en
Feedback
قناة | ثـجّـاجة

قناة | ثـجّـاجة

Open in Telegram

" أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ * وللخير أسعى ما استطعت سبيـلا " 📮 https://tellonym.me/Thaj46

Show more
1 485
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+930 days
Posts Archive
قال سيدي وحبيبي ﷺ «ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا
قال سيدي وحبيبي ﷺ «ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ» إنْ رأيت من نفسك تهاونًا وكسلاً في هذه الأيام المباركة، فتذكر أنه لا يفضلُ عليها إلا مثل عمل هذا الرجل!

دخلت العشر هذه الليلة، وإني ناصح لك ألا تكثر فيها الأهداف، إنما هو هدف واحد، تحقق به جمعيتك على الله، ويسهل به عليك ارتقاء مدارج الولاية، إن استطعت تحقيقه فيها فأنت أنت، ألا وهو (كثرة الذكر) فعن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام، عشر ذي الحجة، فأكثروا فيهن من التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد» أخرجه أحمد وغيره، واحتج به ابن تيمية وابن القيم، وصححه المنذري وأحمد شاكر وغيرهما.

لـ معاذ بن سليم
لـ معاذ بن سليم

«لا يزال المسلم الذي عرف قيمة ما هدي له يدعو ربه صباح مساء ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ كأنه ما صدّق من شدة ما عرف من الحق، أنه قد هُدي إلى الحق» الشيخ: فريد الأنصاري - نور الله مقامه وأذاقه لذات النعيم - وقد علَّم المصطفى ﷺ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- دعاء «قُلِ اللهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْم» فاللهم اهدنا وسدّدنا ودلنا عليك، واغننا بك عمن سواك، واجعل ملاذنا إليك في حزننا وفرحنا وشأننا كله!

«ثبت بالتجربة أن التنازل المؤقت عن الوظائف الإيمانية كالأوراد والتقدم للمسجد وزيارة الوالدين … إلى آخره، بهدف كسب الوقت لمهامٍ عاجلة يأتي بنقيض المقصد؛ لأن البركة لا تأتي من "توفير الوقت" بترك الطاعة، بل تأتي من التوفيق الذي يمنحهُ الله لمن يقدّم حقه سبحانه. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 4]»

«ثبت بالتجربة أن التنازل المؤقت عن الوظائف الإيمانية كالأوراد والتقدم للمسجد وزيارة الوالدين … إلى آخره. بهدف كسب الوقت لمهامٍ عاجلة يأتي بنقيض المقصد؛ لأن البركة لا تأتي من "توفير الوقت" بترك الطاعة، بل تأتي من التوفيق الذي يمنحهُ الله لمن يقدّم حقه سبحانه. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 4]»

لن تجد في الدنيا مشهدًا يعلقك بالله كانفراج الشدائد على وجوه عباده، وإن العبد ليرجو بذلك محبته وحسن الظن به، ورجاء الخير لعباده الذين ليس لهم سواه، وحسبه فتاحًا لطيفًا حفيّا. ولن أبين والمشهد أعلاه بيّنٌ فوق البيان، ودالٌ على الشمس لا تحتاج إلى دليل .. «وش عند الناس يعطوني؟ أنا أرى الناس تحت العرش ضعيّفٍ مع ضعيّف!»

انظر كيف يُرَبِّي القرآن أصحابه على الإقدام والشجاعة، وهذه الآية وإن كانت نزلت في القتال والفرار منه خوفًا من الموت؛ إلا أنها
انظر كيف يُرَبِّي القرآن أصحابه على الإقدام والشجاعة، وهذه الآية وإن كانت نزلت في القتال والفرار منه خوفًا من الموت؛ إلا أنها تُنزّل على ما دون ذلك من المخاوف والمواجهات في معترك الحياة.

Repost from عِرفان
بينما يجلس الإنسان ذاويًا ذابلًا يحدق في وجه ‍المرض والمشاعر تغدو وتروح في أودية النفس، فيتسلل إليك طيفٌ يمسح عنك العنت، ويصب في قلبك هدأة غامرةً، وسكينةً مبتسمة، فتعلم أن هنالك من يجلس ويجتهد في كتابة اسمك في صحائف الدعاء والضراعة! ذلك الطيف الأبيض، يهدهد روحك المغتربة، ويقول لك: لست وحدك! فاطمئن!

وافق أن كان وردي بالأمس سورة الإسراء، فتذكرت طلائع العاجل وهي تدور في رأسي قبل عيني: المسجد الأقصى بلا مصلين للمرة الأولى منذ احتلال القدس! لا لغة سابقة ولاحقة قادرة على تفسير اللاءات هنا أو تقديرها من الجمَل، لا معانٍ أرضية تمحو عار اللاءات هذه، ربما رضيت ولها العتبى بلاءِ الدمع دم، هنا يكتمل المعنى ويكون للعين فعل.

photo content

Repost from عِرفان
حاجة الأمة العظيمة للجباه الساجدة والقلوب الضارعة في محاريب الذل، والضراعة والفقر والاستغاثة والابتهال إلى الله تبارك اسمه، كشفًا للضر، ومحقًا للباطل، وصدًّا لصولات المجرمين ممن يعيثون في الأمة قتلا وعدوانًا=أمر لا يعلم قدره إلا الله تعالى! وسبحان الذي اصطفى عباده، واصطفى لهم رُبُطَ الصدق في الميدان وفي المحاريب وفي الخلوات وفي السجدات! وسبحان الذي يدفع صولة العدو بسجدة الفقر ودمعة الذل! وهذا شأن المؤمن في الدنيا والآخرة، يحمل هم غيره، وتتداعى الرحمات من قلبه حبا لإخوانه! وما زلت أقف طويلًا عند قوله ﷺ عن المؤمنين وقد اطمأنت بهم منازلهم في الجنة، لا يشغلهم ما هم فيه من النعيم عن مصائر إخوانهم، ولو كانوا في النار! فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار، وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون : ربَّنا! إخوانَنا! كانوا يُصلُّون معنا! ويصومون معنا! ويعملون معنا! فيقول الله تعالى : اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخْرِجوه. ويُحرِّم الله صورَهم على النار، فيأتونهم، وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا" سبحان الله! ما شغلهم النعيم عن إخوانهم! بل ذهبوا إلى ربنا ليشفعوا فيهم ويلحوا في ضراعتهم على ربهم! ويحب ربنا سبحانه وبحمده هذا منهم! ويأذن لهم أن يذهبوا بأنفسهم لاستخراجهم من جاحمة النار! سبحان الذي اصطفى لنا هذا الدين العظيم، واصطفى لبيانه والدلالة عليه والهداية إليه خير خلقه وأعظمهم وأرحمهم ﷺ!

اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ناصر المستضعفين ويا مجيب دعوة المضطرين، نسألك بعزتك التي لا ترام، وبملكك الذي لا يضام، أن تلطف بأسرى فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم. اللهم إنهم قد سُلبوا حريتهم ظلمًا وعدوانًا، وتكالبت عليهم قوى العالم، وأصدروا بحقهم قوانين جائرة تبيح دماءهم وتشرع إعدامهم، فاللهم أبطل كيد الظالمين، واجعل مكرهم سيئًا يحيق بهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم يا قوي يا متين. اللهم إنا نستودعك أرواحهم وأجسادهم، فاحفظهم بحفظك، واكلأهم بعينك التي لا تنام، واجعل لهم من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وانصرهم نصرًا عزيزًا مؤزرًا. وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. هذا موضع قنوت نوازل، ويجوز أن يقنت المنفرد.

برنامج بنائي طويل المدى، صمّم ليكون رحلةً متدرجة؛ خطوة بخطوة نحو التمكّن العلمي والتأثير القيمي. تنطلق أكاديمية إبـانــة من ر
+2
برنامج بنائي طويل المدى، صمّم ليكون رحلةً متدرجة؛ خطوة بخطوة نحو التمكّن العلمي والتأثير القيمي. تنطلق أكاديمية إبـانــة من رؤية متكاملة: ⏪️تُعنى بصناعة فتاة تحمل القيم علمًا وسلوكًا. ⏪️تسعى إلى نشرها في محيطها ومجتمعها. ⏪️توريثها لأسرتها في المستقبل القريب. النسخة الثانية من أكاديمية إبـانـة؛ فرصة متجددة وآمال محققة🌿📚 🔗 للإطلاع على التفاصيل، والتسجيل في المستوى الأول https://forms.gle/hTjNBMQ8yzR8pLd57

32 يومًا على إغلاق المسجد الأقصى المبارك.

29 يومًا على إغلاق المسجد الأقصى المبارك.

•• •| من ثقافة القول إلى حياة الامتثال |• يا صاحب الطريق، يا من يحمل في صدره شيئًا من شرف الطلب، ويذوق في قلبه شيئًا من حلاوة القرآن، ويحمل في ذهنه خرائط كثيرة من المسائل والمحفوظات والفوائد؛ ثمة سؤال قرآني جليل يستحق أن يقيم في صدرك إقامةً طويلة: ما الذي يصنع العقل الرباني في الإنسان؟ وما الذي يرفع المرء من تكديس المعلومة إلى فقه البصيرة؟ وما الذي يعبر به تلك المفازة الممتدة بين العلم والعمل، بين التلاوة والتحول؟ القرآن فتح هذا الباب بعبارة تهزّ البنية الداخلية لطالب العلم: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾. لاحظ معي أن القرآن يربط بين العقل والعمل ربطًا يكشف عن حقيقة عميقة في فقه التزكية: العقل في الميزان القرآني لا يقتصر على وفرةَ المعلومات، ولا سعةَ المحفوظات، ولا القدرةً على التفسير المجرد، بل هو نسبة التفاعل العملي مع الحق، هو مقدار ما يتحول به العلم إلى عبودية، وما تنقلب به الآية إلى سلوك، وما يصير به الهدى هيئةً في اليوم والليلة. ولهذا كانت المفازة المتعبة عند كثير من طلبة العلم مفازةً بين إدراك الفكرة والانقياد لها؛ يعرف المرء منزلة الخشوع، ثم يظل قلبه في قحط وجداني، ويحفظ أبواب الإخلاص، ثم تبقى النفس في دائرة شهوة الثناء، ويتكلم عن أثر القرآن، ثم تمكث الروح تحت وطأة جفاف عدم العمل به، لأن العلم حين يدخل الذهن وحده يظل في مرتبة الخبر، وحين يلامس العمل يصبح نورًا كاشفاً للغفلة، ويصبح رأس مال قلبي، ويغدو قوةً تغييرية داخل البنية النفسية. ولهذا جاء العلاج مباشرةً بعد هذا السؤال الزاجر المبصر: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ۝ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾. كأن القرآن يقول لك: العبور من المعلومة إلى التحول يحتاج إلى صبرٍ تعبدي يحرس الطريق، ويحتاج إلى صلاةٍ مركزية تعيد ترتيب القلب، ويحتاج إلى خشوعٍ استحضاري يربطك بلقاء الله والرجوع إليه. وكلما ازداد العبد إقامةً للصلاة ازداد نصيبه من العقل القرآني؛ لأن الصلاة تجمع الذكر، والخضوع، والمراجعة، وكسر الاستغراق في تفاهة العاجل، وتعيد الإنسان من شتات الخارج إلى مركزية الوجهة. وبهذا تكون إحدى أعظم الوصايا في تجاوز هذه المفازة: اعمل بما تعلم، وأقم الصلاة إقامة من يريد أن يخرج من الصحراء المعرفية إلى الحديقة الإيمانية، ومن ثقافة القول إلى حياة الامتثال، ومن ازدحام الدروس إلى سكينة العبودية. يا رب، يا من لا يضيع عنده صدق الساعي، ولا تخفى عليه دمعة المنيب، اجعل بين العلم والعمل وصلةً حيةً في نفوسنا، واحملنا على الحق حملًا جميلًا، واهدنا إلى إقامة الصلاة على وجهها، وامنحنا من اليقين ما يجعل الآخرة حاضرةً في ضمائرنا، ومن الفهم ما يجعلنا نرى في كل آية دعوةً إلى حياةٍ أصفى، وقلبٍ أتقى، وخطوٍ أقرب إليك. ••