uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋

Kanalga Telegram’da o‘tish

شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. @b27mq_bot

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋 analitikasi

الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋 (@mn_hord) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 23 146 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 3 241-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 2 935-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 23 146 obunachiga ega bo‘ldi.

08 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -561 ga, so‘nggi 24 soatda esa -9 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.16% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.25% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 427 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 522 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 12 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, تَبَادُل, دَعم, مُجَلَّد, جَُمِعَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“شِعْرٌ يَذُوبُ حَلاوَةً .. وَيُذِيبُ أَكْبَادًا مَعَهْ. @b27mq_bot”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 09 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

23 146
Obunachilar
-924 soatlar
-1287 kun
-56130 kun
Postlar arxiv
خُلِقتُ أَلوفًا لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا

كَانَ رجل من آل أبي جَعْفَر”¹“ يعشق مغنية، فطال عَلَيْهِ أمرهَا وثقلت مؤنتها فَقَالَ يَوْمًا لبَعض إخوانه إِن هَذِه قد شغلتني عَن كثير من أموري فَامْضِ بِنَا إِلَيْهَا لأكاشفها وأتاركها فقد وجدت بعض السلو فَلَمَّا صَار إِلَيْهَا قَالَ أتغنين قَول الشَّاعِر: وَكنت أحبكم فسلوت عَنْكُم عَلَيْكُم فِي دِيَاركُمْ السَّلَام فَقَالَت لَا وَلَكِنِّي أُغني قَول الْقَائِل: تحمل أَهلهَا مِنْهَا فبانوا على أثار من ذهب العفاء فاستحيا الْفَتى وأطرق وازداد بهَا كلفاً فَقَالَ لَهَا أتغنين قَول الْقَائِل: وأخضع للعتبى إِذا كنت ظَالِما وَإِن ظلمت كنت الَّذِي أتنصل قَالَت نعم وَقَول الْقَائِل: فَإِن تقبلي بالود أقبل بِمثلِهِ وَإِن تدبري أذهب إِلَى حَال بَالِيًا فتقاطعا فِي بَيْتَيْنِ وتواصلا فِي بَيْتَيْنِ وَلم يشْعر بهما أحد. 📚ﺃﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻲ.
¹-) يعنى أبا جعفر المنصور . وهذا الرجل هو محمد بن عيسى الجعفري

فَاِعصي مَلامَ عَواذِلٍ يَنهَينَكُم فَلَقَد عَصَيتُ إِلَيكَ كُلَّ حَميمِ وَلَقَد تَوَكَّلَ بِالسُهادِ لِحُبِّكُم عَينٌ تَبيتُ قَليلَةَ التَهويمِ جرير

عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُ وَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ
البحتري

هَل حَبلُ خَولَةَ بَعدَ الهَجرِ موصولُ أَم أَنتَ عَنها بَعيدُ الدارِ مَشغولُ فَخامَرَ القَلبَ مِن تَرجيعِ ذِكرَتِها رَسٌّ لَطيفٌ وَرَهنٌ مِنكَ مَكبولُ رَسٌّ كَرَسِّ أَخي الحُمّى إِذا غَبَرَت يَوماً تَأَوَّبَهُ مِنها عَقابيلُ
عبدة بن الطبيب

وَفي اليَأس مِمّا لا يُنالُ شِفاءُ..

سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلى وَصاةَ اِمرِئٍ قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا بِأَن لا تَبَغَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍ وَلا تَنأَ عَن ذي بِغضَةٍ إِن تَقَرَّبا فَإِنَّ القَريبَ مَن يُقَرِّبُ نَفسَهُ لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرَ لا مَن تَنَسَّبا
الأعشى

الشاعر_ المنفلوطي.pdf2.99 MB

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ فَوَقَفتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ
الشريف الرضي

وَلَم أَنسَ إِذ راحوا مُطيعينَ لِلنَوى وَقَد وَقَفَت ذاتُ الوِشاحَينِ وَالوَقفِ ثَنَت طَرفَها دونَ المَشيبِ وَمَن يَشِب فَكُلُّ الغَواني عَنهُ مُثنِيَةُ الطَرفِ وَجُنَّ الهَوى فيها عَشِيَّةَ أَعرَضَت بِناظِرَتَي ريمٍ وَسالِفَتَي خِشفِ وَأَفلَجَ بَرّاقٍ يَروحُ رُضابُهُ حَراماً عَلى التَقبيلِ بَسلاً عَلى الرَشفِ
البحتري

أَلا حَبَّذا هِندٌ، وَأَرضُ بِها هِندُ وَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
الحطيئة

تَقولينَ ما في الناسِ مِثلَكَ عاشِقٌ جِدي مِثلَ مَن أَحبَبتُهُ تَجِدي مِثلي
المتنبي

بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُها فُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِ عَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوى وَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
الفرزدق

عُوجَا خَلِيلَيَّ بِي صَبًّا تَناهَبنِي أَنِّي بَثثتُ الجَوى وَالإلفُ قد كتَمَا وَقَدْ أعابَ فُؤادِي فَلَو اسْتمَلتُهُ.. لِغَرامٍ مُحدَثٍ وجَمَا وَشَفَّنِي حُبُّهُ حَتَّى إذا بَصُرَ العُشَّاقُ بِي أدرَكوا فِي الحُبِّ مَنْ زَعمَا
الحرزيّ

وَأَيُّ فَتىً، مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ؟!

فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل
المعري

وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ تَوَلَّت، وَقالَت: ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
جَميل بن مَعمَر العُذري.

روى الشيخ الكليني -رحمه اللّه- بسندٍ صحيح عن أبي عبداللّه -عليه السّلام- أنه قال: قال أمير المؤمنين -صلوات اللّه عليه-: «ما بَرأَ اللّه نَسمَةً خَيرًا من محمّدٍ صلّى اللّه عليه وآله».

أَلِمّا عَلى سَلمى فَلَم أَرَ مِثلَها خَليلَ مُصافاةٍ يُزارُ وَيُمدَحُ وَقَد كانَ قَلبي مِن هَواها وَذِكرَةٍ ذَكَرنا بِها سَلمى عَلى النَأيِ يَفرَحُ فَلِلَّهِ عَينٌ لا تَزالُ لِذِكرِها عَلى كُلِّ حالٍ تَستَهِلُّ وَتَسفَحُ وَما زالَ عَنّي قائِدُ الشَوقِ وَالهَوى إِذا جِئتُ حَتّى كادَ يَبدو فَيَفضَحُ
جرير