en
Feedback
لله درك🖤

لله درك🖤

Open in Telegram
387
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+830 days
Posts Archive
اشتَقْتُ يا لَحنَ الحَيَاةِ وعِطرَها هَل أنتَ مِثلي يَعتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟ يالَيتَ لي قَلبًا يُصابِرُ في الهَوَى أو لِلمَشَاعِرِ جَفوَةٌ وتَبَلُّدُ عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذ جَارَ النَّوى شَوقٌ يُلِحُّ وَمَـا احتَوَاهُ تَجَلُّدُ

نَفْسِي تَضِجُ بِحَربٍ لَستُ مُوقِدَهَا أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأرِ وَالجَانِي!

المرءُ لا تُشقيه إلا نفسهُ حَاشى الحياة أن تُشقيهِ

‏أنت الغمامُ الذي ما زلتُ أرقبهُ ‏‌لعلّ وصلك بعد ‌اليأسِ يُحييني

لقد كنتُ ذَا بَأسٍ شَدِيدٍ وَهِمَّةٍ إِذَا شِئتُ لَمسًا لِلثُّريَّا لَمَستُهَا أَتَتنِي سِهَامٌ مِن لِحَاظٍ فَأرشَقَت بِقَلبِيِ وَلَو أَسطِيعُ رَدًّا رَدَدَتُّهَا

أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتي كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي ولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ بَنانِيَ لم أضمُمْ عليك رواجبي ذَخرتك لي في النّائباتِ ومنْ يكنْ صديقاً صدوقاً فهْوَ ذُخرُ النّوائبِ وما ضرّ والقربُ المؤلّفُ بيننا ودادٌ لنا أنْ لم تكنْ من أقاربِي أجِرْنِيَ إمّا بالقواضب والقنا أو الرّأْي إنْ خَطْبٌ أناخ بجانبي وكنْ قَبَسِي إنْ كان قومٌ دياجِري وكنْ صادقي إنْ كان دهرِيَ كاذِبي وَقُمْ وَاِكفِنِي إن كنتَ تَسطيع هذِهِ حلولِيَ مغلوباً بوادِي العجائبِ

الشيخ_عبد_الباسط_سورة_النساء_مرتل.m4a82.25 MB

بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِما وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ والعَسكَريِّ المُتَّقي والقائِمِ أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِمِ

إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا! سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!! الزهراء عليها السلام في رثاء ابيها صلّى الله عليه وعلى آله.

‏إذا كُنتَ تَجفُونِي وأنتَ ذَخِيرَتِي فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذاهِبُ؟

يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ ‏وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ

​أُخْفِي الهَوَى وَلَهِيبُ الشَّوْقِ يَسْتَعِرُ وَمَا لِأَعْيُنِ هَذَا الخَلْقِ مُعْتَبَرُ ​فَلَا أَبُوحُ بِأَشْوَاقِي وَلَا شَجَنِي بَلْ يَرْتَدِي الصَّبْرَ قَلْبٌ بَاتَ يَنْصَهِرُ ​لَكِنَّهُمْ حِينَمَا رَامُوا مَلَامِحَنَا قَرَأُوا بِأَعْيُنِنَا مَا لَيْسَ يَنْسَتِرُ ​وَيَحْسَبُونَ إِذَا مَا أَبْصَرُوا وَهَنِي أَنِّي أَضَعْتُ مِلَاكًا رُكْنُهُ دَمِرُ ​مَا رَاعَهُمْ غَيْرُ بِنْيَانٍ هَوَى أَسَفًا لَمَّا اهْتَزَزْتُ وَخَانَتْ نَفْسِيَ الصُّوَرُ

يا مَن على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ وتَنقَضي -بَعد إذنٍ مِنه- حاجاتُ عوّدتَنا منك إحسانًا ومَكرمةً نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعاناةُ حاشاك تَتركُ مَن يأتيكَ مُنقطِعًا بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ

أتتكَ حشودٌ والدموعُ شعارُها تُعزّيكَ والآهاتُ تلهبُ نارُها

بحَق جَوادك..هِبني الجَواب

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى، الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ ، صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ

وَثامنُ الأئِمَةِ السَيِّد الرَّضا ذَاكَ الذِي فِي أرضِ طوسٍ قَد قَضا سُلطانُ فَخرٍ لا يُجارَى صِيتُهُ قَد صَد عَن زَيفِ الحَياةِ مُعرِضا

أبو الجَوادِ جَميعُ الحُسْنِ مَنْ أَنِسَتْ بِهِ النُّفـوس وَسِرُّ الله حينَ فَشا ما نابَني الضَّيْمُ إلّا زُرْتُ مَرقَدَهُ ياليتني مِنهُ فِي الجُدرانِ مانُقِشَا قبرٌ بِطوسٍ يقولُ المُستجيرُ بِهِ هذا الأمانُ الّذي فِي النّاس قد بَـطَشَا ذا بَضْعَـةُ المُصطفىٰ نَفسي الفِداءُ لَهُ والبَعضُ يَحوي صِـفاتَ الكُلّ حيثُ نَشا وهو الهُدىٰ كُلّهُ كالمُرتضىٰ أبَداً فمَن عَداهُ ولو قيلَ الصَّباح عَشا هٰذا ابن موسىٰ عَلِيٌّ من يُفاخِرُهُ؟! أنّىٰ، ولولاهُ عرشُ الله ماعُرِشَا

وَ قَبرٌ بِطُوسٍ يَا لها مِن مُصيبَةٍ تُوقِدُ بِالأحشاءِ فِي الحُرقاتِ السلام على علي بن موسى الرضا

UR6vcevAi5o.m4a35.34 MB