en
Feedback
محمد خالد

محمد خالد

Open in Telegram

ربِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لي من لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصيرًا

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 654
Subscribers
+824 hours
+527 days
+89030 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+837
in 15 channels
August '26
+589
in 14 channels
Get PRO
July '26
+1 263
in 18 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
22 September+2
21 September+9
20 September+4
19 September+3
18 September+6
17 September+11
16 September+8
15 September+17
14 September+9
13 September+25
12 September+40
11 September+11
10 September+19
09 September+57
08 September+238
07 September+185
06 September+23
05 September+36
04 September+11
03 September+24
02 September+90
01 September+9
Channel Posts
الثلة المؤمنة الأولى

2
من جيل الأمناء إلى جيل التجديد؛ جيلٌ يعرف رسالته، يحمل أمانتها، ويبعث أثرها من جديد، وإن غداً لناظره قريب. https://youtu.be/cnfwB8xkI0E?si=nifl2fHjt0CeKUav
2 300
3
«2»  12.  انتهينا من مداخل فهم الواقع الداخلي؛ ولفهم السياق الخارجي وأثره على الواقع الداخلي؛ فهناك مجموعة معطيات منها: - شكل النظام العالمي؛ من مرحلة القطبين ثم هيمنة النظام الأمريكي، وموقف النظام العالمي من الإسلام، ومن اليمن على وجه الخصوص، فمثلاً: اليمن في عين النظام الأمريكي وعلاقاته بالدولة اليمنية؛ فمرت بمراحل متنوعة، ففي فترة كان دعم من أجل تضييق النفوذ الاشتراكي، ثم محاولة احتواء ثم عداء وأحياناً تململ أوتعاون في بعض المراحل، وهذه الصور في التعامل مع اليمن مازالت إلى اليوم. وقد أوقفت المنظومة الدولية تحرير الحديدة (2018م) من الميليشيات الحوثية قهراً، وهي منطقة استراتيجية وحساسة، وتشرف على باب المندب، وهذه الحادثة عكس السردية الحوثية التي تجعل أمريكا والغرب هو عدوها الحقيقي والداعم والقائد والمرشد للقوى الشرعية.   - طبيعة الروح المهيمنة في الأمة؛ ففي الفترات التي كانت الروح المهيمنة على الأمة والعالم العربي والإسلامي؛ هي روح الإسلام يتأثر سقف العمل والفعل والخطاب، ولما يكون المد ليبراليًا تنتعش المنظمات الدولية والمشاريع العلمانية، وعندما يكون الأولوية التضييق على المد السني تنتعش المشاريع الشيعية وهذا بالفعل ما حصل بانقلاب الحوثي في 21 سبتمبر 2014م، وفي هذه الفترة نفسها انتعش المشروع الشيعي في سوريا بالدعم الروسي والتبني الإيراني الشرس وهكذا.   13.  بالنسبة لي كمتابع مسلم يحركني حب هذا الدين وأهله؛ كيف أنظر للأحداث الحالية؟  - خذ المعلومات من المصادر الموثوقة. - ضع المعلومات في سياقها؛ ولا تنظر للأحداث بعدستك الخاصة فقط، بل بعدسة الإسلام أولاً ومحكماته، ثم - وهذا مهم جداً - المعطيات الواقعية الدقيقة في ذلك الواقع. - ثم راقب مواقف أهل الخير في يمن الإيمان والحكمة وسترى بأنهم مجمعين على محاربة المشروع الحوثي. - واستصحب طوال محاولة الفهم؛ بأن واقع الأمة عامةً ملتبس بحق، فلا تتطلب في الواقع الراية الصافية، والقيادة المضحية الراشدة، وفي ذات الوقت لا يعني بأن الحق والباطل شيء واحد، أو أن راية الحق لا تشوبها بعض الشوائب. - والزم الدعاء لهذه الأمة المرحومة وللمرابطين الصادقين في الميادين لمواجهة الصلف الحوثي، واشتغل بما يجب عليك، ولا تجعل الهم العام يقعدك عن الواجب البيّن الخاص، واستعن بالله ولاتعجز. - لن تفهم كثير من التفاصيل الجارية من دون النقاط الـ 12 السابقة.   14.ثم اليمن بلد مبارك وسيقوض هيمنة الميليشيات الحوثية بإذن الله، وهذا البلد خيره ثابت في الأرض وكثير منه لا يظهر إلا بالنزول للواقع، ومثله مثل كثير من البلاد العربية يحتاج إلى قيادة ذات مشروع تحلق به، ونخب شرعية وفكرية قوية ومواكبة، وقد اشتعلت اليوم الجبهات وهب المجاهدين لتحرير الأرض والمنافحة عن العرض لتبقى اليمن كما هي، يمن الإسلام والامتداد العربي الأصيل صاحب المروءة. 15. وفي الختام؛ اليمن له موعد مع رفع راية الإسلام لن يخلفه بإذن الله، فمن يمن الأنصار الأوائل إلى يمن المدد القادم، والبشائر المستقبلية لهذا البلد الطيب كثيرة، ويعلم الله سيأتي الزمان الذي يسير فيه الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله كما في حديث خباب، وسيخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم كما في حديث ابن عباس، والإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية.
9 068
4
كيف نفهم الواقع في اليمن؟ «من يمن الأنصار الأوائل.. إلى يمن المدد القادم» «1» هذه بعض النقاط المعينة: 1. اليمن بلد مسلم سني، له طبيعة جغرافية متنوعة وكذلك طبيعة ديمغرافية سكانية مركبة، وهو عمق وامتداد ومدد منذ العصر الأول للرسالة. 2. في العصر الحديث احتل الاستعمار البريطاني باكراً (1839م) أجزاء من جنوب اليمن وعلى رأسها مدينة عدن وغيرها، وحكم الشمال الإمامية وهي أسر زيدية في المذهب والعقيدة، وقامت ثورة سبتمبر ضد الإمامية في الشمال عام 1962م، وبعدها بسنة قامت ثورة أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني. 3. آل الحكم في الجنوب للحزب الاشتراكي بعد التحرر من الاستعمار بفترة يسيرة رغم أن ثوار أكتوبر كانوا أصحاب توجهات مختلفة منهم الإسلامي والقومي والاشتراكي، ولكن آل الحكم للحزب الاشتراكي صاحب العداء الشرس للدين، وحارب حملة الدين، وحكم الجنوب حتى 1990م. 4. في الشمال لم يُقتلع المشروع الإمامي بسهولة ولذلك ظل ينازع سنوات حتى حكم القاضي الأرياني، ثم الحمدي، ثم آل الأمر لعلي عبدالله صالح وهو عسكري وصل لحكم شمال اليمن منذ 1978م. 5. في ظل كل هذه الظروف وفي المدى الزمني من خمسينات القرن الماضي (1950م) حتى نهاية التسعينات (1990م) تأثرت اليمن بكل التحولات الكبرى في الأمة وفي العالم كله؛ فمن نهاية الحرب العالمية الثانية وتشكل النظام العالمي الجديد 1945م، وبعد ذلك حركات التحرر والاستقلال في مختلف الدول العربية وعلى رأسها مصر، ثم المد الناصري ثم المد الإسلامي الهائل، وكذلك قضية فلسطين منذ النكبة 1948م والنكسة 1967م ثم حرب أكتوبر 1973م ثم الانتفاضة الأولى والثانية، واستضيف الشيخ أحمد ياسين في نهاية التسعينات، والثورة الإيرانية وهي مرتبطة بالمشروع الحوثي اليوم، ثم غزو صدام للعراق وموقف علي عبدالله صالح من صدام، ثم ثورات الربيع العربي، إلى الانقلاب الحوثي على الإجماع الداخلي في 2014م ومن تلك الفترة بدأت الحرب بين صف الشرعية والمشروع الانقلابي الحوثي. 6. أريد مما سبق أن هناك مسارين لفهم الواقع في بلد مسلم كاليمن، وهي: فهم الواقع الداخلي وفهم الظروف العالمية والدولية. ومن أجل فهم الحالة اليمنية الداخلية لابد من مجموعة مداخل: 7. المدخل الأول؛ التاريخ القديم للبلد؛ وفيه التاريخ الموجز لتلك الرقعة قبل الإسلام، ثم تاريخها العريض منذ بزوغ الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل السلام إلى مجيء الاستعمار على بلدان العالم العربي والإسلامي في أواخر عهد الدولة العثمانية.  8. المدخل الثاني؛ التاريخ الحديث: وفيه تاريخ الواقع منذ بداية حركات التحرر ضد الاستعمار وحتى تشكل الدولة الحديثة وبداية مأسستها.  9. المدخل الرابع ؛ التاريخ الفكري: ما أهم المشاريع الفكرية في تلك البلدان وعلى رأسها في الدول العربية؛ المشروع الإسلامي وهو الأساس والمتسق مع أرواح الشعوب وجذورها العقدية وهويتها الحضارية، ثم المشروع الناصري خاصة فيما بعد حركات التحرر وإن خفت الأيام هذه كثيراً، وكذلك التيارات الاشتراكية والليبرالية والبعثية. 10. المدخل الرابع؛ التاريخ السياسي: وهي أهم المشاريع التي حكمت ذلك البلد، أهم الرموز والقيادات لذلك التيار ولذلك البلد، خلفياتهم الفكرية وطبائعهم الشخصية وعلاقاتهم الداخلية والخارجية والسردية المؤمنين والتي يبشرون بها وغيرها. 11. المدخل الخامس؛ البنية الاجتماعية في ذلك البلد؛ واليمن لا يمكن أن يفهم من دون فهم مركزية القبيلة وحضورهم الفاعل، والريف والمدينة، والأسر ذات الوجاهة الاجتماعية، والتيارات العريقة وتداخلها بالتركيبة الاجتماعية والقبلية، ثم الطبيعة الجغرافية في كل مناطق اليمن وأثرها على كل منطقة، وهذا مهم ويغفل مرة ويضخم مرات كمحور وحيد لفهم المشهد اليمني.
8 024
5
تعز عزيزة على القلب ولأهلها وشبابها في نفسي مكانة كبيرة، فيها الإيمان وحب الدين والروح الوثابة، وهي اليوم تقدِّم الرجال حفظاً للدين ودفعاً للباطل، وكم صبرت وصابرت ولكن لها موعد مع العز والتحرر ورفع راية الإسلام قريباً بإذن الله. للبيوت التي تبعث أبناءها للرباط رفع الله قدركم وعوضكم بخيريْ الدنيا والآخرة للأمهات والنساء المؤمنات المثبتات لأفئدة الرجال والمضحيات بأموالهن وذهبهن ليكون زاداً لأهل الرباط. لأهل المساجد وما أدراك ما أهل المساجد؛ أئمة المساجد ودعاتها وخطبائها رعاكم الله سددكم الله وجعل كلماتكم ككلمات حسان رضي الله عنه. للشباب الذي خرج مرابطاً باذلاً نفسه في سبيل الله؛ حفظك الله نصرك الله صبرك الله فتح الله عليك فأنك يا أخي في مقام يتوق إليه كل مؤمن، فالصدق والنية وحسن التوكل وأما الفتح وأما الجنة، وفي هذه الآيات تجدون ما يؤنسكم ويربط على قلوبكم: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) آل عمران يارب ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لكل مؤمن مرابط
3 771
6
+1
No text...
2 788
7
:)
:)
5 264
8
تولى الله الجزائر وأهلها وحفظهم وعوضهم، بلد مسلم عزيز🤍
5 594
9
في الإجابة على سؤال كيف يكون البناء فاعلاً؟ وضعت أركان أظنها معينة جداً لمن يهمه أن يكون بناؤه فاعلاً ومؤثراً وفارقاً في واقع أمته وأهله. فالبناء الفاعل أركانه أربعة: واضح الغايات محدد المسارات متملِّك الأدوات عنده نماذج وقدوات وقد نشرت في الفترة الماضية أربع حلقات عن الأركان الثالثة، وبقي ما يتعلق بالركن الرابع، فاليوم أضع بين أيديكم مادتين عن قدوة تعتبر منعطف في تاريخ أمة الإسلام في القرون المتقدمة، وشخصية فكرية إسلامية معاصرة مفيدة في الجلد والمواكبة والرسوخ في الجذور والتأثير في الواقع. النموذج الأول على البناء الفاعل النموذج الثاني على البناء الفاعل والحمدلله على نعمته وتوفيقه وسداده
5 610
10
No text...
5 082
11
شأن الدعوات (1) الدعوات لها منهجها ورجالها ومراحلها..والدعوة بلا منهج ولا رجال ولا عمل، تظل دعوى تحتاج براهين التصديق. 1. أما المنهج: فهو البوصلة وهو الصمام الحافظ للدعوات حتى لا تنفرط ويذهب بريقها وإشراقها، والمنهج فيه: المصادر الأصلية؛ القرآن الكريم الحبل الممدود من السماء، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهما معقد الدعوات، والمورد الصافي وينبوع الاستلهام المتجدد ولا يعدل عنهما موفق. ثم تأتي العلاقة والمعايشة العميقة لعلوم الإسلام وعباقرته من خير القرون، وعلى رأسهم الأمناء الأوائل الذين حملوا الرسالة والمنهج يوم أن كان مدفوعاً عن الأبواب، وصاحبه المهدي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل، صلى الله عليه وسلم، كم صبر! والمنهج تحتاجه الدعوات في البدايات حتى يتشكل به الحملة بصبغته الخاصة، وهو الذي يدفعهم للبذل والتحمل ويعرِّف لهم الأشياء، وأعظم ما يهبه المنهج في البدايات العزة الدافعة المستغنية، وحتى في أزمنة السؤدد يحتاج الحملة المنهج في أزمنة السؤدد والوصول حتى لا يفتنوا وتنحرف بوصلتهم وينشغلوا ببعضهم أو بالمكتسبات، ثبت الله كل مؤمن. 2. ثم حملة الدعوات، هم البشائر في الليالي المظلمة، والحملة ليسوا سواء، درتهم وعلى رأسهم من جمع تمام العلم بالمنهج، وتمام تحقيق مقتضاه وشروطه وعلى رأسها العمل والبذل الذي يتطلبه المنهج. والبذل للرسالة في البدايات لا يستطيعه كل مؤمن، في البدايات يوم أن الرسالة مدفوعة بالأبواب، من غير سند ولا مدد من الناس، فيأتي ذلك الذي يبذل من حر ماله ووقته وطاقته وحياته، ثم لا يتذمر ولا يقارن ولا ينشغل بغيره من إخوانه، إن آمن سار بمقتضى هذا الإيمان، فإن لم يعرف ما الذي يعمل ولا كيف يعمل، تعلم وتحمل ضريبة التعلم ولم يترك العمل للرسالة لأنه لم يجد ثغره المناسب والأدوار التي تناسبه بعد، ولا يعيش كَلاً على الرسالة وعلى إخوانه. والإيمان بالرسالة من دون عمل ربما ينفع صاحبه، ولكن الدعوات من ينصرها ويقوم بحقها إن تُرِكت يوم احتاجت لأبنائها البررة؟! والبدايات مظنة المشقة وخفوت الأثر، ثم يتعاظم الأثر وتتعاظم التحديات، لكن رؤية الأثر يهون المشاق، وخفوت الأثر في البدايات يصاب به كل سائر ولا يعبره المؤمن إلا باليقين الثاقب والعمل بالواجب، والبصيرة بتاريخ الدعوات منذ آدم إلى يوم الناس هذا، ثم الدعاء والطلب من الله الإعانة والثبات، ووجود الصاحب أو الصحبة المعينة المؤنسة أكثر ما يحتاجه السائر في طريق الدعوات، وإن فقد الصاحب ففي الإيمان والصبر العزاء، ثم تأتي الفتوحات. ثم ما الذي يُخشى على حملة الدعوات الذين ساروا؟ أكثر ما يخشى عليهم خفوت الإيمان في الرسالة أو في إخوانهم، أو عدم القدرة على بناء المبادرات الحاملة للرسالة في كل بيئة بما يناسبها ويناسب أهلها. والشك أخطر ما يخشى على الحملة، والشك أول الهدم، وقد يحار المؤمن من تناقض الحقائق في نفسه لا في الواقع، فالدواء في الصبر والتأني وحسن الظن وعدم التتبع، والانشغال بالعمل والانشغال بالعمل والانشغال بالعمل، وإن لم تكن هناك مساحة للعمل فمساحات البناء وثغوره كثيرة. ثم فليتنبه كل سائر فلا يقيّم الدعوات في لحظات الإقبال بمعايير الدعوات في أزمنة الأفول، فلكل مرحلة شروطها وأركانها ومعاييرها، وقد تعيش الدعوات تداخل في صور الإقبال والأفول، وهذه الحالة تكون في الأزمنة الانتقالية، فتنبه يا أخي ولا تظلم دعوتك ولا إخوانك. وهذه كلمات لرفقاء الطريق، للشباب المسلم المصلح المقبل على ثغور البناء والعطاء، ولها تتمات فيما سيأتي بإذن الله.
5 528
12
التدين لا يعني السذاجة! اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس | كيف يكون البناء فاعلاً؟💫
التدين لا يعني السذاجة! اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس | كيف يكون البناء فاعلاً؟💫
3 729
13
بيئتك إما أن ترفعك.. أو تبقيك مكانك اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس البناء الفاعل💫
بيئتك إما أن ترفعك.. أو تبقيك مكانك اقتباس من الحلقة الثالثة من مجالس البناء الفاعل💫
3 992
14
لقد نضجت مادة البناء الفاعل بقدر ماعاينته بنفسي من حالات متنوعة وواسعة؛ سواء ممن بدأوا رحلة البناء عبر البرامج الإلكترونية أو الحضورية، أو ممن شقوا لأنفسهم مسارات ذاتية بدافع البذل لهذا الدين، ورفع الجهالة عن أنفسهم، والنهل من ميراث النبوة، وما خلفه علماء الأمة الأفذاذ من تراث عظيم ظللته العناية. وفي الوقت نفسه، كان دافعهم بناء وعي راسخ بالواقع المعاصر، وفهم الكيفية التي تشكل بها، ثم الانتقال من مرحلة الفهم إلى الفعل المؤثر الراشد الذي تقتضيه اللحظة التي تعيشها الأمة اليوم. هذه هي البواعث والغايات الكبرى لجموع من الشباب المسلم، غير أن كثيرًا ممن قرروا السير في هذا الطريق اصطدموا بصعوبته وتحدياته؛ فاختلطت عليهم الغايات، أو تراجعت هممهم، أو التبست لديهم المسارات أو استثقلوا السير فيها. والمسارات هي تلك الخطوات اليومية المتراكمة التي نبذلها باستمرار للوصول إلى الأهداف الكبرى. فهي التي تحول الغايات من مجرد وعود إلى واقع متحقق عبر بذل يومي بسيط. ثم تأتي بعد ذلك الأدوات، بوصفها الوسائل المعينة التي تثبت الفعل، وترسخ الممارسة، وتختصر المسافة، وتيسر الاستمرار في السير على تلك المسارات حتى تؤتي ثمارها. وقد شاركت معكم الحلقة الأولى وعنوانها: 📌 كيف يرسم المسلم غاياته الكبرى؟ والحلقة الثانية والثالثة والرابعة أشاركها اليوم معكم: 📌 كيف نحدد المسارات والثغور الموصلة للغايات؟ والحلقة الثالثة بدأنا في الأدوات وقسمناها إلى قسمين: 1. أدوات للبناء الفاعل. 2. أدوات للعطاء الفاعل. واكتفيت في السلسلة بأداتين من أهم أدوات البناء الفاعل هي القراءة والتلخيص، ووجه البدء بالقراءة كون القراءة هي الاداة النوعية الفارقة في البناء وهي مورد استثنائي لإحداث القفزات في مراحل البناء وحتى العطاء، وتفاصيل هذه القناعة في الحلقة. 📌 الحلقة الثالثة | أدوات البناء الفاعل (1) 📌الحلقة الرابعة | أدوات البناء الفاعل (2)
20 337
15
مفارقة الأحوال القديمة؛ نقطة التحول! من الحلقة الثالثة من سلسلة البناء الفاعل، ترقبوا..
مفارقة الأحوال القديمة؛ نقطة التحول! من الحلقة الثالثة من سلسلة البناء الفاعل، ترقبوا..
3 367
16
إلى أين تمضي إن لم تكن الغاية واضحة؟ وكيف تبلغها إن لم يكن الطريق معلومًا، والأدوات مملوكة، والقدوات حاضرة؟ ولماذا يخبو أثر كثير من المشاريع البنائية؟ ما الذي يصنع الإنسان الفاعل الذي يحمل دينه بوعي، ويؤديه بعزيمة، ويبلّغه بحكمة؟ في هذه السلسلة نتدارس أركان البناء الفاعل الأربعة، وهذه الحلقة الأولى بين أيديكم لمن سأل، خاصة بعد حذف القناة على اليوتيوب. جعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..
17 954
17
بسم الله توكلت على الله ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً أمابعد؛ ساحت الكلمات يوماً، وقلتُ: «كفى الأمة وقواها الفاعلة ماعاشته من عثر وأين وأنين، فاقت الأرواح المؤمنة إما باستنقاذ الله المباشر لها بما يسره لها من أسباب الهداية المباشرة، أو بتثبيت الله ثلة مرابطة على المحكمات في سنين الالتباس؛ فخرج بها ومعها جيل صاعد مستبصر للحظته ماسك بزمام فرسه كلما سمع هيعة في ثغور دينه هرع ليسدها» ثم بشرّتُ يومها، وأبشركم اليوم: «جاء وقت أصحاب العزائم، حملة المشاعل في أزمنة اليأس، العابرين الأسوار على جسور اليقين، الذين صبروا وصابروا ورابطوا ففتح الله بهم الأسوار المغلقة» والموعد الجنة..
12 641