380
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+430 days
Posts Archive
380
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ
380
وَثامنُ الأئِمَةِ السَيِّد الرَّضا
ذَاكَ الذِي فِي أرضِ طوسٍ قَد قَضا
سُلطانُ فَخرٍ لا يُجارَى صِيتُهُ
قَد صَد عَن زَيفِ الحَياةِ مُعرِضا
380
أبو الجَوادِ جَميعُ الحُسْنِ مَنْ أَنِسَتْ
بِهِ النُّفـوس وَسِرُّ الله حينَ فَشا
ما نابَني الضَّيْمُ إلّا زُرْتُ مَرقَدَهُ
ياليتني مِنهُ فِي الجُدرانِ مانُقِشَا
قبرٌ بِطوسٍ يقولُ المُستجيرُ بِهِ
هذا الأمانُ الّذي فِي النّاس قد بَـطَشَا
ذا بَضْعَـةُ المُصطفىٰ نَفسي الفِداءُ لَهُ
والبَعضُ يَحوي صِـفاتَ الكُلّ حيثُ نَشا
وهو الهُدىٰ كُلّهُ كالمُرتضىٰ أبَداً
فمَن عَداهُ ولو قيلَ الصَّباح عَشا
هٰذا ابن موسىٰ عَلِيٌّ من يُفاخِرُهُ؟!
أنّىٰ، ولولاهُ عرشُ الله ماعُرِشَا
380
وَ قَبرٌ بِطُوسٍ يَا لها مِن مُصيبَةٍ
تُوقِدُ بِالأحشاءِ فِي الحُرقاتِ
السلام على علي بن موسى الرضا
380
طُوِيَ الكِتَابُ فَأَيُّ فَصْلٍ يُشْرَحُ؟
ومضى الكَلَامُ فَمَا الَّذِي سَتُوَضِّحُ!
يَا وَيْحَ قَلْــبٍ مِنْ بــَرَاءَةِ نَبْضِـهِ
قَدْ كَانَ يغفرُ للدُّمُوعِ وَيَصْفَحُ
فَلَكَمْ تجاوزتُ الأَذَى مُتَغَافِلاً
وَتَعُودُ أَنْتَ بِلَا اكْتِرَاثٍ تَجْرَحُ
380
يا صبرُ قل لي هل أنا أيوبُ
أم أنني في لوعتي يعقوبُ
أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي
فمتى الحبيبُ إلى الحبيبِ يؤوبُ
ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي
أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ
ولقد سألتُ الساكبين دموعهم
أتذوبُ مِنْ نارِ الدموعِ قلوبُ؟
فالشوكُ في دربِ الأحبةِ ليّنٌ
والمرُّ مِن أجل الحبيبِ يطيبُ
وهنَت عظامي في انتظار أحبّتي
وعدا على كل السواد مشيبُ
يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ
فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ
الصبرُ في عُرْفِ العباد مرارةٌ
لكنّ صبرَ العارفينَ طبيبُ
يا مَنْ يلومُ على التذكّرِ والجَوى
أيُلامُ في ذكرِالحبيبِ حبيبُ؟
380
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه
حاشى الحياة بأنّها تشقيه
و يظنّ أن عدوّه في غيره
و عدوّه يمسي و يضحي فيه
380
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
380
فَعِش فَريدًا بِلا مثلٍ تُقاس بِهِ
لَكنَّ بَطشكَ فِيهِ يُضربُ المَثَلُ
إِن كانَ لِلنَاسِ أَقوالٌ بِلا عَمَلٍ
فَأَنتَ أَسبَق مِنْ أَقوالِكَ العَمَلُ
380
أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلْبي حِينَ كُنْتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِنْدَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟
