en
Feedback
قناة | ثـجّـاجة

قناة | ثـجّـاجة

Open in Telegram

" أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ * وللخير أسعى ما استطعت سبيـلا " 📮 https://tellonym.me/Thaj46

Show more
1 484
Subscribers
-124 hours
+37 days
+1130 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+6
in 0 channels
August '26
+59
in 2 channels
Get PRO
July '26
+114
in 1 channels
Get PRO
June '26
+32
in 0 channels
Get PRO
May '26
+84
in 2 channels
Get PRO
April '26
+86
in 2 channels
Get PRO
March '26
+41
in 2 channels
Get PRO
February '26
+32
in 0 channels
Get PRO
January '26
+19
in 0 channels
Get PRO
December '25
+25
in 1 channels
Get PRO
November '25
+33
in 0 channels
Get PRO
October '25
+40
in 3 channels
Get PRO
September '25
+30
in 0 channels
Get PRO
August '25
+64
in 12 channels
Get PRO
July '25
+64
in 4 channels
Get PRO
June '25
+28
in 1 channels
Get PRO
May '25
+31
in 2 channels
Get PRO
April '25
+24
in 1 channels
Get PRO
March '25
+91
in 9 channels
Get PRO
February '25
+47
in 1 channels
Get PRO
January '25
+77
in 5 channels
Get PRO
December '24
+82
in 3 channels
Get PRO
November '24
+65
in 1 channels
Get PRO
October '24
+61
in 7 channels
Get PRO
September '24
+53
in 1 channels
Get PRO
August '24
+53
in 3 channels
Get PRO
July '24
+57
in 5 channels
Get PRO
June '24
+37
in 5 channels
Get PRO
May '24
+82
in 8 channels
Get PRO
April '24
+33
in 6 channels
Get PRO
March '24
+250
in 8 channels
Get PRO
February '24
+34
in 4 channels
Get PRO
January '24
+51
in 4 channels
Get PRO
December '23
+21
in 1 channels
Get PRO
November '23
+28
in 2 channels
Get PRO
October '23
+347
in 5 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September0
05 September+2
04 September0
03 September+1
02 September+1
01 September+2
Channel Posts
لو كان المعنى يُذاق لأطعمَ هذا النصّ: عسلاً مصفىٰ. وما أظن هذا النص إلا من فتوح الله على حبيبتي أروى، زادها الله من فضله وزكاها وزكى بها، وأفاض عليها من معاني آياته ما يخصُّ به عباده الصادقين المفلحين. وكل من أمَّن ودعا ربنا.

2
لو كانت العصا بيدٍ غير يد موسى عليه السلام؛ لفزع إليها في كل نائبة، وظنَّ فيها النفعَ والضرَّ، لكن الله تعالى يختار أنبياءه بعلمه، ويصنعهم على عينه، فأول عهد موسى بعصاه علمه بوظائفها: (أتوكأ عليها، وأهشُّ بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى). فلما رأى من أمر الله فيها ما رأى، وشاهد منها المعجزات بأمر الله، ما غرَّته العصا، وإلا لضرب بها البحر قبل أن يُؤمر، ولكنه قلب المتوكِّل الذي يعلم أنَّ لربِّه الحكمَ من قبل ومن بعد، وذلك تربيةً للمؤمنين وهم يشهدون أن ليس للأسباب سلطانٌ إلا بإذنه وعلمه وحكمته.
179
3
ومتعبـــون نجرّ العزم في دمـنا يــا ربِّ إنّـــــا لمّـا أنزلتَــه فُقرا لُذنا إلى الظِّلّ منسيّين بهجتُنــا أن ينبُت الظِّلُّ في أرواحِنا شجرا - السبهان
301
4
«توهَّم كثيرٌ من الناس أنَّ الطريق إلى التأثير يمرُّ من بوابة الزحام، وأنَّ النفعَ لا يُحسب نفعًا حتى يتعدَّى إلى غير صاحبه، وأنَّ العبادةَ إذا لزمت صاحبَها ولم يَرَ الناسُ أثَرها؛ فهي عندهم قليلةُ الجدوى، ضعيفةُ الأثر. وغاب عن هؤلاء أنَّ القلب إذا لم يُعمَّر أولًا؛ لم يُنِر طريقًا، وأنَّ الروح إذا لم تُزَكَّ قبل أن تُنفق؛ أفلست، وأنَّ الساعي في إصلاح غيره بغير زادٍ لازم، كمن يوزِّع الماء وهو عطشان. إنَّ العبادةَ الخالصة، والخلوةَ الصادقة، والزادَ الروحيَّ الذي يملأ القلب؛ ليست انقطاعًا عن الناس، بل هي الشرط الخفيُّ لكل نفعٍ صادق، والأساس الذي إن لم يُوضَع؛ انهار البناء مهما علا»
361
5
يلوِّح أهل غزة اليوم بتلويحٍ يشبه العصا، تلويح حيٍ لا يؤذي أحدًا ولن، لكنه يؤذي ذلك الغارق في نعمته، اللاهي بدنياه، المشيح بعينه عن حرارة ألم يدٍ ممدودة لقدر فارغ، المتكئ على ألمه السخيف وملله المنعّم، تلوّح غزة وهي غزة بدمٍ مدفون له صوت الرعد وقدسية الحكاية وهو يساق إلى المقبرة، ثم تترك لك ذلك الضمير الصامت وهي في طريقها: أأتعبك الالتفات يا عبد الله؟ اللهم فرّج عن أهلنا في غزة، اللهم لا تخذل بنا ولا تبعدنا عن آلامهم، اللهم احقن دماءهم وانتقم لهم يا عظيم يا كبير يا جليل يا ملك الملوك، اللهم إنك تملك والناس لا يملكون، وتقدر والناس لا يقدرون.
1 385
6
أما الانتماء للقصيم: الحمد لله وثيقة صلح إلى وقت الأمطار 😂😂
415
7
أما الانتماء للقصيم: الحمد لله وثيقة صلح إلى وقت الأمطار 😂😂
1
8
أحبُّها، وأحب من تحبه، وأحب من يحبها … لقائي بها عينًا بعين معدود بالأيام، لكن صلتي بها أكثر من لقاءٍ عابر وحديث بسيط، حيوات، كبوات، نهضات وما أكثرها وهي هيَ فُرات جارٍ وعذب! أحبُّ صبغتها العلوية في الحديث وهي تقفز بي، أحب همومنا المبسوطة حين تقول: «أنفال، إذا عملتِ عملاً تذكري اسم الله العليم، ثم شاهدي موقعك من الكرة الأرضية، وهو هو بشهوده وعلمه يرى ما تصنعين، ومن نحن حتى يُعلم بنا؟» المهم هذه رسالة لبنات المسلمين، استكثرن من صحبة الآخرة، فالسير الوحيد مظنة شرود، والسير للدنيا وحدها مظنة سأمٍ وحزَن دائميْن، وأما سير الآخرة فكما قال النبي ﷺ: «من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة»
775
9
من نعيم هذه الفضاءات؛ أنها تقرّب لك من يشاكلك في الهم والمسير🌷 وقد أنعم عليّ الرحمن بقلوب طيبة كريمة في هذه المساحات الجميلة
من نعيم هذه الفضاءات؛ أنها تقرّب لك من يشاكلك في الهم والمسير🌷 وقد أنعم عليّ الرحمن بقلوب طيبة كريمة في هذه المساحات الجميلة💗 ويزداد انتمائي للقصيم مع كل مرة :) الحرم المكي= حكايات في لقيا الأحباب :)🩷
461
10
«من أعظم أسباب التشتت في عصرنا وأشدها فتكًا؛ غياب الهدف الهادي، أو تغييب النفس عنه، إما ذاتيًا أو بفعل الغير، وحلول الوسائل م
«من أعظم أسباب التشتت في عصرنا وأشدها فتكًا؛ غياب الهدف الهادي، أو تغييب النفس عنه، إما ذاتيًا أو بفعل الغير، وحلول الوسائل محله، أي الغرق في الوسائل لدرجة العمى عن الأهداف إن وجدت، فإن لم توجد أصلاً فهذا قعر سحيق لن يخرج الإنسان منه إلا برحمة إلهية يجلبها صدق المرء في مراجعة حياته مراجعة شاملة أمينة للغاية من وجوده. والغرق في الوسائل اليوم شطر كبير منه إلا لم نقل أغلبه= متعمّد، لأنه وسيلة للتلهّي المستمر عن مسؤولية الاكتراث للأسئلة الكبيرة، ومن كان كذلك كان كثير التحطم ودائم الانهيار وسريع السقوط؛ لأن الهدف الهادي، سبب العيش الأعظم في حياته غير موجود. يُحكى عن نيتشه: "من لديه سبب للحياة سيتحمَّل أي شيء تقريبًا"، هذا وهو يتحدث عن أي سبب، فكيف بمن كان ركنه الشديد كما يقول ابن تيمية رحمه الله: "الحق، الحي، القيوم.. رب كل شيء ومليكه.. مؤصِّلُ كل أصل.. مسبب كل سبب.. الدليل والبرهان والأول والأصل الذي يستدل به العبد ويفزع إليه"؛ ألن يكون الأقوى والأثبت، والأبصر والأهدى؟ بـلـى» | د.عبدالله سعيد الشهري
378
11
﴿قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ - نموذج موسى -عليه السلام- في سلوك العبودية الخالصة..+1
﴿قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ - نموذج موسى -عليه السلام- في سلوك العبودية الخالصة..
154
12
•• عصا اليقين وانفلاق المستحيل ١. تبدأ أعظم الدروس الفكرية والإيمانية في تاريخ البشرية عند تلك اللحظة الحرجة التي تنتهي فيها كل الحسابات المادية، وتُغلق فيها جميع الأبواب الأرضية. فقصة موسى عليه السلام أمام البحر تحمل معنى يتجاوز سردية تاريخية عن نجاة نبي وهلاك طاغية، بل هي أطروحة فكرية عميقة حول الصراع الأزلي بين وهم القوة المادية، وقوة اليقين الإيمانية. ٢. تخيل المشهد بعين البصيرة: أمة مستضعفة هاربة من عسف السنين، تسير في جنح الظلام، لتستيقظ على فجر يحمل أقسى كوابيسها؛ فمن أمامها بحر تتلاطم أمواجه، يمثل جدارًا طبيعيًا لا يمكن تجاوزه، ومن خلفها فرعون بجيوشه وعتاده وحقده التاريخي، يمثل الموت المحتم. ٣. وفي هذه اللحظة، نطق المنطق البشري المادي المجرد، ذلك المنطق الذي يحسب الأمور بمقدماتها ونتائجها الظاهرة: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا الهلع مبررًا بمقاييس العقل البشري؛ فلا سفن للعبور، ولا أسلحة للمواجهة، ولا طرق للالتفاف. لقد كانت معادلة صفرية لا مخرج منها. وهنا بالذات يتجلى الفارق الجوهري بين عين تنظر إلى الأسباب، وعين تنظر إلى مسبِّب الأسباب. ٤. وفي وسط هذا الركام من اليأس والانهيار النفسي للجماعة، يقف الفرد الموصول بربه، موسى عليه السلام، ليطلق كلمة واحدة غيّرت مسار التاريخ، وأعادت صياغة قوانين الفيزياء: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ٥. لم يقل موسى: معنا أسلحة، ولا لدينا خطة بديلة، بل استند إلى الركن الشديد. فـ كلا هنا لم تكن مجرد أداة نفي لغوية، بل هي ثورة فكرية وإيمانية تنسف كل الحسابات المادية الطاغية. وهي لحظة اليقين المطلق بأن الخالق الذي أمره بالمسير لن يتركه عند حافة البحر. ولم يكن موسى يعرف كيف سينجو، ولكنه كان يوقن بمن سينجيه. وهذا هو الإيمان في أسمى تجلياته: الثقة بالله حين تنعدم الرؤية. ٦. ثم جاء الأمر الإلهي: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. عصا خشبية يابسة تُضرب في ماء سائل، فيتحول الماء الرخو إلى جبال صلبة شاهقة. ٧. وهي رسالة فكرية صارخة بأن قوانين الطبيعة ليست آلهة تُعبد من دون الله، بل هي مخلوقات مطيعة، تعمل بأمر خالقها، وتتوقف بأمره. فالماء الذي من شأنه الإغراق أصبح جدارًا يحمي المستضعفين، وطريقًا معبدًا نحو الحرية. ٨. وهذا الانفلاق لم يشق البحر فحسب، بل شق حجب الغفلة في العقول؛ ليثبت أن الأسباب المادية لا تعمل بذاتها، بل تعمل بمشيئة الله، وإذا أراد الله عطّل الأسباب أو قلبها رأسًا على عقب. ٩. دخل موسى وقومه البحر بيقين المؤمنين، وتبعهم فرعون بغرور الطغاة. لقد أعمت سكرة السلطة وعنجهية القوة بصيرة فرعون، فلم يتوقف ليسأل نفسه: كيف يمكن لبحر أن ينشق هكذا إلا بقوة قاهرة تفوق كل قوة؟ ظن أن الطريق فُتح له، ولم يدرك أنه ميعاد موته. وما إن عبر آخر مؤمن، حتى عادت قوانين الطبيعة إلى سيرتها الأولى بأمر ربها؛ فانهار الماء، لا ليغرق أجسادًا فحسب، بل ليغرق فكرة الألوهية المدعاة، وليطوي صفحة من أبشع صفحات الاستبداد. ١٠. وخلاصة القول أن قصة البحر لم تنتهِ في ذلك اليوم البعيد، بل تتكرر في حياة كل إنسان؛ في كل مرة تُحاصر فيها بالأزمات، وتجد البحر أمامك والهموم خلفك، وتضيق بك الأرض بما رحبت، تذكر أن عصا موسى لم تعد موجودة، ولكن رب موسى حي لا يموت. فالمطلوب منك ليس أن تشق بحر، بل أن تملك يقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وحينها سيجعل الله لك من كل ضيق مخرجًا، ولو كان ذلك بشق المستحيل. ••
117
13
• ♻️ || مغزى الابتلاء في صبيحة مثل هذه الليلة، قال أصحاب موسى: (إنا لمدركون)؛ فالبحر أمامهم، وفرعون يجر جيوشه وجنوده من خلفهم.. وموسى الكليم -عليه السلام- بثبات يشبه ثبات الجبال، أو بثبات يُشبّه به ثبات الجبال يقول: (كلا إن معي ربي سيهدين).. هذا الثبات العظيم هو أثر من آثار الصناعة الإلهية لموسى: (ولتصنع على عيني). هذه المراتب العالية والمواقف الجليلة في العلم والعمل؛ عادة ما يسبقها ابتلاءات كبيرة كذلك، ابتلاءات بالخير والشر، تزكو بها النفس، وتقوى بها الشخصية، ويتنقل بها العبد من كمال إلى كمال آخر؛ إن أحسن هو التعامل مع هذه الابتلاءات. قال الله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين... الصبر على أنواع الابتلاء المختلفة؛ على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقداره خيرها وشرها؛ هي التي توصل العبد لهذه الكمالات. إنك لو استعرضت سيرة موسى -عليه السلام- لوجدتها ناطقة بهذه الحقيقة، ابتلاءات تترى.. يتنقل بها الكليم -عليه السلام- من حال إلى حال أكمل منه، حتى وقف هذا الموقف العظيم، وثبت هذا الثبات الكبير. كانت الصناعة الإلهية لموسى -عليه السلام- سلسلة من الابتلاءات العظيمة التي تعرّض لها النبي الكريم، بدأت منذ أن كان نطفة في رحم أمه، واستمرت إلى أن جاء على قدر، وكلمه الله تكليما، قال الله لموسى: (وفتناك فتونا)، يعني: بلوناك واختبرناك بلاء بعد بلاء... منذ أن كان نطفة في رحم أمه بدأت ابتلاءاته، فقد حملت به أمه في العام الذي يَذبح فيه فرعونُ كلَّ مولود يولد من بني إسرائيل... منذ أن كان نطفة كان موسى تحديا لفرعون، وإرغاما له، وإذلالا لهامته التي طالما تطاول بها مدعيا الربوبية! ... الله يريد موسى، وفرعون يريد ذبحه، والله يفعل ما يريد.. حتى إذا وضعتْه أمه، انتقل في رحلة بلاء أخرى... أوحى الله إلى أمه أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، ليستقر به الأمر في قصر فرعون.. كانوا يبحثون عن المواليد وها هو يأتيهم بنفسه..! تسامع الذبّاحون بقدومه فحدُّوا شِفَارهم قاصدين ذبحه! جاءهم رضيعا في تابوت، لا يكلف قتله شيئا، لكن الرعاية الإلهية كانت تحوطه، والوعد الإلهي لأمه كان نافذا، والله لا يخلف وعده: (إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)، بلاءان عظيمان في لحظات شروق شمس موسى الأولى..! نظرتْ فيه امرأة فرعون فأوقع الله حبه في قلبها: (وألقيت عليك محبة مني) ... ثم صاحت بهم: (قرة عين لي ولك لا تقتلوه)..! يروى أن فرعون قال: قرة عين لك، أما أنا فلا حاجة لي به! والبلاء مُوْكَل بالمنطق، كان موسى رحمة على امرأة فرعون وسببا في نجاتها، وكان نقمة على فرعون وسببا في هلاكه وغرقه ولعنته إلى يوم الدين (وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود)! ثم ابتلاه الله تعالى بتحريم المراضع -قدرا- ليكون تمهيدا لعودته ورجوعه لأمه، وابتلاه بعيشه ونشأته في بيت فرعون أعتى أهل الأرض وأكفرهم؛ ليراه موسى في كل أحواله، في حالة بطشه وجبروته، وفي حالة ضعفه البشري المعتاد.. وليعيش بعيدا عن أجواء الانكسار التي عاشها بنو إسرائيل! ثم لما شبّ موسى، ابتلاه بقتل القبطي، وطَلَبِ فرعون وجنوده له، فكان تمهيدا لابتلاءات أخرى... خرج من مصر -لأول مرة- خائفا يترقب؛ لا يدري إلى أين يتجه! عدته وزاده: حسن ظنه بربه فقط: (عسى ربي أن يهديني سواء السبيل). وهو -عليه السلام- في كل هذه الابتلاءات وما جاء بعدها يترقى من حال إلى حال أكمل.. حتى صار موسى موسى! حتى صار -عليه السلام- يقف بنفس مستعلية بإيمانها أمام فرعون ويقول: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا)! (كلا إن معي ربي سيهدين) هذا الثبات العظيم الذي وقفه نبي الله موسى في هذا الامتحان الكبير كان نتيجة لنجاحات -إن جاز التعبير- صغيرة تراكمت مع مرور الزمن حتى تشكلت هذه الشخصية المؤمنة الفريدة، الشخصية القادرة على الاستعلاء بإيمانها أمام طغيان فرعون. لا ينفك أحد عن الابتلاءات، يوميا بل لحظيا نتعرض لابتلاءات متعددة.. الابتلاءات اختبارات، يترقى فيها العبد من كمال إلى كمال آخر، أو يتردى -عافانا الله- من نقص إلى نقص آخر... لا يلزم أن يكون الابتلاء في صورة مفزعة أو مفاجئة.. التكاليف الشرعية -مثلا- ابتلاء: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، فتن العصر وزينة الدنيا ابتلاء: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) الصحة والفراغ ابتلاء، المال ابتلاء.. حتى الشوكة يشاكها العبد تكون ابتلاء، والوقيعة في عرضك ابتلاء! وفي كل واحدة من هذه الابتلاءات عبوديات يريدها الله تعالى منك، فإذا حققت مراد الله تعالى فيها؛ كنت ممن فاز وظفر .. (إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون). اللهم عافية وصبرا عند كل بلاء.. •
120
14
- العلمُ بالآخرة مُحرِّك السائرين، ومِرقاةُ العاملين.
597
15
عادت أعيادكم بالمسرات والقبول آل القناة الكرام، وكل عام وأنتم بخير، وأبهجَ قلوبكم بأحبابكم نضرين فرحين مستبشرين ♥️
566
16
من أعظم الدروس، فرغ نفسك دقائق تستمع إليها وانوِ بها جهادك في أن تقضي عرفة كما يجب وكما هو عظيمٌ في دنوِّ الرب جل جلاله. وفقني الله وإياكم ورضي عنكم، وهداكم وسددكم وباهى بكم الملائكة ورضيكم عبيدًا له تحبونه وتبلِّغون عنه، ورضي لكم الفردوس الأعلى قرارًا ومصيرا.
217
17
‏وأنت تدعو في يوم عرفـة.. تذكر أن توحيدك القويّ بالله تعالى هو جوهر ولبّ دعواتك؛ به تصعد دعواتك إلى السماء: مشـرقــة عظيمـة ‏
‏وأنت تدعو في يوم عرفـة.. تذكر أن توحيدك القويّ بالله تعالى هو جوهر ولبّ دعواتك؛ به تصعد دعواتك إلى السماء: مشـرقــة عظيمـة ‏استمع لهذا المسمع الثمين قبيل عشية عرفة🤍
212
18
يتحفّز الناس ويحرّص بعضهم ببعض إذا علموا أن ملكًا من ملوك الدنيا سيمرّ موكبه من أمامهم، فهذا يفتح عينه وهذا يفكر بم يطلب ويسأل! كيف وقد أخبر الربّ سبحانه عن نفسه أنه ينزلُ إلى السماء الدنيا في يوم عرفة ويُباهي ملائكته باجتماع عباده وطلبهم؟ تعلم كيف تسأله، ثم أبشر.. محاضرة ثمينة، سماعًا مباركا: https://youtu.be/ztneVHow67Q
202
19
أبشركم بأنه ليس بينكم وبين ما تطلبون من أمور دنياكم وأخراكم -مهما عَظُم في أعينكم وكَثُر- إلا دعوة صادقة في يوم عرفة.. ربنا سبحانه أعظم وأكرم وأكثر، فلا تحرموا أنفسكم.. جددوا النية، وعوّدوا ألسنتكم الذكر والدعاء من الآن وذكّروا إخوانكم، لتكن أصواتكم مألوفة في الملأ الأعلى ولتستنزلوا رحمات ربكم الواسعة.. وفقنا الله وإياكم!
176
20
"أعمال يسيرة بأجور عظيمة" ملف جمعنا محتواه وصممناه بحبّ لكم، نحتاج أن نظفر بهذه الأعمال في هذه العشر وغيرها.. انشروه في أكناف مواقع التواصل واحتسبوا الأجر في خير الأيّام 🤍
255