es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

قناة تبريزي

قناة تبريزي

Ir al canal en Telegram

📈 Análisis del canal de Telegram قناة تبريزي

El canal قناة تبريزي (@tabbrizichannel) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 15 984 suscriptores, ocupando la posición 5 294 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 648 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 15 984 suscriptores.

Según los últimos datos del 20 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 74, y en las últimas 24 horas de 1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 13.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.35% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 212 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 175 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 66.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيخ, اِبن, عَالَم, أُمَّة, إِنسَان.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“تويتر: twitter.com/tabbrizi البوت: @Tabbriz_bot”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

15 984
Suscriptores
+124 horas
-237 días
+7430 días
Archivo de publicaciones
‏أكملت الاستماع إلى هذه الكلمات للتو. ‏مهمة؟ بدون أدنى شك. ‏وكم والله أخشى ألا يستمع إليها الناس في ظل هذه الأحداث المشتبكة والمتداخلة ذات اليمين وذات الشمال فهي والله كلمات ناصح يتضح نصحه من عينيه قبل لسانه. ‏ما أشد حاجة الأمة لهذا الكلام.. ‏نصيحتي؟ استمع إليها واحكم بنفسك.

أين المشروع السني؟! https://youtu.be/5DsddDM5rnk
أين المشروع السني؟! https://youtu.be/5DsddDM5rnk

‏" الأدلة الشرعية على أن الذنوب والمعاصي سبب في زوال النعم ونزول النقم وحلول الأمراض والابتلاءات، أكثر وأظهر من الأدلة المتعلقة بالعين والحسد والسحر، ومع ذلك انظر كيف الناس اليوم يتلمسون الأعذار والتبريرات فرارًا من محاسبة النفس ويسارعون إلى تعليق ما يصيبهم على حسد الآخرين ".

وما أعظمه من خير أن تكون سببًا في جمع كلمة هذه الأمة ولو باليسير!

وما يدريك لعل مشاركة منك -تحسبها لا تفرق- تكون الكلمة التي من رضا الله فيرضى الله عنك بها ويرفعك درجات؟ قال النبي ﷺ: "إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ ". - صحيح البخاري

. وكأني أنتبه لها أول مرة.. عامة الآيات التي تسلي النبي ﷺ وتأمره بألا يحزن على إعراض المعرضين كانت في مكة، لكنها هنا وردت في
. وكأني أنتبه لها أول مرة.. عامة الآيات التي تسلي النبي ﷺ وتأمره بألا يحزن على إعراض المعرضين كانت في مكة، لكنها هنا وردت في آيات مدنية، بل في المائدة التي هي من أواخر ما نزل من القرآن. فلم يزل ﷺ مشفقا على الخلق حريصا على هدايتهم، حتى آخر عمره، ولم يزل الله يثبته بالقرآن ويسليه.. حتى أتاه اليقين. فما أرحم ذلك القلب!

‏ماذا يمنعك من أن تصلي على النبي ﷺ ألف صلاة أو أكثر يومك هذا؟

" ناداك الإسلام فأقبل يا ابن الإسلام لتسمعهُ يشكو من قسوة غربته ويريدك أن تبقى معهُ.. يا ابن الإسلام! يا ابن الإسلام! ".

كلماتها مبكية.

نداء وحداء 3 - يا ابن الإسلام.m4a5.90 MB

أحبك الله ورضي عنك وبارك فيك، صدقني يا غالي: لن يرضوا؛ لأن الإشكال عندهم ليس في ألفاظ هذه المنشورات، بل في "عين السخط التي تب
أحبك الله ورضي عنك وبارك فيك، صدقني يا غالي: لن يرضوا؛ لأن الإشكال عندهم ليس في ألفاظ هذه المنشورات، بل في "عين السخط التي تبدي المساوئ" وفي التربص والتدقيق وسوء الظن والتأثر بالقيل والقال، وفي قلة الوعي من جهة أخرى. اللهم احفظ أهلنا في السعودية من كل شر وسوء ومكروه وجنبهم الفتن واكفهم شر المعتدين والظالمين.

الله يربط على قلوبكم يا غالين وينزل عليكم السكينة ويكفيكم شر كل ذي شر، ويصرف عنكم ظلم الظالمين وكيد المعتدين.
الله يربط على قلوبكم يا غالين وينزل عليكم السكينة ويكفيكم شر كل ذي شر، ويصرف عنكم ظلم الظالمين وكيد المعتدين.

لكتاب السنن الإلهية فضل بعد الله على العقل في كثير من فهم هذه الأحداث التي تغلي غليانًا وطبيعة التعاطي معها، وكم كان المرء جاهلًا بهذا الباب كاملًا قبله فلله الحمد كما يعلم من بعد جهل ويبصر من بعد ظلمة..

😂😂😂😂 فاصل ابتسامي :)

" حري بمن يعرف أحدا من الضعفاء والمساكين أن يوصيه بالدعاء للأمة فهذا من أعظم أسباب النصر والفرج، فقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: هل تُنصَرونَ وتُرزَقونَ إلَّا بضُعَفائِكُم؟ ". - الشيخ أحمد السيد

إمكانيات فهم القرآن! " الحمد لله وبعد،، أخبرنا الله تعالى في كتابه بأن هذا القرآن كتاب هداية للناس، كما قال تعالى (الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ)[البقرة:185]. لكن هل هذا كل شيء؟ يعني هل يتفاوت الناس في فهم القرآن بحسب المعايير المادية المحسوسة فقط: الاستعدادات العقلية، المعرفة المسبقة باللغة، الخ؟ أم أن الناس يمكن أن يتفاوتوا –أيضاً- في فهم القرآن بحسب (المؤهلات الإيمانية)؟ الحقيقة أنه جاءت إشارات في كتاب الله تؤكد أن المؤمن التقي ينكشف له من معاني القرآن ما لا ينكشف لغيره، كما قال تعالى (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)[البقرة:2].. فبالله عليك قارن بين قوله عن القرآن في أواخر البقرة (هدى للناس) وقوله عن القرآن في أول البقرة (هدى للمتقين) يستبين لك أن هداية القرآن على مراتب، وأن هداية القرآن العامة تكون للناس جميعاً، ولكن يتشرف أهل التقوى بهداية خاصة، فيها قدر زائد من العلم والمعرفة.. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن المعاصي حجاب يحول بين القلب ودقائق القرآن .. فأي حرمان تسببت فيه خطايانا .. غُمّت علينا معاني القرآن الخاصة بسبب غيوم الذنوب.. وهل وراء ذلك من شؤم؟! أَقرأُ القرآن .. وتمر بي الآية .. وأتأملها.. وأشعر أن فيها معانٍ خاصة كلّ بصري أن يراها بسبب ما اقترفته الجوارح .. فيصيبني من الحسرة والألم ما الله به عليم .. أَقرأُ الآية .. وأعلم أنه قد تصفحتها عيون الأتقياء قبلنا في عصور مضت، وتنعمت بمعانٍ، وتجلت لها معارف، وتفتحت لها تصورات.. لأنها قلوب تستحق.. فتزداد حسرتي.. وأردد (هدى للمتقين).. وأتذكر قصص السلف التي رويت في تراجمهم، وما ذكر عن تهجدهم بالأسحار، وقيام بعضهم الليل كله بآية يرددها من كتاب الله، وجاء هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي ذر عند النسائي أيضاً.. أتذكر هذه المشاهد من قيام بعض السلف ليلة كاملة بآية واحدة وأقول في نفسي: يا ترى كم هي المعاني التي فتحت لهذا المتهجد في قيام الليل حتى أصبحت قراءة الآية لا تزيده إلا شغفاً بإعادتها! أتخيله وهو يتلوا، ثم يعيدها مرةً أخرى، وكأنما لم يرتوِ منها بعد، فيعيد تلاوتها ويغوص عقله في معانيها.. وتنسكب عليه من معاني الآية ما يحجب عن القلوب المنهكة بخطاياها.. أتخيل هذا المتهجد وهو يغص بعبراته، وتضطرب لحيته، في زاوية قصية قد اضطجع الليل على جوانبها.. لا تسمع فيها إلا صوت آية واحدة، لا تنتهي حتى تعود مرةً أخرى .. الآية واحدة والمواجيد أصناف.. بل إن الله تعالى جعل في نفس كل مسلم برهاناً على هذه المسألة، وعلى سبيل المثال: تجد المسلم حين يقرأ القرآن وهو في صفاء الصوم، أو خلوة الاعتكاف: ينفتح له من المعاني والتأثر والاهتداء، ما لا ينفتح له وهو يصلي بلا خشوع –مثلاً- ويهذّ قصار السور بهذرمة المستعجلين! بل إن الآية الواحدة ذاتها تقرؤها مرة فتطير بها في أفلاك الإيمان، وتتمنى أن تجد أحداً تحدثه عن معانيها بانبهار.. وتستغرب كيف فاتت على الناس هذه الآية؟! ثم تقرؤها في حالٍ أخرى ولا تسترعي منك أي انتباه! الآية واحدة .. لكن القلب استيقظ مرة .. وتغشّاه النعاس أخرى! فإذا كانت النفس الواحدة يتفاوت فهمها بحسب أحوال زكائها، فكيف بالنفوس المتعددة المتباينة في مدارج السلوك إلى الله؟! القلوب الحية تجري في مضمار المعاني القرآنية .. والقلوب المكبلة بالخطايا ما زالت تزحف في الخطوط الأولى! ويظن بعض المنتسبين للثقافة الليبرالية ممن يقحم نفسه في تفسير النصوص الشرعية أن قدرته على فهم النصوص تساوي أو تزيد على (أهل التقوى) .. ولا يستطيع عقله المصنّع خارجياً أن يستوعب أن أئمة الدين الذين لهم (لسان صدق عام) في الأمة؛ قد منحهم الله قدراً زائداً في فهم القرآن والاهتداء به.. ويدفعهم إلى هذا التصور محركات مختلفة، منها تشربهم التام للمعايير المادية الحسية، وجهلهم بالمعايير الإيمانية الغيبية .. وأحياناً يكون هذا الأمر مدفوعاً بما يمكن تسميته (الغرور الثقافي) فهو يشعر أن اعترافه بأن (أهل التقوى) يتمتعون بقدر زائد في فهم القرآن أن هذا يقدح في كبريائه المعرفي، ويخلق تراتبية إيمانية في نطاق العلم ترتطم بأوهام المساواة الأرضية.. مثل هؤلاء يحتاجون أن يتدبروا قول الله (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)[فصلت:44] فانظر كيف أن القرآن واحد، والأثر في الاهتداء به متفاوت، فهو لأهل الإيمان (هدى وشفاء) وهو لمسلوبي الإيمان (وقر وعمى)! ومثل هؤلاء يحتاجون أن يتدبروا قول الله (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا)[الإسراء:82] فالقرآن لأهل الإيمان (شفاء ورحمة) ولمن ظلموا أنفسهم (خسارة). وكما أن أهل الإيمان يتفاوتون في إيمانهم، فالهدى والشفاء والرحمة يتفاوت بحسب ما في القلوب من الإيمان. وكما أن مسلوبي الإيمان يتفاوتون في فجورهم، فالوقر والعمى والخسارة تتفاوت بحسب ما في القلوب من الفجور. وإذا تأملت ظاهرة العلم في كتاب الله، وبشكل أدق مصادر وينابيع العلم؛ وجدت إشارات القرآن لما يؤكد هذا المعنى، فالقرآن في مواضع كثيرة يوضح أن (العلم) ليس بفضل المتعلم، وإنما بفضل الله، تأمل قول الله مثلاً (وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ)[البقرة:282] وقول الله (تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ)[المائدة:4] وقول الله (كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)[البقرة:239]، ولاحظ فيها نسبة الأمر إلى معلم آدم ومفهم سليمان سبحانه.. بل لاحظ كيف يشير بالفعل المبني للمجهول (أوتوا) إلى المصدر الخارجي للعلم (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)[العنكبوت:49] وقول الله (قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)[النحل:27] واستعمال التعبير (أوتوا) إذا أتى ذكر العلم جاء في مواضع متعددة في كتاب الله. هذه الظاهرة التي نبّه عليها القرآن، ودلّت عليها وقائع الأحوال؛ يمكن استثمار دلالاتها في عدة نطاقات، فمن ذلك: أن المرء إذا مرت به حالٌ إيمانية وشعر بزكاء نفسه وصفاء إيمانه فلينتهز الفرصة وينشر مصحفه ويقرأ كتاب الله ويتدبره، ويتمعن في مضامينه ودلالاته وهداياته، ويستجلي ما وراء الدلالات المباشرة، فكما أن الطالب يختار أصفى الأوقات للمذاكرة، فكذلك المؤمن يختار أزكى لحظاته للتدبر، بل وليدوّن في مثل هذه الحال سوانح المعاني التي تمر به.. ومن ذلك أن المحب للعلم والمعرفة الشرعية يضع نصب عينيه أن منزلته في تحقيق العلوم الشرعية وحسن الاستدلال من النصوص مربوط بتقواه لله، وأنه كلما ازداد تقوى وورعاً فإن الله يفتح عليه في تحرير المسائل الشرعية والاستدلال عليها. ومن ذلك أن طالب العلم يراعي في اختيار الشيخ الذي يدرس عليه، أو يعتني بترجيحاته؛ ديانة الشيخ وتقواه ونسكه وورعه، فإن الشيخ التقي العابد يوفق للحق، كما قيل لإمام أهل السنة الإمام أحمد رحمه الله: من نسأل بعدك؟ فقال (سلوا عبد الوهاب الوراق، مثله يوفق لإصابه الحق)[بحر الدم لابن عبد الهادي، 103] فرشح الإمام أحمدُ عبدَ الوهاب الوراق برغم أنه أقل علماً من بعض أقرانه بسبب أنه أكثر صلاحاً وتقوى منهم، حتى أن الإمام أحمد قال مرة (من يقوى على ما يقوى عليه عبد الوهاب).. وفي هذه المسائل تفاصيل إضافية أخرى تستحق أن تبسط في غير هذا الموضع، كمسألة مصدرية (الإلهام) في مبحث مصادر المعرفة، ومسألة (القلب المعمور بالتقوى إذا تكافأت عنده الأدلة أو انعدمت، فرجح بمجرد رأيه؛ فهو ترجيح شرعي في حقه) ونحو هذه المسائل. والمراد فقط الإشارة إلى دور (الإيمان) في (العلم)، وأن الإيمان ليس مطلباً مستقلاً عن العلم لا صلة له به، وأن وسائل العلم ليست محصورة في الوسائل والبرامج الحسية المادية. ولذلك كله قال الله عن القرآن تارة (هُدًى لِلنَّاسِ) وقال عنه تارة (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)، فالأولى هداية قرآنية عامة يشترك فيها الناس، والثانية هداية قرآنية خاصة يختص بها أهل التقوى. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أبو عمر شوال 1433هـ". — مقال: إمكانيات فهم القرآن، مكتبة الشيخ إبراهيم السكران

﴿تِلكَ الجَنَّةُ الَّتي نورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيًّا﴾

Repost from محمد خالد
يصدق على المجاهدين الأبطال المضحين المتدافعين مع مشروع الحوثي اليوم في مختلف ميادين يمن الإيمان قول الأول: هذي الكمـاةُ عبادُك الأخيـارُ حـملوا عناء العالمين وساروا أصحاب سرُّكَ والسيادة طبعُهم والنور في نظــراتهم والنار فعلتْ كموسى في البحار عصيُّهم وتراجعتْ لخطاهـم الأنهار البحر حبة خردل في كفـهـم والعشق في أرواحهم إعصار عزفـوا عن الدارين إلا أنـهم علَمٌ على الدارين لا يـنهار نيل الشهادة للموحِّد مطمح وإذا تقحم فالجراح غبار