en
Feedback
الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

Open in Telegram

شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. -أَشْيَائِي: @mq_7b

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

Channel الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋 (@mn_hord) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 23 760 subscribers, ranking 3 165 in the Religion & Spirituality category and 2 885 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 23 760 subscribers.

According to the latest data from 06 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -564 over the last 30 days and by -16 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.11%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.09% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 453 views. Within the first day, a publication typically gains 498 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 17.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, تَبَادُل, دَعم, مُجَلَّد, جَُمِعَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. -أَشْيَائِي: @mq_7b

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 07 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

23 760
Subscribers
-1624 hours
-1617 days
-56430 days
Posts Archive
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل
المعري

وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ تَوَلَّت، وَقالَت: ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
جَميل بن مَعمَر العُذري.

روى الشيخ الكليني -رحمه اللّه- بسندٍ صحيح عن أبي عبداللّه -عليه السّلام- أنه قال: قال أمير المؤمنين -صلوات اللّه عليه-: «ما بَرأَ اللّه نَسمَةً خَيرًا من محمّدٍ صلّى اللّه عليه وآله».

أَلِمّا عَلى سَلمى فَلَم أَرَ مِثلَها خَليلَ مُصافاةٍ يُزارُ وَيُمدَحُ وَقَد كانَ قَلبي مِن هَواها وَذِكرَةٍ ذَكَرنا بِها سَلمى عَلى النَأيِ يَفرَحُ فَلِلَّهِ عَينٌ لا تَزالُ لِذِكرِها عَلى كُلِّ حالٍ تَستَهِلُّ وَتَسفَحُ وَما زالَ عَنّي قائِدُ الشَوقِ وَالهَوى إِذا جِئتُ حَتّى كادَ يَبدو فَيَفضَحُ
جرير

فَأَمّا وَلا وَجدٌ يَزولُ بِعَبرَةٍ فَصَبرُ الفَتى عِندَ البَلاءِ جَميلُ وَكَم خالَطَ الباكينَ مِن سِنِّ ضاحِكٍ وَبَينَ رُغاءِ الرازِحاتِ صَهيلُ
الشريف الرضي

بَرِئتُ إِلىٰ الإِلَهِ مِنِ اِبنِ أَروىٰ وَمِن قَولِ الخَوارِجِ أَجمَعينا وَمِن عُمَرٍ بَرِئتُ، وَمِن عَتيقٍ غَداةَ دُعي: أَميرَ المُؤمِنينا
- كُثيِّر الخُزاعيّ

أرى طيفك المعسول في كلّ ما أرى وحدت و لكن لم أجد منه مهربا سقاني الهوى كأسين : يأسا و نعمة فيالك من طيف أراح و أتعبا و خالط أجفاني على السّهد و الكرى فكان إلى عيني من الجفن أقربا شكونا له السّمراء حتّى رثى لنا و جرّأنا حتّى عتبنا فأعتبنا
بدوي الجبل

فَأيُّ صَبْرٍ؟ وَقَبلَ الطَّفِّ مُحسِنُكم قَضَى وَفَاطِمُ فِي الأعتَابِ جُثمَانَا
الحِرزيّ
.

يقول: .. ونزرُ الوَصلِ أقسَى مِنْ الهجرِ.

بَينَا يُوَسَّدُ أَحْمَدٌ فِي قَبْرِهِ نَالَ الشَّرِيعَةَ مِنْهُمُ تَبْدِيلُ جَعَلُوا الذُّنابىٰ فِي الرُّؤُوسِ وَأَوْضَعُوا مَنْ كانَ رافِعَ إِسْمِهِ جِبْرِيلُ
عقيل العميدي.

ما بالنَبيِّ وآلـهِ من وَقْعَةٍ فَبما جَنَىٰ يَومَ السَقيفةِ حَبتَرُ
ابو الحسن المشعشعي

للنفسِ حالاتٌ يَلَذُّ لها الأسى ..

ماذا يَهيجُكَ لا تَسلى تَذَكَّرُها وَلا تَجودُ بِمَوعودٍ لِمُشتاقِ

ذَكَرتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيَّجَت عَقابيلَ سُقمٍ مِن ضَميرٍ وَأَشجانِ فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّها كُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ
امرؤ القيس

طَوَّلَ هَذا اللَيلَ أَن لاكرىً يُريكَ مَن تَهوى وَأَن لاهُجوع يَمضي هَزيعٌ لَم يَطُف طائِفٌ مِن عِندِ أَسماءَ وَيَأتي هَزيع إِذا تَوَقَّعنا نَواها جَرَت سَواكِبٌ يَحمَرُّ فيها النَجيع
البحتري

وحرَّمتِ يومَ البين وقفةَ ساعةٍ على عاشقٍ ظنّ الوَداعَ محلَّلا جمعتِ عليه حرُقةَ الدمع والجوى وما اجتمع الداءان إلا ليقتلا هبي لِيَ عيني واحملي كُلْفةَ الأسى على القلب إنّ القلبَ أصبرُ للبلا

أما وهواها عِذْرَةً وتَنصُّلا لقد نقل الواشي إليها فأمحلا
مهيار

أبدًا يُجَدَّدُ لي هَواكِ بَخِيلُ وَيَمِيلُ بِي شَوقٌ إِلَيكِ يُمِيلُ يُحيي لَيَالِي الطِّوَالِ تَتَابَعَتْ بِمَدَامِعٍ هُنَّ العُيُونُ تَسِيلُ
عقيل العميدي.

وَصَدرٍ أَراحَ اللَيلُ عازِبُ هَمِّهِ تَضاعَفَ فيهِ الحُزنُ مِن كُلِّ جانِبِ

وَسَمَّيتُها مِن خَشيَةِ الناسِ زَينَباً وَكَم سَتَرَت حُبّاً عَلى الناسِ زَينَبُ.