en
Feedback
قناة تبريزي

قناة تبريزي

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة تبريزي

Channel قناة تبريزي (@tabbrizichannel) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 920 subscribers, ranking 5 281 in the Religion & Spirituality category and 4 617 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 920 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 101 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 27.06%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 10.14% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 308 views. Within the first day, a publication typically gains 1 614 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 97.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيخ, اِبن, عَالَم, أُمَّة, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
تويتر: twitter.com/tabbrizi البوت: @Tabbriz_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

15 920
Subscribers
-524 hours
No data7 days
+10130 days
Posts Archive
Voice message02:39

Voice message02:22

ومن قُدِرَ عليه رزقه؟ فلينفق مما آتاه الله. ﴿لِيُنفِق ذو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيهِ رِزقُهُ فَليُنفِق مِمّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا ما آتاها سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾

﴿وَإِذا جاءَكَ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِآياتِنا فَقُل سَلامٌ عَلَيكُم كَتَبَ رَبُّكُم عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُم سوءًا بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِن بَعدِهِ وَأَصلَحَ فَأَنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فأنه غفور رحيم.

‏ما أضيع من ضاع منه الإخلاص لله تعالى.

من جواهر الكلام واختصارات المعاني والتجارب والسنين والله.

Repost from سارِي.
لا أجد للفتى الذي رُزق زكاءً وذكاءً، ومحبةً للخير وحرصًا على العِلم مثلَ وصية الإمام مالك لما جاءه الشافعي صغيرًا فقرأ عليه الموطأ، فأُعجب مالكٌ بما رأى من ذكاء الشافعي وفطنته فقال له: يا بُني، إني أرى اللهَ قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بظُلمة المعصية.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تدرون من أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون الذين يسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله لمن يشاء من ملائكته : ائتوهم فحيوهم فيقول الملائكة : ربنا نحن سكان سمواتك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور وتتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} [الرعد: 24] ".

من فوائد هذا المجلس الجميلة أنه بداية حقيقية للتعافي من التعفن الدماغي الناتج عن المقاطع القصيرة :)

حفظ الود والفضل لأهل الفضل من شيم الكرام. فما أجمل أن تخصص جزءً من دعائك لمن كان لهم فضل عليك ولمن كان سببا في هدايتك واستقامتك. وهذا مما درج عليه الأكابر. قال الإمام أحمد: "ما بِتُّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي، وأستغفر له".

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة) نسأل الله التوفيق والسداد والبركة: https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc

‏﴿إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ﴾

هذه الحالة المستغلقة التي يواجهها كثير من أبناء الأمة ومصلحيها: لن تدوم. ستتغير الموازين والموازنات، وقد يصبح الخصم صديقا والصديق خصماً. لقد شهدت المنطقة في عقدها السابق حالة مخيفة من محاربة المشاريع الإسلامية ونشر الفجور والإلحاد أدت إلى تحولات حادة في البنية الفكرية والنفسية والمعنوية للشباب الإسلامي، قذفت ببعضهم إلى الإلحاد، وبآخرين إلى الشكوك في الثوابت، وببعضهم إلى اتجاهات الغلوّ والتطرف، وبأكثر منهم إلى حالة عامة من اليأس والإحباط، وبقي القليل منهم يحمل شعلة العمل والأمل. لقد أنشئت في تلك المرحلة مقابر جماعية معنوية هائلة وحفرت فيها قبور عميقة للمشاريع الإسلاميّة، واحتشدت كل الأسباب المادية لإتمام عملية الدفن مع ضمان عدم العودة إلى الأبد. ولكن -كما هي سنة الله في التاريخ-: عادت النباتات من جديد، وبدأت تنمو من بين الشواهد والقبور، وستنمو وتثمر أكثر من ذلك بكثير فوق ما يظن الجميع. والمتوقع -والعلم عند الله- أن "بعض" الأنظمة السياسية ستعود إلى التصالح مع المكون الإسلامي في بلادها وتعيد ترتيب أوراقها الداخلية تجاه المخاطر الإقليمية التي استجدت في المنطقة والتي تستوجب نظرا مختلفا وتعاملا أفضل تجاه المكونات الفاعلة بصدق في خدمة بلدانها ومجتمعاتها وأمتها.

النبي ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمحبته -عندهم- أولى من محبة النفس، ولا يرغبون بأنفسهم عن نفسه ﷺ، فيفدونه ولا يؤثرون سلامة أنفسهم على نصرته وحمل رايته. وما كان لهم -في هذا الطريق- أن يتأخروا أو يتخلفوا عن رسول الله ﷺ، ولا أن يقدموا بين يديه ويتجاوزوا هديه بشيء، وإنما هو السير الحثيث خلفه في كل طريق، وإحياء منهاجه في كل أرض، واتباع سبيله -على بصيرةٍ- في الدعوة إلى مولاه.

﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّاخِرينَ﴾
﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّاخِرينَ﴾

‏لا استهداء بالقرآن بلا دوام تلاوة له، وإن شئت فقل: بدون ورد يومي من القرآن لن تستهدي به.

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.

إيهٍ يا اقصانا إيه..

" فالموعدُ اللهُ ".