en
Feedback
الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

Open in Telegram

شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. -أَشْيَائِي: @mq_7b

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

Channel الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋 (@mn_hord) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 25 226 subscribers, ranking 3 015 in the Religion & Spirituality category and 2 777 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 25 226 subscribers.

According to the latest data from 19 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -678 over the last 30 days and by -29 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.68%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.05% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 433 views. Within the first day, a publication typically gains 517 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 18.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, تَبَادُل, دَعم, مُجَلَّد, جَُمِعَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. -أَشْيَائِي: @mq_7b

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

25 226
Subscribers
-2924 hours
-1667 days
-67830 days
Posts Archive
اللَهَ يا سوءَ صَباح هاشمِ وَاحرّ قَلب أَحمَدٍ وَفاطمِ لَقَد مَشى الدَهر لَهُم بغصةٍ تَعثر بَينَ الصَدر وَالغَلاصم قَضى الزَمان أنَّ أَعياد الوَرى تَطرق أَهل البَيت بِالمَآتم
جعفر الحلي

فَأَمّا بَعدُ يا قُرَّةَ عَيني وَمُنى قَلبي وَيا نَفسي الَّتي تَسكُنُ،، بَينَ الجَنبِ وَالجَنبِ لَقَد أَنكَرتُ يا عَبدَ،، جَفاءً مِنكِ في الكُتبِ أَعَن ذَنبٍ وَلا وَاللَهِ،، ما أَحدَثتُ مِن ذَنبِ وَلا وَاللَهِ ما في الشَرقِ مِن أُنثى وَلا الغَربِ سِواكِ اليَومَ أَهواها عَلى جِدٍّ وَلا لِعبِ
بشار

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
أبو الطيب

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ
الأعشى الكبير

إِنّي أُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِيارا..

Repost from بَوْح.
أفاطِمُ هذا الليلُ أغرى بيَ الجوى وسَعَّرَ نارَ الشوقِ ما بينَ أضلُعي وألبسني ثوبَ المَعَرَّةِ والضنى وأسبلَ عَيني أدمعاً إثرَ أدمُعِ فيا حبَّذا أرضُ الغَرِيَّينِ مَربَعاً وفاطِمُ حلَّت من رُباها بموضعِ -أبو الحسن المشعشعيّ

هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا؟

أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
الأعشى الكبير

الْيَمِينُ والشِّمَالُ مَضَلَّةٌ والطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وآثَارُ النُّبُوَّةِ،ومِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وإِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ. هَلَكَ مَنِ ادَّعَى و خابَ مَنِ افْتَرى.

فَقَالَ وَالْمَلأُ أَمَامَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَن وَّالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَن نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَقَالَ صلى الله الله عليه وآله: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ ،وَقَالَ: أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى. وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِن مُّوسى فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُّوسى إِلَّا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي،وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعالَمِينَ، وَأحَلَّ لَهُ مِن مَّسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ ، وَسَدَّ الأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقَالَ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُها فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا.

وَيَسُرُّني أَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكَ مولَعُ..

فَيا لائِمي في حُبِّهِم كُفَّ إنَّني بِحُبِّ أميرِ المؤمنينَ لَمولَعُ
السيّد الحِمْيَريّ

فَهَل تَجزِيَنّي عَزَّةُ القَرضَ بِالهَوى؟ ثَواباً لِنَفسٍ قَد أُصيبَ صَميمُها

وَلي مِنكِ أَيّامٌ إِذا شَحَطَ النَوى طِوالٌ وَلَيلاتٌ تَزولُ نُجومُها قَضى كُلُّ ذي دينٍ فَوفّى غَريمَهُ وَعَزَّةُ مَمطولٌ مُعنّىً غَريمُها إِذا سُمتُ نَفسي هَجَرَها وَاِجتِنابَها رَأَت غَمَراتِ المَوتِ في ما أَسومُها
كثير

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
المرقش الأكبر

يقول: منحتُ الهوى المحضَ منّي الوصيّا ولا أمنحُ الودَّ إلاّ عليّا.

طابَ الورودَ بحبِّ آل محمدٍ حوضَ النبيّ إذا أردتَ وُرودا سُقياً لشيعةِ أحمدٍ ووصيِّه أعني الإمامَ وليَّنا المحسودا أعني الموحِّدَ قبل كلِّ موحِّدٍ لا عابداً صَنماً ولا جُلمودا أعني الذي كشفَ الكروبَ ولم يكن في الحربِ عند لقائِها رِعديدا أعني الذي نصرَ النبيَّ محمداً ووقّاه كيدَ معاشرٍ ومَكيدا
السيد الحميري

ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوى وأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسي أطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
السيد الحميري

أَغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج صَبابَةً؟

أَفاطِمَ إنَّ الحُبَّ يَعْفُو عن القِلى ويُجْشِمُ ذا العِرْضِ الكرِيم المَجاشِما أَلا يا اسْلَمي بالكَوْكَبِ الطَّلْقِ فاطِما وإِنْ لم يَكُنْ صَرْفُ النَّوى مُتَلائِما ألا يا اسْلَمي ثمَّ اعْلَمِي أَنَّ حاجَتِي إليكِ فَرُدِّي مِنْ نَوالِكِ فاطِما أَفاطِمَ لَوْ أَنَّ النِّساءَ بِبَلْدَةٍ وأَنْتِ بأُخْرَى لاتَّبَعْتُكِ هائِما
المرقش الأصغر