفقد الإنسان القدرة على الاستمرار في الأشياء التي لا تمنح متعة عاجلة، مع أن أعظم ما في الحياة يحتاج إلى صبر طويل: بناء العلم، ونضج الشخصية، وإقامة العلاقات، وصناعة الإنجاز. د. عبد الكريم بكار

‏إنني أحبك حتى في منعطفات الحياة الخطرة والسيئة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا.. حتى رغم برودي المفاجئ نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم ." ‏- فيودور دوستويفسكي | الليالي البيضاء.

"كثيرٌ مِنَ الناسِ تَكونُ لهم عُيوب، فيَغضُّون عن عيوبِ النّاس، ويَسكتونَ عنها، فتَذهبُ عيوبٌ لهم كانتْ فيهم، وكثيرٌ مِنَ النّاسِ يَتعرّضون لعيوبِ النّاس، فتَصيرُ لهم عيوبٌ لم تَكنْ فيهم". نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء / ابن الأنباري

‏يُقال أن أعرابيا كان جالسا مع صحب له، فرأى إبلا تَرعى العرار والجثجاث (من أنواع النبات) فقال مرتجلاً: ترعى العَرارَ الغضَّ والجثجاثا فسكت ولم يستطع إكمال البيت، فالتفتَ فرأى امرأته واقفة، فقال : وأمُّ عمرو طالقٌّ ثلاثَــا فسألوه ماذنب أم عمرو؟! قال: ذنبها أنها تعرَّضت للقافية!

"من الآدميين من لو سمع منك خمسين حكمة، لم يحفظ منها واحدة، فإذا أخطأت مرة حفظها، ولم يجلس مجلسا إلا رواها عنك". الخطابي ـ في كتابه (العزلة).

ذكر أبو حيان التوحيدي في كتابه "الإمتاع والمؤانسة": أنّ امرأةً بشّرت زوجها البخيل بأن ابنه الرضيع ظهرت أسنانه أخيرا فقال : أتبشرينني بعدو الخبز؟

..

‏هوِّنْ عليك .. فعلى كثرة هذه التحوّلات والقفزات، ثمّة ثابتان لا يتغيّران: الذهنُ البشري، والعلوم. ‏وبهما سيبقى التفاضلُ العلمي قائمًا، وستبقى المعرفةُ الحقيقية تُنال بعد توفيق الله بثلاثة أمور: التدرّج، والاجتهاد، وسلوك الجادّة. ‏وستبقى حقائقُ الأشياء على ما كنتَ تعهد، وستبقى دقائق المعارف لا تؤتي ثمرتَها إلا لمن أعطاها كلَّه، فتلك سِمةُ العلم التي لا تنفكّ عنه إلى آخر الدهر: «لا يعطيك بعضَه حتى تعطيَه كلَّك». ‏وستظلّ قراءةُ المتون بفهم، وجردُ الشروح واستيعابُها واستظهارُها، وثنيُ الرُّكَب، وسهرُ الليالي، طريقًا لا عوضَ عنه للتحصيل والترقّي في معارج العلوم، مهما تبدّلت الأدوات وتطوّرت الكلودات! ‏لا أشكّ أن أثر هذه التقنية سيكون قويًّا للغاية، لكنه فيما يبدو منصبٌّ على الوسائل القائمة، يغيّرُها ويُغِيرُ على جملةٍ منها، وأخصُّها التأليف والتصنيف والنشر .. ‏ومع ذلك سيبقى العلم الذي حصّله الأكابر على النمط الذي تعرف، لم يبرح طبيعته الأولى: «لا يُستطاع براحة الجسم»! د. سليمان العبودي

من كِتاب (فنّ التَّشبيه) للدُّكتور عليّ الجنديّ..
من كِتاب (فنّ التَّشبيه) للدُّكتور عليّ الجنديّ..

إنّما يُربَّى الإنسان بألامه ؛ كما تُربّى السُّيُوفُ بِجمرِ النّار. تُنسب للرافعي رحمه الله

رحم الله الشيخ ابن عثيمين ورفع منزلته. في هذا المقطع اللطيف كان الشيخ -حسب علمي- يعاني من مرضه العضال الذي مات به.. لكنه لم يترك بذل النفس ونشر العلم ونفع الناس حتى آخر لحظات عمره، وهو مع ذلك يلاطف طلابه ومحبيه ويملأ المكان الذي يحلّ فيه بهجة وحبورا وانتفاعا.

اللهم اجعلنا من الحُلماء الغافرين

العرب تمدح المرأة التي لا يُرى وجهها! من كتاب (صوى وكوى) للشيخ محمد المهنا
العرب تمدح المرأة التي لا يُرى وجهها! من كتاب (صوى وكوى) للشيخ محمد المهنا

‏الكلماتُ الطيّباتٌ سهلةٌ ليّنةٌ محبَّبةٌ، لكنّها أبعدُ من نجوم السماء عن أفواه بعضنا لسوءٍ في تربيته، أو خللٍ في تركيبته النفسية، أو عُطبٍ في عقليته التعاملية، والموفّق المسدّدُ من سدّد الله قوله بالحقّ والحُسْ، وطِيب الكلام، والخائبُ من ظلَّ في غيِّه يتخبّطُ قولا وفعلا. د. عبدالملك آل الشيخ

التقطت الأخت هذا المعنى وجعلته عنوان كتابها الجميل. كتبه الشيخ طلال بن علي الجابري
التقطت الأخت هذا المعنى وجعلته عنوان كتابها الجميل. كتبه الشيخ طلال بن علي الجابري

(دودة كتب) موقف طريف بين وديع فلسطين والعقاد

نصيحة قيمة من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

‏"إني أرى دراسة الأدب لرجل الشريعة كالماء للتربة. فسيبقى رجل الشريعة جافًّا في أسلوبه وتدريسه وكتابته، ومعزولاً عن مسالك البيان المُفصح، والأداء المُعجب النافع، والتذوق الوجداني الفني لعظمة القرآن وجوامع كلم الرسول صلى الله عليه وسلم، ما لم يتمكن في الدراسة الأدبية للغة العربية وآدابها". ‏ الشيخ الفقيه الأديب مصطفى الزرقا نقله الدكتور عبدالرحمن قائد